يذكرني صديقي الشاعر علي سفر مرتين في مقالته الأخيرة في الجمل، فيذكر أولا حديثا بيننا أثناء توقف موقعه:
و حين تحدثت مع الصديق الأيهم صالح عن المشكلة, خفف من روعي و أخبرني أن شركته التي تستضيف العديد من المواقع السورية والمجهزة بأفضل وسائل الحماية تتعرض يومياً للتهديد و محاولات الاختراق
وهو كلام صحيح، وقد صرحت به سابقا لجورج كدر، ويؤسفني أن الاختراق الوحيد الذي تعرض له أحد زبائني وسبب خسارة بيانات كان من الداخل، أي أنه تم من قبل شخص يعرف كلمة سر إدارة الموقع، وأنه جاء من داخل سوريا، ولم تتحرك إدارة الموقع لمعاقبة المخترق رغم توفر دليل تقني قوي جدا ضده.
ويذكرني علي سفر مرة أخرى عندما يقول
ماذا نستطيع ان نفعل حيال التخلف التقني الذي يميز مزودي خدمة الإنترنيت السوريين, الذين يخضعون ويخضعون أنفسهم و بالتالي زبائنهم لقهر محدودية الخدمات و ارتفاع أسعارها فضلاً عن افتقادهم للعديد من عوامل الأمان على الشبكة (أرجوكم راجعوا أبحاث الأيهم صالح حول أمن النت في سورية لعلكم تدركون )
أما أهم ما في مقالة علي سفر، فهو دعوته لنخطو خطوة إلى الأمام، اقرؤوا المقالة كاملة هنا أو في مصدرها الأساسي: اقرأ المزيد