راديو الأيهم

حوار معك 5

تثير أسئلتي ردود فعل مختلفة بين من تصلهم. العديدون يحبون مناقشة هذه الأسئلة مع أصدقائهم، ويرسلون لي ردودا، والعديدون أيضا مدهوشون من رغبتي في نقاش أفكار تبدو لهم بديهية وطرح أسئلة تبدو لهم محرمة، والأغلبية يشكرونني ويشجعونني على الاستمرار. أكثر سؤال سبب رد فعل سلبي ممن ردوا علي كان سؤالي "ما الفرق بين خضوعك الطوعي للسلطة وبين خضوع عبد لسادته لأنه وجد وعاش حياته عبدا" وقد وجه لي هذا السؤال نفسه بعض من ردوا علي، ولذلك لأول مرة في هذه السلسلة سأطرح بعض أفكاري بعد أن كنت أكتفي بسؤالك عن أفكارك.

حوار معك 4

هل ضايقك انتقادي للنظام السياسي الذي تفضله في حواراتنا السابقة؟ مثلا، هل يزعجك انتقادي للديمقراطية وسلطة الأغلبية؟ هل يزعجك انتقادي لسلطة الشرعية الإلهية أو القبلية أو العسكرية؟ هل يزعجك انتقادي لحكم زعيمك أو قائدك أو شيخك أو ولي أمرك؟ العديد ممن ردوا علي أبدوا انزعاجهم من هذه النقطة، وسألوا، حسنا ما هو بديلك؟ ما النظام الذي تريد تطبيقه على العالم؟

حوار معك 3

جميع الأفكار التي ناقشتها معك سابقا ليست من أفكاري، وأغلب من ردوا علي أكدوا أن هذه الأفكار ليست جديدة عليهم، وأنهم يتفقون معها في الغالب. ولكن أغلب من ناقشتهم يتهربون من نقاش الفكرة الأساسية في طروحاتي، وهي فكرة حق مقاومة العدوان، ولذلك سأركز عليها هنا صراحة.

هل تعتقد أن من حقك مقاومة العدوان؟ إذا اعتبرت أمرا ما عدوانا عليك فهل تعتقد أن من حقك دفع العدوان؟ قد يكون المعتدي سلطة في نظام ديمقراطي أو ديكتاتوري أو إسلامي أو سلطة احتلال أو عصابة أو مافيا أو أي شكل من أشكال السلطة، ومهما كان شكل الاعتداء، هل تعتقد أن من حقك المقاومة؟

حوار معك 2

توقف حوارنا السابق عندما صرحت لك أنني أثق بقدرتك على تحديد الصح والخطأ حسب أخلاقك، وبأنني قادر على التعامل معك رغم اختلاف مفاهيمنا بدون حاجة لسلطة تعتدي علينا بحجة حمايتنا. أنا ما زلت عند هذا الرأي، فما رأيك أنت؟ هل تستطيع التعامل معي بدون حاجة للسلطة؟ لنعمم السؤال قليلا، هل تعتقد أنك قادر على التعامل مع أي كان، مهما كانت الفروقات بينكما؟ لاحظ أن التعامل هنا لا يعني تواصلا دائما أو تبادل أي شيء، التعامل قد يعني أحيانا القطيعة. أصلا ألا تتعامل يوميا مع كل من حولك؟ سواء كنت تعرفهم أم لا؟ أليست حياتك الاجتماعية كلها تعاملا مع آخرين مختلفين عنك بشكل ما؟

حوار معك 1

ما سنتحدث عنه اليوم بالغ الأهمية في هذا العصر، ولكنه ليس من أفكاري. أغلب ما سنناقشه اليوم يكمن في أفكارك وفي طريقة تفكيرك. وفي نهاية النقاش سنخرج جميعا بنتيجة مذهلة لمن يتابع النقاش إلى نهايته، رغم أن كل النقاش لن يحمل أية أفكار جديدة، بس سيركز على الأفكار التي يعرفها ويقبلها كل منا.

قراءات 23: أهلا بعبد الناصر لسليمان العيسى

أجواء سوريا اليوم مع انتخاب الرئيس الأسد تشبه أجواء سوريا ايام الوحدة واستقبال عبد الناصر كما وثقها سليمان العيسى، وكم تصلح هذه القصيدة للترحيب بالرئيس الأسد هذه الأيام.

نظرات 8: ميشيل برخو يحدثنا عن الشعب السوري العنيد منذ 7000 سنة

السوري ميشيل برخو سليل أسرة آشورية من سكان سوريا منذ 7000 سنة، في القرن الماضي تعرضت أسرته للتهجير بين عدة مناطق في سوريا الطبيعية واستقرت في سهل الخابور السوري.
حدثني ميشيل باقتضاب عن تاريخ أسرته وقصة مذابح سيفو ومذبحة سيميل ومقتل الشهيد الآشوري مار بنيامين شمعون، ولكنه رفض التوسع في التاريخ وأكد أنه يريد أن يحدثني كسوري وعن سوريا المعاصرة وعن الأزمة وليس عن التاريخ الماضي. ودعا من يرغب بالاطلاع على التاريخ إلى مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي.

نظرات 7: طارق حمندوش يفكك خطاب التهييج

عاش طارق الحرب على سوريا بتفاصيلها، وكسليل أسرة عريقة في المقاومة والدفاع عن سوريا، لعب دوره في مجتمعه ومازال. ولكنه فضل أن لا يحدثني عن دوره بل عن ما رآه وشاهده من تأثير الخطاب التحريضي على مجتمعه الصغير.
قدم طارق في هذه الحلقة مجموعة كبيرة من الشواهد على الأكاذيب التي كانت منتشرة، وكيف اتضح كذبها، وتطرق إلى تأثيرها ليكشف لي فكرة رائعة عن التأثير المتعدي للأخطاء التي كانت تحصل من كل الأطراف، وكيف ساهم هذا التأثير في تخريب مجتمعنا كتفاعل نووي يبدأ بذرة واحدة ويتصاعد ليحرق كل شيء.

نظرات 6: مطر خريس: نحن نسينا أبناء اللواء، وهم لم ينسونا.

مطر خريس سوري لا يحمل الجنسية السورية، عاش في سوريا 13 سنة، منها 6 سنوات لم يغادرها لأي يوم. يعيش حاليا مع زوجته وأسرته في هولندا ويدعمون سوريا قدر استطاعتهم.
روى لي مطر خريس حكاية اللوبي السوري الناجح في هولندا التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني، وكيفية فرض الاعتراف بتأثيره على وزارة الخارجية الهولندية. والنشاطات التي قاموا بها، والدعم الذي تلقوه من أنصار قضيتنا في كل أوروبا.

نظرات 5: رومل عبد النور: سوريا هي البوصلة.

حدثني رومل عبد النور عن معاناته كفلسطيني رفض الجواز الإسرائيلي، وعن معاناة المخيمات الفلسطينية في أراضي السلطة، ثم انتقلنا للحديث عن موقف مختلف الاتجاهات الفلسطينية من سوريا، وأضحكني عدة مرات على تناقضات بعض السياسيين الفلسطينيين وانتهازيتهم.

يعتبر رومل نفسه سوريا من القدس، ويعتنق القومية على منهج الحكيم جورج حبش، وقد بصم مع أولاده على العلم السوري في الجولان، وحدثني عن انطباعاته عن زياراته للجولان، وعن نشاط الإعلامي السوري الرائع عطا فرحات.