مازالت صورته في بالي وهو يمشي مع عمك على الكورنيش الشمالي قريباً من بيتكم...كان ما يلفت انتباهي علاقة الصداقة بينهما فأبتسم....و كنت ألاحظ الفرق بين أحجامهما و أبتسم..... في هذه اللحظة تذكرت والدتك عندما اشتكت لي زوجها الذي لا يشبع القراءة و تأكدت من شكوتهاعندما فتح لي الباب يوماً و مازال في يده كتاب.....أليس هناك كتب كثيرة لم تقرأها بعد ياعم...متأكدة من أن هناك الكثير منها كانت تنتظرك...ولكنك خيبت أملها و ذهبت.....هوالقدر ....ربما في ذلك حكمة.....رحمة الله عليك يا عم أبو أيهم ورحمته علينا على الأرض.....

رائعة كلماتك يا ياسمين ، أشكرك من كل قلبي .... "صداقتك أزهرت حباً حبك لن يعود برعماً بعد أن أزهر… هل الزهرة تعود برعماً؟!!.." تصوير بارع فعلاً ، من الصعب أن يأخذ الحب شكلاً آخر غير شكله...حتى لو ألبسناه قناع الصداقة...

أهدي لكل أصدقائي هذا النشيد ، هو " نشيد الفرح " للشاعر الألماني فريدريك شيللر /1757-1805/ "" كفى يا اخواني هذا الأنين ورافقوا الصوت باللحن السعيد فشعلة السعادة لاتطفأها السنون كم هو جد سعيد من استطاع كسب صديق هؤلاء الذين من أحبوا مخلصين ليأتوا إلينا سعداء أما الذين بخلوا بقلوبهم اليوم عنا يعميهم البكاء لنعش كالطبيعة مبتهجين ولنسرع الخطى عبر الطريق كالجنود البواسل الظافرين إن فوق هذا النجم المتألق يوجد اله الخلق أجمعين. """

In reply to by almaher

فكرة الصديقة رانية جميلة جداً ، أحييك عليها يا رانية و أشد على يدك.. مشروعك هذا ذكرني بأول يوم التقيت به بصديقي الأيهم عندما اجتمعنا أسرة موقع" صبايا نت" المتوقف حالياً كان يوم جميل.......... بالنسبة إلي أنا متأسفة لأنني لن أستطيع لقاءكم حالياً ....فأنا مقيمة في اللاذقية ...ولكن في أقرب فرصة سأزور دمشق و سأكون حريصة على لقاء أصدقاء الموقع إن توفرت الفرصة لذلك .... تلك الفكرة نفذتها مع أكثر من صديق في الموقع و كنت سعيدة جداً بالتعرف عليهم ...و ستكتمل سعادتي بالتعرف على الأصدقاء الآخرين..... أدعوكم الى اللقاء في مدينتي اللاذقية ، قريباً من البحر .....إن لم يكن الآن فليكن في أحد أيام الصيف ...... " أعجبني قول صديقي ماهر و أنا بدوري أكرره لكم : ع قلبي أحلى من العسل .." أتمنى أن تقضوا لحظات جميلة................

In reply to by red1

أكون حرة عندما أفعل ما أريد دون أن يعيقني أحد ودون أن أؤذي بعملي هذا الآخرين .... أكون حرة عندما لا انتظر شيئاً ، عندما أترقب حدثاً ماأشعر أنني قيد الانتظار.... أكون حرة عندما أقول ما أرغب دون أن اخاف بالذي سيحصل فيما بعد أكون حرة عندما أملك خيارات متعددة وأكون قادرة على اختيار الانسب لي ....لا أن أكون مجبرة على الاختيار.... أكون حرة عندما اكون ملك نفسي....أحاول دائماً ألا أكون ملك سلطة أو مال أو شخص ما أو فكرة ما .....ألا أعبد أي وثن من تلك الأوثان....

In reply to by ياسمين علي

اهلا ياسمين ، أنت جديرة بحمل اسمك ليست كذبة بل و للأسف حقيقة ، روحك لا تتقبلها و لكن هناك أرواح كثيرة تتقبلها ، الحروب و الصراع حول الأرض ومغانمها كان منذ الأزل و سيستمر مادامت الخليقة...كلنا نحلم بأرض ملك لكل البشر و خيراتها لكل البشر لا صراع و لا انانية و لا تعدي لحقوق الغير ، الحب يعم الجميع الخير يعم الجميع ....و لكنه يبقى حلم..... لنحب نحن كل البشر لنتمنى الخير لكل البشر لنعيش حلمنا

In reply to by salam

أتفق مع صديقي الرائع رضوان في نظرته الى الألوهية : الضمير : العقل الحي : هم ما أعبد ..... فالضمير الحي عين الله على الأرض أنا أعتبر أن تعدد الآلهة ليست مشكلة و أأسف للوقت الذي يضيع في اعتبارها مشكلة ويجب حلها ، لا يوجد حقيقة مطلقة و لا يمكن إثبات النفي ، ليس من الضرورة أن نعبد إله واحد ، نحن مختلفون و سنبقى ، و لكن الضروري أن نعبد مبادئ واحدة ، الحب ، الصدق ، احترام الرأي الآخر ، و حرية الآخر و كرامة الآخر جميلةٌ كلمات المعري : " في اللاذقية فتنةٌ ما بين أحمد و المسيح هذا بناقوسٍ يدق و ذاك بمئذنةٍ يصيح كلٌ يمجدُ دينهُ يا ليت شعري ما الصحيح " نعم "لا يجب على أحد أن يضطهد آخر بسبب دينه ، كل الطرق تؤدي الى السماء ..."

In reply to by red1

يقولون ان الكلام امتياز الرجال فلا تنطقي !! و إن التغزل فن الرجال فلا تعشقي !! و إن الكتابة بحر عميق المياه فلا تغرقي و هأنذا قد عشقت كثيراً و هأنذا قد سبحت كثيراً و قاومت كل البحر و لم أغرقِ سعاد الصباح

عن جد ، عن جد الصور كتير كتير حلوين ... و بالذات الصورة الأخيرة فعلا صورة فنية.....الوضعية ، الإبتسامة ، الإضاءة و بعدين ، شو هالأناقة يا أيهم!!!!

الكلمات التي كتبتها خولة و التي أحييها عليها ، أرجعتني الى أيام الثانوية ، عندما طرحت علينا معلمة الديانة الإسلامية السؤال نفسه: لماذا النساء ناقصات عقلٍ و دين؟، فأجبتها و بكل فخر ما أجاب ذلك الشيخ العتيد ، فقد كنت قد سمعت تلك الإجابة المتداولة بين أكثرية رجالنا و نساءنا من أشخاص محيطين بي ، ورددتها كالببغاء للمعلمة التي سُعدت بإجابتي و حيتني ، الآن وكلما تذكرت تلك الحادثة أضحك عليها و علي..... منذ فترة قرأت كتاب ل " بيير داكو " بعنوان أبحاث في سيكولوجية المرأة و استوقفتي بعض العبارات الجديرة بوضع الخطوط تحتها....... الدونية المزعومة ، دونية المرأة بعض السخافات ـ يبحث الناس دائماً عما لا تتصف به المرأة قياساً على الرجل ، و لكنهم قلما يتساءلون عما ينقص الرجل بالقياس الى المرأة يعبر الناس دائما عن الإعاقة بالدونية و عن الميزة بالتفوق- ـ إذا تكلموا على " الفروق " بين النساء و الرجال ، فإن المرأة مشروطة بالتفكير أنها مختلفة نقصا، وأن الرجل مختلف زيادة - مسألتا الدونية و التفوق مطروحتان على الغالب طرحاً إجمالياً دون أن تؤخذ الظروف بالحسبان ـ عندما تصبح إحدى النساء مستقلة ، فإن الناس يعدونها " نافعة " من الناحيتين الإجتماعية والإقتصادية ، غير أنه يبدو أنهم ينظرون الى أن ذلك لا يغيّر شيئاً فيها ، الأمر الذي يعني أن المرأة قد تم تصنيفها تصنيفاً نهائياً ، إن قدر المرأة أن تعجب بالرجل ، و أن تعمل من أجله و أن تلد أطفالا …... الخ ، و يستخلص الناس من ذلك أن المسألة هي مسألة أقدارها الطبيعية الوحيدة ، دون الأخذ بالحسبان صورة المجتمع الذي تعيش فيه المرأة ، فثمة التباس بين المحصول عليه و بين ما يُعبأ فيه المحصول ـ أيهما المتفوق ، المرأة أم الرجل ؟ ليس لهذا السؤال معنى ، لأن التفوق و الدونية يقاسان بمقياس مشترك فعندما نفصل ، يصبح متعذراً كل قاسم مشترك ، إن مثلنا في ذلك مثل من يتساءل : " أيهما المتفوق ؟ الماء أم النار؟ الذهب أم الفضة، الجبل أم الوادي ؟" و مادمنا نفصل على هذا النحو بين الجنسين ، فإن كل مناظرة تبقى مناظرة متعذرة ، كيف يمكننا أن نبرهن على تفوق أحد الجنسين ؟ بالقياس الى أي شيء يتصف أحد الجنسين بأنه متفوق ؟ إننا لا نتساءل أبداً ما إذا كانت المرأة و الرجل هما حقاً ما يمكن أن يكونا عليه ، أو ليست المرأة و الرجل ، كلاهما ، في مستوى أدنى من حيث إمكان تحققهما الخاص ؟ هنا إنما تكمن المسألة ، على ما يبدو لي ، فالمرأة المتحققة " أسمى " من رجل مراهق و لو كان عبقرياً ، و الرجل المكتمل " أسمى " من امرأة طفل ، و كذلك فالمرأة الجميلة التافهة أدنى من امرأة تتصف بأنها امرأة على نحو كلي ، و الفلاح الذي يحب أرضه أسمى من قائد لا مبال بمهنته ..الخ إنني أقترح أن يحل مصطلح " معوق " محل مصطلح " أدنى " و مصطلح " متميز " محل مصطلح " متفوق " فالمسألة مسألة قدرات بالطبع ، و لكنها أيضا مسألة تحقيق الذات ، و كون الإنسان ، في هذا المجال ، امرأة أو رجل ، لا يدخل في الحساب ، كما لا يدخل في الحساب كون الإنسان حاكماً أو محكوماً

