اسم المستخدم
الاقتباسات
كل عواطفنا ما هي إلا عواصف كيميائية بيولوجية متوضعة في أدمغتنا يمكننا أن نشغلها في أي لحظة ، غير أن علينا أولاً أن نتعلم كيف نتحكم فيها بطريقة واعية بدلاً من أن نعيش في حالة ردود فعل
العاطفة تنتجها الحركة ، فكل ما نشعر به هو نتيجة للطريقة التي نستخدم بها أجسامنا حتى أكثر التغييرات دقة في تعابير وجوهنا أو في ملامحنا إنما تبدل الطريقة التي نشعر بها في أي لحظة من اللحظات ، و بالتالي الطريقة التي نقيّم بها حياتنا ، باختصار ، طريقة تفكيرنا و طريقة فعلنا
إننا نعرف أكثر مما يجب ، و نشعر بأقل مما يجب ، إننا لا نحسّ إلا بأقل القليل من تلك العواطف التي تنبع منها الحياة الجيدة
هناك منهج وحيد للخلاص ظل أمامنا، وهو ببساطة التالي: علينا ان نقود الناس إلى الجزئيات نفسها، إلى تسلسلها وترتيبها، وعلى الناس أن يطرحوا أفكارهم جانباً وأن يبدأوا بالتعرف على الوقائع
كل الحقائق تمر بثلاث مراحل: أولاً يتم السخرية منها, ثانياً تقاوم بضراوة, ثالثاُ يتم القبول بها كحقائق مسلمة.
نحن المرشد، والقائد لهذا الـ"أنا" الذي يتصرف على نحو ما لنعيش في العالم، ونكوّن القرارات، ونولي الأولويات، وتكون لنا قيم. فإذا كان هذا الــ "أنا"، هذا الفاعل الأساسي الذي يقرر ويفعل، لا نعرفه كما ينبغي فإنه ينجم عن ذلك أن كل أفعالنا، وكل قراراتنا قد تمت بحالة نصف عمياء أو بحالة نصف متيقّظة
هل خلق الله لكم عقلا لتفهموا به كل شيء، أم لتهملوه وكأنه لا شيء؟؟!!
جديد سلسلة الأوتبوريين
تابعوني على فيسبوك
مقطع من قصيدة
من مقالات الأيهم
أنشط الأعضاء
| النقط | الاسم |
|---|---|
| 21,405 | الأيهم |
| 19,410 | منال ابراهيم |
| 5,786 | rawand |
| 3,580 | ياسمين علي |
| 2,845 | red1 |
| 1,795 | bccline |
| 1,485 | Toha |
| 1,420 | salam |
| 1,410 | دريد الأسد |
| 1,220 | منار وسوف |



المقالات