You are here

الصفحة الرئيسية

ميشيل كيلو

صورة الأيهم

يقول ميشيل كيلو:

ليس إعلان بيروت/ دمشق سبب اعتقالي. هذه قناعتي. وإذا كان هناك من يريد الانتقام مني لأنني رمز خط معارض، عقلاني ومقبول مجتمعياً، أو لأنني ركزت جهودي بنجاح على تطوير رؤية تقوم على أرضيات مشتركة للسياسة السورية، تتبناها قواها المختلفة، وتكون أساساً لمشروع وطني/ قومي جديد، بوسعه حماية البلد وتجديد نهضته والنهضة العربية دون تهديد وحدة سورية الوطنية أو الأمن العربي، فإنني أتفهم موقفه وإن لم أقبله، مع رجاء أوجهه إليه هو أن يمتنع عن وضعه تحت حيثية القانون والقضاء، كي لا يقوض القليل الذي بقي لهما من مكانة ودور .

اقرؤوا النص الكامل لروايته الشخصية لقصة اعتقاله واتهامه: اقرأ المزيد

صورة الأيهم
تصريح من ميشيل كيلو
الاخوة
نشرت جريدة الثورة يوم 11/7 الجاري مقالة بقلم صحافية لبنانية هي ماريا معلوف تزعم فيها أنني التقيت الأستاذ مروان حماده في قبرص وتلقيت منه أموالاً وزعتها على من وقعوا إعلان بيروت/ دمشق. واستندت السيدة معلوف إلى ما أسمته " نتيجة التحقيقات " الذي جرت علي وأثبتت أنني التقيت بالسيد حماده في قبرص إلخ ...
إنني لم أكن يوما في قبرص، لم أزرها إطلاقاً في أي يوم من حياتي، ولم التق الوزير حماده سواء في قبرص أو في بيروت ولم أتعرف عليه أو يتعرف علي في اية مناسبة واي ظرف. كما أن التحقيق معي لم يتطرق إطلاقاٌ لقبرص أو للسيد حماده، مع أنني أنتهز هذه الفرصة كي ابدي دهشتي من معرفة صحافية لبنانية بنتائج تحقيق أمني سري سوري، ومن السماح لها بنشر نتائجه على صفحات جريدة سورية، علماً بأن قضيتي رهن القضاء، ونشر ما نشرته السيدة معلوف يقع تحت طائلة العقاب، و" الثورة " تعرف هذا وتعرف أنها بنشره اعتدت على سيادة القضاء. وأسهمت في تشويه سمعتي أمام الراي العام السوري، الذي أثق بأنه لا يصدق ما ينشر في "الثورة " أو في غيرها من صحف النظام الصفراء.
مهما يكن من أمر، فإنني سأقاضي السيدة معلوف وجريدة الثورة، وسأجبرها بقوة القانون على ذكر مصادر معلوماتها، كي أجره بدوره إلى القضاء. وأناشد ، بهذه المناسبة ، كل من وقعوا الإعلان ممن تطاولت السيدة معلوف على سمعتهم أن يبادروا إلى مقاضاتها وجريدة الثورة، في لبنان وسوريا، كي لا تقضي علينا الدعارة السياسية ، التي استشرت وتفاقمت خلال السنوات الأربعين الماضية في البلدين.
ميشيل كيلو: سجن دمشق المركزي
صورة الأيهم
سواسية ترد على مراسل السفير زياد حيدر الســادة الأفاضل الكرام في موقع ( كلنا شركاء ) تحية طيبة جاء في رد المراسل زياد حيدر أن رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (رجل وحيد ) أما الباقي فتجيب عنه المظمات الحقوقية و الأحزاب التي تبرأت وقاطعت وأن مصداقيته لا تهزها الافتراءات. مع شــكرنا و امتنانا لجميع المؤســسات الصحفية المحترمة التي تعففت عن نشر البيان الرخيص الصادر عن ثلة من الخارجين عن القانون أول أمس والتي هاجمت فيه المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان. ورغبة منا في تسليط الضوء على الحقيقة، و لقطع الطريق على المتصيدين في المياه العكره والمراهنين على ضبابية الرؤية ،فإننا نوضح ما يلي: • عجباً يطلق مراسل السفير وصف ( رجل وحيد ) على رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان التي تضم بين طياتها نخبة من ألمع رجال الفكر والشخصيات العامة في سوريا والعالم ، فعلى ما يبدو أنه لم يسمع سابقاً بالمفكر الكبير الدكتور طيب التيزيني ولا بالمفكر الكبير الدكتور صادق جلال العظم ولا بكريمة قائد الثورة السورية الكبرى الصحفية منتهى الأطرش ولا بالدكتور والجراح و المحاضر عاصم العظم و لا بالمخرج العالمي محمد ملص ولا بنجل رئيس المجلس النيابي السوري سابقاً والأكاديمي المهندس بسام اسحق ، إذا ما افترضنا أنه في حالة عداء مع رئيس المنظمة المحامي مهند الحسني كما هو واضح من تصريحاته ، ومن الواضح أن كل تلك الشخصيات لم تثر فضوله باعتبار أن اهتمامه منصب فيما يبدو على العملة الرائجة هذه الأيام من فرسان النميمة ومعهري البيانات وسلاطين المؤامرات. • عن أي مصداقية أو افتراء يتكلم مراسل (السفير ) وقد نشر رسالة خاصة موجهة للجريدة دون استئذان من كاتبها ومع تعليق سافر لا يخفى على أحد • وفيما لو أراد الأستاذ مراسل السفير توضيحاً فإن : فكرة الرسالة للسيد رئيس الجمهورية كانت مشتركة بين مجموعة من المنظمات والجمعيات الحقوقية العاملة على الأرض في سوريا وكانت بديلاً ايجابياً عما طالبت به السلطات من المنظمات الحقوقية والتي لم تذعن لها سوى المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان التي آنست السلامة على حساب المسعى الخيّر والمشترك لإيجاد حل نهائي للأزمة العابرة في اطار الأسرة الواحدة والوطن الواحد ، وهو الأمر الذي لم يرق لبعض المتربصين والمتنطحين الذين أرادوا إجهاض المحاولة ومزيداً من تفاقم الأزمة ليستمروا في تجارتهم بمصائب الآخرين لاسيما أولئك الذين باتوا خلف القضبان بدلاً من السعي لإيجاد حل لهم في إطار وطني يحفظ كرامة الجميع. • كان حرصنا منذ البداية على استشارة معظم أحزاب المعارضة في سوريا لاسيما أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي فاختلفوا بين مؤيد و معارض ، وظناً منا أن الناطق باسم التجمع هو الذي يمثل وجهة نظر التجمع فقد اعتمدنا وجهة نظره على أنها تأييد للفكرة. • الهدف من الرسالة المشتركة : هو تضييق هوة الخلاف ومحاولة رأب الصدع والسعي باتجاه حل المشكلة في إطار داخلي ضمن نسيج الوطن الواحد ، في مواجهة تيار قد يكون من بينهم المرائين والمزاودين الذين حاولوا قسم المجتمع السوري ما بين وطني وخائن لغاية ومصالح قد تكون شخصية أو خاصة على حساب التضحية بالمعتقلين. • فكرة الرسالة : كانت تقوم على أساس الانطلاق من مبدأ أساس وهو أن المعارضة الداخلية في سوريا معارضة وطنية بكل أطيافها رفضت الإستقواء بالخارج في أحلك الظروف ورفضت الضغوط العسكرية والاقتصادية وطالبت بالديمقراطية و حقوق الإنسان في إطار القانون ، وأن الموقعين على البيان كانوا قد نظروا له من زواية مختلفة وأن زاوية اختلاف الرؤية للأمور لا تجعل من أحدنا وطنياً والآخر خائناً أو جاسوساً وأن ثقافة الحوار كفيلة بأن نلتقي على ثوابت نتوافق عليها. • آلية العمل لصياغة الرسالة : كانت تقوم على أساس أن نجتمع مع معظم المعتقلين الذين تبنوا توقيع الإعلان أمام القاضي ونطلب إليهم شرح وجهة نظرهم والمصلحة التي وجدوها في التوقيع على إعلان بيروت دمشق ، بالفعل قام الأستاذ ميشيل كيلو بحضور الزميل أنور البني و الأستاذ نضال درويش بكتابة وجهة نظرهم في سبعة أو ثمانية نقاط رئيسية ، وأعادوا التدقيق فيما ورد في مشروع الأفكار المقدم من قبلنا وشطبوا العبارات التي وجدوها لا تخدم الغاية من إرسال الرسالة. • التدخل السافر من أحد الضباط الذي قام بمصادرة الأوراق ســـمم الأجواء وخلق ردة فعل لدى المعتقلين جعلتهم يؤثرون عدم توجيه الرسالة في الوقت الراهن. • وبالفعل لم ترسل الرسالة وبالتالي فالمبادرة الأمنية التي تصول بها تلك الثلة وتجول هي التي صاغها الأستاذ ميشيل كيلو شارحاً وجهة نظره ، والتي لم تكتمل بسبب تدخل الجهاز المشرف على السجن بشكل سافر. • ولم تنفع محاولات الشرح لرئيس السجن لإعادة الرسالة وهو ما يعتبر اعتداءاً على رئيس المنظمة السورية بصفته محامي أثناء ممارسة عمله. • العبارات المخزية التي وردت في تقرير المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عن زيارة السجن هي التي فتحت الباب أمام هذه الأزمة والتي كان هدفها فيما يبدو محاولة حرف جزء من الحركة الحقوقية في سوريا عن غايتها وزجها في المهاترات و الاتهامات غير المجدية. • حاول التجمع الوطني الديمقراطي استغلال كلمة واحدة في التوضيح الصادر عن المنظمة السورية في معرض الرد على تقرير المنظمة الوطنية ، وأصدر بياناً كان يريده أن يكون بمثابة رسالة سياسية للنظام والذي حاول بعض الحاقدين على المنظمة السورية فيما بعد استغلاله أبشع استغلال. • من جهتنا سطرنا رسالة للتجمع الوطني الديمقراطي أرسلت عن طريق الفاكس للناطق باسمه جاء فيها ما يلي : في معرض التوضيح الصادر عن منظمتنا بتاريخ 4/6/2006 على الاتهام الرخيص الصادر عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والذي بموجبه تحولت فكرة توجيه رسالة مشتركة للسيد رئيس الجمهورية إلى مبادرات أمنية ...؟؟ وردت عبارة مجملة مفادها أن " فكرة الرسالة عرضت على أحزاب المعارضة في التجمع بشفافية وعلنية فأيدوا الفكرة. في حين أن هذه العبارة تحتاج إلى تصويب مفاده : أن فكرة الرسالة عرضت على معظم أحزاب المعارضة في التجمع الوطني الديمقراطي فإختلفوا حولها بين مؤيد و معارض. وبتاريخ 6/6/2006 صدر عن التجمع بياناً يمكن أن يفهم منه أننا لم نستشركم بفكرة تسطير الرسالة المشتركة ولم نتناقش معكم في الفكرة بعلنية و شفافية. يرجى العمل على تصويب هذه الناحية و إزالة أي غموض يمكن أن يكتنفها بأسرع ما يمكن وشكراً. • وللأسف الشديد لم يصدر التجمع أي تصويب معتبراً أن بيانه واضح لناحية أن فكرة الرسالة عرضت لكنها لم تلق التأييد، وأن مشروع الرسالة ( كنص ) لم يعرض، ولم يكن يخطر بخلد أحد أن الحاقدين كانوا متربصين بانتظار مثل هذه الفرصة. • فأصدروا بيانهم الكيدي والثأري الذي اتهموا بموجبه رئيس المنظمة السورية بتسويق مبادرة أمنية والذي يشكل بحد ذاته جريمة ذم وقدح وتعريض واعتداء وافتراء على محامي في معرض ممارسته لعمله. • ويكفينا فخراً في المنظمة السورية أننا تعاملنا بإيجابية مع هذه الأزمة وحاولنا رأب الصدع وترجمنا شعار الوقوف في المنطقة الوسطى بين المعارضة والسلطة إلى واقع على الأرض وكانت غايتنا إنهاء المشكلة وتقريب وجهات النظر المختلفة و إطلاق سراح المعتقلين ، في حين أن دافع تلك الزمرة لا يخفى على أحد بباعث من مشاعر سليبة للأسف الشديد قد يلعب الحقد والغيرة وحب الانتقام دوراً كبيراً فيها. • من جهتنا وجدنا ضرورة للتظلم والاحتكام للقضاء وسندعوا جميع من حضروا واستشيروا في فكرة الرسالة للشـهادة أمام القاضي سواءاً في الجمعيات الحقوقية أو الأحزاب السياسية أو المعتقلين أنفسهم ليشهدوا عن طبيعة الحديث الذي دار معهم ، وبعد جلاء الحقيقة سنطلب الحكم بالعقوبة المقررة إضافة للتعويض الذي نعلن تنازلنا عنه مسبقاً للعمل الأهلي في سوريا. • وأخيراً ورد في رد المراسل أن تلك التركيبة تمثل المنظمات الحقوقية في سوريا والطريق بالأمر أنه بعد التقصي اكتشفنا ما هو أطرف من الخيال : ( فمركز الشام للدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان + لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان المقصودة بالتوقيع على البيان + برنامج دعم ضحايا العنف – ألفة ) ......جميعها تتألف عملياً من شخص واحد يدعى السيد أكثم نعيسة ويحوم من حوله في لجان الدفاع بعض المنشقين ( لجنة المتابعة في قضايا المعتقلين والمنفيين ومجردي الحقوق المدنية والجنسية ) ...... على ضخامة التسمية مؤلفة من شخص واحد يدعى السيد أسامة نعيسة . وأن الموقع بإسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان هو عضو مطرود من المنظمة بقرار من لجنة تحكيم ثلاثية مؤلفة من الدكتور صادق جلال العظم والدكتور الطيب التيزيني والدكتور عاصم العظم منذ ما يقارب السنة وهو المدعو عبد الكريم ريحاوي والملفت للنظر أنه زعم منذ قرابة التسعة أشهر بوجود هيئة عامة استثنائية في المنظمة السورية وأورد أسماء ستة أعضاء زعم أنهم أعضاء مجلس إدارة جديد ومنتخب وقاموا بدورهم بانتخابه رئيساً عليهم وناطقاً باسمهم ، ليكتشف المذكورين وللمرة الأولى بأنهم أصبحوا أعضاء مجلس إدارة جديد للمنظمة السورية لحقوق إنسان من خلال نشرة كلنا شركاء وليتبين فيما بعد أنهم لم يشاهدوا رئيسهم المنتخب ولم يسمعوا به في يوم من الأيام وهو منذ ذلك الوقت يتخيل أنه رئيس شرعي لمجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان ...؟؟ وأن نشطاء بلا حدود مؤلفة من شخص واحد مفصول من جمعية نشطاء بلا حدود التي يرأسها الدكتور أحمد الكردي و يدعى السيد محمد ضعون أنه رئيس الجمعية وهو لا يختلف كثيراً عن الريحاوي. أما بالنسبة ( لمركز الشرق للدراسات الليبرالية وحقوق الأقليات + التجمع العلماني الديمقراطي الليبرالي ( عدل ) ، فهو حالياً شخص واحد يدعى السيد الياس حلياني بعد انقسام التجمع العلماني الليبرالي لأكثر من مرة وتجميد أعماله حسب أكثر المراقبين ، وما أثار حفيظة هذا الليبرالي الواعد هو أننا دعونا الدكتور كمال اللبواني في احد البيانات بمؤسـس التجمع الليبرالي الديقراطي وبدلاً من لفت النظر بأسلوب حضاري ( فيما لو كان هناك ما يستوجب لفت النظر ) شرع بشن حملة عدائية بألفاظ و عبارات لا تأتلف مع مبادئ الليبرالية والحداثة التي من المفترض أن يتحلى بها ويكون قدوة لغيره. أما التوقيع من المنظمة الوطنية سنداً لما علمنا فقد كان بقرار فردي من السيد عمار القربي ولا علاقة لأغلبية المحترمين من أعضاء مجلس الإدارة بذلك كما علمنا وما استقالة الأستاذ المحامي خليل معتوق إلا دليلاً دامغاً على ذلك. وأما المنظمة الآرامية لحقوق الإنسان فلم يسمع بها أحد ،أما هو موجود في سوريا فهو معهد لتعليم اللغة الآرامية في معلولا ولا علاقة لهم بمثل هذه الإرتكابات. وفيما يتعلق بحركة السريان السوريين.......و المركز السوري للأبحاث والدراسات الإستراتيجية..... فلم يسمع بهم أحد على الرغم من التحري والتقصي على مدى يومين. والأطرف أن لكل من هؤلاء دافعه الخاص للتجني على رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان. ففيما يتعلق بالسيد أكثم نعيسة : فمنذ العودة من القاهرة بعد اختتام الدورة المشتركة والتي عقدت برعاية كريمة مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في الفترة الواقعة من 21 – 30 تشرين الثاني 2005 وانسحابه في اليوم الأخير على إثر الخلاف الذي شجر بينه وبين أحد أعضاء منظمتنا وهو يتحين الفرصة للانتقام من المنظمة السورية ورئيسها. وبالنسبة لشقيقه المدعو أسامة نعيسة فلا رأي له وهو مرتبط بما يمليه عليه شقيقه أكثم والذي غالباً ما يستخدمه لشتم خصومه وقدحهم لاسيما عبر الرسائل مجهولة المصدر. أما بالنسبة للسيد ريحاوي فدافعه معروف وهو منذ طرده من المنظمة السورية يحاول النيل منها عن طريق انتحال صفة رئيس مجلس إدارتها حيناً والتمسح بها حيناً آخر لاسيما بعد انفضاح أمر تزويره لأسماء أعضاء مجلس إدارة جديد للمنظمة السورية. وفيما يتعلق بالسيد عمار قربي فمنذ تقديم الشكوى بحق زوجته مراسلة صحيفة إيلاف بسبب تسويقها( للريحاوي ) ونشرها لأنباء كاذبة تتعلق بالمنظمة السورية وهو يكيد بها وبرئيس مجلس إدارتها مقدم الشكوى. أما بالنسبة لليبرالي الجديد السيد ( إلياس حلياني ) فمنذ صدور بيان المنظمة السورية والمتعلق بمحاكمة الدكتور كمال اللبواني كما سلف وبينا، وهو يزبد ويرعد على المنظمة السورية بمناسبة وبدون مناسبة. هذه هي المدرسة الحقوقية الفريدة من نوعها التي قامت باتهام رئيس المنظمة السورية ، والمؤلفة من خمسة أشخاص أو ستة يتلظون خلف اثنا عشر اسماً ما بين منظمة وجمعية و تجمع و مركز وبرنامج ولجنة ، ويتوهم السيد نعيسة أنه يستطيع بهذه التركيبة السحرية إصدار أحكام بالإعدام المعنوي على كل من لا يمتثل أو يذعن أو يرضخ وأن هذه التشكيلة هي بمثابة نواة لمحكمة تفتيش ميدانية جاهزة لتشويه سمعة خصومه من نشطاء حقوق الإنسان الذين تهدد مصداقية عملهم مصالحه الخاصة كالأستاذ نضال درويش المعتقل في سجن دمشق المركزي والذي سبق له وأن اتهمه بالسرقة و الاختلاس ، إلا أنه وبحمد الله فقد فرزت تلك المجموعة نفسها عن غيرها باعتبارها تمارس عملها الحقوقي بأسلوب (لا يخفى على أحد ) فهل تستحق تلك الجوقة أن يعول عليها مراسل صحيفة السـفير كثيراً خاصة وأن المنظمة السورية حالها كحال معظم المنظمات السورية الحقوقية المحترمة العاملة على الأرض لا على الورق تفتقر للخبرة في ممارسة العمل الحقوقي بأسلوب النميمة و الدسيسة والمؤامرة وتسويق المهاترات وشن الاتهامات الكيدية وبالتالي فهي في حالة مقاطعة طبيعية معهم. دمشق 12/6/2006 المحامي مهند الحسني: رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية ) [ تم تحريره بواسطة الأيهم on 13/6/2006 ]
الأشخاص: 

سورية 2006 : الاصدار السوريالي

حكم البابا

لو وقف أي مدع عام أو قاض سوري أمام ضميره لحظة قبل أن يوجه تهمة إلى ميشيل كيلو، فلن يجد تهمة مناسبة للرجل الموجود الآن في أحد فروع المخابرات السورية أكثر من حب سورية، وإذا كانت هذه تهمة تستوجب أنواعاً مختلفة من الأحكام القاسية أو المخففة قياساً لدرجة هذا الحب، فإن ميشيل كيلو يستحق -بحسب معرفتي بدرجة حبه لسورية- حكماً بالمؤبد أو الاعدام. اقرأ المزيد

رسالتي إلى المثقفين السوريين [التاريخ 24/6/2005] [الكاتب: نبيل فياض] [المصدر: موقع الناقد] [المحور: شؤون سورية] [الموضوع: شؤون سورية] رسالتي إلى المثقفين السوريين بقلم نبيل فياض 6/21/2005 Annaqed 2005 - This article can be found at: http://www.annaqed.com/articles.aspx?article=10562 © الجرائد الأمنية المستقلة الجديدة. فرحنا للغاية عندما رأينا، ونحن في الغربة، أن مواقع الكترونية "مستقلة" جديدة بدأت تظهر في سوريا، وتوسمنا في ذلك خيرا؛ لكن الواقع أثبت صحة ما يقال من أنه اسمع تفرح، جرب تحزن: فالمواقع الجديدة لا تعدو كونها مراكز أمنية معصرنة. بعد عودتي من أمريكا، اتصل بي صحفي، قال انه يعمل مع الجريدة الالكترونية "سيريا نيوز"، التي يقال إن مالكها هو فراس طلاس، ابن وزير الدفاع السوري السابق، الذي تناولته بالنقد الشديد العام الماضي عبر حملتي ضد الفساد! اعتذرت عن لقاء الصحفي بشكل شخصي وفضلت التقاءه على الهاتف بسبب المشاغل الكثير ة . وهذا ما كان. استمرّ اللقاء الهاتفي 58 دقيقة و59 ثانية. وبعد ساعات تمّ نشر اللقاء بطريقة غاية في التشويه، أساءت إليّ وإلى أصدقائي وصدقيتي؛ وضمن أشياء كثيرة، يمكن لذاكرتي استرجاع الأمور المشطوبة التالية: 1 ـ قولي عن الصديق فريد الغادري إنه أكثر وطنيّة منّي – بما لا يقارن – وهذه حقيقة لا يضيرني نشرها. فأنا لو كنت مكان هذا الصديق، ببيته الهنيء ووضعه المادي الخارق، بحياته الوادعة بين غابات بوتوماك حيث تأتي الغزلان تحت شرفته كل صباح، لما فكرت يوما بالعودة الى سوريا- إلى التلوث ومعاداة البيئة، إلى التصحر والفوضى غير المنظمة، إلى المؤامرات الصغيرة والكبيرة، إلى الخوف من الغد والهرب إلى الماضي. 2 ـ قولي أيضا إن فريد كان يردد على الدوام، حين كنت أساله عن دوافعه لما يفعله: أريد مساعدة الشعب السوري في الوصول إلى الديمقراطية. 3 ـ إصرار الصحفي على أن فريد الغادري يريد أن يأتي على دبابة أمريكية لخلق حالة اقتتال داخلي ودمار في سوريا، وردي عليه بأن فريد كان يطرح على الدوام فكرة (الحل بدون بريمر)؛ ويقصد بذلك إننا في سوريا شعب ناضج ولا نحتاج إلى شخص مثل بريمر كي يكون مندوباً سامياً في الوطن. 4 ـ عندما ألح الصحفي على مسألة أن فريد يريد حلا عسكريا أمريكيا في سوريا وإصراري في المقابل على العكس، قلت له انك تريد مني القيام بدور محامي الشيطان وهذا ما لا اقبله. إذا كنت موضوعيا اتصل بفريد وهو لا يمانع في الحديث معك ومع غيرك. 5 ـ الحديث عن إمكانيات فريد الغادري المادية غير العادية، ودحض الادعاء بأنه يقبض من الأمريكان لتنفيذ مؤامرة ضد سوريا مع ان العكس هو الصحيح! ولدي وثائقي! 6 ـ الحديث عن مواقف فريد الإنسانية، وطرحنا معا لمشروع الخيار الثالث، أي لا بعث ولا اخوان بل صوت الغالبية العظمى الصامتة. 7 ـ الحديث عن لا طائفية فريد وهو المتزوج من سيدة لبنانية درزية، دون إن يلغي ذلك اعتزازه بانتمائه الإسلامي السني. 8 ـ الحديث عن منظوري الخاص للسياسة، كمثقف اضطره الخواء السياسي، الذي أدت إليه خمسون سنة من حكم البعث، إلى الدخول في هذا العالم غير الجميل ولا الأخلاقي المسمى بالسياسة، ومقاربتي الخاصة للأمر، كشخص تربى على القيم اللاهوتية التي فاضت عن الكسليك حيث لا يمكن الفصل بين السياسة والأخلاق والإنسانية، ولا اعتقد ان فريد بعيد في ذلك عني. 9 ـ الحديث عن الصحفي المعارض ميشيل كيلو وتناقضه الذاتي حين يهاجم فريد بزعم عمالته لأميركا ، وهو الوطني الغيور، ثم يهاجمني بزعم أني موفد الأمن العسكري لدى الأمريكان لخرق حاجز كان من المستحيل خرقه، واشهد هنا أن ميشيل كيلو تفوق في ذلك على وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية! وشخصيا اعتقد أن هذه المسرحية فبركها معلمه السابق الذي أحيل إلى احد أسوأ أنواع التقاعد، والذي لم أتجاوب يوما مع دعوته للعمل عنده بدرجة مخبر مثقف. 10 ـ الحديث التفصيلي والمستفيض جدا بالأسماء والأرقام عن المجموعة التي وضعت في بيوتها وعن ضرورة متابعة العمل لاسترداد أموال الشعب التي سرقها هؤلاء. وكان هذا أهم ما في الحديث. 11 ـ الحديث التفصيلي أيضا عن علاقتي بأحد المسئولين التي انقطعت يوم 30 /9/2004 ، و ملاحظتي أن الأمريكان كانوا يعرفون بالتفصيل الممل كل شيء عن هذه العلاقة، فقد سئلت عنها ليلة وصولي بالذات الى واشنطن. 12 ـ تأكيدي الدائم، وأنا في هذا العمر، على أني لا أمتلك بيتاً ولا أرضاً ولا محلاً ولا أسرة ولا حساباً بنكيّاً في سوريّا، في حين يولد الغير، مثل الجيل الثاني من تلك الجماعة المسماة بالحرس القديم، وفي فمه ملاعق الألماس. من هنا، وبسبب هذه التصرفات غير اللائقة بالعمل الصحفي، اعلن برائتي التامة مما نشر على لساني في هذا الموقع، واحذر كافة الصحفيين السوريين من نشر أي خبر يتعلق بي سلبا او ايجابا دون توثيق، في ظل الملاحقة القانونيّة. كما أطلب من المثقفين الموضوعيين والنزيهين أخذ الحذر من هذه المواقع التي تلبس كذبا ثياب الصحافة، وحقيقتها عكس ذلك. نبيل فياض 00963116238726
Taxonomy upgrade extras: 
الأشخاص: 

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إن الإحتفاظ بمذكرات شخصية يمكنك من أن ترى وتحسن بصفة يومية ، أسلوبك في استخدام ملكاتك الذاتية . لأن الكتابة هي في الحقيقة طباعة على العقل ، وهي تساعدك على التذكر والتطبيق للأشياء التي تحاول أن تقوم بها . بالإضافة إلى ذلك ، فهي تعطيك أداة فهم قوية .

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

يجب أن نفرق تفريقاً هاماً بين الايمان العقلي والايمان اللامعقول فعلى حين أن الايمان العقلي هو نتيجة فعالية داخلية لفكرنا وعاطفتنا فإن الايمان اللامعقول هو خضوع لشيء ما محدد يُقبل كأنه حقيقي، دون الاهتمام بمعرفة ما إذا كان ذلك كذلك أم لا

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم

إن الحقيقة ما لم توضع موضع الجدل فإنها عرضة للإنحطاط في يقين أو في تغرض ، و لن يشعر بها الناس بأنها حقيقة حية ، و لذلك فإن المعارضة ضرورية لإبقائها نابضة بالحياة ……

جون ستيورات مل
من اختيار منال ابراهيم

كل إنسان في الجمهورية يكون حرا تماما في كل ما لا يضر بالآخرين

الماركيز دار جنستو
من اختيار منال ابراهيم

كثيرون ارتقوا سلم المجد إما على أكتاف أصدقائهم أو على جماجم أعدائهم .....

تشرشل
من اختيار منال ابراهيم