احذروا الاستحمار 47: أمريكا لا تحارب الإرهاب بل تسلحه وتدعمه وتفتح له الطريق

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

بعد حملة هائلة من الإعلام الاستحماري لتصوير بضعة إرهابيين يسمون أنفسهم تنظيم داعش على أنهم غول إرهابي يهدد العالم، يقول هذا الإعلام الاستحماري اليوم أن أمريكا تقصف داعش في سوريا، ولكن  الإعلام الاستحماري لا يوضح ماذا تقصف أمريكا بالضبط، ولمصلحة من يتم هذا الفصف، وعلى حساب من؟

الوقائع الثابتة اليوم أن إسرائيل أسقطت طائرة سورية كانت تقصف الإرهابيين فعلا، وأن أمريكا أخبرت سوريا أنها ستقصف مواقع داخل الأراضي السورية، وهناك تقارير تتحدث عن قصف أمريكي في مناطق متعددة من سوريا دون تحديد للأهداف التي يتم قصفها. إن تاريخ أمريكا في الاعتداء على الشعوب تحت شعارات استحمارية مثل "حماية الشعوب" أو "نشر الديمقراطية" أو "محاربة الإرهاب" يدل على أن كل سياسة أمريكا كانت تستهدف تغذية مكونات الإرهاب وتمهيد الطريق لها لتصبح قوة فاعلة في العالم، والحملة التي نشهدها هذه الأيام تحت شعار "أمريكا تحارب داعش" هي مجرد مرحلة جديدة من نفس الاستراتيجية الأمريكية لتمهيد الطريق للإرهابيين.

لا تنخدعوا بالحملة الاستحمارية الجديدة حتى لو تم دعمها بأخبار شبه حقيقية، فأمريكا لم تتغير، والإرهاب لم يتغير، وعلاقة أمريكا مع الإرهاب لم تتغير، وأمريكا تستهدفنا جميعا ولا تستهدف الإرهابيين، وسلاح الجو الأمريكي هو في الحقيقة سلاح الجو الداعشي.

ما هو المطلوب

  1. عدم بناء مواقف على ادعاءات المؤامرة التي لا يمكن إثبات صحتها.
  2. التحقق من كل ادعاءات المؤامرة وطرح الأسئلة باستمرار لإجبار المؤامرة على إبراز أدلتها.
  3. تجنب الإنشغال بالعظام الإعلامية وتنبيه من ينشغلون بها
  4. عدم تناقل أية أخبار لم يتم التحقق منها من المصدر الرسمي للمعلومات
  5. عدم اتخاذ مواقف شخصية أو جماعية قبل التأكد من جميع المعلومات من مصادرها الرسمية
  6. نشر محتوى هذا التحذير وإبلاغه لكل من يهتم بمحتواه
  7. لتقديم معلومات جديدة حول هذا التحذير يمكن الاتصال من هنا http://www.alayham.com/contact

الأسئلة الشائعة

ما هو الاستحمار الإعلامي

الاستحمار الإعلامي هو أحد طرق قيادة الرأي العام، حيث تقوم جهات ما بصياغة أكاذيب إعلامية تبدو مستندة إلى وقائع، وبنشرها بغرض دفع الآخرين إلى تصديقها ثم "نقلها كالحمير" إلى الآخرين، وإلى اتخاذ مواقف بناء عليها وليس بناء على الوقائع والأحداث.

من الذي ينفذ الاستحمار الإعلامي

أية جهة قد تنفذ الاستحمار الإعلامي، وفي أغلب الأحيان قد يكون من ينفذ هذه العملية موثوقا من قبلك، أو قد يتقمص شكل شخص أو مصدر معلومات موثوق من قبلك، ما يهمك أنت هو أن لا تكون ضحية له.

ما هو خطر الاستحمار الإعلامي

تتراوح أخطار الاستحمار الإعلامي بين التأثير على عقل وسلوك الأفراد، وبين صياغة مواقف المجتمعات بشكل عام، وباستخدام الاستحمار الإعلامي تم تدمير دول ومجتمعات في السابق، ويستمر استخدامه لهذه الأهداف وأهداف أخرى غيرها. ما يهمك أنت هو أن تستطيع التعرف عليه ومقاومته ثم تحصين من حولك منه.

كيف يمكنني المشاركة في مواجهة الاستحمار الإعلامي

  1. يمكنك مشاركة تحذيرات "احذروا الاستحمار"  عبر الشبكات الاجتماعية
  2. يمكنك طباعة تحذيرات "احذروا الاستحمار" وتوزيعها على الأشخاص الذين لا يصلون إليها عبر الإنترنت
  3. يمكنك مناقشة محتوى هذه التحذيرات في جلساتك والطلب لأصدقائك متابعتها
  4. يمكنك إعادة إنتاج محتوى تحذيرات "احذروا الاستحمار" بطريقتك الخاصة، مثلا على شكل رسوم أو ضمن عبارات مختصرة أو عبر شروح مطولة مدعومة بالأمثلة
  5. يمكنك الاتصال معي لإخباري عن أية عملية استحمار ترصدها في حياتك اليومية. http://www.alayham.com/contact

ما هي العظام الإعلامية

العظام الإعلامية تسمية للمواد الإعلامية التي ينتجها العدو ويرميها في معسكرنا بطرقه الخاصة. للمزيد من المعلومات عنها راجعوا التحذير 10 http://www.alayham.com/node/3873

من هم الأوتبوريون؟

الأوتبوريون هم أداة تنفيذ الفوضى الخلاقة، يتبعون سياسيا لوزارة الخارجية الأمريكية، ويتكامل عملهم مع عمل تنظيم القاعدة الذي يتبع وزارة الدفاع الأمريكية. يشرف الصربي سيرغي بوبوفيتش على عمليات الأوتبوريين في البلدان العربية، وهو من أشرف على ثورة الأرز في لبنان، إضافة إلى ثورات مصر وتونس وبورما وغيرها، ويعمل حاليا على تجنيد المزيد من الأتباع لخلق المزيد من الفوضى في بلادنا.

للمزيد من المعلومات اقرؤوا كل المواد في هذه السلسلة: http://www.alayham.com/otpor

هل توجد مصادر أخبار موثوقة؟

لا توجد مصادر أخبار موثوقة على الإطلاق، ولكن توجد مصادر أخبار رسمية.

للمزيد من المعلومات

  1. دليل أفضل الممارسات لناشطي محور المقاومة: http://www.alayham.com/node/3846
  2. تابعوا صفحة "احذروا الاستحمار" على هذا الرابط: http://www.alayham.com/mediahole

تاريخ النشر: 2014-09-23 14:16

الأيهم صالح