هذا الزمن غير المحدد ، غير المعروف ، كعمرنا ، حين نجهل اليوم الذي نموت فيه ، و نظن بطريقة ساذجة أنه لن يأتي أبداً ، أو نحس بسذاجة أشد أنه آت في كل لحظة وفي كل وقت ، هذه المأساة غير المحدودة ، اللانهائية ، نعيشها ، ونحملها فوق أجسادنا كالعبء الأبدي .
إذا كان بإمكان امرأة أن تعتقد في نفسها أنها ليست صاحبة حظوة ، لأنها لاتتصف ببعض الخصائص التي يتصف بها الرجل ، فلماذا لا يشعر رجل بالدونية ما دام لا يتصف ببعض خصائص المرأة ؟