إن هدفي في الحياة هو أن أوحد بين مهنتي و صوتي الداخلي ، تماماً كما ترى عيناي منظراً واحداً ، عندما يجمع العمل بين الحب و الحاجة و عندما تكون فيه مخاطرة بالحياة عندها يوصل هذا العمل الى الجنة و الى مستقبل أفضل
· لا يمكن للإحساس أن يقول سوى : هذا صحيح بالنسبة لهذه الذات و في هذه اللحظة ، و يمكن أن تأتي لحظة أخرى ، ذات أخرى ، و تُبطل مقولة الإحساس الراهن ، و لكن عندما يُعلن الفكر لمرة واحدة : هذا يكون ، فإنه يقرر دوماً دوماً و إلى الأبد ، و تكون شرعية و صحة مقولته مضمونةً من قبل الشخصية ذاتها ، التي تتصدى لكل تبدل .
أنت تختار مستوى المبادرة التي تسلكها استنادًا إلى مدى وقوع المهمة داخل "دائرة تأثيرك" أو خارجها. ومع أن هذا الاختيار يتطلب حساسية وحكمة، لكنه يؤدي إلى توسيع تدريجي لدائرة تأثيرك.