In reply to by الأيهم

توقيت المحاضرة : الساعة الثانية عشرة شكرا لك يا أيهم للتنويه و أنا حريصة مثلك على حضور الفيلم الفرنسي الذي يعُرض عادةً في الساعة الرابعة مساءاً في سينما الكندي

In reply to by hanaww

لمن يرغب نبذة عن حياة محمد منذر لطفي و قصيدة من قصائده ولد في حماة عام 1935. ودرس فيها، وتابع دراسته في حمص (شهادة أهلية التعليم) ثم انتسب إلى الكلية الجوية وتخرج منها ضابطاً طياراً، وعمل في القوى الجوية حتى وصل إلى رتبة عقيد ركن، وتقاعد لأسباب صحية. يعمل الآن رئيساً لفرع اتحاد الكتاب العرب بمدينة حماة وعضو في مجلس الاتحاد بدمشق. ترجمت بعض قصائده إلى الروسية والألمانية والبلغارية والاسبانية والفارسية. فاز أكثر من مرة بالجائزة الأولى في عدد من المسابقات الشعرية التي أجريت قطرياً وعربيا عضو جمعية الشعر. لا تقولي.. وداعاً ـــ محمد منذر لطفي ـ1 ـ عشتُ للحبِّ .. للشَّذا.. للأغاني لكروم الصِّبا.. لدنيا الحِسانِ و"كيوبيدُ" راشَ سهماً غويّاً فأصاب السهمُ الغويُّ جَناني فمضى والجمال.. يشدو مع الحبِّ.. ويلهو في دوحهِ الفينانِ لم يزلْ يشعلُ الزمانَ غراماً فَيغنيهِ في قوافٍ لساني خَفِّفِ الحبَّ يا فؤادي المُعنَّى بِتُّ أخشى عليكَ كيد الغَواني ـ 2 ـ منذُ أعوامَ .. قد عرفتُ مَهاةً هي سِرُّ الجمال.. معنى المعاني مَرَّ بي طيفُها.. فأسكرني الحبُّ بكأسٍ.. شرقيةٍ الألوانِ ذُوِّبْت في نُضارها فتنةُ الحسن.. وأحلامُ شادِنٍ ظمآنِ يعشقُ الدَّلَّ والقصائد والغُنْجَ، ويهوى الرياض في "نَيْسانِ" فسألتُ القريضَ للحسن لحناً عبقريّاً.. يزهو بتلكَ الجِنانِ فإذا اللحنُ "بابليُّ" الدِّنانِ وإذا الشعرُ فوق زَهْوِ البَيانِ ـ 3 ـ يا ابنةَ السحر والغَوايةِ مهلاً خُلِقُ الحبُّ يومَ خَلْق الحِسانِ يا لَعينيك تَزرعان مسائي ألفَ نجم.. يُضيءُ ليلَ زماني..! كيف نحيا الأيامَ صَدّاً .. وبُعْداً..؟ كيف نَذوي..؟ وحبُّنا بُرعمانِ..! كيف يمضي الشراعُ في لجّةِ الهجر..؟.. فتهوي من السَّما نجمتانِ كيف لا نُسمعُ المساءَ أَغانينا.. ونُغري بها النُّجومَ الرَّواني..؟ كيفَ لا نَذرعُ الدروبَ مع الفجر.. إلى العالم النَّدي الأماني..؟ كيفَ لا نَتركُ النسائمَ تروي لشراعِ الهوى.. هوى الشطآنِ..؟ أنتِ بُستاني المُغَرِّدُ بالحبِّ.. فأهلاً بطلعةِ البُستانِ أنتِ ما شئتُ.. جَنَّتي ونعيمي أنتِ ما شاءَ خاطري وبياني أنتِ روحي من قبل أَنْ أُبصرَ النورَ... وروحُ الزمان.. قبلَ الزمانِ لا تَقولي: الهوى.. وأَيُّ مَعانٍ..؟ أنتِ كلُّ الهوىَ.. وكلُّ المعاني أنتِ في القلب أُغنياتٌ.. وفي الفكر عروسُ البيانِ.. والألحانِ فَدَعي بيدرَ البُعاد إلى الريحِ.. وعودي عَوْدَ النَّسيمِ اليمَاني ـ 4 ـ يا مغاني الحسناءِ.. هل صَوَّحَ الروضُ.. وشابَ الربيعُ قبلَ الأَوانِ؟ أم هو الغُنْجُ والدَّلالُ المُحَلَّى وهما ـ الدهرَ ـ من طباعِ الغَواني حَدِّثيني عن الكنوز العذارى وأَفيضي في حسنها يا مغاني حدثيني عن فتنةِ اللهِ في الغيد.. وقُصِّي حديثَها بأَمانِ حدثيني.. ففي فؤادي لهيبٌ، من هواها.. وفي الشفاهِ أغانِ..! ـ 5 ـ يا ابنةَ السحر.. كيفَ عند لقانا يستحيلُ الزمانُ بضعَ ثَوانِ..؟ اذكري شاعراً.. ببال العذارىَ إنْ تَراءىَ.. يَعشْنَ في مهرجانِ اذكريني مع النسيم عبيراً واذكري موعدي.. وطيبَ المكانِ واذكري أمسَنا.. وكيف ـ أَجيبي ـ نَتوارىَ عن أمسنا الريَّان..؟ واذكري الحبَّ لا تقولي: وَداعاً يا حبيبي.. فَحبُّنا كوكبان وإذا طافَ خافقي بمغانيكِ.. فقولي: هذا الذي يَهواني..! القصيدة مأخوذة من جريدة الاسبوع الادبي

In reply to by RESET

تعودنا أن نرى صورك على الموقع ، أين صورتك في عيد ميلادك ؟ لولا الأسم الموجود على قالب الكاتو و الذي يُقرأ بصعوبة ، لظننت أن عيد الميلاد لفتاة .... عقبال المائة سنة عندما نرى صورتك على الموقع و أنت تقطّع القالب و تطفئ مئة شمعة......

شيئ غريب ، مع أنني لبست البنطال و البوط و خرجت من المنزل دون أن أضع أحمر الشفاه و لكن أهلي ما زالوا يسألونني إلى أين ؟؟؟؟ برأيي ، المظهر الخارجي للأنثى ليس هو المشكلة في خروجها من المنزل ، و إلا لكانت أغلب النسا ء دخلن في تلك اللعبة ، المشكلة قديمة و مازالت و لكن ليست كما كانت في الماضي ، في السابق ، لم يتعود الأهل خروج بناتهن لوحدهن لذلك كانوا يكُثرن من الأسئلة قبل خروجها و يترقبوا وصولها و يحاسبوها إذا تأخرت ، حتى أن الأماكن التي كانت تذهب إليها الفتاة محدودة و قليلة لذلك كانت تحافظ على مظهرها الخارجي الأنثوي الجميل :الفستان و الحذاء ذو الكعب العالي .....أما الأن فأغلب الفتيات يعملن ساعات خارج المنزل و يفضلن ارتداء اللباس المريح و الحذاء المريح الذي لا يقيد حركتهن وليس هدفهن التشبه بالرجال لينلن حريتهن !!!! أي حرية تُـنال بالتشبه بهم .....؟؟؟

In reply to by bccline

الأيهم ، على أي نظرة للغريزة الجنسية لا توافق عليها ؟ الجنس فعلا غريزة كالطعام و الشراب . ...نتساوى بها مع الحيوانات ، و لكن نتميز عنها بالمشاعر و الأحاسيس أيهما أرقى ؟ أن يُمارس الجنس لإشباع غريزة فقط مع شخص لا نشعر تجاهه بأية مشاعر ، أم أن يكون مصدر للمتعة و اللذة و السعادة مع شخص نبادله الحب ؟ أنا لا أسفّه الرغبة الجنسية ، بالعكس ، الانسان الطبيعي ، المرأة و الرجل على حد سواء ، بحاجة لإشباع تلك الرغبة ، و تلك الحاجة تختلف من شخص لآخر .....و ليس من رجل لامرأة من أبلغ الأمثلة للاستلاب العقائدي للمرأة هو النظرة المختلفة لأهمية الجنس عند الرجل و المرأة ، شيئ طبيعي أن يشتهي رجل امرأة و من غير الطبيعي أن تشتهي امرأة رجل !!! حتى أن هناك نساء عندما يشعرن بحاجة لممارسة الجنس مع أزواجهن لا يفصحن برغبتهن .......ينتظرن أن يُطلب منهن فيمارسن دور المتلقي السلبي ... و تلك العلاقة قد تكون علاقة جبرية بحكم الشرع و القانون ، لا علاقة اتفاق ومشاركة و رغبة من الطرفين شيئ جميل أن يشعر المرء ، رجلاً و امرأة ، أنه مرغوب جسدياً من الآخر ، و لكن أن يكون ما يشغله اثارة الآخر و جذبه له ، و ألا يرى الآخر شيئا فيه إلا جسداً هذا شيئ يحطّ من انسانيته....

In reply to by rawand

أيعقل أن هناك من يظن أن المرأة خرجت للعمل لتفتن الرجال ؟؟!! أيعقل أن هناك رجال كثر لا ينظرن للمرأة إلا موضوع جنس؟؟!!. أعتقد يا rawandأنهم قلائل... يؤسف على ذلك مجتمع ، على رجال لا يروا في المرأة إلا جسدها ..آداة لإشباع غريزتهم الحيوانية التي لن تشبع...... يؤسف على ذلك مجتمع ، على نساء ضعيفات ، جسدهن مصدر قوتهن غايتهن لفت أنظار الرجال و إغوائهم و إثارة رغبتهم

اللحظات السعيدة ليست بنادرة ، و لكن قد نكتشفها في وقت متأخر ، عندما نقع في مشكلة أو تحل بنا مصيبة نتذكر الأيام السابقة .... و نتمنى عودتها .... يجب أن نعيش اللحظة بكل ما فيها ،.... و نحاول استرجاع اللحظات التي تدعمنا و تقوينا..... لماذا نتبنى مقولة تشدنا الى الوراء ،أيُعقل أنه في لحظات ألمنا نتألم و في لحظات فرحنا نستعد للألم ؟ لا تكلفنا الابتسامة شيئ بل بالعكس تفتح لنا رصيد عاطفي عند الآخرين ، قد يزيد فيما بعد أو لا يزيد ، حسب الشخص الآخر يا زهرة رام الله: ما هي الابتسامة الزائدة عن اللازم ؟ لماذا التصنع بالتجهم و العبوس ؟ الابتسامة و الضحك في بعض الأحيان يمكن أن يحملا معنى السخرية عندما تريد أن تسخر من أحد ، أو يمكن أن تصبح أنت موضع السخرية..... و التجهم لا يشجع الاخرين لمد جسر تواصل معك....و لا يزيدك رزانة .... كن ما تريد و أظهر ما ترغب به.... لماذا التصنع ؟ من حقك أن تضحك من كل قلبك على كل شيئ إلا إذا كان ضحكك يؤذي الآخرين.... برأيي ، يجب أن تكون تصرفاتنا نابعة من رغباتنا و ليس ما يرغبه الآخرين عندما أعطي أحداً ما لا أنتظر المقابل . بل لأنني أحب أن أعطيه ....ردود أفعال الآخرين ليس الهدف و لكنه النتيجة ..... رضا جميع الناس ليس ما أسعى إليه ، بل رضا نفسي ، طمأنينتها ، ضميري ..... عندما تزرع المحبة سوف تحصد كثير منها..... .إبحث عن السعادة دائماً ستلقاها في أشياء كثيرة .....وقد تكون قريبة منك و أنت لا تشعر بها......

قصة الساحر وصلتني كرسالة عنوانها العريض " لا للقتل و لا للقاتلين " برأيي حق الحياة ملك لكل انسان مهما بلغت درجة شروره ، لا يحق لأي شخص أن يسلبه إياه أيا كان ـ ـ ـ و لكن عندما تصل النباتات الضارة من القوة لتقضي على الأشجار المثمرة الخيّرة ينبغني إجتثاث تلك النباتات من جذورها ، عندما يرتبط بقاءها بزوال الخير فالأجدى إزالتها.....