You are here

الصفحة الرئيسية

علي سفر

صورة الأيهم

يذكرني صديقي الشاعر علي سفر مرتين في مقالته الأخيرة في الجمل، فيذكر أولا حديثا بيننا أثناء توقف موقعه:

و حين تحدثت مع الصديق الأيهم صالح عن المشكلة, خفف من روعي و أخبرني أن شركته التي تستضيف العديد من المواقع السورية والمجهزة بأفضل وسائل الحماية تتعرض يومياً للتهديد و محاولات الاختراق

وهو كلام صحيح، وقد صرحت به سابقا لجورج كدر، ويؤسفني أن الاختراق الوحيد الذي تعرض له أحد زبائني وسبب خسارة بيانات كان من الداخل، أي أنه تم من قبل شخص يعرف كلمة سر إدارة الموقع، وأنه جاء من داخل سوريا، ولم تتحرك إدارة الموقع لمعاقبة المخترق رغم توفر دليل تقني قوي جدا ضده.

ويذكرني علي سفر مرة أخرى عندما يقول

ماذا نستطيع ان نفعل حيال التخلف التقني الذي يميز مزودي خدمة الإنترنيت السوريين, الذين يخضعون ويخضعون أنفسهم و بالتالي زبائنهم لقهر محدودية الخدمات و ارتفاع أسعارها فضلاً عن افتقادهم للعديد من عوامل الأمان على الشبكة (أرجوكم راجعوا أبحاث الأيهم صالح حول أمن النت في سورية لعلكم تدركون )

أما أهم ما في مقالة علي سفر، فهو دعوته لنخطو خطوة إلى الأمام، اقرؤوا المقالة كاملة هنا أو في مصدرها الأساسي: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

أعجبني جدا تعبير الشاعر علي سفر عندما يعلق على مشايخ المسلمين الذين اتهموا الشاعر موسى حوامدة بالردة:

مما جعله بمنأى عن العسف الإجرائي الذي يهيج من خلاله صغار النفوس من عبيد الله..

بالفعل يا علي، هل هناك أبلغ من أن تقول عن هؤلاء القوم أنهم عبيد لله؟

هؤلاء الناس يمارسون العبودية طوعا، بل يحاولون فرضها على الآخرين، فعقيدتهم تعني أن الإنسان عبد بطبعه، وأنه لمستعبده وإليه سيرجع. والأنكى من ذلك أنهم يعتقدون أن فلسفة الحرية تقوم على العبودية، فالواحد منهم يعتقد أنه يزداد حرية كلما ازداد عبودية لله، ولذلك فهم يعادون الحرية بكل أشكالها، حرية التفكير، وحرية الكلام، وحرية الشعر، وحرية الطعام، وحرية اختيار الأصدقاء، باختصار، الإسلاميون يعادون الحرية. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

