You are here

الصفحة الرئيسية

فرويد

وبدون مقدمات: إلى متى سنظل متوقفين عن الاختراع والإبداع والاكتشاف؟

عفواً؟ فنحن (نكتشف) كثيراً من مخترعات العلوج وإبداعاتهم. فقد اكتشفنا و استبدلنا ورقة التوت باللانجري وبالكرافيت من صنع العلوج فتشرفنا على بعضنا بعضاً "بنقاب وحجاب العقل", و عذراً اكتشفنا واستبدلنا الحمار بالشــّبح من صنع العلوج فمارسنا التــَّـشبيح على بعضنا بعضاً, واكتشفنا واستبدلنا الخيمة بالإسمنت من صنع العلوج فبنينا سجوناً عاتية تحجب معارضينا, و اكتشفنا و استبدلنا إزميل التدوين و النقش على الصخر بلوحة مفاتيح تعمل باللمس من صنع العلوج فشتمنا بعضنا بعضاًَ بـ (إس إم إس أو إتش تي إم إل) واكتشفنا واستبدلنا.... إلخ. شيء يدعوا إما للنوم أو للجنون.

وهو أيضاً تاريخ يكرر نفسه مع كل بدعة جديدة تأتي من الكفار إلى أمّةِ فضيلة وشرف رفيع طويل لا ولن يسلم من الأذى وكذلك تاريخ يكرر نفسه في أرض قداسة و أرض خير أمّة أخرجت للأرض وربما ما فوقها وما تحتها أيضاً.

فقد رفضوا في الأمة المذكورة أعلاه كل ما فيه ذره من الرذيلة ولو كان فيه أطناناً من الفضيلة, فالراديو كان حراماً فور ظهوره لأنه بدعة! وكل بدعة "ضلالة وتودي بصاحبها إلى النار" وظلـّـوا يرفضونه إلى أن استفاد كل العالم من الراديو علمياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً و...الخ. ثم عادوا وقبلوه ربما فور ظهور التلفزيون... فكان التلفزيون حراماً شرعاً! فهو يكشف وجه وشعر (المرأة الحرة) أمام الناس! لا بل فإنه يظهر (عهر) المجتمعات الأوروبية (في حينه) الذين يقبـّـلون يد المرأة! ... و تم قبول التلفزيون فور ظهور الدّش الذي يعرض والعياذ بالله العورة كما هي! أي أن قبول التلفزيون لم يأت إلا بعد الاستفادة في كل العالم (عدا أرض القداسة والطـّهارة) منه كوسيلة إيضاح علمياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً و... الخ. ولو أن (طاهراً) أفتى بأن السيّارة حرام لأن اللص يستخدمها في الهرب عندما يسرق, لصدَّقته أنا وشكرت له حرصه على طهارتي ولو أدى ذلك لإسعافي أنا شخصياً إلى خيم العطارين عذراً على ظهر الحمار. وترون أنه وإلى يومنا هذا أن الصّدف شاءت أن يكون المنع مرتبط فقط بأكبر عقدة معقدة وهي مشكلة المرأة في شرق يضج بالذكورة والفحولة من جهة وبالأنوثة والرقة وكلاهما مقموع. وكأن الكرامة والأخلاق والشرف مرتبطة فقط بالجنس (الضعيف) اللطيف وحده وكل ما عداه من الأمور مباح حلال زلال. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

مقالة قديمة لرنا محمد أرسلتها لي اليوم، وأعجبتني جدا الفكرة التي تطرحها

لم أغادر يوماً إلى الجزائر ولم أحترق على شواطئه مع (آسيا الأخضر)، ولم ألتقِ في أي شارع مع (مهدي جواد) أو (مهيار الباهلي) في (وليمة لأعشاب البحر)، ومع ذلك صدقتهم جميعاً وعشت معهم تفاصيل حياتهم لحظة بلحظة.لم أسمع بأذني صوت (توماس)، ذلك (الكائن الذي لا تحتمل خفته) حين قال: «الأنظمة المجرمة لم ينشئها مجرمون، إنما أنا متحمسون مقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة، فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق، لذلك قاموا بإعدام الكثيرين. ثم، فيما بعد، أصبح جلياً وواضحاً أكثر من النهار أن الجنة ليست موجودة، فكان المتحمسين مجرد سفاحين»، ومع ذلك أعجبني، فصدقته.

