You are here

الصفحة الرئيسية

بسام القاضي

بسام القاضي: مشرف فريق عمل "نساء سورية"

"نسعى لإيجاد قانون ينظم الإعلام الإلكتروني بحدود إيجاد حريات مسؤولة". هذا ما أكده السيد طالب قاضي أمين، معاون وزير الإعلام، في ندوة "الصحافة الخاصة إلى أين؟" التي عقدت في المنتدى الاجتماعي بدمشق مساء يوم الاثنين (29/1/2007). مضيفاً: غداً سوف يأخذ الإعلام ما أقوله ليعمل منه قصة! اقرأ المزيد

قال مسؤول في مرصد نساء سورية إن السلطات منعت تسعة أشخاص في الجمعية من السفر عبر الحدود السورية الأردنية للمشاركة في مؤتمر حول جرائم الشرف يقام في السويد.

ونقلت وكالة رويترز عن بسام القاضي أنه تم منع " تسع أشخاص من الجمعية بدون إبداء الأسباب من المغادرة عبر الحدود السورية-الأردنية بعد التحقيق معهم" مؤكدا أن هذا الأمر " غير مبرر على الإطلاق ولم نتوقع حدوثه فنحن لم نتعرض لأي من الخطوط الحمر في سورية كما أننا لا نعمل في السياسة".

وأضاف القاضي: " لا نظن بأن ما حدث ناتج عن قرار اتخذته الدولة, ونتمنى ألا يكون كذلك, فالإساءة الناتجة عما حدث لن تطالنا وإنما ستطال سورية". اقرأ المزيد

صورة الأيهم

إيقاف بسام القاضي عن الكتابة في جريدة النور
بسام القاضي: ( كلنا شركاء ) 10/8/2006
سأبدأ على النحو التالي: في إحدى المقابلات مع هيفاء وهبي، سألها المذيع عن رأيها بما يقال عنها؟ فتساءلت: ألم يعد لدى البرلمانات العربية من قضية سوى هيفاء وهبي ليناقشوا قضيتها؟
وللأسف، لم أستطع أبداً أن أمسح المقارنة من ذهني: في هذا الوقت، وفي هذه الظروف، وجد المكتب السياسي لحزب شيوعي في بقعة من أهم بقع المنطقة، يعني في أهم بقع العالم في الوقت الراهن، وقتاً كافياً ليناقش ويقرر منع صحفي من الكتابة في (جريدته)!!
لكن الأمر يبدو منطقياً من زاوية أخرى! فقد حان الوقت ليضم اسم (مشاغب) آخر إلى القائمة السوداء بعد خمس سنوات تقريباً من العمل مشرفاً على صفحة المجتمع في جريدة النور، وكاتباً لزاوية أسبوعية فيها بعنوان: زاوية منفرجة. هذه الزاوية التي كانت المادة الأخيرة فيها بعنوان "أوقفوا بث الصور!" أحتج فيها على بث القنوات الفضائية العربية لصور الأشلاء لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، متجاهلين أثر ذلك على الأطفال والمراهقين! والكبار أيضاً! في سباق إعلامي محموم! (يمكن قراءة الزاوية على موقع النور الالكتروني www.an-nour.com).
وطبعاً لم يجد هذا المكتب (بالضبط أمانة المكتب التي اتخذت القرار وأبلغته لباقي أعضاء المكتب) أي ضرورة لنقاشي أو سؤالي حول هذه الزاوية! في تطور نوعي (يتطابق) مع ما انتقدته الجريدة دائماً في القوانين القديمة والجديدة السورية التي تمنح جهات علياً حق فصل أي عامل دون إبداء الأسباب! ويتنافى كلياً مع أي من اعتبارات أخلاقيات العمل، بله العمل الصحفي! اقرأ المزيد

صورة الأيهم
نشرت هذه المقالة في مجلة المال

خلال الفترة الماضية كررت مؤسسة الاتصالات السورية فكرة أن استخدام تكنولوجيا VoIP في سوريا هو تهريب مكالمات، وشبهه مدير المؤسسة بتهريب المازوت. وفي تقرير حديث نشره حمود المحمود[1] في مجلة الاقتصاد والنقل أعاد تكرار مثل هذه الأفكار بدون تدقيق فيها، مما قد يدفع المواطنين السوريين لتصديق هذه الفكرة التي تحوي كمية كبيرة من المغالطات.

الاتصالات والمازوت
في بلدنا يعتبر المازوت مصدر الطاقة الإنتاجية الرئيسي، وهو مادة تدخل في صلب العملية الإنتاجية كلها، فالأفران تعتمد على المازوت لإنتاج الخبز، والمعامل تعتمد على مولدات الطاقة التي تحول المازوت إلى طاقة كهربائية أو ميكانيكية. وهكذا يعتبر المازوت أهم المواد الأولية اللازمة لكل أنواع الإنتاج في سورية، وسعر المازوت يؤثر على سعر الكلفة لأهم المنتجات في السوق، ومنها الخبز.

أما الاتصالات، فهي إحدى الحاجات الأساسية للإنسان، ربما لا تكون حاجة الإنسان للمازوت مباشرة، لأنه يدخل في عملية إنتاجية طويلة، أما الاتصالات، فهي حاجة أساسية لا يستطيع الإنسان الحياة بدونها. وتأثير الاتصالات على الاقتصاد يعادل تأثير المازوت، لأن نقص أي من المادتين يسبب إرباكا كبيرا للإنتاج والاستهلاك، وارتفاع كلفة أي منهما يؤدي حتما إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتكاليف الحياة اليومية للمواطن.

تدرك الحكومة السورية أهمية المازوت كمصدر للطاقة، ولذلك فهي تطرحه في السوق السورية بسعر أقل من سعره في السوق العالمية، ولا تعتبر الحكومة أنها تخسر في المازوت، لأنه أساسا من مشتقات النفط السوري وتنتجه مصفاتا حمص وبانياس، يعني بما أن سورية هي التي تنتجه، فهي تقرر سعره حسب متطلباتها وليس حسب السوق الدولية.

وحتى وقت قريب كانت الحكومة السورية تدرك أهمية الاتصالات كحاجة من حاجات الإنسان الأساسية، وتعاملها مثل المازوت، فتبيعها بسعر رخيص نسبيا للمواطن السوري، ولكن مؤخرا أخذت مؤسسة الاتصالات السورية ترفع أسعارها بشكل غير مألوف في السابق، فضاعفت سعر المكالمة الداخلية، والتي هي أهم خدمة اتصالات يستخدمها المواطن السوري، ليصبح 60 قرشا لكل 3 دقائق بعد أن كان 60 قرشا لكل 6 دقائق، وزادت كلفة الاشتراك السنوي الذي يدفعه كل مشترك ليصبح 480 ليرة بدلا من 400 ليرة، كما زادت أسعار الخدمات الإضافية بنسب متقاربة، وللتغطية على هذه الزيادات في الأسعار نظمت المؤسسة حملة إعلامية هائلة في سورية تروج لفكرة أن الحكومة خفضت كلفة المكالمات الهاتفية القطرية، رغم أنها لم تخفض فعلا في كل الحالات، فقيمة دقيقة المكالمة القطرية بين اللاذقية وطرطوس كانت قبل التخفيض المزعوم ليرة ونصف نهارا و75 قرش ليلا، وأصبحت ليرة ونصف دائما، كما أن قيمة دقيقة المكالمة القطرية بين اللاذقية ودمشق ليلا في فترة التخفيض الليلي كانت ليرة ونصف، وظلت ليرة ونصف بعض التخفيض المزعوم. هذا بالإضافة إلى فرض أسعار على عدد من الخدمات التي تقدم مجانا في كل العالم، وإلى انتقاص الكثير من ميزات خدمة الاتصالات الرقمية التي تقدمها المؤسسة.

كتبت الكثير من المقالات والدراسات حول هذه التسعيرة، ومن أهم ما كتب مقالة أيهم أسد[2] ومقالة بسام القاضي[3] ومقالة حسين الابراهيم[4] ومقالة فايز المعراوي[5]. مقالتا أيهم أسد وبسام القاضي وضحتا بالأرقام والحسابات الدقيقة الارتفاع الهائل في أسعار الاتصالات، وكان رد مدير مؤسسة الاتصالات بالغ الموضوعية عندما قال للصحفي أيهم أسد في حوار على هواء إذاعة صوت الشعب[6]: "من يقول مثل هذا الكلام هو شخص غير عاقل". أما عراب سياسات الاتصالات في سورية، وزير الاتصالات والتقانة، الدكتور بشير المنجد، فاعتبر أن سياسة التسعير الجديدة تناسب محدودي الدخل[7]. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إنني ملك نفسي حين أستطيع أن أكون سعيداً . إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطي الآخرين دون قيود .
إني أمنح حبي للجميع دون شروط و لا أنتظر شيئاً في المقابل .

ديفيد فيسكوت
من اختيار منال ابراهيم

عظمة النفس البشرية في قدرتها على الاعتدال لا قدرتها على التجاوز

باسكال
من اختيار منال ابراهيم

إذا جعلت شخصيتك دودة تزحف على الأرض ، فلا تلم من يدوسك بقدمه.

ايمرسون
من اختيار منال ابراهيم

الحماس المفرط للمعايير العامة يمكن أن يفضي الى تعصب و استخفاف حيال الحياة الباطنية للإنسان

إشعيا برلين
من اختيار منال ابراهيم

ليس من السهل أن نجد السعادة في داخلنا ، لكنه من المستحيل أن نجدها في أي مكان آخر .

آجنيس ريبلير
من اختيار منال ابراهيم