الخائب الظن يتحدث: أبحث عن رجال عظام ، و ما وجدت سوى رجال يقلدون مثلهم الأعلى
على النابل أن يتأنى ، فالسهم متى انطلق لا يعود
التهذيب زهرة انسانية ، و الذي ينقصه التهذيب ليس إنساناً كاملاً
إن تشابه الاسم و التسمية الفردية لا يعتبر مميزاً للنفس التقليدية فحسب ، إن الاسم الشخصي كما لو أنه يعزز و يؤكد الكرامة الفردية ، و ليس من قبيل المصادفة أن يستبدل اسم الإنسان في المعتقل برقم و كأنه بهذا يُحرم من فرديته
ليس اتهام الآخرين بالسوء بحد ذاته سببا لأن نظن الخير في أنفسنا