النظام العالمي الجديد...حقائق مفزعة...الجزء الحادي عشر

محفل إنكلترا الكبير المتحد الحركات السرية الرأسمالية والمملكة المتحدة... عندما سُئل الخبير الروسي للشؤون السياسية والعلاقات الدولية "فاتشسلاف ماتازوف Vyacheslav Matuzov" على قناة العربية، منذ عامين تقريبا، حول مستقبل السياسة الأمريكية بخصوص الازمة السورية، كانت إجابته مفاجئة، حيث قال إن السياسة الأمريكية "تطبخ في لندن"!! فاتشسلاف ماتازوف Vyacheslav Matuzov في الواقع إجابته كانت مستغربة للمحاور "المخضرم" ولمعظم المشاهدين الذين مروا على جوابه مرور الكرام، لقد كانت إجابته إشارة واضحة للنظام العالمي الجديد والحركات السرية الرأسمالية (الماسونية والنورانية) التي تعتبر لندن عاصمتها الأم، ففي لندن يوجد مجموعة من العائلات الرأسمالية العريقة أو ما نسميه بالعامية السورية "شيوخ الكار" التي تعتبر لها علاقاتها التاريخية العريقة والوطيدة مع مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة، كما أن أشهر طقسين في الماسونية وهما اليوركي والاسكتلاندي نشئا في المملكة المتحدة. إذا أردت أن تعرف أين ينشط النظام العالمي الجديد ما عليك إلى أن تراقب أين ينشط رأس المال ويتضخم في العالم، فبعد انتقال المركز المالي العالمي من هولندا إلى بريطانيا في القرن السابع عشر، انتقلت العائلات الرأسمالية التي كانت تدير البنوك من أمستردام في هولندا إلى لندن في بريطانيا وبدأت تمارس نشاطها السري عبر المحافل الماسونية والتي أعيد مراجعة فكرها على ضوء المفاهيم النورانية الجديدة حول انتقال هدف العائلات الرأسمالية من حماية وتنمية نشاطهم الرأسمالي إلى إدارة العالم من وراء الكواليس. إضافة إلى العائلات الرأسمالية المهمة، بدأت المحافل الماسونية (التي أصبحت تمارس نشاطها علنا في بريطانيا)، بدأت هذه المحافل توسع نشاطها لتشمل العائلات المالكة في أوربا وخاصة العائلة المالكة البريطانية، حيث أن الكثير الكثير من أمرائها يرأسون محافل ماسونية وعلى رأسهم أحد ملوكها وهو الملك إدوارد السابع Edward VII (1841-1910) الذي رأس المحفل الكبير المتحد لبريطانيا United Grand Lodge of England. لوحة زيتية للملك إدوارد السابع بالزي الماسوني ازدادت المحافل الماسونية في إنكلترا من 4 محافل عام 1717 لتصل إلى 8000 محفل حاليا وتشمل 250 ألف عضوا من نخبة المملكة من رجال الأعمال والخبراء في مجال العلوم والطب والرياضة والإعلام والسياسيين والاقتصاديين والباحثين في مختلف المجالات. في النهاية وبعد الحرب العالمية الثانية التي استثمرتها العائلات الرأسمالية وحركاتها السرية أبشع استثمار بدأت العائلات الرأسمالية تهاجر إلى نيويورك، مركز العالم الرأسمالي الجديد، خاصة وأنه قد تم تجريد أوربا من معظم ثرواتها واحتياطي الذهب الذي لديها والتي دأبت دول أوربا على جمعه خلال أربعة قرون من خلال حملاتها العسكرية ونشاطاتها التجارية والاحتكارية في العالم أجمع، حيث انتقلت هذا الأموال إلى جيوب الرأسماليين الجدد وخزائن الولايات المتحدة الأمريكية...يتبع

المنتديات