أنشر في هذا القسم تحذيرات عن عمليات بروباغاندا مختلفة يتم نشرها في وسائل الإعلام التقليدية وفي الإعلام الاجتماعي

احذروا الاستحمار 55: الفرق بين الواقعيين ومنظري المؤامرة

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

ظهر اليوم خبر عن مقتل رئيس شركة عالمية كبيرة في روسيا، وعلى الفور بدأت التحليلات التي تربط هذا الخبر بمؤامرة ما وبصراعات اسطورية تستند إلى ترهات الجيوبوليتيك. وأمام هذا الحدث يمكن أن نلاحظ اتجاهين رئيسيين لتعليقات المهتمين بالموضوع:

احذروا الاستحمار 54: لا تقبلوا الآراء المعلبة

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

الآراء المعلبة من أهم تكتيكات الاستحمار التي تستخدم حاليا، ويعتمد التكتيك على تقديم قصة لا يعرف الضحية عنها شيئا، ثم إعطاء الضحية رأيا جاهزا في هذه القصة لتبنيه. شاهدنا هذا التكتيك بغزارة في حملة تخوين الدفاع الوطني وفي حملة تخوين الجيش وفي الحملة ضد وزير العدل وفي الحملة الأخيرة ضد محافظ حمص، وفي صورة التعزية في حمص، وأنا واثق أن استخدامه سيستمر في حملات الاستحمار التي تستهدف مجتمعنا.

احذروا الاستحمار 53: تدربوا على مواجهة بروباغاندا القصص المصورة

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

في الفترة الأخيرة لجأ إعلاميو المؤامرة لنشر صور عادية أو مزورة، وإضافة تعليقات أو قصص إلى الصور تجعلها تبدو استفزازية وتحرض رد فعل سلبي في مجتمعنا. من السهل الرد على من ينشرون هذه الصور مباشرة، ولكن مواجهة البروباغاندا المعادية بالاكتفاء برد الفعل عليها لا تعطي نتيجة جيدة على المدى الطويل، فالانشغال بالرد على البروباغاندا يمكن الأعداء من التحكم بالمواضيع التي نكتب ونفكر بها عبر البروباغاندا التي ينتجونها لنا لنرد عليها.

احذروا الاستحمار 52: أهملوا الأكاذيب والأكاذيب المضادة

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

في الأسبوع الماضي شهدنا عشرات الأكاذيب والأكاذيب المضادة لها، كانت حرب بروباغاندا شعواء تقاذفت عقول السوريين وتلاعبت بعواطفهم، وقد رصدت الكثير من الأكاذيب التي أطلقت كما يبدو لي من جهتين، فهناك أكاذيب مرافقة لمشروع إثارة الفوضى في حمص، وهدفها تهييج السوريين ضد الدولة ومؤسساتها، وهناك أكاذيب من نوع مختلف، هدفها تشتيت انتباه السوريين.

احذروا الاستحمار 51: الأوتبوريون يستهدفون حمص من جديد

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

يزعم إعلام الإرهابيين أن أهالي الضحايا في حمص يتظاهرون ضد المحافظ، ولكن الأخبار المتواردة من حمص تقول أن المحافظ وعدة مسؤولين يزورون مجالس العزاء ويعزون أهالي الضحايا ولا يواجهون أية مظاهرات من قبل أهالي الضحايا، بل يتلقون الشكاوى المعيشية والخدمية كما يفترض أن يفعل ممثلو السلطة التنفيذية. وخلال اليومين الماضيين اتضح أن الكثير من الأخبار التي نشرها إعلام الإرهابيين غير دقيق، بدءا من القصة الخرافية للتفجير، والتي اتضح أنها مختلقة وتختلف عن القصة التي روتها الجهات الأمنية في حمص ونقلتها سانا.

احذروا الاستحمار 50: لا توجد حركات جماهيرية عفوية.

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

يتفاخر الأوتبوري بوبوفيتش بأنه لا توجد حركات جماهيرية عفوية، وأن تنظيمه يقود كل ما تشاهدونه على الشاشات على أنه حركات جماهيرية عفوية، ويضيف أن ما يبدو عفويا قد سبق التخطيط له بدقة وتوزيع مسؤوليات وتحديد مهام وأوقات للتنفيذ.

احذروا الاستحمار 49: شكرا للأمن وللدفاع الوطني، وسحقا للإرهابيين

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

بالنسبة للجهلة والمنقادين عاطفيا، كل تفجير هو فرصة لترداد بروباغاندا الإرهابيين في لوم الدفاع الوطني والمحافظ والجيش والقيادة والخونة المزعومين وكل العالم،ما عدا الإرهابيين الذين ينفذون التفجير ويطلقون هذه البروباغاندا الاستحمارية.

احذروا الاستحمار 48: بعض العظام الإعلامية في عملية الزرقاوي

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

 

في 10 نيسان 2006 نشرت جريدة الواشنطن بوست، المحسوبة على اللوبي الصهيوني في أمريكا، دراسة تنقل عن جنرالات أمريكيين أن الزرقاوي مجرد خدعة أمريكية، وأن البنتاغون يعتبرها أنجح عملية حرب نفسية حتى الآن.

كل ما يصدر عن هذه الجريدة يفوح بالقذارة، فعملية الزرقاوي رغم نجاحها  في استحمار ملايين الناس لا تعادل شيئا أمام عمليات الاستحمار الأكبر التي نفذها اللوبي الصهيوني، مثل عملية الهولوكوست، وعملية إنتاج هتلر، وعمليتي الحربين العالميتين، وعملية الحرب على الإرهاب وغيرها.

احذروا الاستحمار 47: أمريكا لا تحارب الإرهاب بل تسلحه وتدعمه وتفتح له الطريق

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

بعد حملة هائلة من الإعلام الاستحماري لتصوير بضعة إرهابيين يسمون أنفسهم تنظيم داعش على أنهم غول إرهابي يهدد العالم، يقول هذا الإعلام الاستحماري اليوم أن أمريكا تقصف داعش في سوريا، ولكن  الإعلام الاستحماري لا يوضح ماذا تقصف أمريكا بالضبط، ولمصلحة من يتم هذا الفصف، وعلى حساب من؟

احذروا الاستحمار 46: لا تخلطوا بين العدو والأخ

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

خلال الأزمة شاهدنا عدة حملات إعلامية تهدف لتحويل بوصلتنا عن عدونا الحقيقي، وقد تصدى شعبنا ومثقفونا لهذه الحملات بكفاءة، وتم دائما تصحيح البوصلة باتجاه العدو الحقيقي، الصهيونية العالمية، التي تسبب كل الأزمة والمعاناة التي نعيشها حاليا.