You are here

الصفحة الرئيسية

طرابلس

المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي 2من 2 . وفي دفاعه بجريدة الرأى الكويتيه بتاريخ 28- 1- 2007 . يقول أنهم يحملون الحريري ديوان لبنان مع ان اصحاب المليشيات والعصابات التي كانت ترتبط بالوصايه السوريه ( لاحظ انه لم يقول لازالت بل كانت إي في الفعل الماضي ) اذ انهم يقتسمون الغنائم . وهؤلاء هم اليوم حلفاء الحوزو في 14 شباط او آذار (قلة فرق) بدء من جنبلاط وصولا لاقطاب المولاة المسيحيين دون استثتاء ( وكي لا تبرر القوات فقد زار جعجع سوريا وعلى الملأ ) . وبتدرج صعودا ليصف الرئيس السابق لحود بالعماله لسوريا .( ناسيا ومتناسيا نفسه ولا تبرير لديه سوى الاحقاد التي تعتمل في نفسه وناسيا ان الحريري وكتلته هم من ممدوا للحود ) . ويعود ليكشف رماد جمره فيقول للعربيه : من هو حليفي ؟ . يجيب : هو اكثر الناس تطرفا في المسيحيين ( جعجع ) فوضعنا يدنا بيده . يد محرض مذهبي بيد قاتل المسيحيين وقاده وافراد وعناصر في الجيش اللبناني( فرنجيه وشمعون) . الذي اغتال الرئيس كرامي . لكن وكعادته في تبديل الحقائق ، فالجوزو يقول ان من اغتال الرئيس كرامي هم السوريين كذلك اغتالوا ابن شمعون . انها الاعتداء على التحقيات القضائيه وتكذيب لاعترافات جعجع الذي اكد واقر بالجرائم التي نسيت إليه . وحوكم وسجن جراء ذلك . والتقلبات الجوزيه لها تاريخها . فهو الذي وقف إلى جانب القائد التاريخي كمال جنبلاط ضد حلفاء اليوم النمور الاحرار ( آل شمعون) في انتخابات الشوف وهزموا . وارتد على الزعيم الاشتراكي كما اسماه ، وكان وزيرا للداخليه لسماحه بنشر كتاب ( نقد الفكر الديني ، لصادق جلال العظم) فكان موقف واضحا ضد حرية الرأي والفكر الذي لايزال يلتزم به انطلاقا من اتجاهه الوهابي المرتبط بالسعوديه التي تظهره الوثائق . فمفتي شمال لبنان رفض الموافقه والترخيص لمعهد سلفي تحت اسم معهد البخاري للشريعه في طرابلس الشمال ، بسبب تطرف القائمين عليه وتكفيرهم ل 90 يالمئه من المسلمين . إلا أن من لاحق له اعطى من لا يحق لهم وما لا يملكه شرعيا. فوقع مفتي جبل لبنان ولا سلطه دينيه له خارج كنتونه ، ترخيص يشرع لهذا المعهد في عكار شمال لبنان . وهو تطاول على السلطات الدينيه ، ولا شرعيه له مثلما لا شرعيه للسنيوره وحكومته بأصدار المراسيم . هذا المعهد السلفي يعتبر بن لادن قائد الامه الاسلاميه ، ويفتي القائمين عليه بجواز سرقة المسيحي والفاسق المسلم التارك للصلاة ، بشرط التبرع للمجاهدين أو المعهد . وتقول مصادر في دار الافتاء نالها من الجوزو الكثير ان هذا المعهد خرج عدد من المتشددين الذين ارتبط اسم البعض منهم تحت ما يسمى بجماعة الضنيه الشماليه ، والتحق اخرون بفتح الاسلام . كما يرتبط المعهد مباشرة بابن باز ناشر الفكر الوهابي التكفيري . وكان قد تقدم بطلب انشاء معهد ديني عام 1988 إلى مفتي الجمهوريه اللبنانيه المفتي قباني . إلا ان المفتي رفض الطلب . ليعود الجوزو ويخرج عن طاعة دار الافتاء ويرخص للمعهد ، من منظور الخدمه مقابل الخدمات . وبالمقابل قدمت السعوديه خمسة ملايين دولار للجوزو خلال زيارته الاخيره للسعوديه ، كتكاليف لحملته الاعلاميه والتحريض المذهبي التي يشنها على المعارضه .ورتب له الامير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعوديه والمتحكم بقرار الموالاة بالتنسيق مع اميركا ، عدد من اللقاءات بمخابرات فتح . وكان الجوزو على علاقه تنظيميه وثيقه بهذا الجهاز كما تؤكد المصادر الفلسطينيه وكما تشيع المصادر الاسرائيليه ، وهو كان برتبة موظف رسمي بدون دوام عند صلاح خلف ( ابو اياد) وعند ابو الهول ، مقابل منح ماليه ثابته ومتغيره حسب المهام التي توكل اليه . وتلقى مبالغ ماليه بعد خروج منظمة التحرير من لبنان من المخابرات السوريه، وزياراته إلى شتورا وعنجر لاتخف على احد . وتقول مصادر سوريه : انه إي الحوزو بالرغم من تحسن علاقته مع المخابرات السوريه إلا انه بقي على اتصال وترابط مع مخابرات فتح واقامة علاقات مع المنشقين عنها على وجه الخصوص الفئات ذات التطلعات الدينيه . وفي الانقلابات الجوزيه التي يحفل بها تاريخ مفتي جبل لبنان والتي طالت الجميع دون استثناء بما فيهم حلفاء اليوم . فعندما كان على خلاف مع وليد جنبلاط عام 1988 . طالب الجوزو باستقلال اداري لاقليم الخروب عن الشوف وأحالته إلى صيدا .فرد عليه الحزب التقدمي على لسان فؤاد سلميان في الكفاح العربي العدد 27-7-1988 . بأنه ( تقسيمي يهدف لأضعاف جنبلاط ) وجاء الرد الجوزي سريعا بأن ( لاقدسيه لانسان وتاريخ الاشتراكي غير مشرفا ) معتبرا جنبلاط بان لديه حساسيه ضد كل من هو مسلم سني كما كان والده كمال جنبلاط لايهاجم سوى رؤوساء الوزارات السنه . وبأن موقف وليد تطاول على العمائم محاولا ازاحة الجوزو عن منصبه الذي يببض ذهبا . ومع استمرار المعارك بين التقدمي والجوزو اتهم النائب ترو بالعميل لجنبلاط ناقلا عنه كما جاء في جريدة اللواء في عددها 10-8-1988 . وقبل ان يؤلف الحريري وزارته الاولى ( لرفيق اطماع سياسيه ومحرم على إي سني ان يمد يده إلى الاقليم ) وها هو اليوم يعقد اللقاءات والاجتماعات بينه وبين وليده لنشر الفتنه والاعتداءات على اطياف المعارضه . وطبق القول عليهم فقد التقى مخروم الذاكره بالمتقلب . والمفتي الجوزو لم يترك مناسبه إلا وهاجم بها الطوائف اللبنانيه تاركا بصماته التحريضيه لتدل عليه وتأشر إلى افعاله . فقد ابدى تفهما لقتل الشيخ نزار الحلبي السني قائلا : ( لأن صاحب العقيده لا يستطيع إلا ان يدافع عن عقيدته وهم < منفذوا عملية الاغتيال> شباب اندفعوا دفاعا عن دينهم . الديار 22-7-1996 . وهي دعوه تحريضيه صارخه إلى التماثل والامتثال لمثل هذه الاغتيالات التي لاتزال تطال اللبنانيين من جراء الفكر التكفير الذي يلتصق بالحوزو ولا يفارقه ، ومن خلال المنحى هذا فان ماينبع من افكار تكفيريه يتحفنا به الحوزو وما نشاهد على الساحه اللبنانيه هي من عندهياته وافتائه التي يخفي في طياتها ابن لادن والظواهري . وتوزعت هجماته لتطال الرئيس الحص معتبرا ان موقف الحص ( هو الباطل بعينه ومن شأنه افتعال الاثاره الفئويه بين الطائفه . وان الرئيس الحص يتبرأ كليا من الخط الذي سلكه المفتي ، وباتت العصبيه العمياء رائد ادعاء الرأي ) . وهي دعوه جوزيه إلى الاعتداء على الحص لانه له رأيه الحر المميز وهو لم يتقلب ويقدم التنازلات من اجل السلطه والاحتفاظ بالكراسي كما فعل الغير . ومع انتهاء عهد الوصايا السوريه التي كانت مشرعه من اطياف موالاة اليوم ، تبدلت لهجة المفتي العروبيه ، ليقول شبعنا شعارات العروبه ، ونريد بناء لبنان الجديد . هذا الجديد هو كما قال لمجلة الشراع العدد 23-7-1984 .