You are here
سبت, 2009-03-28 00:29
#1
أفكار مكركبة... و رغبة في الكتابة..
حسنا... رغبة قوية تعتريني ثانية لأكتب في هذه الصفحات الخضراء... و انا اسأل نفسي لمن...
ربما فقدت تلك البساطة لأعود و أخطو اسطورتي الشخصية... ليكون هذا المكان وسيلة لأعبر لانساني كم احبه...بكل تلك البساطة الفرحة.. و اسأل نفسي هل مشكلتي بالبساطة... ام بالحب؟
لو كان هنا الان رضوان الذي كان يكتب من ثلاثة سنوات لكان قد قال لي أحقا دعيت ذلك التفكير السخيف يغزو عقلك؟!
احقا أنت خائف؟ خائف ان تلفظ و تعبر عن حب في قلبك؟ كم انت مسكين... خائف ان لا تعتبر نفسك "سخيف" .. أحقا تؤمن بانه يجب عليك ان تحافظ على ذلك الوجة المتزن الغبي؟
ربما اني فقدت ذلك السلام الذاتي... فثلاث سنوات تبقى ثلاث سنوات... لم اكن اتوقع ان التصالح مع خسارة انسان وجوده بجانبي كان كل شئ بالنسبة لي... انسان سأبقى ممتنا له اينما ذهبت... و في اي لحظة... انسان اعطاني الحب الكافي لأكون انسانا لا يخاف من التعبير... لا يخاف من الحب... و عدم التنكر... هل حقا انا متصالح مع ابتعاده عني؟
ربما... ربما ان حبي له يتجاوزه هو... ربما احب تلك الذكرى... ربما احب قدرتي على الفرح في تلك الأيام...
و لم انا خائف الان اذا..؟ ربما السبب هو عبئ كل ذلك الامتنان.. عبئ اني لم استطع ان اعطيه اي شئ... عبئ اني فشلت... ان اعطيه الحب الكافي لكي لا تنام روحه... و يستسلم لعالم القشور... و الحقه اليه محاولا ان ابرهن اني استحقه... أنا لا اعرف ان اتيحت لي الفرصة ان اتكلم اليه.... هل سأريد... لا اعرف... لا اريد أن اراه كيف اصبح الشخص الذي كان ينتقده... و أنا ايضا اصبحت الشخص الذي كنت انتقده... و اضع كفي على جبهتي و استغرب كيف أن أنسانا جبانا لدرجة أنه يخاف أن يكتب عن مشاعره يمكنه اصلا أن يكون... و أصبحته... اصبحت انسانا عاش طويلا في عبئ خسارة الانسان الذي علمه كيف يعيش... ثم تحول و استسلم...
انا لا أريد أن اراها الان... اريد ان يبقى في قلبي ذلك الرمز... تلك الفتاة التي كانت تعيش في قلبي و أخاف ان تنفتح النوافذ و تطير... تلك الفتاة التي اعطتني كتاب جبران و غيرت بذلك كل حياتي... و لكن... اليس ذلك العبئ جميلا... انها اعطتني كل ذلك و ذهبت... و نست كل شئ... نست جبران... نست هذه الصفحات الخضراء ,.... اليس جميلا...؟ ان رحيلها خلق لي تلك الرغبة أن أعيد للدنيا جزءا من كل ما اعطتني اياه...؟ لا اعرف ان استطعت ان اعطي شيئا حتّى... لا اعرف ان كانت محاولاتي في العطاء قد تجاوزت دائرة انانيتي انا... ربما اني أعطيت في احيان لم اكن اعرف اني اعطي... و كنت فقط أأخذ في لحظات اعتقدت اني اعطي.. لا اعرف.. ما اعرفه الان... ان رغبة في الكتابة هنا تعتريني من جديد... اعرف... ان الرحيل علمني اكثر ان اقدّر... ربما اني لم اعد اقدر على ان افرح بشعوري بالتقدير كما كنت... و لكن.. ثمة رغبة في الكتابة تعتريني ... اعود و أقرأ كتابات ياسمين... هي الاخرى لا تعرف كم اعطتني.... دون اسم... دون عنوان... فقط من سطورها... فقط من قوتها و صفاء روحها... ياسمين... وكم اتمني ألا تكون ايضا قد استسلمت... و كم اتمنى اها مازالت تحب عفاف... و شاعرها الصغير... و تفرح بصوت المطر... و تعطي كل من من حولها الفرح... و ذلك القدر الكبير من الامل... و ذلك فقط بقدرتها غير المنتهية على الحب... كتبت ياسمين...
*****************************
لي رغبة في البكاء
أبكي بلا دمع
أبكي بلا حزن…
أبكي كما تبكي الياسمين
… ثم ألملمها …
و أحبك منها أجمل الأطواق
أنت في حزنك وبكائك………
تصبحين عقد أتزين به
وفي سحقك….تفوح منك أجمل العطور
أما أنا في حزني أبكي لوحدي…
بصمت يزيد الحزن حزنا
ويحرك في الحنين النائم
وحده قلمي يناديني ..ويخرج حزني
وحدها تسمع بكائي
ومن غيرها………
*****************************
ياسمين... اتمنى لك حقا أن تكوني مازلت انت... انت التي لا اعرفها... و رغم ذلك كم من الاحيان اعطتني سطورك القوة لأبدأ من جديد... قرأت "كيف تكون الحياة دون الحب" اتذكرين..؟؟ ربما انك لم تكوني تعرفين أن هذه الكلمات... و بعد ثلاث سنوات... ستخلق فيّ تلك الرغبة... لأكتب من جديد... لأفتح صفحة خضراء جديدة... افكر الان ان كلماتك... كان لها ما كان لكلمات جبران منذ عدة سنوات... ياسمين... كم اعطيت من الحب!
الان افهم كم تشبهني كيف تكون الحياة دون الحب...
لا لن اغير اي كلمة مما كتبته الان سأترك هذه الكركبة الفكرية هنا...
Taxonomy upgrade extras:






