You are here
أربعاء, 2005-12-07 11:55
#1
هل ستنفتح النوافذ؟ لا رجاء لا!!
لن ينسى تلك الكلمة الحذرة الخجولة التي قالها و هو ينظر في عينيها بصدق و برائة طفل في الثالثة عشر من عمره : "مرحبا" ... وكانت السماء يومها تعلن للأرض انه مساء من مساءات ايلول .... و كانت تعلم القلوب ان تفهما رائعا سيلد .... زرعت حينها في قلبه بذرة امل... كم دفئته! نمت تلك البذرة الصغيرة و اصبحت فتاة تنظر بدهشة خلال عينيها البريئتين كيف انه يهديها كل نبضة من قلبه و تسمع روحه وهي تغني لها كل ثانية اغنية مؤلفة من كلمة واحدة تختصر الاف الكلمات .... و الان كبرت الصغيرة... ولكنها لم تصبح مراهقة.... لا, لا!! بل امتلكت اجنحة فراشات و اصبحت ملاكا يتطاير في ازقة روحه و تتعرف عليها جزئا جزئا ...
عندما كانت مرة تطيربجانب قلبه .... سمعته يناديها و يقول لها بصوت بريئ حزين محب: يا حبيبتي تعال لأضمك تعال لنعيش سوية اياما لا ننساها تعال ننظر بعيني بعضنا و ننسى العالم كله .... ولك نحبها للاستكشاف همس لها ان تتابع فتابعت و وصلت الى حضن افكاره ... امسك عقله يدها و قال بحب و حذر:
تعالي يا صديقتي تعالي ... لا تذهبي الى القلب فهو يعشقك و لكنه لا يفكر... سيحبك و يحضنك و لكنه لا يعرف انه من الممكن ان يكسر اجنحة صداقتك اذا ضمك كثيرا.... لا يقدر ... ولا يعرف ماذا يمكنه ان يفعل بأحلامه وامنياته............... اعلمي:هو يحبك !.. يحبك جدا .!.. ولكنه يحبك بطريقته .... و طريقة حبه غريبة ....
فهو يريدك صديقة و حبيبة ....
لكن انا عقل ... و اعرفك .... اعرف ان شموع الحب احرقت شموع الصداقة في قلبك يوما...ثم انطفأت شموع الحب لأنها حرمت من الهواء , فحاولت انا ابدد الظلمة قليلا بصداقة حقا صادقة ....
القلب عفوي ... هو في بعض الاحيان يجرح مشاعرك دون ان يعلم ولا يريد .... و لو علم لبكى دموعه الحمر الحزينة ....سيموت لو فتحت نوافذه و طرتي .... طرتي و لم تعودي ....
فلذلك ابقي في احضاني ... انا اياضا سأحبك ...... و سنعيش اياما جميلة و لكن طريقة حبي مختلفة .... ربما هو يعرف كيف يحب اكثر مني ربما طريقة حبه اكثر جمالا و دفئا .... قال العقل هذه الكلمات و من حنايا صوته تنطلق نبرة الخوف و الحزن .... ثم تابع : سأعترف لك بشىء! انا ايضا احبك ... و لكنني احبك فراشة تمتلك اجنحة الصداقة الرائعة و تطير ... و لن تصدقيني اذا قلت لك اني اصبح اسعد انسان اذا اصبحت عشتار حياتي و ملاك حبي و روحي ولكنني اخاف ان تتكسر اجنحة الصداقة! ... فربما يوما ستحرق اجنحة الحب التي يريدها لك القلب ... و ستبقي مجرد ذكرى جميلة و مؤلمة ... سيؤلف ذلك المسكين اغنية تتحدث عن قصتكم و يغنيها لكي لا يموت حزنا ... فاستمتع باجنحتك الان لتتطايري بين القلب و بيني و بين روح هذا الشاب .... و استقر اينما تشائين و لكن لا تدع اجنحة فراشات الصداقة تتكسر ... القلب سينسى ... مع الايام سيندمل جرحه ..... ولكن انا لن انسى يوما ان هذا سرق القلب صديقتي الوحيدة....
و سنبكي كلنا فوق ذكرى الاجنحة التي -ليبعد الله هذا الموقف- تكسرت على امواج القلب ...
ستكون دموع اكثر مرارة من تلك التي يبكيها الان هذا الشاب الذي حضننا وهو جالس على شاطىء الامل ينظر الى نجوم احلامه كيف تترائى وراء بحر من الحيرة و الخوف ....!
القلب سيعرف عندما يلهمك قلبك المخملي الرقة بالجواب و لتكن لا تتستري على الاجوبة ... كوني صادقة مع قلب هذا الشاب كما انه يحبك بأصدق ما وهب الله الانسان من الحب .... فاما ساطلب من قلب الشاب ان لا يبكي ... سأطلب منه ان يهدأ .. سأبني فوق فاه الاف الجدران ........لكي لا يناديك... و لكي لا يبكي... سينسى مع الايام انه أحبك كثيرا ...كما حلم كل قلب انساني ان يحب ... و سنظل انا و انت في حدائق الصداقة نفرح ....
سأخبرك سرا صغيرا يا صغيرتي : انا و القلب اعداء بيننا صراع دائم هكذا اراد لنا الله ان نكون ... و لكن حالة وحيدة تجعلنا احباء ... تجعلنا نغني سوية اغنية فرحة رائعة الجمال ... هي الحب المقدس يا صغيرتي .... الحب المقدس يا حلوة هو عندما يكون كل حب يعرفه الانسان في قمته ... الاخوي الحنون ... حب الصداقة المطمأن ... و حب الهيام الجنوني الدافئ ... هو الحالة الوحيدة التي يبكي القلب فرحا لأنك بأحضانه , و انا لا احزن لأنه سمح لي ان انظر في عينيك و ارى كيف تتراقص فيهما شرارتا فرح خرافية الجمال مثلما تلمع شرارة رائعة الالوان في سواد فحم من غابات الاله وسط موقد ملاكي البياض... في موقد يكاد ببياضه ان يقارب بياض روحك .... اسمح للقلب ان يضمك و يهديك اجنحة ملاك الحب ... و لكن لا تدعيه يكسر اجنحة الصداقة و التفهم ... رجاءا يا صديقتي ... رجاء يا حبيبتي ... انظر الى الشاب ... حقا الا تعتقدين انه يعشقك مثلما لم يحب يوما ؟ ولكن ما يجعل نجومه بعيدة عن روحه هو خوفه من خسارة صديقته الرائعة .... فهو يعرف مدى صعوبة ان يودع صديقا حتى لو انه فتح قلبه لحبيب رائع مثلك ... ابق صديقة ... لكي لا ابكي و اذا اراد قلبك الملاكي ان يسمح للعصفور عقلك ان يلقيه و يضمه ,مثلما التقيتا فراشتي و فراشة القلب في روح الشاب هذا ... فادخل عالم قلبه و انتترفرفين باربعة الاجنحة ...
[ تم تحريره بواسطة red1 on 8/12/2005 ]
Taxonomy upgrade extras:







وكمان نيالاااااااا وبلا حسادة
وبعتذر عن العمية بس ماحسيت انو الفصحى فيا تعبر عني هالمرة