حكاية أم نوفل مع أتباع برنار ليفي

من بريدي الوارد

هالختيارة اسمها ام نوفل، صديقتنا و صديقة العائلة من 30 سنة. ساكنة هي وابنتها على طلعة الدلبة جانب مصنع لوربيل للصابون، واستشهد حفيدها عام 2012 في معركة فرلق. هي امرأة فقيرة جدا ولكنها من اطيب الناس. عندها بقرتين وتعيش من بيع الحليب واللبن لأهل كسب وزوارها بأرخص الأسعار، وهي امرأة كريمة جدا وسمحة جدا...!!!!

لما هاجموا أتباع برنارد ليفي و خوارجه كسب، تركت البقرتين يروحوا عالبرية و هربت ... قالت لحالها ممكن ينفدوا البقرتين بجلدن و بالتالي اذا ماتت ممكن يقدروا ياكلوا و ينجوا!!!! علما انها كانت تبيع حليب و لبن لكل سكان كسب و بأرخص الأسعار و بدون غش تركت بقراتها مشان يرعوا و هربت من رعاة الحرية.

كانت تقوم هي و ابتنها برعي البقرات بكل تعب و شقى وكانت ومازالت محبوبة جدا لاهلي كسب. المصطافين و المغتربين لهم ذكريات جميلة معها انسان تشقى و تتعب لتسعد الناس. تجاعيد وجهها تحكي حكايات التعب والمعاناة بهالحياة...الله يمدها بالصحة والعافية ويعوضها والله دموعها وهي طالعة من كسب عالجرار بتبكي القلب .

الصورة من الصيف يعني الشهر الثامن 2013 بعدسة صديقي الذي أرسل الرسالة لي.

أم نوفل