أخبرني الإعلامي سامر رضوان أن موضوع إيقافه عن العمل قد أنهي تماما بتدخل من السيد وزير الإعلام وأنه حصل من السيد الوزير على موافقة لإتمام ما بدأه حول فتح ملف أسعار الاتصالات ومستوى الخدمة في فترته على إذاعة صوت الشعب.
وقد دعاني السيد سامر للمشاركة في الحلقة التي ستبث يوم السبت 20 تشرين الثاني على الهواء مباشرة، وهي الحلقة التي ربما كان يفترض أن تكون مخصصة للسيد مدير مؤسسة الاتصالات. أعتقد أن السيد سامر وجه لي هذه الدعوة من منطلق أنه يحق لي أن أشارك في هذه الحلقة ما دام الدكتور صابوني قد تدخل بشكل سلطوي وبدون دعوة وشاركنا في الوقت المخصص لنا إضافة إلى التسبب في اختصار ساعة كاملة منه. وأعتقد أن الأستاذ سامر رضوان دعا ضيفي الحلقة المغتصبة الآخرين وهما الشاعر والمخرج علي سفر، والمحرر الاقتصادي أيهم أسد.
أول ما يخطر ببالي وأنا أكتب عن هذا الموضوع هو توجيه تحية وكلمة تشجيع "يعطيك العافية" للإعلامي سامر رضوان. أنا متأكد أنه قضى يومين قاسيين، وقاتل بشراسة ليضمن استقلالية برنامجه الحي عن التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها. ولا شك أن الإعلاميين السوريين سيدرسون تجربة سامر رضوان وآمل أن يحاولوا تكرارها.
بعد الحلقة المغتصبة قال الأستاذ على سفر في حوار شخصي أن أهم نتيجة للحلقة هي نقل الحوار حول القرارات الجائرة لمؤسسة الاتصالات من الإنترنت والصحف إلى الإذاعة، وأشار أن الاحتجاج على سياسة مؤسسة الاتصالات وطريقة تعاملها التعسفية مع المشتركين لديها قد ينتقل إلى مستويات أخرى، وسامر رضوان ليس الإعلامي الوحيد الذي يرغب بالحديث عن هذا الموضوع وفتحه للنقاش.
كان من المفترض أن تثير الحلقة المغتصبة العديد من المسائل بخصوص الإنترنت وسياسة الحجب التي تطبقها المؤسسة وتفرضها على الجمعية المعلوماتية. وقد وصلتني استفسارات عديدة من أصدقاء وزملاء مهنة حول هذا الموضوع، وكان يفترض أن يتم طرحها في الحلقة ليتمكن السيد مدير المؤسسة من تحضير إجابته عليها وتقديمها في الحلقة التالية. هذه الأسئلة مازالت لدي وربما أنشرها على موقعي أو أرسلها بالبريد المسجل إلى مؤسسة الاتصالات. وتعتبر دعوة المشاركة في الحلقة الثانية فرصة لتوجيه بعض هذه الأسئلة للدكتور صابوني. بالمقابل، أجد أنه ليس من اللائق أن أتدخل في وقت مخصص أساسا لشخص غيري، حتى لو كان هذا الشخص الآخر قد استولى على جزء من الوقت المخصص لي. ولذلك فأنا متردد في قبول دعوة الأستاذ سامر.
ولا أدري هل يمكن أن يقبل الأستاذ علي سفر أو الأستاذ أيهم أسد مثل هذه الدعوة، فالدكتور صابوني حاول تسبيب مشكلة شخصية بين الأستاذ علي سفر وإدارة مؤسسته، ووجه له عبر الإذاعة اتهامات شخصية ينكرها تماما، كما أن الدكتور صابوني وجه كلاما يمكن أن يعتبر شتيمة شخصية للصحفي أيهم أسد عندما قال "من يقول .... هو إنسان غير عاقل". أعتقد أن من الصعب على من يجد نفسه في أي من الموقفين أن يستمر في الحوار، لأنه غالبا حوار غير موضوعي وغير متكافئ في المستوى.
إضافة إلى ذلك، فمراجعة بسيطة لأقوال الدكتور صابوني في هذا الحوار، وفي لقائه مع صحيفة الحياة الذي اقتبس منه الأستاذ علي سفر مقطعا مميزا، تجعلنا نعيد النظر في فكرة الحوار معه من أساسها.

