You are here

الصفحة الرئيسية

الضفة الغربية

صورة الأيهم

Asma Al ghoulأسماء الغول صوت مميز وفريد من داخل غزة ينقله سامي بن غربية، وتتحدث عن الحصار الداخلي الذي تفرضه حماس على الناس في غزة، وعن وضع المجتمع الفلسطيني في الداخل.

يمكنكم سماع الحوار الإذاعي من هذا الرابط، وفيما يلي بعض النقاط التي اخترتها من كلام أسماء.

أهالي غزة يعيشون حصارا داخل حصار

حماس تفرغت للداخل بعد حرب 2009 وأنشأت شرطة للفضيلة وهي غير منتمية للوطن فلسطين، بل للإخوان المسلمين

لم يعد الهدف هو الأرض، أصبح هدف القتال هو الحور العين

عندما أخرج للشارع أشعر بالغرابة كوني غير محجبة

حماس تمارس رقابة متعددة الطبقات والأنواع في غزة، وتصادر الحواسب وتسترجع البيانات منها، وقد حصل هذا مع مدير الفاو

صورة الأيهم

رام الله ـ ا ف ب: في مبادرة شعبية اطلق اهالي مدينة رام الله في الضفة الغربية امس الثلاثاء اسم بلدة بنت جبيل اللبنانية علي الشارع الرئيسي لمدينتهم، التي اصبحت بالنسبة لهم رمزا للصمود . اقرأ المزيد

صورة الأيهم

قتله الموساد الصهيوني مع رفيقيه كمال عدوان وأبو يوسف النجار في بيروت
كمال ناصر.. الشاعر الشهيد
بقلم: كريم مروة

من أجمل وأرقى ما يوصف به الشاعر الفلسطيني الشهيد كمال ناصر أن أحداً من أقرب أصدقائه إليه، من اللبنانيين والعرب خصوصاً، لم يكن يعرف انتماءه الديني. وكنت واحداً من هؤلاء، لو لم ألتقِ عنده بصحبة الأديبة اللبنانية صديقتنا المشتركة هدى زكا، وأعرف يومذاك أنه أرثوذكسي الانتماء الديني. ذلك أن كمال الذي انتسب منذ وقت مبكر (1950) إلى حزب البعث، وشارك في تشكيل أول تنظيم بعثي في فلسطين، كان علمانياً، وكانت علمانيته قد دخلت في وعيه منذ شبابه الباكر. حتى غسان تويني، صديقه الحميم، أخبرني أنه لم يعرف بانتماء كمال المسيحي الأرثوذكسي
إلاَّ بعد استشهاده، حين نشرت الصحف، ومنها جريدة “النهار”، تفاصيل سيرته ونشأته وسيرة عائلته وانتماءاتها السياسية والدينية. وكان كمال، في سلوكه الوطني الديمقراطي، نموذجاً راقياً للمثقف الفلسطيني، في المرحلة الجديدة التي انتقلت إليها الحركة الوطنية الفلسطينية. وقد برزت سمات المثقف الوطني الديمقراطي عند كمال في ممارسته للدور الذي أنيط به كأحد القادة البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية، بعدما اتخذت المنظمة مقرها الأساسي في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث استقرَّ هو فيها، واحداً من أبرز الوجوه في حياتها السياسية والثقافية والنضالية.
في بيروت، عاصمة العواصم العربية، في الثقافة والإعلام وفي السياسة وفي الكفاح الوطني والديمقراطي، قديماً وحتى في الزمن العربي البائس الراهن، تعرفت إلى كمال ناصر وصرنا أصدقاء. وما أكثر الأصدقاء الذين كان كمال يعتز بصداقتهم، وكانوا يعتزون بصداقته. كانت لقاءاتي مع كمال متعددة الوجوه والاهتمامات. بعض تلك اللقاءات كان ثقافياً. وكانت اهتماماتي واهتماماته تشدنا إلى الانخراط في شؤونها. ذلك أن كمال كان شاعراً منذ الشباب الأول. وكان شعره متعدداً، أي أنه كان يتناول القضية الوطنية الفلسطينية والقضايا القومية العربية بعامة، ويتناول، في الوقت عينه، كل ما يخطر للشاعر ببال، وكل ما تثيره عنده الحياة اليومية، والأحاسيس العامة والشخصية. فكان، مثل كثير من شعراء فلسطين القدامى والجدد، شاعر كل قضايا الحياة، وشاعر الهموم الإنسانية الفردية كذلك. وكان من رفاق كمال في الإقامة في لبنان من شعراء فلسطين محمود درويش ومعين بسيسو وعز الدين مناصرة وآخرون. وكانت تربطني بالجميع صداقة حميمة أعتز بها، إذ هي شكلت جزءاً من تكويني في ما أنا فيه الآن بعد سنوات العمر الطويلة التي انقضت. إلاَّ أن لقاءاتي مع كمال ناصر لم تنحصر، ولم يكن من الممكن أن تنحصر، في الشأن الثقافي، هو الشاعر وأنا الشغوف بالأدب والفن وبكل ما له صلة بالثقافة، منذ شبابي الباكر، من دون أن أكون شاعراً ولا فناناً، ولا مبدعاً في أي ميدان من ميادين الأدب والفن، إلاَّ إذا كانت الثقافة والمعارف الثقافية ومتابعة الاهتمام بالنشاط الثقافي تعطي لصاحبها حق الانتماء إلى عالم المثقفين. اقرأ المزيد

أيمن الدقر
من المتعب جداً وأنت تعمل في مجال الصحافة ويفرض عليك العمل و(كثرة الغلبة) قراءة عشرين أو ثلاثين صفحة لتخلص إلى نتيجة مفادها(مثلاً) أن إسرائيل والولايات المتحدة وجهان لعملة واحدة!.. عندها، وبعد وصولك إلى هذه النتيجة التي يظن كاتب الصفحات العشرين بأنه اكتشفها بعبقريته، تتمنى أن يكون جالساً إلى جوارك وأنت تحتسي القهوة بعد انتهائك من القراءة لا لكي تقدم له فنجاناً منها، بل لتقذفه بالفنجان على رأسه الفارغ...
في أحد المقاهي، التقيت صدفة بأحد الأصدقاء، ودار بيننا حوار مطول وظهر خلال حواره بأنه من أولئك الناس الذين يعيشون حتى هذه اللحظة، في دائرة مغلقة لا يمكنهم الخروج منها، وعندما يتحدثون أو ينظرون أو يحللون في السياسة تجدهم مازالوا يتحدثون عن قطبين يحللون ويستنتجون (تماماً) بنفس الطريقة القديمة التي كنا نتحدث بها عندما كان الاتحاد السوفييتي موجوداً وفي أوج قوته، فنحسب التوازنات الدولية والأوراق العربية ومتى يجب استعمال هذه الورقة ومتى يجب حجبها، وماذا سيفعل الاتحاد السوفييتي فيما لو قامت الولايات المتحدة بكذا وكذا..؟ وماذا ستكون ردة فعل الولايات المتحدة على ما فعله السوفييت..؟ الخ....
سألني الصديق: هل تتابع المناظرات بين (جورج بوش وجون كيري؟).. قلت: نعم.
قال: ألا ترى بأن جورج بوش سيفوز بالانتخابات الأمريكية رغم كل الضجة الحاصلة حول جون كيري؟
أجبته: لا.. لا أظن أن لبوش نصيب بدورة رئاسية ثانية..
انتفض صديقي ورفع صوته صائحاً: (روح يا زلمة.. أقسم بالله مانك فهمان شيء)..
أجبته: اجلس يا رجل وكفاك صراخاً، فإن كان هدفك هو السجال فلا داعي أصلاً للحوار.
أجاب: يا رجل هل يعقل أن يسقط بوش هذا الذي قاد حرباً ضد العراق وأفغانستان ووضع يده على النفط.. هل يعقل أن لا يفوز مرة أخرى..
قلت: أنت قلتها لقد وضع يده على النفط.. وماذا بعد أن يضع يده على النفط رغم أن كل من سبقوه قد وضعوا أيديهم على النفط، ولكنه هذه المرة وضعها بطريقة مختلفة وأكثر وضوحاً ووقاحة.. فانتصر بذلك على أوروبا، وغرق في وحل العراق، فماذا سيفعل بعد ذلك؟
قال: سينسحب من العراق إن عاجلاً أم آجلاً، وستزداد الولايات المتحدة عنجهية وقوة، وستزداد سطوتها على العالم، ولذلك سيفوز كونه حقق انتصاراً من وجهة النظر الأمريكية..
قلت: ألا توافقني بأن الولايات المتحدة هي دولة تقوم عل الشركات؟
قال: نعم. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

قصر النظر ... هو الذي قاد الإنسانية إلى قتل حكمائها

سقراط
من اختيار منال ابراهيم

إن من يستطيع أن يملك القوة الكافية لطرح السؤال " لماذا " يستطيع أن يتحمل أي " كيف "

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

إنّ التحدي الدائم هو السبيل الوحيد للحفاظ على دفع متواصل نحو الأمام ناجم عن تحملنا مسؤوليات تفوق طاقاتنا بقدر معقول، وبدون هذا الدفع ، يتوقف نمو نشاطاتنا ، ثم تبدأ بالضمور.

روجر مارتين
من اختيار منال ابراهيم

مع أنك لا تستطيع أن تغير أي شخص فإنك بمرونتك و بمعرفتك تستطيع أن تساعد الناس على تغيير أنفسهم ، إن الالتزام و المثابرة سيقودانك حتما الى النجاح مع صعاب المراس من الناس

د. ريك برنكهام و د. ريك كيرشنر
من اختيار منال ابراهيم

لاحقَّ لنا باستهلاك السعادة بغير إنتاجها إلاّ كحقنّنا باستهلاك الثروة بغير إنتاج

برنارد شو
من اختيار منال ابراهيم