لا تسمعوا إذاعة إسرائيل، ولا تنقلوا مواد الإرهابيين الإخبارية.

هذه المادة ملخص لمجموعة مواد نشرتها على فيسبوك، أجمعها هنا بناء على طلب صديقي أحمد قاسو
لا تسمعوا إذاعة إسرائيل، ولا تنقلوا مواد الإرهابيين الإخبارية.

لما بتنقل مواد الإرهابيين الإعلامية، بتكون عم تقول للعالم كله أنك عم تشتغل معهم بروباغانديست، ومن حق الناس تسألك: قديش عم تقبض على هالشغل؟ وتشفق عليك إذا كنت عم تشتغل معهم ببلاش.

رأيك وتجربتك بتهم الناس، لهيك قول رأيك شو ما كان، احكي شو صار معك، شو صار مع أخوك أو أختك، بس لا تنقل شو حكالك صديقك الإرهابي اللي بتتواصل معه على النت.

أيام زمان كانت صداقة كوهين عار، هلأ صارت صداقة الإرهابي "بحث عن الحقيقة"

إذا بتأمن لإرهابي يقعد جنبك، فيك تأمن له يدخل على عقلك.

لا تفكر الإرهابي ابن بلدك، الإرهابي مو واحد سوري بتختلف معه بالرأي وبتتناقش معه لتوصل لرأي مشترك. لأنه لما بيجي بده يدبحك أنت وكل عيلتك، ما رح يقبل أي نقاش.

الإرهابي بيدبح أخوه الإرهابي وبيسبي عيلته إذا فتى له شيخه الوهابي. يعني حتى لو أكد لك أنه صديقك، برأيك كيف رح يعاملك إذا حكمك؟

مهما استفزك إرهابي، لا تخليه يخترق مجتمعك عن طريقك. وتحديدا ما في داعي تشارك أصدقاءك بالمنشور الخرائي اللي نشره فيصل القاسم أو ميشيل كيلو كل يوم، مهما انبعصت منه.

في ناس ما بتشوف على النت إلا مواد الإرهابيين، ما بيهمها كل شي في ثقافة وفن وإبداع وجمال ومعلومات. بيهمها بس شو حكى صديقها الإرهابي.

بالنسبة لي، لا فرق بين الإرهابي والبروباغانديست تبعه. كلاهما في البلوك.

الإرهابي بيتنكر، مرة بيكون عم يحارب أو عم يدبح، مرة بيكون عم يتسلل ويحفر تحتك، مرة بيكون عامل حاله مثلك وعم يحكي بتخوين الجيش أو عم ينشر فوضى. خليك صاحي ولا تخليه يلعب بعقلك ويستغفلك.

السنة الماضية في عميل صهيوني دخل بيتي ونام في غرفتي ببيت أهلي في اللاذقية. كان عامل حاله شيعي شامي وبيقول أنه إعلامي وبيشتغل مع حزب الله وبيغيب فترات طويلة لما بيطلع مهمات مع الجيش، أنا وأهلي وثقنا فيه ثقة مطلقة.
ابن الحرام طلع متدرب في قبرص من 2007 مع صهاينة وإسرائيليين على المكشوف. وأنا كشفته لأني استغربت دوره في حملة تخوين الجيش. الناس كانت واثقة فيه على أساس أنه إعلامي مع الجيش وكلامه ثقة، وهو عميل اسرائيلي عم يشتغل على تخوين الجيش.

ماذا يقول الإرهابيون اليوم:
  • سبب الأزمة داخلي، والتدخل الخارجي جاء لاحقا كدعم من بعيد.
  • توجد خيانة أو تقصير في القيادة العسكرية.
  • عدونا الرئيسي شخص مجهول يحتل منصبا حساسا في الحكومة.
  • القضاء على الخونة أولا، ثم القضاء على الأعداء.

كل هذه دعايات تقود إلى نتيجة واحدة: حقنك بالغضب تجاه نفسك ومن يدافع عنك، وتحميلك أنت ومعسكرك مسؤولية أضرار الغزو العالمي المستمر منذ ثلاث سنين لبلدك، وهذه مقدمة لجعلك تتقبل الانسجام مع أعدائك للعمل معهم في مرحلة لاحقة.

بعض الكتابات المنسجمة مع بروباغاندا الإرهاب:
  • معركة سورية هي ضد الرشوة والفساد أولاً وضد الإرهاب ثانياً، ومن يحاول أن يعكس ألأولويات ربما عليه مراجعة مسببات الإرهاب.
  • سيكتب التاريخ يوما ان اكثر من اساء الى السوريين هم السوريون أنفسهم....، ومن ثم تبعتهم باقي شعوب اﻻرض....
  • لما بيقعد حدا قدامي وبقول : هف شي بقرف
    للأسف مابيخطر ببالي الا الشعب السوري بكافة اطيافه.
  • قارن نفسك بأسوء شعب واسوء نموذج سياسي بلعالم بلبنان وشوف إن حتى هدول احسن منك
    نحنا شعب ديرنا عصف الحكي والتشبيح عكل شي فقط لاغير


العرعرة تسبب الإدمان.
اتعظوا ممن سبقكم، وتوقفوا عن اجترار الروث الفكري القذر لمفكري هذه الفورة القذرة، أمثال كيلو وعلوش وضاهر

ألا تلاحظون معي أن انهيار جهاز التنسيقيات أدى إلى قلة الإشاعات التي تنتشر في صفحات المؤيدين؟ ألا يدلكم هذا أن الكثير من الصفحات التي كنتم تعتبرونها مؤيدة، كانت في الحقيقة صفحات تنسيقيات تدار من كلاب قطرائيل؟

الأيهم صالح