فيما يلي سأورد مقاطع من أقوال الدكتور صابوني، وأرجو من القراء أن يبدو رأيهم فيها، وخصوصا في مفهوم الدكتور صابوني عن العدالة الاجتماعية وطريقته الفذة في تطبيقها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لا أدري ما الذي تغير فجأة، فبعد أن أخرجنا من الأستوديو وقال لنا مضيفنا الأستاذ سامر رضوان أنه موقوف عن العمل، عاد فدعانا إلى أستوديو البث المباشر من إذاعة صوت الشعب مرة أخرى، ورجانا أن نساعد في إنجاح حلقته الأخيرة على الهواء، وفي تلك الدقائق العصيبة علمنا أن وزيرين ومديرا عاما يتابعون الحلقة، و قد قرروا التدخل فيها، واختصار ساعة كاملة من وقتها.
في الحقيقة لم تكن مؤسسة الاتصالات مدعوة إلى هذه الحلقة، وكان مضيفنا يحضر حلقة خاصة مع مدير مؤسسة الاتصالات بعد أسبوع. من جهتي لم أكن مرتاحا لذلك، فبينما أعطانا الأستاذ سامر ثلاثة أيام للتحضير، سيعطي مؤسسة الاتصالات أسبوعا لتحضر ردها على أسئلتنا.
بعد أن عدنا إلى الأستوديو علمنا أن الدكتور عماد صابوني مدير مؤسسة الاتصالات معنا على الهاتف، وبدا كأنه الفارس الذي يقتحم جلستنا بدون دعوة ليطرحنا أرضا ويرمي مضيفنا خارج عمله. وبدأ بالرد على تقارير المحرر الاقتصادي البارع أيهم أسد، وبعد بعض الجدل الذي أصر فيه المدير العام على أن المؤسسة لم تضاعف كلفة المخابرات الداخلية، سأله الأستاذ أيهم: "لنفرض أنني رفعت سماعة الهاتف واتصلت مع الدكتور عماد صابوني أربع دقائق، كم أدفع قبل 1/9 وبعد 1/9" أجاب المدير العام: "نعم صرت تدفع كلفة مخابرتين"
وبهذه البساطة تمكن الأستاذ أيهم أسد من انتزاع هذا الاعتراف بتضاعف تكلفة المخابرات المحلية رغم كل ما قاله إعلام المؤسسة. أيضا نجح الأستاذ علي سفر في الحصول على اعتراف من المدير العام الذي وقع على قرار تسعير خدمة ريال أي بي أن التسعير غير منطقي، رغم كل المبررات التي ساقها وسيسوقها لتبرير تسعيره غير المنطقي برأيه هو.
أما أنا فحاولت أن أفتح مع المدير العام موضوع الخدمات المحجوبة، وأوضح أن خدمة REAL IP لا تقدم شيئا بحد ذاتها، و لكنني اكتشفت مرة أخرى أن هذا الموضوع من المحظورات! عذرا أيها السادة المستمعون فقد أضعت وقتي ووقتكم في اكتشاف ما تعرفونه سلفا.
خلال الحلقة أصر الدكتور صابوني أن هذه الحلقة حلقة شخصية وليست حلقة عامة، ووجه اتهاما صريحا لمضيفنا سامر رضوان قد يؤدي إلى "خربان بيته". ربما لأنه يرى دوره كمذيع في صوت الشعب صوتا للشعب، وليس كقارئ للنكت والأبراج كما تريده مديرة الإذاعة التي أوقفته عن العمل وحولته إلى لجنة تحقيق (تسمى المسلخ أحيانا). وبنفس الطريقة أيضا ركز المدير العام لمؤسسة الاتصالات على موضوع استخدام الأستاذ علي سفر لخدمة Real IP بشكل شخصي، وأصر على أن يعرف لماذا يستخدم حسابه الشخصي وليس حساب مؤسسته في تحضير البرنامج الذي يخرجه لصالح القناة الفضائية. الأستاذ علي سفر تجنب، بشكل مؤقت على الأقل، "خربان البيت" وقال أنه قرار شخصي منه، دون أن يذكر للمستمعين أن مؤسسته لم تقدم له لا جهاز كمبيوتر ولا خط إنترنت. وأنه يدفع فواتير الاتصال مع المغتربين وتقديم خدمات برنامجه لهم من جيبه الشخصي دون أن تغطيها هيئته الموقرة، وأن الآلاف الأربعة التي يطالبه بها مدير مؤسسة الاتصالات تفوق قدرته على الدفع مهما كانت حاجة المغتربين لخدمات برنامجه.
أما أنا، فأعاد الدكتور صابوني التركيز أنني أتحدث بشكل شخصي، ووافقته على الهواء لأنني لا أود أن أدخل في جدل الدفاع عن النفس، مثل الأستاذ علي سفر تماما، ولكنني وبشكل شخصي أقول الآن أنني لا أرى حرجا من طرح مواضيع شخصية بشكل جماهيري، وقراء موقعي بالتأكيد يعرفون ذلك، أما في تلك الحلقة أنا أؤكد أنني لم أكن ضيفا للأستاذ سامر لمنفعة شخصية، ولو كنت كذلك لنشرت إعلانا عنها في موقعي قبل الحلقة ليسمعني على الأقل قراء موقعي. بالمقابل نشر إعلان عن الحلقة في موقع المركز الاقتصادي السوري، بدون أن أطلب منهم ذلك، ونشر إعلان آخر عنها في نشرة كلنا شركاء التي طردت منها سابقا بضغط من المتطرفين الإسلاميين. لو أردت تحقيق منفعة شخصية لنشرت خبرا عنها في كل المواقع التي أديرها، أو التي يديرها أصدقائي، وهي كثيرة وتشكل نسبة مهمة من المواقع السورية. أنا لم أفعل ذلك ومن فعله أناس شعروا بدون شك أن الموضوع الذي سنناقشه يعنيهم بشكل ما.
بالنسبة لي، وبشكل شخصي، لم يعد يهمني كثيرا موضوع الاتصالات في سورية، وأنا أستعد الآن لأرحل شمالا في البحث عن خدمة اتصالات أرخص وأكثر استقرارا وأفضل تعاملا، وربما أكون في أول العام القادم على أحد طرفي الحدود التركية السورية، لأستفيد من تغطية شبكات الاتصالات الخليوية للبلدين على الحدود، وأقدم خدماتي لعملائي بتكلفة أرخص عليهم وعلي. ولذلك اكتفيت بتعليق بسيط، كأن الأمر لا يعنيني بشكل مباشر، عندما علمت بالقرار القراقوشي.
انطباعي الشخصي عن هذه التجربة كان مميزا، ربما يلومني البعض كما ألوم نفسي لأنني حاولت البرهان على إحدى مسلمات الإنترنت السورية، وهو أمر لا داعي له على الإطلاق. ولكن هذه الحلقة قدمت لي فرصة رائعة لاكتشفت جوانب رائعة تستحق الإضاءة في مضيفي وضيفيه الآخرين، وهي جوانب سأكتب عنها لاحقا بالتأكيد. وأهم انطباع تكون لي هو أن شخصيتي كل من الأستاذ على سفر الذي يدفع من جيبه ثمن تقديم خدمة مهمة جدا لبعض أبناء وطنه، والأستاذ سامر رضوان الذي يعتقد أن إذاعة صوت الشعب هي صوت للشعب. هاتان الشخصيتان تمثلان أحد نقائض شخصية الدكتور عماد صابوني الذي يسعر خدمات الاتصالات بشكل يؤدي إلى استنزاف ملايين إضافية من أموال أبناء وطنه وتجميعها في خزائن مؤسسته.
أصر الدكتور عماد صابوني أننا كنا نتحدث بشكل شخصي في حلقة البث المباشر، وقد وافقناه على ذلك لتجنب دخول جدل كلامي من منطلق الدفاع عن النفس حرصا على وقت المستمعين، وأنا الآن أتحدث بشكل شخصي، وأرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو من الدكتور عماد صابوني أن لا يجعل المذيع المتميز سامر رضوان يدفع ثمنا باهظا لمجرد أنه حاول فتح حوار حول مؤسسة الاتصالات.
سيدي الدكتور عماد صابوني، لن تستمر إلى الأبد مديرا للمؤسسة، وربما تعود إلى عملك السابق في البحث العلمي، ولذلك أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو من الباحث العالم الدكتور عماد صابوني أن لا تترك وراءك حادثة تدمير مستقبل إعلامي مميز، لأنه فعلا لا يستحق هذا منك شخصيا. اقرأ المزيد

التاريخ: السبت 6/11/2004
الموعد: من التاسعة وحتى الحادية عشر صباحا
المكان: إذاعة صوت الشعب

ملخص
كنا على موعد اليوم في صوت الشعب في برنامج حي على الهواء مع السادة الأيهم صالح صاحب هذا الموقع، أيهم أسد المحرر في صحيفة أبيض وأسود، والسيد علي سفر معد برنامج "خبرني يا طير" في التلفزيون السوري. حيث دار الحديث عن سياسة مؤسسة الاتصالات، واستضاف البرنامج فيمن استضاف السيد عماد صابوني مدير المؤسسة.
وددت أن أسبق السيد الأيهم في طرح بعض الاستنتاجات، والإشارة إلى بعض النقاط التي لم أستطع إلا وأن أسجلها. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

السلوك مرآة يظهر منها كل انسان صورته

غوته
من اختيار منال ابراهيم

ولد الانسان ليعيش لا ليمنع الناس من العيش

باسترناك
من اختيار منال ابراهيم

أنا فرح بوجود المصاعب في حياتي لأني أريد أن أتغلّب عليها،إذ لولا المصاعب لماوجد الجهاد والعمل ولكانت الحياة باردة قفراء ممّلة

جبران خليل جبران
من اختيار منال ابراهيم

ليس هناك علاقة تكافؤ أو حوار بين السلطة و الجماهير في المجتمع المتخلف ، السلطة لا تريد مواطنين بل أتباع ، تخشى المواطنية التي تعبر عن ذاتها ،السلطة تصاب بالذعر من اللقاء الانساني مع المواطن ،اللقاء الذي يتضمن اعترافاً متبادلاً و تساؤلاً متبادلاً

مصطفى حجازي
من اختيار منال ابراهيم

لا سعادة تعادل راحة الضمير

ابن باجة
من اختيار منال ابراهيم