You are here

الصفحة الرئيسية » المنتديات » منابر شخصية » د. دريد الأسد
1 post / 0 new
أقتلوه .....ثلاثة مرات!!!!!
جريمته الأولى , قديمة .. عندما أذنت له ولادته .... عندها أدرك المكان .... و جست أنامله ... وجوه .. الأحبة .... علم وقتها ... بأن قدره قد حان ... و أن أيامه باتت معدودات ...... علم أن النوايا .. تطارده .... و أنوف جراء البغي ... تقتفي آثاره...... تستطلع بخلسة الذاكرة .. نوافذ الأحلام ... ترسم خارطته الجينيه... تنكب على فك شيفرته الوراثيه... من أجل هذا , قالوا أنهم يريدون .. عينة دموية ... أو أي دليل يقودهم إلى هناك ... وفي قارورة زجاجية عقيمة ... إلا من الطهر... جمعوا غفواته .... خطواته ... كلماته ..... أحزانه ....أحلامه ....أمانيه..... خصاله ....وصاله ... مباديه... إخوانه .....أشجانه ... سواقيه .. سدوا عنق الزجاجة .... بعجين لعابهم و..... القوانين... أرسلوها الى مختبراتهم ... للحفظ .... للتجميد ..... خلالها ... كبر الفتى .... بدأت ملامحه تبدو من بعيد ..... يحمل الرقم ( ثلاثة ).....و لكنه الأول ..... يغتسل من الصبح ..... ضوءاً ...... يشتغل من اللون ...... عرساً ....... رسماً .... سحراً .... أيقونة إيمانه.... أرجوحة أنغامه ..... قمر لياليه .... يزرع بيادره .... قمحاً .. عرقاً ... تبر معانيه ... يدفع بيادقه .....سلماً .... عملاً ... در مغازيه .... لم تسافر شفتاه موطن ...... نميمة ... لم تساور عيناه ملمح ...... ضغينة .... لم تحاور قدماه ملتقى .... سقيفة ..... لم يقامر ....لم يغامر ...لم يناور.. لم يغتنم ....لم يقتسم ...لم يستكن .. سكن الجمال مربع عيشه ...... ثلاثة من الدلال و الغد رابعهم ..... شحن الوصال منبع عزه...... قلادة من الحلال و البر عاهدهم .... لم ......... ينهزم ... لأجل ما تقدم ... وما تأخر لأجل ما يمكن ... و ما تقدر ... أعدموه ... أصلبوه .... أقتلوه ....... ثلاثة مرات .... مرة .........لأنه ولد ..... و مرة .... لأنه لامس النور ........... و اكتبوا على شاهدة قبره ......... " إياك أن تستيقظ ........ و تذكر أن لك في مختبراتنا ...... بقايا من عظامك .... خلاياك .... من أفئدتك ....من ذكرياتك ...., فلا تضطرنا .... لإعلان الثالثة ...". على أي حال .... لِمْ لا نفعل؟. مرة لأجل الخلاص ..... و مرة لأجل اللذة .... و ثالثة لأجل ......!!!!
Taxonomy upgrade extras: 

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

جاهد لكي تبقى حية تلك الشعلة الإلهية الصغيرة الكامنة في داخلك ، الضمير ..........

جورج واشنطن
من اختيار منال ابراهيم

إن الطبيعة المعنوية تتميز عن الطبيعة الجسدية بأن لا شيء فيها مطلق : فشدة التأثيرات تتناسب مع مستوى الطبائع أو الأفكار التي نحشدها حول حدث ما

دي بلزاك
من اختيار منال ابراهيم

أنت تختار مستوى المبادرة التي تسلكها استنادًا إلى مدى وقوع المهمة داخل "دائرة تأثيرك" أو خارجها. ومع أن هذا الاختيار يتطلب حساسية وحكمة، لكنه يؤدي إلى توسيع تدريجي لدائرة تأثيرك.

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

أحسن المصلحين هم الذين يبدؤون بأنفسهم

جورج برنادشو
من اختيار منال ابراهيم

إن من الجميل أن يُكتب ما يُفكر فيه ، و هذا هو امتياز الانسان

فولتير
من اختيار منال ابراهيم