السياسات العقلانية و المتوازنة تحمل علاقاتها العامة في طياتها و لا تحتاج الى ملايين الدولارات للدعاية ، بل يمكنها إنفاق تلك الملايين لتحقيق الأهداف النبيلة لتلك السياسات
القصور هو حالة العجز عن استخدام الفكر [عند الإنسان] خارج قيادة الآخرين. والإنسان [القاصر] مسؤول عن قصوره لأن العلة في ذلك ليست في غياب الفكر، وإنما في انعدام القدرة على اتخاذ القرار وفقدان الشجاعة على ممارسته، دون قيادة الآخرين. لتكن تلك الشجاعة على استخدام فكرك بنفسك