You are here
أربعاء, 2006-08-30 15:01
#1
الدفتر الاخضر
امسك ذلك الدفتر بكثير من الخوف و كاني امسك جزأ من عمري و ماضّيي.
تهرب دمعة صغيرة من عيني و تنام على غلافه الاخضر و كأنها تستلقي في مرج يحضن طفولتها بعد كثير و كثير من سنين الغربة. سألتها و انا اترجى صديقتها ان تبقى في عيني: ما بك يا دمعتي الصغيرة لماذا اخترت لنفسك هذا الدفتر حضنا؟ اليس باردا...؟ مهجورا,...؟
قالت الدمعة بكثير من الحنان و الدفئ... هذا الدفتر يشع بالحب.. والحنان ... الا ترى الفراشات بين سطوره؟ الا تذكر ذلك الامل الرائع الذي ذرعه يوما في قلبك؟ هل انت قصير الذاكرة لهذه الحدود؟
قلت بحزن و انا انظر في الارض و لكن عيناي كانت ترى تلك الشرفة...التي وعدتنا... تذكر تلك الحديقة... قلت: لا يا صديقتي... لم انس! لا ... فذلك اليوم لا ينسى... احن لها يا صديقتي... احبها من كل كل قلبي... كيف لم تفهم ذلك؟ اتذكرين يا دمعة حين هربتي مني اخر مرة؟ حين قالت لي بكثير من السخرية ما رأيك به؟ هل احبه؟ كنت اريد الصراخ ... كنت ارغب ان اقف على اكبر جبل و اصرخ... الا تسمعين؟؟؟ حقا لا؟؟؟ ربما لا اتكلم... و لكن قلبي يتكلم!! تركت الكلام له...!!! نعم تسمعينه... فقد سمعتي صلواته تلك المرة... لا ... لا تأخذي مني الوطن... لا تأخذي اخر قطرة تبقيني فرحا و حيا في هذه الصحراء اللعينة...
قالت الدمعة: نعم اذكر ذلك... و اذكر ايضا ذلك الليل الذي طال كثيرا.. حين كنت اعلم اني اذيتها... اذكر كيف و قفت لأنتظر شمس الصباح باجلال لارسل ما كتبه قلبي على صفحات الامنيات... اذكر ذلك ايضا... و لكن اين كان الرد؟
كم كنت اتمنى ان اسمع صوتها ذلك اليوم... فقط لأقول لها: اعتذر يا صغيرتي ... فقد اذيتك... لم اقصد ذلك... سامحيني... و لكنني حرمت من هذه الفرصة كما حرمتني صغيرتي بلا شعور من كثير من اللحظات اكون فيها أنا , رضوان...
و لكنني اشكرك... حقا كثيرا... لأنك اعتيطيني فرصة ... ذلك اليوم... حين خرج من فمي ولكن ليس مني انني لا اعتبرك شخصا اساسيا في حياتي... كانت تلك محاولة بائسة لأقول لك... اتمنى ان اكون معك اكثر... ربما لن تصدقي... و لكنني هذا انا... حين اريد ان اقول شيئا اقول كل شيئ سوى الذي اريد ان اقوله...
حينها اعطيتيني فرصة... كم فرحت... شعرت بفرح مثل كل مرة اكون فيها معك... الا تلاحظين؟
يا صغيرتي... ابعث لك مع هذه الكلمات شكرا كبيرا... لأنك افهمتي روحي معنى الفرح... عشت معك افراحا لم اعرفها قبل... حين ذهبنا انا و اياكي الى ف... او يوم جنون البشر او ذلك الصباح... مطر بعقل؟ :)
كما عشت خيبات هزتني كل مرة هزات كادت تدمرني... و اقف بحيرة اسأل لماذا؟ ليس هناك من يسمعني سوى دموعي و لكنها لا تحب قلبي الحزين وهو يبكي فتهرب من عيني و تتساقط على اوراق الذاكرة...
لماذا يا صغيرتي... لماذا؟
اتعلمين؟ في فترة صرت اخشى ان افرح لكي لا انصدم حين تنتهي اسباب الفرح و افهم كم كانت مرّة اخر قطرات كأس الفرح... اليوم؟ اشعر بطمأنينة رائعة تسكن روحي و فرح وغبطة استمتع بهم كما تستمتع زهور الاقحوان حين يداعبها المطر في شباط.... و كم يخاف الاقحوان من الصحراء؟
كم مرة كنت الهامي.... و فرحي... و سبب مقنعا لأكون.
و كم مرة كنت نار حرقتني... وكم مرة كنت البرد الذي يجتاحني في حر تموز ... و كم مرة كنت عذابي....
و لكنك كنت دوما احساسي بالامان... احساسي بالحنان و الحب... ربما حين اكون بعيدا و اشتاق اشتاق لاثنين... لأن اشعر بالدفئ يشع من عينيك الهادئتين (اذكر حين قلتي لي انك تشعرين اني لا انظر اليك بل اني ارى روحك حينها قلت لنفسي كم اتمنى ان اكون النجوم في السماء التي تنظرين اليها لأرى جمال عينيك و جمال روحك ... روحك الدافئة كالوطن) و ان اقبل قبر جدي...
اي كنت و طني يا صغيرتي...! اتعلمين ماذا يعني الوطن؟ انه كم هائل من الحب و الحنان و الاحساس بالامان!
يا صغيرتي ... ارجوك ... روحي حين تكون معك تتحول الى فراشة رقيقة و ناعمة الاجنحة... تطير حرة و سعيدة و تشعر بأنها اجمل فراشة في الكون... و لكن اجنحتها تكسر بسهولة... فقط حين لا افهم لم؟؟؟ حين ترفضيها ... فهي تعشق ان تكون بجوارك... فقط .... اشعر اني قادر ان اجلس امام عينيك لسنين طوال و افهم شيئا فشيئا كم هي الحياة جميلة... يا ملهمتي... انت ادخلتي الفرح الى ايامي هل تعلمين ذلك؟ و لكن هذا الفرح يتفتت و يندثر يتحول الى شبح مرعب حين ترفضينني لأسباب لا افهمها.
انا و انت في دائرة واحدة... قلت ذلك... نتشابه كثيرا... فكل منا تعذب كثيرا... كل منا غريب ... كل منا عيناه خضر و لكن عيناك فظيعة (بلا عقل) :)
نحن قريبون من بعضنا كثيرا و لكننا لا نعطي نفسنا الفرصة لنفهم بعضنا. دوما نتصرف بطريقة ليست هي طريقتنا... نكون اناسا اخرين يبتعدون كل البعد عنا...
لا اعرف ان كان ما قيل لي حقيقة ام حلم.. ولكنه رائع... اجمل احساس عشته... و كم ارجو الله ان لا استيقظ من هذا الحلم الى واقع لا افهمه... اصبحت اخشى ان انام لكي لا احلم ... اقصد بذلك اني افرح كالطفل حين اسمع ذلك... و لكنني اسحق حين يتراجع الكلام و الاحاسيس و لا افهم لم... اقصد من طرفك... ربما افهمك خطأ ولكن اعطني فرصة لأفهمك... فأنا عقدت كثيرا من الامل و الفرح على امسية جنون البشر او يوم ف... و لكنني افاجئ بأن في غضون عدة ايام يتغير كل شئ... رجاء افهميني ذلك لأن ذلك يقتلني... هل اتصرف بشئ يزعجك؟ هل أأذيك دون ان اعلم؟ لن اسامح نفسي يوما اذا اذيتك و لم تتح لي فرصة لأن اصحح غلطي... لأنك انسان تهمني اجنحة روحك الحريرية و جمال شخصك كما لا تهمني نفسي... بل اكثر... بكثير... أحبك... كثيرا... كثيرا!
واحد احمر في 13.6.2006
Taxonomy upgrade extras:







حلوة أنفاسك يا رضوان...دايما حلوة
بس خبرني كيف الفحص هالايام؟
شكرا لك انسة منار...
مرة كان هناك مزارع , كان كل صباح ينقل المياه من النبع كي يروي حقله. كان يستخدم لذلك عصا يعلق في كل طرف منها انية فخارية. كانت وحدة مكسورة قليلا... و كانت الاخرى تامة... كانت تنظر تلك الفخارة التامة الى المكسورة بكثير من الغرور و احيانا كانت تستهزأ بها...
كانت الفخارة المكسورة تحزن... و تخجل على علتها... فلم تستطع تحمل ذلك و قالت للمزارع: أنا اخجل من نفسي... لأن الماء يهرب مني على طول الطريق!
ابتسم المزارع و سألها: الم تتنبهي الى ان الازهار لا تنمو الا من جهتك من الطريق؟
انتبهت الى ذلك و زرعت في تلك التربة بذورا لأزهار... نمت البذور ... لممتها و وضعتها على نافذتي... اذا لم تكني كما انتي فلن تكون نافذتي جميلة كما هي!
كل واحد منا له اخطاءه و ( كسوره) ... كل واحد منا هو ( جرة مكسورة) و هذه الكسور و الاخطاء هي التي تجعل حياتنا جميلة... و هي التي تدعونا الى المثابرة و التطور...
امتحاني؟ تمام... شي رائع... درست و تعبت ... و هلق كل تعبي عم يروح بطريقة مزعجة...
شكرا على سؤالك
[ تم تحريره بواسطة red1 on 15/6/2006 ]
سلامي لمنورة اشتقنالك
.............
كل واحد منا له أخطاءه و ( كسوره) ... كل واحد منا هو ( جرة مكسورة) و هذه الكسور و الاخطاء هي التي تجعل حياتنا جميلة... و هي التي تدعونا الى المثابرة و التطور..
رائع يا رضوان .
…..
امتحاني؟ تمام... شي رائع... درست و تعبت ... و هلق كل تعبي عم يروح بطريقة مزعجة...
صديقي و أخي الحبيب
بعتقد تعبك الي عم يروح بيشبه الماء الي عم ينكب من الجرة المكسورة
يوم من الايام راح تمشي بطريق راح تلاقي تعبك عم يزهر ورد ما بيشبه
حدا إلا رضوان لأنه من ماء تعبك و سهرك و جهدك
أبداً لا تزعل على تعب ما تعوض بعلامات و أرقام
راح تلاقي شيء أهم و أعظم
….
شكرا ياسمين ... انت رائعة! شكرا لتفهمك... :)
[ تم تحريره بواسطة red1 on 16/6/2006 ]
http://www.manarwassouf.com/node/291
شكرا لك منار ... و لكن الا تبالغين قليلا؟ :)
بضم صوتي للرائعة منورة
و حلوة منها إنها اخذت كلامك و وضعته بموقعها
منار بتعرف توقف عند الكلمات الي بتحمل رسالة
شكرا رضوان و شكرا منار
....
انا فخورة برضوان و بمنار
ساد الصمت تلك اللحظة و هي تنظر بعينيها بعيدا... تلك النظرة المعتادة عندها.. و كأنها تتأمل شيئا عظيما... بقيت انا اتأمل تلك العينين الخضراوين و خيالي يرسم صورا لمروج لم ازرها يوما و لم احلم بها... لن يصدقني احد حين اقول له اني ارى في عينيها عسل غابة رائعة... و فجأة امتلأت تلك العينان بالدموع .. و باتت تنهمر الواحدة تلو الثانية... كانت تتحدث عن صديقة تأذيها و طلبت منها ان لا تحدثها بعد الان و كانت تشعر بالحزن فربما تكون ضايقتها...
