WannaCry أخطر دودة شبكات حتى الآن

تنتشر هذه الأيام دودة  WannaCry او WannaCrypt ضمن الشبكات المحلية في الكثير من المؤسسات في العالم، ورغم أن الإعلام الغربي يركز على تعطل القطاع الصحي البريطاني وبعض معامل السيارات الأوروبية نتيجة الإصابة بها، فأغلب الإصابات بهذه الدودة سجلت في روسيا الإتحادية، ووحدها وزارة الداخلية الروسية أعلنت عن تعطل أكثر من 1000 حاسب لديها.

يترافق انتشار الدودة بحملة إعلامية للتشويش على المعلومات الأساسية عبر الحديث عن اكتشاف ثغرة قاتلة تستطيع إيقاف انتشار الدودة وعن إصابة عشرات الحواسب في بعض الشركات. هذه المقالة تركز على الخلاصة التي تهم أي مستخدم لنظام ويندوز بدون التشويش الإعلامي.

إذاعة أمريكية تجري مقابلة مع أحد قادة المقاومة السورية

التقى برنامج Sunday Wire على إذاعة Alternate Current Radio الأمريكية أحد قادة المقاومة السورية وقدمه باسم باتريس. روى باتريس أنه قدم من بريطانيا إلى سوريا في 2011 بنية تأسيس مشروع تجاري، وأثناء عمله في سوريا تعرض للحصار في حلب عندما اجتاحتها قوى الإرهاب، وأثناء الحصار وجد نفسه مضطرا لخوض المعركة دفاعا عن نفسه، وأصبح قائدا من قادة المقاومة ومجموعته تضم 300 شخص، وقد شارك في الدفاع عن حلب أثناء حصارها من قبل الإرهاب، ثم شارك في تحريرها. 

عضو كونغرس تدعم القضية الفلسطينية بهدف التجسس على الفلسطينيين

في شريط فيديو بتثه على موقعها على الإنترنت، كشفت سيبيل إدموندز أن عضو الكونغرس الأمريكي جين شاكوفسكي تعمل جاسوسة لصالح الموساد الإسرائيلي ومكلفة باختراق التنظيمات الفلسطينية في أمريكا، وأن مهمتها تشمل اتخاذ مواقف داعمة للقضية الفلسطينية للتقرب من الناشطين الفلسطينيين وجمع معلومات عنهم ثم تمريرها إلى المخابرات الاسرائيلية. 

عندما اخترق يان سنكلير الإعلام القطرائيلي

في 7 شباط 2017 نشر موقع الجريدة القطرائيلية "العربي الجديد" مقالة باللغة الانكليزية للكاتب البريطاني يان سنكلير Ian Sinclair عنوانها "لماذا يتجاهل الإعلام الوثائق الأمريكية المسربة عن سوريا". عنوان المقالة يبدو حياديا، وفيها استشهاد بعدد من منابر المؤامرة مثل الغارديان والجزيرة، ولكن محتوى المقالة مخالف تماما لما يروجه الإعلام القطرائيلي عن سوريا، ففيها روابط لوثائق رسمية أمريكية وتسجيلات مسربة لقادة أمريكيين تنسف قصص الإعلام القطرائيلي من أساسها.

خطة الولايات المتحدة لتدمير سوريا في 1983

كشفت وثيقة من وثائق المخابرات المركزية الأمريكية أزيلت السرية عنها مؤخرا عن خطة أمريكية لتدمير سوريا عام 1983. أعد الخطة غراهام فولر الذي كان يشغل منصب مسؤول العمليات عن الشرق الأدنى في الوكالة. 

بدأت الخطة بالإقرار أن الضغط الدبلماسي فشل في إركاع سوريا لأن الأسد قد حسب المخاطر بدقة وأدرك أن التهديدات الدبلماسية غير خطرة، ولذلك استنتج فولر أن إركاع سوريا يتطلب ضغطا عسكريا يجبر الأسد على اتخاذ مواقف أكثر اعتدالا تجاه أمريكا ومصالحها. وانتقل فولر ليصيغ خطة تعتمد على الغزو العسكري لسوريا من ثلاث جبهات من قبل العراق وإسرائيل وتركيا.