لم أعرف أياً من هؤلاء... ولا غيرهم... لكني صدقتهم جميعاً... وأحببتهم... وتواصلت معهم.فلماذا أستغرب حين يغرم أحدهم (أو إحداهن) بأي شخصية افتراضية وتتواصل وتنفعل معها عبر النت، طالما أني تواصلت وأتواصل دائماً مع أشخاص من ورق.

  اقرأ المزيد

صورة الأيهم

اتجاهات حديثة في أدب النجاح

Modern Trends in Success Literature

حاول الإنسان منذ القدم تفسيرالظواهر المميزة التي تبدو له غير طبيعية، أو غير تقليدية، ومنها الذكاء والقدرات المميزة لبعض الأشخاص، وأسرار النجاح الذي حققه من صنعوا التاريخ. وتراوحت تفسيرات الإنسان لهذه الظواهر بين إسنادها إلى قوى غيبية، وبين إسنادها إلى ظروف ومؤثرات محيطة موضوعية أو غير موضوعية. وخلال السنوات الماضية لم يظهر تفسير للنجاح والتميز يمكن صياغته بشكل منهج تدريبي لتخريج، أو إنتاج، بشر مميزين بمقاييس معينة.

ولكن في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات من القرن الماضي، بدأت تتشكل نواة فكر جديد ينظر نظرة مختلفة إلى التفوق والتميز الإنساني، واعتمد هذا الفكر على استيعاب ونقد خلاصة ما كتبته البشرية خلال 300 سنة حول التفوق والنجاح، أو ما يسمى بأدب النجاح.

جاء اهتمام الغرب بأدب النجاح نتيجة عاملين أساسيين، هما:

o    تعزيز دور النجاح الشخصي والمنافسة في المجتمع الغربي، والذي تجلى في تركيز رجال الإعلام على مشاهير الناجحين في مختلف المجالات، من العلم والتعليم إلى الاقتصاد والصناعة، وإلى الفن والرياضة، ووصولا إلى الجريمة والإرهاب.

o    حاجة المؤسسات العملاقة إلى تطوير كوادرها القيادية والإدارية، فمع توسع الاستثمارات العالمية، ظهرت حاجة ماسة لدى مدراء الشركات العملاقة لتوظيف مدراء فروع يعملون بكفاءة عالية، ولم يعد مدير واحد عبقري يستطيع وحده الحفاظ على شركاته التي توسعت بشكل كبير.

هذان العاملان دفعا عددا كبيرا من العلماء لدراسة النجاح والتفوق الإنساني معتمدين على  تمويل الشركات الكبيرة للبحوث المضنية في هذا المجال. وجاءت النتائج مذهلة فعلا، وأثبتت نجاحها خلال السنوات العشرين الماضية كعلم حقيقي يقدم منهجا تعليميا لصناعة النجاح والتفوق. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

كل عواطفنا ما هي إلا عواصف كيميائية بيولوجية متوضعة في أدمغتنا يمكننا أن نشغلها في أي لحظة ، غير أن علينا أولاً أن نتعلم كيف نتحكم فيها بطريقة واعية بدلاً من أن نعيش في حالة ردود فعل

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

السعادة الحقيقية في الحياة أن تقضي حياتك من أجل هدف تعتقد أنه هدف مقدّس

جورج برنارد شو
من اختيار منال ابراهيم

ليس من العار أن لا تعلم فإنك لا تستطيع الإلمام بكل شيء إنما العار في أن تتظاهر بمعرفة ما لا تعلم ..

روجاس
من اختيار منال ابراهيم

الناس لا يمكن أن يتساووا جميعاً في القوة و لكنهم يمكن أن يتساووا في الحرية

فولتير
من اختيار منال ابراهيم

انظروا الى هؤلاء الدخلاء ، إنهم يحشدون الأموال ، و كلما ازدادت ذخائرهم زاد فقرهم ، فإنهم يطمحون الى الاستيلاء على القوة فيبدأون بالقبض على محركها الأول : على الأموال الطائلة ، و ما هم إلا الدخلاء العاجزون

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم