You are here

الصفحة الرئيسية

محمود عنبر

صورة الأيهم

فيما يلي نص حوار جرى بيني وبين الأستاذ محمود عنبر على صفحتى على Facebook حول قانون الإعلام الالكتروني الجديد

Mahmoud Anbarمؤسسة الإعلان واتحاد الصحفيين والمواقع الإعلانية من اهم الثغرات في المسودةAl-Ayham Salehشو وضع اللي بيبعث سبام؟ ولا هذا لا تعتبر تواصل على الشبكة حسب القانونAl-Ayham Saleh(أ) يجوز لمقدم خدمات النفاذ إلى الشبكة تخزين المعلومات المتبادلة تخزيناً مؤقتاً، مباشرة أو عن طريق العهدة بذلك للغير، شريطة أن يكون ذلك بغرض تحسين تقديم الخدمة، وألا يقوم بأي تعديل أو تحريف على المحتوى المخزن لديه.تشريع التجسس على المستخدمين من قبل مزودي الخدمة. هذه بالذات تمنع في أي قانون يحترم حرية الأفراد وحقهم في خصوصية مراسلاتهمMahmoud Anbarهاد البند موجود بقوانين النشر في العالم، المعلومات تحفظ لعشر سنوات. أعتقد أنه هناك بند آخر يمنع استخدام هذا المحتوى.

صورة الأيهم

على أطلال الإستراتيجية المعلوماتية
م. محمود عنبر
manbar@scs-net.org
مجلة ابيض وأسود
العدد 194

على أية أسس سيتم تقييم الخطوات التنفيذية بعد غياب الإستراتيجية المعلوماتية عن المعادلة، وكيف يمكننا استقراء الإستراتيجية الجديدة، ومامدى خطورة غياب الاستراتيجيات عن أعمال التطوير.

تحدي التغيير:
لا ننكر وجود تحديات كبيرة لأي عملية تغيير، وأن هذه التحديات لا يمكن مواجهاتها بالإبقاء على آليات العمل القديمة، إلا أنه أيضاً من الخطورة بمكان غياب الآليات القادرة على إدارة التغيير بطريقة تضمن أن التغيير يتم في الاتجاه المرغوب به من جهة، وأن التغيير يؤدي لتحقيق أهداف محددة مسبقاً، وفي غياب هذه الآلية نعتقد أن التغيير لن يكون قادراً على تحقيق أهدافه، وقد يؤدي لخسائر تتجاوز المكاسب، وهنا تكمن خطورة غياب الاستراتيجيات عن معادلة التطوير.

هل غابت الإستراتيجية المعلوماتية:
أعتقد أنني كنت من أوائل من حذروا من ضرورة اعتماد مسودة الإستراتيجية المعلوماتية من قبل مجلس الوزراء، وهذا الأمر لم يحصل، والنتيجة الآن هو أننا أمام خطة خمسية غير منسجمة مع الإستراتيجية، ومع خطوات تنفيذية لا تتطابق بالضرورة مع الخطة الخمسية أو مع الإستراتيجية، ولهذا لا أعلم ما هي المرجعية الحالية التي سنناقش الأمور استناداً إليها، ولكنني أجد نفسي مضطراً إلى القفز فوق الإستراتيجية المعلوماتية التي دار الحديث عنها قبل سنوات، وذلك كون اعتبارها مرجعاً لما يحصل لم يعد أمراً واقعياً، وبالتالي سنناقش الأمور بطريقة مشابهة لطرق مناقشتنا لها قبل أن توضع الإستراتيجية المعلوماتية قيد التداول.

في مجال تقانات المعلومات: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

سياسة جديدة لحجب المواقع والخدمات على الإنترنت السورية

قريبا ستنضم وزارة الإعلام إلى نظيرتها الاتصالات لـ"ضبط" عمل الانترنت !!

لاحظ مستخدمو الإنترنت عبر وصلة الجمعية المعلوماتية السورية أن عددا من الخدمات المحجوبة سابقا قد أصبحت متاحة لجميع المشتركين مجانا، ولم يترافق فك الحجب عن هذه الخدمات بتصريح رسمي من الجمعية المعلوماتية السورية، حتى أن بعض مسؤولي الدعم التقني لدى الجمعية أجابوا أنهم لا يعرفون عن الموضوع شيئا، مما أثار شكا في وجود خلل تقني في وصلة الإنترنت الخاصة بالجمعية أدى إلى فتح هذه الخدمات بشكل مؤقت.
في اتصال هاتفي أجريناه مع المهندس حسان الدوه جي المستشار التقني في مزود خدمة الإنترنت للجمعية المعلوماتية السورية أوضح أن فك الحجب جاء "بناء على موافقة من مؤسسة الاتصالات السورية"، مؤكدا أن سياسة تقديم خدمات الإنترنت لمزود الجمعية المعلوماتية قد تغيرت لإتاحة عدد كبير من الخدمات التي كانت محجوبة سابقا.
هذه الخطوة جاءت بعد مرور سنوات عديدة من تقديم خدمات إنترنت منقوصة من قبل مزودي خدمة الإنترنت في سورية، فمنذ أن تم تصميم خدمة الإنترنت السورية أواخر القرن الماضي على شكل مشروع تجريبي، فرض عدد كبير من القيود على استخدام الإنترنت، واستمرت هذه القيود حتى بعد أن تحول المشروع التجريبي إلى مرحلة الاستثمار على المستوى الشعبي.
تعددت أشكال هذه القيود التي خضعت لها الإنترنت السورية، ففي البداية كانت الخدمة محصورة بشبكة الويب، أي ما يعرف بالمواقع الالكترونية، وكان الاشتراك بالإنترنت يحتاج لتقديم وثائق رسمية مثل سجل تجاري او اشتراك في نقابة ما.
وحتى عندما اقتصرت خدمة الإنترنت على شبكة الويب، بقي عدد من المواقع المهمة جدا للمستخدمين محجوبا. مثلا لم يفك الحجب عن بعض مزودات خدمة البريد الالكتروني قبل معرض شام 2004، وما زال عدد من المواقع الالكترونية، وبعضها سورية تدار من سوريا، محجوبا عن مشتركي الإنترنت السوريين.
وخلال السنوات الخمس الماضية، بذل مجتمع الإنترنت السوري جهودا حثيثة لفك الحجب عن الخدمات والمواقع المحجوبة، ولعل آخر المبادرات كانت مبادرة منتدى صناعة البرمجيات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، والتي أوضحت الأضرار التي تلحق بمطوري البرمجيات في سوريا جراء سياسة الحجب المتبعة. ولكن رغم الاحتجاج الكبير على سياسات الحجب، ورغم عشرات المقالات التي كتبت في الصحف ومواقع الإنترنت، استمر حجب المواقع والخدمات، بل ازداد الحجب ليشمل مواقع لم تكن محجوبة عندما انطلق مشروع الإنترنت التجريبي، وخدمات تقدم مجانا لمشتركي الإنترنت في العالم.

سياسة جديدة لفتح كل شيء اقرأ المزيد

صورة الأيهم
قطاع الاتصالات يعرقل نمو قطاع المعلوماتية:
حسب توقعات المختصين، فإنه لن يكون هناك أي مواطن يدفع فاتورة هاتف ثابت في العالم خلال عشر سنوات، وأن المكالمات الهاتفية ستكون جزءاً من الخدمات التي تقدم عبر الإنترنت أو عبر الهاتف المحمول (الذي سيكون منصة للإنترنت أيضاً)، إلا أن ما يهمنا في هذا الإطار هو العرقلة التي تقوم بها المؤسسة للقطاع الآخر الذي لايقل حيوية عن قطاع الاتصالات وهو قطاع تقانات المعلومات، وذلك عبر (الشراكة الإلزامية في أي خدمات مضافة)، والتي تفرضها المؤسسة عبر أي خدمة تقدم عبر خطوط الهاتف الثابت أو المحمول، وعبرخدمات الإنترنت العديدة التي تمنعها المؤسسة والتي تعرقل من قدرة شركات صناعة البرمجيات المحلية على تقديم خدمات عبر الإنترنت (SSH – Ftp- Real IP- VOIP-POP3)، وعبر الحد من نمو مقاهي الإنترنت ومراكز النفاذ المعرفي، والحد من إمكانات الاستضافة محلياً، وإننا نخشى من أن ما يتم منعه اليوم سيسمح به غداً (بحكم الاتفاقات الدولية)، ولكن بعد أن نكون هدرنا إمكانية بناء صناعة محلية في مجال تقانات المعلومات.
زراعة معلوماتية في تربة مالحة م.محمود عنبر manbar@scs-net.org مجلة أبيض وأسود العدد 103 الصادر في: 1/11\2004 هل تُعتبر البيئة المحلية صديقة للمعلوماتية أم لا؟ وهل نحتاج لإجراء تغييرات بيئية قبل نجاح أي نهضة معلوماتية؟ وهل مازال يمكننا الحديث عن نافذة فرصة علينا اقتناصها؟ أم عن هاوية ينبغي تجنبها؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الفشل المركب؟ فاتورة ماذا ندفع؟ اطلعت بالصدفة على الخطة السنوية للعام الحالي لإحدى الوزارات الهامة، وقد فوجئت بالأرقام المتضخمة للاعتمادات المعلوماتية للشركات التابعة لها، وكانت مفاجأتي أكبر عندما حصلت على بعض المعلومات التفصيلية التي تدل على أن هذه المشاريع لا تتجاوز شراء تجهيزات (على مستوى القطر هذه المرة) مع غلاف برمجي (تجميلي)، لن يغير من حقيقة أن مصير هذه الأنظمة هو سلة المهملات، وأعتقد أنه من المفهوم أن نبقى خارج العصر الرقمي كوننا غير قادرين على دفع الفاتورة، ولكن أن ندفعها ونبقى خارج العصر الرقمي فهذه كارثة. هل يمكنا التفاؤل؟ يؤسفني القول بأن وضعنا الحالي في مجال المعلوماتية لا يسر صديق، فمن كان يتوقع أن يستقر بنا الحال في نهاية عام 2004 على 150 ألف مشترك في الإنترنت ورسم شهري في المحمول لم يتزحزح وتجارة إلكترونية (غير موجودة) وإصلاح إداري ( متعثر) ونظام تعليمي (منهار) ومعدلات بطالة (متنامية) ومبادرة حكومة إلكترونية (غير موجودة) وبيئة عمالة (طاردة للمهارات) واستثمارات تكاد تكون (غير موجودة)، و.... المعلوماتية أم المعلوماتية؟ لقد وصلتني بعض الملاحظات حول خروج المقالات التي أكتبها في هذه الزاوية عن إطار المعلوماتية، ولم أر سبباً لتبرير ذلك في مرحلة مبكرة، فأنا أعلم أن الصورة النمطية للمعلوماتية التي بنيت في مخيلتنا من الصعب اقتلاعها، بالرغم من أن ارتباط المعلوماتية بجهاز الحاسب لا يتجاوز ارتباط الكهرباء بالمصباح الكهربائي، فالكهرباء هي محطات توليد ونظم نقل ومحطات توزيع وقواطع وعدادات، والأهم من كل ذلك الخبرات والاستثمارات والنظريات والأطر القانونية والإدارية التي وضعت لتصل كل من مكونات المنظومة الكهربائية إلى وضعها الحالي. بعد هذه المقدمة نعود لموضوع المعلوماتية، وهي التسمية المحلية لمصطلح: )Information Technology أو informatics( والتي أفضل تسميتها تكنولوجيا المعلومات، وهي مجال يهتم بالمعلومات أكثر من اهتمامه بالتكنولوجيا، ولكن القوة الدافعة محلياً كانت تجارية وتسويقية، ومن هنا برز الاهتمام بالتكنولوجيا، ومع تطور هذا الاختصاص بدأت تظهر اختصاصات فرعية في المجالين كليهما، فالمجال التكنولوجي نجم عنه المخدمات والشبكات وموجهات المسارات وقواعد البيانات ومخدمات التطييقات ولغات البرمجة وأنظمة التشغيل ومؤخراً المصادر المفتوحة، ومجال المعلومات برز منه نظم المعلومات وأنظمة إدارة إجراءات العمل ونظم المعلومات الإدارية وتحليل النظم ونظم مراقبة أداء المؤسسات و منهجيات بناء النظم والحكومة الإلكترونية والأعمال الإلكترونية والنظم الذكية ونظم التنقيب عن المعطيات ونظم إدارة المؤسسات الصناعية وغيرها. بما أن المقالات تنشر في مجلة عامة فلم يكن من الممكن أن تتصدى للتفاصيل التقنية الدقيقة، لذلك تم التركيز على المفاهيم وتطبيقها في المجالات السابقة، وبقيت المقالات المثيرة للجدل هي تلك المتعلقة بالتحول المعلوماتي، وأعني مستلزمات تحول المجتمع من مجتمع لا يستخدم تكنولوجيا المعلومات إلى مجتمع تعتبر تكنولوجيا المعلومات محور نشاطاته الخدمية والإنتاجية، ومن هنا أتت أهمية محاور البلديات والبطالة والتعليم التي كنت أتطرق لها أحياناً. أين نحن الآن ومن المسؤول: بالرغم من أنه لا يمكننا حصر الجهات المسؤولة عن هذا التخلف المعلوماتي (بمفهومه الواسع)، إلا أنه يمكنا الإشارة إلى جهتين مسؤولتين بشكل رئيس عن هذا التخلف، وهما المؤسسة العامة للاتصالات ووزارة المالية. لماذا وزارة المالية؟ من المعلوم أن وزارة المالية هي الجهة التي تمثل المالك للقطاع العام، وبالرغم من وجود وزارات وصائية، فإن تعليمات وزارة المالية هي أساس كل إجراءات العمل في هذه المؤسسات، وبمجرد أن وزارة المالية قد قررت أن يكون هناك تعليمات موحدة تفصيلية لمؤسسات متباينة (تم وضع هذه التعليمات في فترة الثمانينات وبداية التسعينيات)، فقد ساهمت في منع المؤسسات من التطوير، ومن ناحية أخرى فإن آليات التطوير محكومة بتعليمات الوزارة أيضاً (طرق التوريد والتعاقد)، وهذه الطرق التي أنشئت لتوريد بعض المعدات والتعهدات يراد استخدامها الآن لتحقيق نهضة معلوماتية، ولم تكلف الوزارة نفسها عناء إيجاد آليات خاصة لأعمال التطوير. أما في مجال الاستثمارات (وبشكل خاص تلك المرتبطة بصناعة المعرفة إنتاجا واستهلاكاً)، فإن القانون الجديد للضرائب الذي صدر عن الوزارة كان كالذي سبقه من حيث عدم القدرة على التنبؤ بالضرائب، وتمييز المهن المنقرضة على المهن الواعدة (أرباح تقديم خدمات معلوماتية تعتبرها الوزارة 70% مقابل 1% أرباح استيراد أعلاف) وأخيراً رسم الإنفاق الاستهلاكي (القيمة المضافة) الذي صدر دون تحديد معايير لنظم المعلومات المؤسساتية التي ستضمن أن هذا الرسم سيذهب للخزينة وليس لمجموعة من التجار، وأنه لن يكون مجرد تسمية جديدة للرسوم الجمركية. والمؤسسة: أعتقد أن المؤسسة العامة للاتصالات قد ارتكبت خطأها الأول منذ فترة طويلة حينما اعتبرت أن ما يصلها من المواطنين هو دخل يجب تحويله للخزينة، ولم تقم بتطوير البنية التحتية وآليات إدارتها، أما خطؤها الثاني فهو انتزاع موضوع إدارة الإنترنت في سوريا من المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا (رغم أن التاريخ أثبت عدم قدرتها على القيام بهذا العمل)، الخطأ الثالث هو النظر للمؤسسة كجهة تحصيل ضريبي (المالية مرة أخرى)، والخطأ الحديث هو رغبة المؤسسة بالاستثمار في نظام فوترة بمبالغ كبيرة (بدلاً من التفكير بطريقة مبتكرة لتقديم الخدمة)، أما ما أثير مؤخراً عن ممشكلة :ـReal IP: فهو لا يتعدى النتيجة الطبيعية لتراكم الأخطاء، فوزارة المالية لن ترضى بانخفاض الدخل والمؤسسة غير قادرة على زيادة الدخل عبر تطوير نفسها، والحل دوماً على حساب المواطن، بالرغم من اعتقادي أن هذا القرار سيشجع على استخدام الأطباق الفضائية لاستقبال الإنترنت (هل هناك فرق بين جهاز التلفزيون والحاسب؟ ) WebTV وهل سمعنا بما يدعىبـ(. قطاع الاتصالات مابعد المؤسسة: أعتقد أن العاملين في المؤسسة العامة للاتصالات يعلمون أكثر من غيرهم أنهم في الطريق للإغلاق، فدخل الهاتف الثابت يتراجع عالمياً لصالح الهاتف المحمول، ولا يمكنهم التعويل على الإنترنت بـ150 ألف مشترك، ودخل المكالمات الثابتة الدولي بدأ يتدهور نتيجة التشريعات العالمية من جهة ونتيجة التهريب الناجم عن التقدم التكنولوجي، وعلى أية حال فمهما تم الضغط على المواطن: -زيادة أجور مكالمات محلية - Real IP ـ 30% من الرسم الشهري للمحمول فلن يشكل هذا مبرراً كافياً لتأخير تنظيم قطاع الاتصالات وإعادة هيكلة المؤسسة وتجزيئها إلى شركات مستقلة، بما فيها شركة لإدارة الإنترنت، وعن طلب معونة القطاع الخاص، وأعتقد أن المؤسسة الآن أمام الفرصة الأخيرة، وإلا فالإغلاق سيكون طريقها إلا إن بدأت بطلب دعم حكومي شأنها كشأن باقي مؤسسات القطاع العام. [ تم تحريره بواسطة الأيهم on 4/11/2004 ]
Taxonomy upgrade extras: 
الأشخاص: 

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

ان حبي لهو في نظري شيء ثمين ثمين بحيث لا أملك الحق في هدره والتفريط به دونما وعي وهو يفرض علي واجبات يفترض فّي أن أكون قادرا على الوفاء بها ولو مقابل تضحيات

سيغموند فرويد
من اختيار منال ابراهيم

عندما ينظر كل منا الى الآخر من خلال عدسات نقاط ضعف الآخر ، فإننا نقلل من تأثير قوة الآخرين و نجعل نقاط ضعفهم أكثر تأثيراً

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

الانتظار السلبي هو شكل مموه لليأس والعجز

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم

العاطفة تنتجها الحركة ، فكل ما نشعر به هو نتيجة الطريقة التي نستخدم بها أجسامنا حتى أكثر التغييرات دقة في تعابير وجوهنا أو في ملامحنا إنما تبدل الطريقة التي نشعر بها في أي لحظة من اللحظات

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

ظهر الشرُّ في البشرية حين رسم أحدهم حدوداً حول أرضه وقال: هذا ملكي

جان جاك روسو
من اختيار منال ابراهيم