You are here

الصفحة الرئيسية

عبد الرزاق عيد

صورة الأيهم

الخطاب الاعلامي السوري
الدعوة إلى حقوق التساوي مع اسرائيل قمعيا !
د. عبد الرزاق عيد - حلب: ( كلنا شركاء ) 4/6/2006
منذ سنوات راحت تتناقل الأوساط السياسية في سوريا ، أن أحد مندوبينا المحاورين لممثلي الإتحاد الأوربي حول اتفاقية الشراكة ، مسح الأرض بمندوبي الاتحاد الأوربي بعد أن بطحهم سياسيا ، فقد التقمت عصاه كل عصي الأوربيين وشعبذات سحرهم عن ( الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان) ، وذلك عندما فاجأهم بسؤال جعل أفواههم مفتوحة ذهولا حتى اليوم لقوة حجته ، وفهاهة السطحية الأوربية ، وتبجحها التي تكشف عن جهلها في فهم قضايا السيادة الوطنية والدولية ...!!
لقد أخرس تبجحها عندما تتحدث عن ضرورة توقيع سوريا على البند المتعلق باحترام الحريات وحقوق الانسان كشرط لقبول سوريا في الشراكة الأوربية ، وهو ما جاء في الدستور السوري حول الحقوق المدنية والسياسية والتي تبنتها سوريا عام 1969 والتي ينبغي تطبيقها دون حدود – حسب تعبير بيان رئاسة الاتحاد الأوربي الذي يستنكر الاعتقالات الأخيرة في سوريا – والذي يذكر أن مجالات استخدام قانون الطوارئ في سوريا أصبحت محصورة بقضايا أمن الدولة فقط ... وذلك وفق ادعاءات أهل النظام !
لقد كان هذا المقاتل الشرس في الدفاع عن السيادة ( الوطنية / الأمنية ) ، هو الاقتصادي (الستاليني / البكداشي) الذي لم تستطع أربعون سنة ، عاشها في الأمم المتحدة في أوربا أن تقنعه بتغيير رأيه ، ليس بالصلاحية التاريخية لخالد بكداش فحسب ، بل وبتبعيته لعائلة بكداش "المقدسة " أيضا ...
هذا الرجل هو صاحب الفكرة النيرة : إن أوربا تكيل بمكياليين بمسألة الموقف من الحريات الديموقراطية ، اذ هي تسكت على الجرائم الاسرائيلية ضد حقوق الانسان ، بينما لا تسكت عن جرائم النظام السوري !؟
وعلى هذا فإن احساسه العميق بالعدالة ( الستالينية / البكداشية ) جعلته يطالب أوربا أن تكون عادلة في موقفها من قضايا الجرائم المرتكبة تجاه حقوق الانسان ، وذلك بأن تسكت على جرائم النظام السوري ، كما تسكت على جرائم النظام الاسرائيلي !
والا فهي غير نزيهة وتكيل بمكيالين وتتدخل في الشؤون السيادية لحق ممارسة الأنظمة للجرائم تجاه مجتمعاتها ، فلكي يكون الاتحاد الأوربي عادلا ونزيها فعليه أن يحقق المساواة (الستالينية ) في تعميم العبودية والقمع والابادة بالتساوي على الجميع ، فلا تخص ربيبتها اسرائيل بهذه الامتيازات دون سوريا ! اقرأ المزيد

صورة الأيهم

في سورية، يستشري الفساد لدرجة هائلة، بحيث لا يمكنك أن تفعل أي شيء دون دفع ثمن له، ويمكنك أن تفعل كل شيء بمجرد دفع الثمن المناسب له.

وقد أشار نبيل فياض سابقا في كتاباته إلى وجود جهة مستعدة لدفع ثمن إسكاته بأية طريقة، وذكر تجارب سابقة لهذه الجهة التي حاولت اضطهاده بكل الأساليب، انطلاقا من تهديده بشكل شخصي، ووصولا إلى تلفيق التهم له وشراء ضباط الأمن في محاولة لتوقيفه.

ومثل عادتهم دائما، يعمل الفاسدون بمنطق العرض والطلب، فكلما كان الطلب كبيرا كان السعر المطلوب أكبر، ولأن نبيل فياض كبير في سوريا كباحث أكاديمي وكمثقف ليبرالي وكمدافع عن حقوق الأقليات، فقد كان الثمن الذي يطلبه الأمن كبيرا لتوقيفه، ولم يوجد في سورية من يقدر على دفعه.

في الفترة الأخيرة بدأ نبيل فياض بتناول رموز الفساد السوري بالاسم، وحاول بعض هؤلاء اللجوء إلى الأجهزة الأمنية لاعتقاله، ووصل الأمر ببعضهم إلى إرسال مقالاته بشكل شخصي إلى رؤساء الفروع الأمنية ممهورة بالخاتم الذي يستخدم لختم الظروف الرسمية. ولكن لم يقم أحد من رؤساء الفروع باعتقاله، ربما لأنهم كما يقول نبيل فياض، يعرفون أن قلمه لا يشكل خطرا إلا على أعداء سورية، وربما لأنهم يعرفون أن نبيل لا يقبل الابتزاز، وأنه مضطر للعمل كصيدلاني لكسب قوت يومه، ولذلك لن يتمكنوا من حلبه وامتصاص بعض الألوف من الليرات. وهكذا استمر نبيل في الكتابة مستفيدا من عدم وجود مصلحة للأمن باعتقاله، وعدم وجود من يدفع ثمن هذا الاعتقال.

نفس الأفكار تنطبق على حالة جهاد نصرة، فهو لم يتعرض للاعتقال أو حتى المساءلة بعد تنديده بجريمة القتل التي ارتكبها أحد أبناء عم الرئيس الأسد في القرداحة. الجهة المتضررة من كتاباته هي بدون شك الجهة المتضررة من غربلة المقدسات، ومن نفس الحرية والاعتدال الذي يفوح من مقالاته. ولأن جهاد نصرة كبير في نظر الكتاب والمثقفين السوريين، فقد كان ثمن اعتقاله باهظا لا يقدر المتضررون من كتاباته على دفعه. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

بقلم الدكتور عبد الرزاق عيد
نقلا عن نشرة كلنا شركاء في الوطن
=====
اندفعنا منذ أربع سنوات للانخراط في الكتابة في الشأن العام الراهني متفائلين بالروح الهيغلي الذي راح يتعين عالميا في ثلاثية ( المجتمع المدني - الديموقراطية - حقوق الإنسان ) ، وراحت هذه التعينات تجد لها بعض المشخصات في عالم الفوات العربي ، الذي غدا حضوره يتبدى بوصفه ضربا من غلطة تاريخية ، ينبغي تصحيحها وذلك بجعل زمانه (الماضي الملقى على هامش الحاضر) متطابقا مع مكانه الملقى –استثناء- في قلب المكان العالمي ...
تفاءلنا بالزمن الطبيعي , لأنه لم يعد لدينا زمن تاريخي ، وذلك من خلال المراهنة على تطور الأجيال , فتجاوبنا مع الدعوة إلى الإصلاح والقبول بالتعددية والاعتراف بالآخر ، وممكنات الانفراج السياسي والاجتماعي والثقافي ، فحاولنا أن ننفض غبار أربعة عقود عن أرواحنا ونفوسنا ، لعلنا نستعيد الوطن إلى كل أبنائه من بين مخالب ذئاب مفترسة ، أن يستعيد المواطن علاقته بهويته ، بمواطنيته من خلال الشعار الذي رفعناه في ( لجان إحياء المجتمع المدني) ، وأصبح أحد شعارات الحركة الديموقراطية في سوريا وهو ( إعادة المجتمع إلى السياسة ، وإعادة السياسة إلى المجتمع ) .
ماذا بعد أربع سنوات ؟ اقرأ المزيد