( ان لبنان صنيعة المستعمر وعلينا مقاومة ما صنعه الاستعمار الغربي واقامت حكم اسلامي في لبنان ) . وهي طروحات بن لادن وشاكر العبيسي ، وهو الذي تنبأ في جريدة السياسة الكويتيه العدد 22-10-2001. ( ان اميركا تريد استهداف لبنان لضرب مقاومته ) معتبرا حزب الله بأنه يقوم بدور تقدمي وفي مقدمة الاحزاب المستهدفه في منطقتنا ، مبديا تخوفه من تعميم النموذج العراقي على لبنان وسوريا ومصر والسعوديه في اطار الشرق الاوسط الجديد ) . اللواء 16 ايلول 2005 . لكنه يصاب بفقدان الذاكره و الارتكاز منقلبا متهكما على الاستراتجيه الدفاعيه التي يطرحها حزب الله ( التي ادت إلى تدمير لبنان ، وهو المطالب بأستراتجيه هجوميه لتحرير القدس ، ولبنان على استعداد دائما للتضحيه في سبيل تحرير فلسطين . وكالة انباء الشرق الاوسط المصريه 19-4-2002 . ليرمي مواقفه في مزبلة التاريخ ويرتد بكثير من الحده ليقول ( ان المقاومه خربت البلد من اجل اسيرين ) متناسيا اطماع إسرائيل وما قامت وتقوم به من اعتداءات ومجازر ومحارق نازيه في لبنان وغزه . اما الرد الشيعي وان كان خجولا فقد جاءه من قبل حليفه في 14 شباط او اذار الشيخ محمد الحاج حسن عاتبا على مفتي جبل وليد جنبلاط رافضا الكلامي الذي تطاول فيه على العمائم السوداء وبأنها تحمل تحتها جراثيم الماضي وتضمر الاحقاد . ويشير الحاج حسن ان العمائم بكل اطيافها هي عمائم طاهره ، وان كان بعض حامليها قد اساؤوا إليها . وهو رد خجول من اجل ان يبرر تحالفه مع الموالاة ، وهو الباحث عن دور له . وفي مناسبه طلب من مفتي الجمهوريه اللبنانيه وضع حد لتصرفات مفتي الجبل جاء الرد ( الرجل غير مقدور عليه ) . يبقى لدينا قول الجوزو لبوش : سترى امامك مئات الالاف من الاستشهاديين ونحن على استعداد لان نموت ، ولن تنجحوا في قتل روح المقاومه فينا ، وقد انصف الرجل التزامه باقواله لكن بعد ان صمت امام بوش وبارجاته في لبنان الجديد ، وصمت مرة اخر امام مجازر اسرائيل في فلسطين ولبنان . وانصف مره ثانيه في مجلة التقدمي الاشتراكي ( الانباء ) تحت عنوان < الجوزو يمهد لنشر الفتنه الطائفيه > كما نقلته الوكاله الوطنيه للأنباء . هذا جزء من تاريخ رجل رفع الصوت عاليا لنشر الفتنه الطائفيه مستقويا بمخابرات فتح مره والسوريه مرات وصولا إلى السعوديه الاميركيه .زارعا اوكار الفتنه في شمال لبنان التي خرجت تنظيمات وجماعات تكفيريه كانت مقدمه لفتح الاسلام المدعومه سرا من جهات لبنانيه وسعوديه وبتغطيه اميركا ، وهذا لم سرا لم يخف على احد كما تظهر الدلائل التي تحفل بها التحقيقات والبراهين التي تملكها مخابرات الجيش اللبناني . مع هؤلاء الافذاذ في لبنان فأن البلد سائر إلى الهلاك والتقسيم الذي خوفنا منها ، فكان باقواله وافعاله المحرض على التنازعات العصبيه والمذهبيه الطائفيه خدمة لشرق اوسط جديد يكون لاسياد الجوزو قسما من الجبنه الاميركيه . دياب القرصيفي .كاتب وصحفي .لندن. diabalkarssifi@msn.com
الأشخاص: 
المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي 1من 2 . المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي . محمد على الجوزو مفتي جبل لبنان ، الشخصيه الدينيه الاكثر جدلا على الساحة اللبنانيه بما تحمله من تغيرات وتبدل في الاراء والمواقف ، حيث كثرت في المرحلة الحاليه انتقاداته وتهجماته الاذعه التي طال شريحه كبيره من المجتمع اللبناني ، كما طالت مرجعيات دينيه وسياسيه شملت كافة المذاهب والطوائف اللبنانيه ، منطلقا من دفاعه عن 14 آذار . وعلى وجه الخصوص لا العموم الرئيس السنيوره بأعتباره خط احمر ، وبصفات لم يمتلكها الراحل الشهيد الحريري . ليغسل ما تقدم وما سوف يتأخر من اخطائه ومواقفه ، واقفا في خط وصف بوش المدافع الاول عن صنمية السنيوره . مضيفا إليه موقفه من سعد الحريري الحامل لأرث والده الشهيد . ومقابل الهجمة الاستباقيه فهو يتنصل من مواقفه السابقه ، لتختلف وجهة نظره كليا عما كانت عليه . فالمدافع عنهم كان السباق للهجوم عليهم ناعتا أياهم بأقذر الاوصاف والنعوت . بدء من الشهيد كمال جنبلاط وصولا إلى الشهيد الحريري . حيث كانت اهدافه لا تتطابق واهداف الاخرين، كما لم يرتدع عن الهجوم على وليد جنبلاط ومدحه . هذا الارتداد المفاجئ او المدروس له مبرراته الفقيه عند الجوزو ، فهو يعتبر نفسه المدافع الاول عن الطائفه السنيه بوجه الامتداد الشيعي . فأصبح مختصا بالهجوم الدائم على حزب الله وتاليا على الرئيس بري ليصل إلى المفتي قبلان ، وغدا لا يعرف إلى اين يأخذ لبنان بحربه الطائفيه المذهبيه. وفي المقابل مدافعا شرسا عن انعزالي الحرب اللبنانيه اعداء الامس حلفاء الشرق الاوسط الجديد . وهو من خلال وصلاته الاعلاميه وخطاباته الناريه التي اصبحت حدثا ليتحول إلى نجما اعلاميا ، يقف مدافعا عن مواقفه السابقه مبرر لها ومتخليا عنها متبرأ منها، ليرمي تاريخ من العلاقات التي اقامها مع سوريا العروبه المدافعه عن القضية الام فلسطين كما كان يصفها . وبقدرة قادر يتحول إلى اسد هصور يرميها بسهام مسمومه ، محمل النظام السوري كافة مآسي لبنان والاغتيالات قديمها وحديثها دون وجه حق أو دلائل بينه سوى تبديل خطابه وبندقيته من اليسار إلى اليمين . وكي لا يأخذ علينا التهجم على شخصية دينيه لها وضعها الخاص ومركزها ، نحيل القارئ إلى تاريخ الجوزو وما يحمله من تناقضات تصب في شخصيته المتعلقه لتبديل جلده بحسب الحاله النفسيه النابعه من امور ماليه بحته ليصبح بين ليلة وضحاها من اصحاب المصانع المصريه ، واموال منقوله إلى خارج لبنان ، الذي هوقضيته مهربا امواله كما اقطاب 14 آذار ، ومتهربا من الضرائب التي هي من حق الشعب اللبناني الذي لم يقدم الجوزو له سوى الوعود باشعال الفتن المذهبيه . والاسفاف التي تميز شخصيته ماهو إلا خلاصة الكتف المأكوله التي تغذي الجيوب وتسلب العقول للسير في الطريق الصحيح والوصول إلى الحقيقه المباعه في سوق المزادات السياسيه الرخيصه ، وحسب الاهواء النفسيه التي تعتمل بها النفوس المريضه . هي نتاج حالات القهر الذاتي الملتصقه بالماضي القريب ، فتظهر انقسام في الشخصيه . وهي حاله يعيشها كافة اقطاب 14 شباط . وتبدو اكثر ظهورا وانقساما عند البعض الذين يأبوا العلاج من الصدمات والهزائم التي لحقت بهم وبمعتقداتهم ، حيث فقدوا ما وعدوا به من امتيازات وملاحقاتها والاستيلاء على الجبنة اللبنانيه ، والمحاصصه في المزرعه ، لتكديس الاموال والمحافظه على الزعامات السياسيه والدينيه . ويتميز الانفصام في الشخصيه بصورة جليه واضحه عند المفتي الجوزو من خلال الاقوال والافعال ، فهو في مسيرة حياته لا يستقر على قرار كما يعترف في مقابلة له مع العربيه بتاريخ 20 تموز 2006 . في رده على سؤال ؟ في خطبة لك في 18 نيسان 2003 قلت بالحرف : ( ان تهديد واشنطن لسوريا هو ظاهره خطيره جدا ، لأن سوريا هي مركز لكل الحركات الوطنيه اللبنانيه ، ومنبر يرتفع حوله صوت المنظمات التحريره وهي ملجأ للمجاهدين الذين لم يجدوا مساكن على أرض أخرلها ) . ويرد الجوزو بحديه معهوده منه : لم اقل هذا الكلام ابدا ( بعصبيه وانفعال) هذا غير صحيح ...... ابدا . طيلة عمري لم امدح سوريا من على منبر ابدا . لكن المحاور يابى إلا ان يكشف المستور ويكشف الشيخ بقوله : هذا الكلام منشور في الصحف وهو ضمن خطبة الجمعه ، وفيه ايضا دعوه للجامعه العربيه إلى اتخاذ موقف واضح وصريح . لكن المفاجئه في موقف الجوزو بعد محاولته التهرب وتغطيه لمواقفه : ( سوريا كانت تجبرنا احيانا ) واحيانا ليست محاولة ذكيه لتبرير مواقفه وتصريحاته بل هي ادآنه لمواقفه المتغيره بأبتذل لا يمكن ان يغير الواقع الذي كان ولازال يعيشه المفتي ولا يمكن ان يصل إلى الحقيقه . ومما يسجل عليه ما قاله في المهرجان الخطابي الذي اقيم في طرابلس الشمال بمناسبة اقفال اذاعة التوحيد الاسلاميه ، خلال فترة حكم الرئيس الحريري حيث وصفه بالدكتاتور . هذه في الامس القريب . أما اليوم فالجوزو المدافع الاول من اجل كشف حقيقة من اغتال الحريري .ولاحقا اصبح في نظره ( الرجل الذي بنى لبنان رحمه الله ) . يتبع دياب القرصيفي كاتب وصحفي .لندن
الأشخاص: 
تكررت عندي في الآونة الأخيرة تساؤلات شخصية عن شكل جديد كان قد بدء بالظهور المتزايد و المتكاثر على صدور بعض الشخصيات السياسية و الفكرية في بعض البلدان العربية عموماً وفي لبنان على وجه الخصوص. كان يمكنك في السابق رؤية دبابيس متنوعة الشكل و المضمون . كما كان يمكنك أيضاً أن تكتشف ميول هذا الشخص أو ذاك من خلال دبوسه الذي يضعه على صدره . فإن كان هذا الدبوس يرمز لنجمة خماسية حمراء أو منجل أو مطرقة أو رأس للينين أو كارل ماركس أو آنجلز , فإن الرجل شيوعي الميول و الفكر . وإذا وضع الرجل دبوس لرأس مصطفى كمال أتاتورك , فإنه تركي علماني . وإذا رأيته يضع دبوس خارطة الوطن العربي الكبير ,فإنه لابد قومي عربي. أما دبوس الزوبعة , فإن الرجل قومي سوري . دبوس الشريط السماوي , يعني الحملة لمكافحة مرض الأيدز . أتباع تيار المستقبل يضعون صورة للرئيس رفيق الحريري. ومنهم من يضع دبوس لعلم بلده على صدره ويكفي بذلك أن تتعرف على الرجل فوراً من خلال دبوسه ! في الآونة الأخيرة , تعودت أن أرى دبابيساً جديده ذات أشكال غير مألوفه وهي دبابيس صغيرة مدورة مسننة أحياناً زرقاء بيضاء أو ذهبية . لم أعرف إلى ما ترمز . ولذلك كنت اقترب أكثر فأكثر من أصحاب هذه الدبابيس سواء أكان ذلك على التلفاز أو بشكل مباشر علّني اكتشف و أصل إلى رمزية هذه الدبابيس و ماهيتها! فلم أوفق حتى قادني فضولي هذا لمعرفة معاني هذه الدبابيس المحيرة إلى سؤال من لهم خبرة في هكذا مجالات. لم يكن عندي من خيار أفضل من سؤال صديقي اللبناني عن حقيقة هذه الدبابيس التي انتشرت كثيراً في الآونة الأخيرة على صدور بعض الشخصيات اللبنابنة العامة التي تظهر بشكل دوري على المحطات التلفزيونية الفضائية. فسألني هذا الصديق ما إذا كان باستطاعتي أن أصف له شكل هذه الدبابيس بدقة . لقد كان ذلك صعباً جداً لأنك لن تستطيع أن تميز شكل هذا الدبوس أو ذاك عن تلك المسافة . فسألني الصديق ما إذا كنت أجد هذا الدبوس بشكل واضح على صدور بعض الساسة في لبنان كالنائب أكرم شهيب للمثال لا للحصر ! أجبته بنعم . فعلاً تكرر ظهور النائب أكرم شهيب في كذا مناسبة وهو يضع دبوساً صغيراً . طبعاً هناك الكثير من ساسة لبنان ممن يضعون دبابيساً أخرى تشابه دبوس أكرم شهيب أو تختلف عنه! فأجاب الصديق بأنه عرف الآن إلى ما ترمز هذه الدبابيس وحينها قال لي بأن هذه الدبابيس ترمز إلى جمعيات وأندية تنشط اليوم بشكل كبير في لبنان و العالم وهي ذات أهداف اجتماعية و إنسانية ولكن, منهم من يقول بأن لها ارتباطات وخلفيات مشبوهة تصل في نهاياتها إلى الحركة الماسونية العالمية . وتابع الصديق اللبناني شرحه لشكل هذه الدبابيس . فإذا كانت هذه الدبابيس على شكل عجلة مسننة فيها أضلع سداسية فهي خاصة بالأندية الروترية . وإذا كان الدبوس دائري في مركزه حرف " ل " بالانكليزية "L " فهو لنادي الأسود " الليونز " . كما أن هناك دبابيس خاصة لأندية الانترآكت و الروترآكت وهكذا. وزاد الصديق قائلاً أن عائلة شهيب " عاليه"معروفة تاريخياً بانتسابها إلى هذه الأندية كما يعتبر النادي الروتاري عاليه من أشهر و أنشط أندية لبنان وهو النادي الأم و المؤسس لنادي روتاري المتن الأعلى ونادي روتاري ساحل عاليه. كما يذكر أن كمال شهيب هو رئيس نادي روتاري ميشيغان –الولايات المتحدة الأمريكية . وتعمل كل من العضوات رشا شهيب و لينا شهيب و فرح شهيب وغيرهن كعضوات وسكرتيرات فاعلات في هذه الأندية ! لقد فاجأني عدد الأندية الروترية و الليونزية في لبنان التي تجاوزت العشرين لكل منها وهي : عاليه- بعبدا- البترون-بترون كوزموليتان- بترون متروبوليتان- بيروت- بعلبك- الشوف- حمانا- كسروان- الكورة- المتن- سهل عاليه- سهل المتن- صيدا- طرابلس- طرابلس المينا- بعلبك ( معراد)- زحله البقاع- زغرتا الزاوية. كما فاجأني خبر على أن الاعتصام الشبابي الأخير بعيد اغتيال الرئيس الحريري كان جله من الشباب الروتري حسبما ذكرت جريدة النهار في عددها الصادر في أحد أيام أيار عام 2005. بحثت في محركات البحث الالكترونية في كلمتي الروتارية و الليونزية , فلم أجد الشيء الكثير . إنما الشيء المميز و الواضح هو نشاط هذه الأندية في مصر و فلسطين و لبنان بشكل كبير مؤخراً ومساهمة المصرية منها في محاربة الفقر و المرض في الأرياف المصرية . ولعل الدعم الكبير الذي تتلقاه الأندية الروتارية و الليونزية من أعلى المستويات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية المصرية وعلى رأسها سيدة مصر الأولى سوزان مبارك ونجلها جمال مبارك ما هو إلا دليل واضح على حجم و نشاط وفعالية هذه الأندية في ذاك البلد العربي الكبير! ولكن من جهة أخرى . ماذا عن مؤسسي هذه الأندية ؟ وماذا عن انتماءتهم الفكرية و اتجاهاتهم السياسية؟ يقول البعض أن مؤسس الروتارية عام 1905 في شيكاغو هو ماسوني كما يقول البعض أن مؤسس الليونزيه لاحقاً هو ماسوني أيضاً . كما يقال أن الماسونية وجدت لنفسها أشكالاً أخرى أكثر فعالية وقدرة على الانتشار في أوساط المجتمعات تجسدت في هذه الأندية الاجتماعية . فبعكس الماسونية . فإن السرية غير مطلوبة في هذه الأندية التي جاهرت و أعلنت عن قيامها و نشاطها في ظل الشرعيات التي اكسبتها الدعم و الرعاية الخاصين خصوصاً في الآونة الأخيرة . في لبنان وفيما خلى بيان نادي روتاري البترون الذي عبر عن إدانته لعدوان تموز الماضي على لبنان , فإننا لا نرى و لا نلحظ أي نشاط مالي أو تبرعي أو اجتماعي أو سياسي داعم للمقاومة وأهل المقاومة الذين تصدوا بشجاعة منقطعة النظير للعدوان الغاشم على لبنان أرضاً و إنساناً . فها هي خيرات وتبرعات أندية الروتاري و الليونز تنتشر إلى كل أنحاء لبنان عن طريق مهرجانات التبرع التي تقام خصوصاً لهذا الغرض ومنها مهرجان " المونه"! وفيها يتم توزيع المواد الغذائية على المحتاجين و المعوزين من أبناء المناطق الفقيرة في لبنان . ولكننا بنفس الوقت لم نر ولم نسمع عن نشاط أي من هذه الأندية فيما يخص عائلات الجنوب اللبناني المهجرة من جراء القصف الاسرائيلي المركز عليهم في الجنوب ! هذا إذا ما عرفنا أن هذه الأندية تتلقى سنوياً عشرات الملايين من الدولارات من الشخصيات المنتسبة لهذه الأندية و التي هي حصراً من الشخصيات الميسورة و المرموقة و المعروفة و الغنية ! إذا ما عرفنا أن الانتساب لهذه الأندية محصور بأصحاب التقنيات و النشاطات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية دون غيرهم من الناس حيث أن طبقة العمال محجوبة عن الانتساب لهذه الأندية! ما يلفت الانتباه هو أن للأندية الروتارية و الليونزية نشاط كبير في فلسطين التي تعتبر اليوم من أهم الأندية الروتارية و الليونزية عدداً و أهميةً إضافة إلى أندية مصر و قبرص و البحرين وأرمينيا و غيرها في الشرق . ولكن لماذا لا تضع الأندية الروتارية والليونزية علم دولة اسرائيل إلى جانب أعلام الدول الأخرى التي تنتمي إليها أندية المنطقة فبإمكانك مثلاً أن ترى علم أرمينيا و علم لبنان وغيرها ولكنك لا ترى علم دولة اسرائيل التي تنتسب إلى هذه الأندية أيضاً ! فهل أن السبب في ذلك يعود إلى منع هذه الأندية الناشطة في عالمنا العربي من وضع علم اسرائيل أم أنه قرار هذه الأندية في تجنب رفع علم دولة اسرائيل من بين الأعلام المشاركة في اتحاد أندية الروتاري و الليونز في المنطقة؟ وتابع الصديق اللبناني شارحاً وجهة نظره المتواضعة حول بعض أشكال و رموز أعلام الأحزاب اللبناينة العاملة على أرض لبنان التي تتشابه بل وتتطابق أحياناً مع بعض رموز هذه الأندية و هذه المؤسسات مثل وجود المثلثات الهرمية و المطرقة و أدوات البناء وبعض الرموز الأخرى ! فعلم الحزب التقدمي الاشتراكي مثلاً يوضح بشكل كبير وبوجود المثلث ضمن الدائرة التي تشبه الكرة الأرضية مع وجود أدوات البناء ضمن هذا المثلث بالذات , يشابه كثيراً رمزيات هذه الأندية أو غيرها هذا إذا ما عرفنا أن الأندية الروتارية والليونزية في منطقة الشوف هي من أنشط الأندية العاملة على أرض لبنان ! أخيراً سألني نفس الصديق ما إذا كنت أرغب بعد هذه الأسئلة في وضع أحد هذه الدبابيس على صدري فكان جوابي ب " لا ". " لأنني لا أريد أن يكون في صدري دبوس ... فيفضحني"! [ تم تحريره بواسطة دريد الأسد on 18/11/2006 ] [ تم تحريره بواسطة دريد الأسد on 18/11/2006 ] [ تم تحريره بواسطة دريد الأسد on 18/11/2006 ]
المنتديات: 

في أعياد الميلاد من عام 2004م، اهتزت الأرض في سومطرة، وتحرك المحيط بموج كالجبال فابتلع اليابسة ومعها 150 ألف إنسان، وعقدت الدهشة الألسنة مما حدث. والطبيعة ليست مزاجية مثلنا، بل لها قوانينها التي لا تتبدل ولا تتغير. وخرج علينا الفقهاء بتفسيرات تقول إن الله انتقم في أعياد الميلاد من أولئك الفسقة بأشد من قنبلة نووية. ولكن بنفس التاريخ قبل سنة وعند الساعة 5 و 28 دقيقة من صباح 26 ديسمبر 2003م، زلزلت الأرض زلزالها في مدينة (بام) الإيرانية، فانتهت حياة أكثر من ثلاثين ألف إنسان تحت الأنقاض، مع أن قوة الزلزال لم تزد عن 6,3. ولا يستبعد أن يأتي إنسان فيقول إن أهل بام (روافض) عاقبهم الله. ولكن قبل سنوات اهتزت الأرض في تركيا، فقتل فيها من المسلمين (السنة) عشرون ألفا. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إذا ربطنا بين الألم الشديد و بين أي سلوك أو نمط من الشعور العاطفي فإننا سنتجنب الإقدام عليه بكل ما لدينا من قوة و يمكننا أن نستخدم هذا المفهوم للتحكم في أي قوة من قوى الألم و المتعة بهدف تغيير أي نمط من أنماط حياتنا إجمالاً

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

ها قد مرت عدة سنوات و كل أفكاري تتجه نحوي أنا ، و أنني أدرس و أختبر نفسي فقط ، و إذا قمت بدراسة شيء آخر فإن ذلك فقط من أجل ضم ذلك الى نفسي بشكل مفاجئ ، أو على الأصح أدخله في ذاتي

م . فونتين
من اختيار منال ابراهيم

في مجتمع مثالي ، متكون من كائنات مسؤولة مسؤولية تامة ، تختفي القوانين لأنني قلما أشعر بوجودها

إشعيا برلين
من اختيار منال ابراهيم

المهم عدم التوقف عن السؤال ، فحب الاستطلاع قائم لأسبابه الوجيهة الخاصة ، و لا يمكن للإنسان إلا أن يحس بالرهبة حين يتأمل الأسرار الخفية للكون ، يكفي أن يحاول المرء أن يتأمل جانباً صغيراً فقط من هذا السر الخفي كل يوم ، و عليك ألا تحاول قط أن تتخلى عن شعلة حب الاستطلاع

البرت اينشتاين
من اختيار منال ابراهيم

التحدي الذي يواجهه معظمنا هو أن نعتاد على أنماط سلوكية بدنية محدودة ، إذ نقوم بهذه الحركات بطريقة أوتوماتيكية دون أن ندرك مدى الدور الذي تلعبه هذه الحركات في تشكيل تصرفاتنا و تغييرها من لحظة للحظة

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم