You are here

الصفحة الرئيسية

بغداد

الفكر الأصولي .. ماهيته!

دلشاد عثمان

الأرهاب: كلمة منتشرة حديثاً , لم نكن نستخدمها مطلقاً قبل دخول امريكا لأفغانستان! لماذا تلقى هذه الكلمة على مسامعنا في هذه الفترة بشكل كبير؟ سؤال شدني كثيراً لتفسير ماهو الأرهاب الحديث.

اذا قمت بالرجوع الى مضمون تلك الكلمة او حاولت التمعن بها و بمسبباتها او بالأحرى باسمائها الأخرى ستجد هناك كلمة متمسكة بها بشكل قوي و هي الجهاد , اذا فما هو الجهاد؟

و تعريف الجهاد عند الفقهاء هو:- اقرأ المزيد

صورة الأيهم
مظاهرة مليونية بالعراق استعدادا للحرب

بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2003

خرج نحو مليون ونصف عراقي في مظاهرات حاشدة بالعاصمة بغداد والمحافظات الأخرى عقب إعلان الرئيس صدام حسين رفض الإنذار الذي وجهه له الرئيس الأمريكي جورج بوش حين أمهله 48 ساعة ليرحل عن البلاد وإلا واجه الحرب.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالتهديدات الأمريكية وتعلن تأييدها للرئيس صدام. وحملوا أسلحة خفيفة من نوع "كلاشينكوف" وهم يلوحون بها مرددين: "بوش بوش.. اسمع زين.. كلنا نحب صدام حسين".

وقالت منال يونس رئيسة اتحاد نساء العراق التي كانت تقود حشودا كبيرة من النساء وهن يحملن السيوف والخناجر: "كل نساء العراق يخرجن اليوم ليعبرن عن غضبهن وسخطهن على الإنذار الذي أعلنه بوش الصغير".. وأكدت منال في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن نساء العراق سيقدمن أنفسهن وأولادهن دفاعا عن شعب وقائد العراق.

وردد المتظاهرون شعار: "ما نتنازل عن اثنين.. العراق وصدام حسين" وهم يطلقون العيارات النارية تعبيرا عن غضبهم واستهجانهم لخطاب بوش، وأكدوا أنهم سيحرقون الأرض تحت أقدام الأمريكان، وسيشهد المسلمون والعرب نصرنا بعون الله.

ووجه الشيخ الدكتور أنيس الراوي رئيس جمعية الشبان المسلمين نداء إلى الشباب المسلم في العالم أجمع قائلا: "لقد سمعتم بما أفتى به كل علماء المسلمين في الدعوة للجهاد ومحاربة الأمريكان.. نريدكم يدا بيد مع شباب العراق.. أهل العراق ينتظرون منكم موقفا تعبرون به عن إسلامكم وعروبتكم.. خندق الحق بيّن وخندق الكفر والظلم بيّن".

وفي الوقت نفسه أعلن أكثر من 40 ألف رجل تطوعهم للانضمام إلى فدائيي صدام، رافعين لافتات تندد وترفض دعوة الرئيس الأمريكي لتنحي الرئيس صدام، ومطالبين في الوقت نفسه نجل الرئيس (عدي صدام حسين) المشرف على فدائيي صدام بقبولهم ضمن تشكيلات الفدائيين.

ويذكر أن جميع محطات التلفزة في العراق شهدت منذ صباح الثلاثاء تغيرا ملحوظا في برامجها لرفع حالة التعبئة لدى المواطنين.. وبدأت الإذاعات المحلية ببث الأناشيد الوطنية والأهازيج الشعبية والقصائد الشعرية التي تدعو المواطنين للوقوف صفا واحدا ضد الهجوم الأمريكي المرتقب. وعرض تلفزيون الشباب أكثر من مرة تصريحا لعدي نجل الرئيس العراقي قال فيه: "إن أي عدوان على العراق سيجعل الأمريكيين يندبون حظهم العاثر".

في أعياد الميلاد من عام 2004م، اهتزت الأرض في سومطرة، وتحرك المحيط بموج كالجبال فابتلع اليابسة ومعها 150 ألف إنسان، وعقدت الدهشة الألسنة مما حدث. والطبيعة ليست مزاجية مثلنا، بل لها قوانينها التي لا تتبدل ولا تتغير. وخرج علينا الفقهاء بتفسيرات تقول إن الله انتقم في أعياد الميلاد من أولئك الفسقة بأشد من قنبلة نووية. ولكن بنفس التاريخ قبل سنة وعند الساعة 5 و 28 دقيقة من صباح 26 ديسمبر 2003م، زلزلت الأرض زلزالها في مدينة (بام) الإيرانية، فانتهت حياة أكثر من ثلاثين ألف إنسان تحت الأنقاض، مع أن قوة الزلزال لم تزد عن 6,3. ولا يستبعد أن يأتي إنسان فيقول إن أهل بام (روافض) عاقبهم الله. ولكن قبل سنوات اهتزت الأرض في تركيا، فقتل فيها من المسلمين (السنة) عشرون ألفا. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

أيها السادة الطائفيون2
د. محمد عبد الله الأحمد
damas_11@yahoo.com

أيها السادة الطائفيون

كنت أتمنى لو أن محاوري السيد علي الأحمد قد تابع النسق التفكيري الذي بدأه في رده ، حين تحدث عن أرض وعن سماء و عن فرق حيث (أراني برأيه إلاّ على أرض وهو في سماء ، و (التعبير من عنده) فمن عندي أقول أننا كلنا على الأرض و للسماء أهلها...

بكل الأحوال :انتقل من فوره للحديث عن معاناته و معاناة أهله إبان الأحداث –وهذا حقه – ولكنه جانب الحق بالحديث عن حزب (علوي) هو الذي جاء لاعتقاله و هو الذي قتل من أهله من قتل و هو الذي شرده و نكل به....الخ

يا أخي بالله عليك ألا تجانب الحق فيما تقول؟ بل يجانب الحق كل من يعتقد أن طائفة بعينها هي الحاكمة في سورية!

وتعال معي بعقل مفتوح و بحساب رياضي أفند معك ما تقول :

قاعدة 1: أن تحكم بلداً في العالم الثالث يعني أنك تتنعم من ثرواته!

قاعدة 2:أن تحكم بلداً في العالم الثالث يعني أنك في مفاصل القرار فيه..

قاعدة 3:أن تحكم بلداً في العالم الثالث لا يعني أبداً أنك لازلت لا تجد أحياناً لمحتوى (سندويشة) ابنك إلى البرغل لتضعها في حقيبته المدرسية!!!؟

إذن :

كيف من وصفتهم أنت بحاكمي البلد من الذين من النادر حتى اليوم أن تجد في بيوتهم (جهاز هاتف) يحكمون....ماهذا الباطل يا أخي!!والله حرام عليك...على فكرة علم الاجتماع يقيس على مبدأ الأكثرية!!

و لو تسنًّ لك أن تزور السجن السياسي و لقد صرحت أنك (نفذت) بأعجوبة منه لعرفت أن نسبة كبرى من هؤلاء سكنوا السجون السياسية و ذلك باعتراف كل من زارها و كان سجيناً...!!؟ اقرأ المزيد

أيمن الدقر
من المتعب جداً وأنت تعمل في مجال الصحافة ويفرض عليك العمل و(كثرة الغلبة) قراءة عشرين أو ثلاثين صفحة لتخلص إلى نتيجة مفادها(مثلاً) أن إسرائيل والولايات المتحدة وجهان لعملة واحدة!.. عندها، وبعد وصولك إلى هذه النتيجة التي يظن كاتب الصفحات العشرين بأنه اكتشفها بعبقريته، تتمنى أن يكون جالساً إلى جوارك وأنت تحتسي القهوة بعد انتهائك من القراءة لا لكي تقدم له فنجاناً منها، بل لتقذفه بالفنجان على رأسه الفارغ...
في أحد المقاهي، التقيت صدفة بأحد الأصدقاء، ودار بيننا حوار مطول وظهر خلال حواره بأنه من أولئك الناس الذين يعيشون حتى هذه اللحظة، في دائرة مغلقة لا يمكنهم الخروج منها، وعندما يتحدثون أو ينظرون أو يحللون في السياسة تجدهم مازالوا يتحدثون عن قطبين يحللون ويستنتجون (تماماً) بنفس الطريقة القديمة التي كنا نتحدث بها عندما كان الاتحاد السوفييتي موجوداً وفي أوج قوته، فنحسب التوازنات الدولية والأوراق العربية ومتى يجب استعمال هذه الورقة ومتى يجب حجبها، وماذا سيفعل الاتحاد السوفييتي فيما لو قامت الولايات المتحدة بكذا وكذا..؟ وماذا ستكون ردة فعل الولايات المتحدة على ما فعله السوفييت..؟ الخ....
سألني الصديق: هل تتابع المناظرات بين (جورج بوش وجون كيري؟).. قلت: نعم.
قال: ألا ترى بأن جورج بوش سيفوز بالانتخابات الأمريكية رغم كل الضجة الحاصلة حول جون كيري؟
أجبته: لا.. لا أظن أن لبوش نصيب بدورة رئاسية ثانية..
انتفض صديقي ورفع صوته صائحاً: (روح يا زلمة.. أقسم بالله مانك فهمان شيء)..
أجبته: اجلس يا رجل وكفاك صراخاً، فإن كان هدفك هو السجال فلا داعي أصلاً للحوار.
أجاب: يا رجل هل يعقل أن يسقط بوش هذا الذي قاد حرباً ضد العراق وأفغانستان ووضع يده على النفط.. هل يعقل أن لا يفوز مرة أخرى..
قلت: أنت قلتها لقد وضع يده على النفط.. وماذا بعد أن يضع يده على النفط رغم أن كل من سبقوه قد وضعوا أيديهم على النفط، ولكنه هذه المرة وضعها بطريقة مختلفة وأكثر وضوحاً ووقاحة.. فانتصر بذلك على أوروبا، وغرق في وحل العراق، فماذا سيفعل بعد ذلك؟
قال: سينسحب من العراق إن عاجلاً أم آجلاً، وستزداد الولايات المتحدة عنجهية وقوة، وستزداد سطوتها على العالم، ولذلك سيفوز كونه حقق انتصاراً من وجهة النظر الأمريكية..
قلت: ألا توافقني بأن الولايات المتحدة هي دولة تقوم عل الشركات؟
قال: نعم. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