صورة الأيهم

أعجبتني جدا هذه المقاطع من مقالة للدكتور عبد الرزاق عيد

منذ أكثر من مئة سنة يخبرنا الكواكبي أنه بعد بحث طويل عن عوامل انحطاطنا وعلل هزائمنا ، فإنه لم يجد سببا إلا عاملا وحيدا وهو "الاستبداد" فأطلق بيانه الشهير المناهض لطبائع الاستبداد والداعي إلى مصارع الإستعباد ، والذي لايزال إلى اليوم هو الكتاب الأكثر راهنية وتوهجا وألقا من كل ما كتبنا ونكتب نحن الأحفاد ، لأن المستبد الذي يضع " كعب حذائه في أفواه الخلق" لكي لايتداعوا إلى الحق ، لايزال يتناسل أحفادا على شاكلته حتى اليوم، وربما كنا في ظل البعث العراقي لو استمر، سيسمع احفاد أحفادنا بعد ألف سنة بـ (صدام حسين التاسع عشر او التاسع والعشرين ...الخ) ، كما نسمع اليوم أسماء الحكام العرب التي ليست سوى أسماء تتناسخ لروح فرد واحد قد يكون الحجاج بن يوسف الثقفي، أو في حده الأدنى السلطان عبد الحميد ... الخ .
وما أشبه البارحة باليوم، فبالأمس كان يحاكم الكواكبي بعد أن أغلقت جريدتان له في حلب هما (الشهباء والاعتدال) لأن كتابته لم تتسم بـ(الاعتدال) ، فأحيل إلى المحاكمة فبرأته محكمة بيروت بعد أن شكك بنزاهة محكمة حلب ، لكنها لم تكن محكمة عسكرية في كل الأحوال كما يحدث اليوم لنا في المدينة نفسها(حلب) ، وليس بسبب مقالات كتبناها في جرائد حلبية كما كان في زمن الكواكبي ، فاليوم لا جرائد في حلب كما كان متاحا منذ قرن وربع ، بل بسبب مقالات كتبنها في بيروت وفي جريدة (النهار) وإن كان قد شمل هذه المقالات العفو بالتقادم لتبرئنا المحكمة !
فكان لابد من البحث عن تهمة أخرى تبرر الإدعاء فوجدوها في شهادة أدلينا بها أمام المحكمة ذاتها في قضية الـ 14 ناشطا الذين حوكموا على نيتهم حضور محاضرة عن حالة الطواريء خلال أربعين سنة في سوريا ، ولأنهم قبض عليهم بتهمة (النية) فقد سموا (الأظناء) أي المظنون بنواياهم على حضور محاضرة لم يحضروها !!!
فكان إدعاء المحكمة العسكرية –ضدنا بعد أن شملنا العفو عن المقالات- (قدح إدارات عامة وهيئة منظمة) من خلال وصفنا لنسبة 5% يستحوذون على 95% من الدخل الوطني بأنهم (طغم مالية فاسدة) ، لكن مع ذلك فقد برأتنا المحكمة دون أن تنظر بلائحة الطعن باختصاص المحكمة العسكرية في الإدعاء المرفوعة من 112محاميا متطوعا في الدفاع ، ومن ثم بطلان المستند القانوني للإدعاء المستند إلى عدم دستورية حالة الطواريء !
فما دامت المحكمة العسكرية قد برأتنا ، فقد غدا- والأمر كذلك- مسموحا قانونيا في سوريا وصف مافيات الفساد بالطغم التي معناها لغويا –كما شرحنا في المحكمة- هم الأوغاد !!

صورة الأيهم

يحاول الكثيرون في سوريا، وأنا واحد منهم، أن يعملوا لما يعتقدون أن فيه خيرا للوطن. ويستند كل منا على نظرته الخاصة لواقع سورية ومستقبلها. وخلال عملنا لتحقيق الهدف المشترك قد نتفق أحيانا، ونختلف أحيانا، ولكننا لا ننكر أبدا أننا جميعا نعمل لصالح هدف مشترك وسام بالنسبة لنا كلنا.

بعضنا يرى أن سورية سائرة في طريق الإصلاح، ويعتقدون أن الحكومة تقود خطة إصلاح، ويقتضي الواجب الوطني عليهم أن يشاركوا في هذه الفرصة التاريخية للمساهمة في بناء نهضة بلدنا. ويستندون إلى خطب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء، والخطاب الإعلامي العام الذي تقوده وسائل الإعلام الوطنية. ويستشهدون بإنجازات "يعتقدون أنها" تحققت خلال السنوات الماضية.

وبعضنا ينظر نظرة مختلفة، فلا يصدق أن الحكومة تقود خطة إصلاح، ويرون أن الحكومة لا تفعل أي شيء مهم في طريق الإصلاح، لأنهم أصلا لا يثقون بالحكومة وتوجهاتها، ويسوقون أمثلة متعددة على خطط الحكومة الإصلاحية وطريقة تعاملها مع الإصلاحيين، ومن أهم هذه الأمثلة زج اثنين من نواب دمشق الإصلاحيين وبعض المثقفين وأستاذ الاقتصاد الدكتور عارف دليلة في السجن، والمحاولة الفاشلة لسجن الدكتور عصام الزعيم، وزير التخطيط ثم الصناعة الأسبق، بوصفه أحد أهم الإصلاحيين في الحكومات السورية السابقة.

وهناك تقييمات أخرى لواقع سورية، منها تقييمي الشخصي، والذي لا يشاركني فيه الكثيرون بل يعتبرونه متشائما جدا، وهو أن سياسة الحكومة المعلنة "التطوير على قاعدة الاستمرار" تعني التطوير على قاعدة استمرار الفساد ونهب ثروات الوطن ومصادرة الحريات وفرض الأحكام العرفية وزج الناس في السجون وتغذية التناقضات في المجتمع وخوض الحروب الإعلامية الدونكيشوتية.

مهما كانت نظرتنا لواقع سورية ومستقبلها القريب، ومهما كانت الخلافات في وجهات النظر بيننا وبين الآخرين كائنا من كانوا، لا بد أن نتذكر أننا جميعا نعمل لهدف مشترك، وأن هدفنا المشترك هو نقطة الاتفاق الأولى بيننا. ولذلك علينا أن نركز على هذا الهدف المشترك دون أن نحيد عنه، وأن نسأل نفسنا وبعضنا عن الفائدة التي يقدمها عملنا لتحقيق هدفنا المشترك.

تعني هذه النظرة أن تقييمنا لأي تفاعل مشترك بيننا يجب أن يستند على موضوع التفاعل نفسه، سواء كان التفاعل نقاشا أو تعاونا أو حتى اختلافا، بغض النظر عن خلفيتنا ونظرتنا للواقع واختلافنا أو اتفاقنا على الأمور الأخرى. وبتعبير آخر، إذا أمكننا أن نحقق فائدة ما لبلدنا عبر تعاون بسيط في مجال ما، يجب أن لا ننظر لأي شيء آخر سواء اتفقنا أو اختلفنا عليه، بل نركز على تحقيق ما يمكن أن نحققه سوية.

وبتطبيق هذه النظرة، ننتقل من الوجود في خنادق مواجهة مع الآخرين إلى الوجود في ورشة عمل ضخمة معهم، وشتان بين الحالتين. في الحالة الأولى يسود عدم الثقة والتركيز على نقاط الاختلاف، ويبدو أن العلاقة كلها أزمة والمخرج الوحيد منها هو البقاء على قيد الحياة وإزالة الخطر الذي يكونه الآخر، بينما يسود التعاون في الحالة الثانية ويركز كل طرف على الحصول على أكبر قدر من النتائج يمكن الحصول عليه من الوجود مع الآخر في نفس الورشة. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

‎ ما‎ ‎اظلم الإنسان انه يجد دائما مالا لتعبئة الجيوش وإرسالها إلى الحرب لتقتل‎
الناس‎ ‎ويضن بالمال على الناس لإنقاذهم من الموت

فولتير‎ ‎
من اختيار منال ابراهيم

ولد الإنسان ليعيش ، لا كي يستعد ليعيش

بوريس باسترناك
من اختيار منال ابراهيم

الخير و الشر ، المكافأة و العقاب هي الدوافع الوحيدة للإنسان الراشد ، إنها المهماز و العنان اللذان يحفزان البشرية على العمل و على الانقياد

جون لوك
من اختيار منال ابراهيم

في اتحاد أزلي حقيقي لا حدود له ، للماضي و الحاضر تترأى لي " الأنا " كمعجزة تحضرني وحيدة في كل مكان

طاغور
من اختيار منال ابراهيم

الرجل العظيم يكون مطمئناً، متحرر من القلق ، بينما الرجل ضيق الأفق عادةً مايكون متوتراً

كونفوشيوس
من اختيار منال ابراهيم