- بدأ التخطيط للربيع العربي منذ عام 2006، وبين عام 2006 و2010 تلقت عدة منظمات تونسية مئات ألوف الدولارات من مؤسسة المنح الديمقراطية الأمريكية و مؤسسة سوروس وعدة مؤسسات أمريكية أخرى كانت جميعا من ممولي الثورات الملونة في أوروبا الشرقية.
- في وقت سابق لتشرين الثاني 2009 (لم أستطع تحديده بدقة) تأسست منظمة تكريز التي تعرف نفسها ك "مجموعات شبابية مستقلة" وترفع شعار "حرية، حقيقة، سرية" وتقول الصورة الوحيدة التي تظهر على موقعها المتوقف للصيانة منذ أول العام أن نشاطاتها تشمل "عمليات مختصة، اندساس، تسلل، عصيان، استخبارات، تضامن، تحرك ميداني، دهاء، كشف حقائق، شجاعة، مقاومة، شغب، إبداع فني"
- في 24 آب 2010 أطلقت صفحة الثورة التونسية، وحملت شعارا مستمدا من شعار حركة تكريز، في حين رفع مؤسس الصفحة شعار القبضة الأوتبورية مدموغا بالعلم التونسي.
- في 16 تشرين الأول 2010 أطلقت تكريز نداءا يدعو التونسيين إلى التوحد والمقاومة من أجل الحريات، وذلك عبر الانضمام إلى تكريز.
- دعت تكرير الشعب التونسي للتظاهر يوم 13 كانون الأول 2010، لم يستجب أحد لهذه الدعوة ولم يشهد اليوم أية أحداث غير طبيعية في تونس.
فنزويلا بلد ديمقراطي منذ عام 1958، وقد تعرض لعدة أزمات سياسية واقتصادية ولكن شعبه حمى الديمقراطية وأسقط محاولات الانقلاب.
انتخب هوغو شافيز رئيسا عام 1998 وأطلق حملة إصلاحات دستورية ضد الفساد وسيطرة عملاء أمريكا على النفط الفنزويلي، ولذلك تعرض عام 2002 لانقلاب عسكري، وقام بعده الشعب بإسقاط الإنقلاب وأعاده إلى الحكم رغم أنف العسكر وعملاء أمريكا في غمار أزمة سياسية واقتصادية كبيرة.
في 2004 حضر قادة أوتبور إلى أمريكا لإجراء دورات تدريبية للمعارضة الفنزويلية، وبدأ الأتبوريون نشاطهم ضد الرئيس شافيز بإطلاق منظمة مطابقة لأوتبور في كل شيء استخدمت الاسم Resistencia وقبضة أتبور ملونة بألوان العلم الفنزويلي.
اعتمدت استراتيجية أوتبور على إسقاط رمزية شافيز والقيم التي يمثلها، وبدأ مثلا توزيع صور غيفارا الشهيرة بوجه خنزير، واستخدمت الحملات شعارات تحمل رموزا أمريكية بينها العلم الأمريكي.
التقت كونداليزا رايس مع مجموعة من الناشطين البلاروسيين في ليتوانيا عام 2005، لم تعرف تفاصيل اللقاء، ولكن هؤلاء الناشطين أسسوا حركة زوبر Zubr (تعني البيسون، وهو أحد أنواع الثيران) بعد عودتهم إلى بلدهم، وتمتعت حركتهم بدعم سياسي ومالي كبير من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
بدأت الحركة بتجارب حشد الجماهير، وأطلقت ثورة الجينز على شكل تجمعات صامتة لشباب يرتدون الجينز.
في 23 كانون الأول 2005 ألقي القبض على ثلاثة من قادة الحركة بتهمة تعاطي المخدرات.
في شباط 2006 ألقي القبض على أربعة من قادة الحركة بتهم مختلفة بتهم مخالفة بضعة قوانين.
مع إسقاط قادتها فشلت حركة زوبر في تأسيس قاعدة شعبية في بيلاروسيا قبل انتخابات عام 2006.
- لا تعرف المنظمة الأتبورية التي قادت الثورة القرغيزية حتى الآن، وهناك شكوك حول دور واحدة من منظمتين تحملان نفس الاسم (كلكل Kelkel)، إحدى المنظمتين دعمت الاستقرار والأخرى ساهمت في الفوضى العارمة التي اجتاحت قرغيزستان.
- من المعروف وجود قاعدة جوية أمريكية في العاصمة بيشكيك، وأن بعض قادة الثورة الجورجية قد أشرفوا على تنظيم المعارضة القرغيزية وتحضيرها للثورة.
- في 27 شباط 2005 أقيمت الانتخابات البرلمانية في قرغيزستان، وقد قالت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية أنها كانت أفضل من سابقتها، رغم أنها لم تصل بعد للمستوى المطلوب. في حين أن عدة منظمات دولية أخرى أشادت بالانتخابات وحريتها ونزاهتها.
- قبل نهاية الانتخابات اندلعت أعمال عنف في عدة مدن قرغيزية، واستمر التصعيد بعد إعلان نتائج الانتخابات. وفي 18 آذار قام المتظاهرون الغاضبون باحتلال مقر المحافظ بعد نجاحهم بإحراق بعض المباني الحكومية في عدة مدن.
- حاولت الشرطة فرض الأمن، فتصدى لها المحتجون ودمروا لها عدة مقرات بزجاجات المولوتوف، وسادت الفوضى في البلاد. فدعت أمريكا إلى ضبط النفس من قبل الطرفين رغم أنه لا يوجد طرف آخر واضح يواجه النظام.
في هذه الصفحة تجدون بعض الشعارات التي استخدمتها التنظيمات الأوتبورية في ثوراتها حول العالم، ويتم إغناؤها باستمرار.


المقالات