You are here

الصفحة الرئيسية

آسيا

صورة الأيهم

مقالة قديمة لرنا محمد أرسلتها لي اليوم، وأعجبتني جدا الفكرة التي تطرحها

لم أغادر يوماً إلى الجزائر ولم أحترق على شواطئه مع (آسيا الأخضر)، ولم ألتقِ في أي شارع مع (مهدي جواد) أو (مهيار الباهلي) في (وليمة لأعشاب البحر)، ومع ذلك صدقتهم جميعاً وعشت معهم تفاصيل حياتهم لحظة بلحظة.لم أسمع بأذني صوت (توماس)، ذلك (الكائن الذي لا تحتمل خفته) حين قال: «الأنظمة المجرمة لم ينشئها مجرمون، إنما أنا متحمسون مقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة، فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق، لذلك قاموا بإعدام الكثيرين. ثم، فيما بعد، أصبح جلياً وواضحاً أكثر من النهار أن الجنة ليست موجودة، فكان المتحمسين مجرد سفاحين»، ومع ذلك أعجبني، فصدقته.

لم أعرف أياً من هؤلاء... ولا غيرهم... لكني صدقتهم جميعاً... وأحببتهم... وتواصلت معهم.فلماذا أستغرب حين يغرم أحدهم (أو إحداهن) بأي شخصية افتراضية وتتواصل وتنفعل معها عبر النت، طالما أني تواصلت وأتواصل دائماً مع أشخاص من ورق.

  اقرأ المزيد

صورة الأيهم

عامر النو
لا يحتاج عامر، البطل السوري الذي حل ثانيا في بطولة آسيا للتنس، إلى المزيد من كلمات "مبروك"، فقد شجعه الجميع، وبارك له الجميع هنا. صحيح أن سوريا لم تسمع باسمه، ولكن أمامها متسعا وافرا من الوقت، وعامر ذو الاثني عشر ربيعا سيرفع علم سوريا في المستقبل في دول وعواصم كثيرة كما فعل هنا في البحرين، مما سيجبر سوريا على الاعتراف بأنه ابنها، وأنه بطل سوري،

مثله مثل الكثيرين من مبدعي بلدنا، عامر لا يحتاج سوريا، وسيشق طريقه معتمدا على نفسه وحاملا علمه بين عشرات الأبطال الذين تدعمهم دول وحكومات وهيئات. ولكن برأيكم، هل تحتاجه سوريا، وهل تحتاجون أنتم بطلا سوريا واعدا يذكركم ربما بغادة شعاع أو فريق الكاراتيه السوري الذي هزم اليابان في نهائي بطولة العالم؟

هنا في البحرين، كنا فخورين جدا بعامر، وبأخلاقه العالية وعزة نفسه، شعرنا بالفخر عندما ارتدى عامر العلم السوري أثناء التتويج، وظل يرتديه حتى بعد انتهاء البطولة.

عامر النو

انتهت البطولة، وعاد عامر لدراسة منهاج الصف الثامن، حتى قبل أن يعود إلى سوريا، وسيغادرنا غدا ليصل مطار دمشق في الواحدة صباح الثلاثاء. ولأفي بوعدي لعامر، أنشر هنا الصور التي التقطتها لحفل التوويج، وأدعوكم من يعتبر نفسه معنيا ببطل سوري إلى التواصل مع عامر على هذه الصفحة،. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إن أكبر النفوس مستعدة لأكبر الرذائل ، كما هي مستعدة لأعظم الفضائل

رينيه ديكارت
من اختيار منال ابراهيم

لا ريب أننا نحب الحياة ، و ليس سبب ذلك لأننا تعودنا الحياة ، بل السبب في أننا تعودنا حب الحياة

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

أين هي الحياة التي ضيعناها بالعيش

اليوت كولن ولسون
من اختيار منال ابراهيم

اعط العالم الذي تتحرك و تفعل فيه ، الاتجاه الى الخير ، و سوف يقود إيقاع الزمن الهادئ الى التألق و الازدهار

فريدريش شيللر
من اختيار منال ابراهيم

ماذا يجديني نفعاً أن أفتش عن الله في الأماكن المقدسة وقد أضعته في قلبي ؟
فتِّش عن الله حيث أضعته

أنتوني دو مِلّو
من اختيار منال ابراهيم