مسحت دمعتها بأناملي و انا اقول لنفسي... كم هي روحك بيضاء.. يا صديقتي... كم هي روحك جميلة... مليئة بالحب... كم انت رائعة...
و فجئة سمعت الحانا تترنم من مكان ما... فتحت عيني و كانت اغنية dont speak في نصفها الثاني... استيقظت من ذلك الحلم الرائع... و اكتشفت ان الشمس تشع اليوم بطريقة مختلفة... كانت اشعتها تدخل قلبي من كوة الفرح... كنت اشعر بأمل رائع يملأ كل زاوية من قلبي...
و في ذلك اليوم تلقيت اجمل خبر في حياتي... و تحولت الى اسعد انسان في الحياة رغم انني يومها و قبل تلقي الخبر مررت بكثير من الحوادث المزعجة...
كتبت هذه السطور لأنني فكرت في معنى ردي ... اي في معنى تلك القصة... فكل واحد من اصدقائي فهمها بطريقة مختلفة... و ربما انني قصدت بها - باللاشعور- هذه الحادثة...
أترك لك تقدير ذلك.... أنت تعرف نفسك أكثر مني
تحياتي....
Instant Answer: What is a June Bug?
Tuesday, August 29, 2006
Get the new Messenger beta -- HERE
Español
RSS
Web
News
Images
Desktop
Encarta
Local
Shopping
Search the Web
Search:
Hotmail
Messenger
My MSN
MSN Directory
Autos
Careers & Jobs
City Guides
Classifieds
Dating & Personals
Games
Health & Fitness
Horoscopes
Lifestyle
Maps & Directions
Money
Movies
News
Real Estate
Shopping
Slate Magazine
Spaces
Sports
Tech & Gadgets
Travel
TV
Video
Weather
White Pages
Yellow Pages
MSN around the world
Come home to MSN, the world's most popular Internet destination. Our world-class services such as MSN Hotmail, MSN Messenger, MSN Search, Communities, Chat, Shopping, and Personal Finance are provided in many languages. Enjoy your favorite local content in your own language and settle into a familiar, friendly home on the Web.
Africa
South Africa
Americas
Brazil
Canada: English
Canada: French
Latin America
Mexico
United States: English
United States: Spanish
Asia
China
Hong Kong
India
Indonesia
Japan
Korea
Malaysia
Philippines
Singapore
Taiwan
Thailand
Australia
Australia
New Zealand
Europe & Middle East
Arabia
Austria
Belgium: Dutch
Belgium: French
Czech Republic
Denmark
Finland
France
Germany
Ireland
Israel
Italy
Netherlands
Norway
Slovakia
Spain
Sweden
Switzerland: French
Switzerland: German
Turkey
United Kingdom
When you visit our international MSN sites, you may need to install multilanguage support for your browser to take advantage of local information in its native language. To install the appropriate multilanguage support, see your browser's help.
Search the Web
Search the Web
MSN Privacy
Legal
Advertise
Help
Feedback
MSN Worldwide
Jobs
Financial Data Providers
© 2006 Microsoft
ناصربن عبدالله بن صالح بن حسين
المملكة العربية السعودية
الرياض
ان اي اتش
اخي رضوان انا الاعلم مهو الذي بفتح معك
والي ميفتح معك انا الاعرف للغة E
الاعرف الا العربية
=)
[ تم تحريره بواسطة red1 on 12/8/2007 ]
أنت غريب حقّا
neither english nor arabic i couldnt understand
لا واحد من العربيّة الإنكليزيّة ولا أنا couldnt افهم
what do u want to say? make a reklam for MSN? :D any ways write what do u want its ur ما هل فعل حاجة يو إلى مثل؟ مصنوع reklam لشبكة ميكروسوفت؟ :D بأيّة طريقة كانت كتب_ ماذا تتدبّر حاجة يو urهاهمم لكن يو نداء dontي أخ!!ok
ماهو يو