بقلم الدكتور عبد الرزاق عيد
نقلا عن نشرة كلنا شركاء في الوطن
=====
اندفعنا منذ أربع سنوات للانخراط في الكتابة في الشأن العام الراهني متفائلين بالروح الهيغلي الذي راح يتعين عالميا في ثلاثية ( المجتمع المدني - الديموقراطية - حقوق الإنسان ) ، وراحت هذه التعينات تجد لها بعض المشخصات في عالم الفوات العربي ، الذي غدا حضوره يتبدى بوصفه ضربا من غلطة تاريخية ، ينبغي تصحيحها وذلك بجعل زمانه (الماضي الملقى على هامش الحاضر) متطابقا مع مكانه الملقى –استثناء- في قلب المكان العالمي ...
تفاءلنا بالزمن الطبيعي , لأنه لم يعد لدينا زمن تاريخي ، وذلك من خلال المراهنة على تطور الأجيال , فتجاوبنا مع الدعوة إلى الإصلاح والقبول بالتعددية والاعتراف بالآخر ، وممكنات الانفراج السياسي والاجتماعي والثقافي ، فحاولنا أن ننفض غبار أربعة عقود عن أرواحنا ونفوسنا ، لعلنا نستعيد الوطن إلى كل أبنائه من بين مخالب ذئاب مفترسة ، أن يستعيد المواطن علاقته بهويته ، بمواطنيته من خلال الشعار الذي رفعناه في ( لجان إحياء المجتمع المدني) ، وأصبح أحد شعارات الحركة الديموقراطية في سوريا وهو ( إعادة المجتمع إلى السياسة ، وإعادة السياسة إلى المجتمع ) .
ماذا بعد أربع سنوات ؟ اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

لتبدأ الحياة كل يوم من جديد ، كما لو أنها بدأت للتو

غوته
من اختيار منال ابراهيم

لا أعتقد أن الحقيقة قابلة للانقسام، وأن المرء يمكن أن يرى الحقيقة في الأمور الشخصية ولكنه أعمى في كل الأمور الأخرى

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم

تكمن الحقيقة في أن كل الأفعال البشرية مخيرة و مسيرة في آن واحد و ذلك طبقاً للزاوية التي ينظر منها المرء إليها

إ.هـ. . كار
من اختيار منال ابراهيم

الإكراه يتضمن التدخل المتعمد من قبل أناس آخرين ضمن المنطقة التي كان بمقدوري أن أتصرف فيها خلاف ما تصرفت لولا تدخلهم

إشعيا برلين
من اختيار منال ابراهيم

أي نمط من العواطف أو السلوك يتم تعزيزه باستمرار يصبح عبارة عن استجابة أوتوماتيكية و متكيفة ، و كل شيئ نُخفق في تعزيزه سيتبدد في نهاية المطاف

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم