You are here

الصفحة الرئيسية

كسب

صورة الأيهم
قبل الجزء الثاني من ضيعة ضايعة، لا أذكر ما هو آخر مسلسل عربي تابعته، فأنا لا أتابع التلفزيون العربي عادة، ولا أصلح لأكون ناقد مسلسلات. ولكن ضيعة ضايعة تمكن مني كمشاهد. لم أشاهد حلقاته الأولى، وقد فرضت علي الصدفة متابعته في البداية، فتوقيت عرضه على تلفزيون أورينت متوافق مع وقت الإفطار في البحرين، ولكن بمجرد متابعة حلقتين منه، سحرني كم الكاريكاتير الهائل الذي يقدم في كل حلقة. خلال الحلقات الأولى أضحكني كاريكاتير ممدوح حمادة الدرامي، ومع المشهد الأخير من كل حلقة كنت أستوعب اللوحة، فأصمت كاتما غصتي. ولكن في الحلقات الأخيرة أصبت بالملل من تكرار مبالغات جودة في نذالته وأسعد في غبائه، وبقيت فكرة ممدوح حمادة المضجكة والمبكية في آن واحد هي ما يشدني إلى المسلسل. لا أذكر الكثير من مشاهد ضيعة ضايعة، ولا أستطيع أن أقول أن المخرج وطاقم العمل كله استطاعوا ترك بصمة مميزة لدي. ما تبقى لدي الآن بعد انتهاء المسلسل هو ما يتبقى عادة بعد مشاهدة لوحة كاريكاتيرية مبدعة.
صورة الأيهم

"وافق الوزير على الاستيداع مباشرة دون أن يسألني عن الأسباب"
قالها مازن مبتسما وتابع حديثه، "وهذا الشهر كان شهر مدارس، بصراحة، كنت حاسس بالضغط المادي، بس هالشهر، كان فوق احتمالي"، عدد مازن بعض التزاماته المادية، وأضاف "كل راتبي 10 آلاف ليرة بعد حسم الأقساط، وأنا لا أستطيع الالتزام بعمل إضافي لأنني أعمل 12 وأحيانا 14 ساعة في الوزارة وأسافر دائما إلى المحافظات"
صمت مازن قليلا، وأضاف: "شو يعني أسرق، لا أنا ما بسرق، ولو بدي كنت سرقت كثير من زمان."
قبل أن يعمل مازن مع الوزارة، كان قائد فريق التطوير Dev Lead في شركة أمريكية لها فرع في سوريا، وعندما فرضت الحكومة السورية قيودا على هذه الشركة انتقل مازن ليصبح مدير التعليم عن بعد في أكبر معهد تعليمي عالمي في سوريا، وكان يتقاضى رواتب تعتبر ممتازة بقياس سوق العمل تلك الأيام، وإضافة إلى ذلك كان مازن يدرس بعض الدورات الاختصاصية عالية التقنية، ويتقاضى أتعابا عنها أكثر من راتبه الثابت، ودخله الممتاز مكنه من دفع الدفعة الأولى من ثمن منزله، والتزم بالباقي أقساطا.
وفي هذه الفترة التقاه الوزير السابق وعرض عليه تأسيس مديرية التدريب في وزارته، وهي مديرية أعطاها الوزير مكتبا تابعا للوزارة في منطقة نائية ولم يكن لديها خط هاتف رغم صلات الوزير السابق القوية ضمن مؤسسة الاتصالات. اقرأ المزيد

"يا بنتي من وين الطريق الى كراجات حلب ؟ بدي اروّح حلب ....هاي هوا العنوان"
بلكنته الفلسطينية المتعبة قال لي ذلك , اقتربت منه فسلمني ورقة بيضاء صغيرة كتب عليها حلب – المخيمات
رجل –ان كان بقي مكان في جسده وتاريخه ووجدانه يتسع لرجولة-...لا يمكن ان تتكهن لأول مرة سبب ارتدائه سترة ضيقة وبنطال قديم قصير وانتعاله حذاء صيفي في برد كانون , قد نتوقع فقرا مدقعا ...........
"من هنا يا عم جسر الرئيس على بعد مئتي متر فقط اركب مزة جبل كراجات ...تعرف جسر الرئيس أليس كذلك؟؟"
"انها المرة الاولى التي اتي فيها سوريا ... نزلتني السيارة القادمة من بيروت هنا وقالوا لي –دبّر حالك- اليوم اطلقوا سراحنا من الاسر ....... عشرون عام من الاسر ........اتت هيئة الامم المتحدة لتطلق سراحنا ... دخل بعض الرجال وسألوا من نكون نحن؟ اخبروه اننا من مخيمات صبرا وشاتيلا ...... قالوا كلمات انجليزية والساعة الواحدة ظهرا فتحوا لنا الابواب..... اعطوني هذه الورقة ......."
انه احمد سليم –ذو 66 عام – من قضاء طبريا ... عشرون عام من الاسر ومازال يقول" اتت هيئة الامم المتحدة لتطلق سراحنا" لم ينتبه ان هؤلاء الرجال تعثروا به وبصديقه الاخر فخطر ببالهم ان يسألوا من تكون هذه الكومة؟ اقرأ المزيد

صورة الأيهم

مقالة ممتازة للمهندس وسام طويلة نشرت في ملحق مجلة TMAG. المهندس وسام طويلة هو المدير العام لشركة لوجيتيكا سورية.
====================

صناعة "برمجيات" سورية! صعوبات منذ البداية

كان مما يدعو للفخر والسعادة مؤخراً، ظهور مهارات وجهود سورية لافتة للنظر في مجال تطوير البرمجيات والسعي نحو تحقيق إنجازات تنقل سوريا نوعياً في عالم صناعتها. ولا نبالغ عندما نبدأ بالحديث عن صناعة "برمجيات" سورية جادة يحاول المبرمجون السوريون البدء بوضع حجر الأساس لها. لا سيما في الأشهر الأخيرة، حيث بدى حماس جلي بين مصممي ومطوري البرمجيات السوريين (كاختصاص) وخاصة الشباب تجاه البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، ومتابعة أخبار هذا القطاع الذي يبدو أنه سيكون مستقبل هذه الصناعة (إن لم يكن جزءاً كبيراً من حاضرها الآن). ورأينا دعماً من جهات مهتمة على عدة مستويات رسمية وطلابية وتخصصية وتجارية. قد يكون لكل من هذه الجهات والمؤسسات ومجموعات العمل رؤية خاصة حول مستقبل هذه الصناعة واستراتيجية التقدم فيها وطرق توجيه المهارات للبدء في تحويلها إلى واقع متين، ولكن أموراً لا خلاف عليها تبقى القواعد الأساسية و مفاصل الارتباط بين جميع هذه الأعمال والجهود للاستفادة منها إلى الحد الأقصى في اجتياز المراحل بأسرع وقت ممكن حتى يصبح لسوريا موقعها في عالم راحت كل دولة أو مجموعة دول فيه تصنع برمجياتها "بيدها".

لعل أفضل وسائل تطوير خبرات جديدة بسرعة هو نقل الخبرات الموجودة حالياً، التعلم منها، والإفادة منها كقاعدة للإضافة وبناء الخبرات الحديثة عليها، بدل البدء من جديد في (إعادة اختراع العجلة). وللأسف كان العالم حتى وقت ليس ببعيد معيقاً لعملية نقل الخبرات هذه، من خلال قيام كل صاحب فكرة أو نتاج فكري أو علمي (كأفراد أو كشركات) بتسجيلها تجارياً لنفسه، والاحتفاظ بها لاستثمارها مادياً بصرف النظر عما يسببه ذلك من حد لقدرات تطوير الخبرات العالمية، واحتكار للعلم والمعرفة بحجة أن صاحب الفكرة هو صاحب الحق الوحيد باستثمارها تجارياً وجني الأرباح ( التي كانت فاحشة في كثير من الأحيان) جراء بيعها أو تأجيرها للآخرين كمنتج معد للاستهلاك الشخصي، محظور الاطلاع على طريقة صنعه أو إعادة بيعه أو حتى إعارته للآخرين، لا بل حتى ترميم العيوب وتصحيح الأخطاء الموجودة فيه.

لم يستطع الكثيرون تبني هذه النظرية القائمة على نسبة الأرباح في نتاج علمي كمقياس لأهميته والعمل على تطويره وتبنيه، وظهرت سريعاً توجهات الحرية العالمية في نقل الخبرات والمعارف والعلوم التي يفترض بالإنسان أن يكون قد طورها لمصلحة البشرية عامة، ولم يكن هؤلاء أقل شأناً علمياً من أصحاب النظرية الأولى، ولم يخسروا كسب عيشهم في النظام الجديد الذي أثبتوا فيه أنهم قادرون على العمل والتعلم والتفاعل فيما بينهم وفوق ذلك كله تحقيق مشاريع ناجحة تجارياً في عدة أشكال وصور، كونت -وفي زمن قياسي- ما يمكن أن يقال فيه (بأقل تقدير) بأنه منافس للجهود الاحتكارية أو التملكية الهادفة للربح فقط. هذا إن لم نأخذ بعين الاعتبار الشركات التي أصبحت تحس بالذعر نتيجة لانتشار هذه الفلسفة، والأخرى التي حسمت أمرها في التوجه نحو هذه المنتجات الحرة بالدعم والإنتاج والاستخدام على حد سواء.

يقول ريتشارد ستولمان والذي إليه يعود جل الفضل في إيجاد هذه الفلسفة "من حسن حظ سوريا أنها بادئة للتو في تطوير مجتمع وصناعة تقنية المعلومات فيها، مما يجعل أمر الانعتاق من شركات البرمجيات الاحتكارية الكبرى سهلاً للغاية، من خلال البدء فوراً باعتماد البرمجيات الحرة في هذا التطوير". ستولمان الذي أرسى مؤسسة البرمجيات الحرة لتأخذ على عاتقها نشر هذه الفلسفة ودعمها والتوعية فيها والمساعدة في سبل تبنيها حول العالم، زار سوريا وقال أنه يؤمن بإمكانية بناء صناعة "برمجيات" سورية لها وجودها الدولي قريباً في حال قام المطورون والطلاب وصناع القرار السوريون المتحمسون -والذين رأى الكثير منهم حوله في ورشة عمل البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في دمشق- باعتماد هذه الفلسفة التي تمكنهم من النهل من نتاج عالمي ضخم في صناعة وتطوير البرمجيات التي أثبتت جدارتها وأحرزت مكانتها البارزة في العالم، والتواصل مع الملايين من خيرة المطورين حول العالم أجمع لتبادل ونقل الخبرات والإنجازات المحققة حتى الآن والاستفادة منها في دفع العجلة السورية في هذا المضمار بشكل سريع وواف ومفيد والأهم أنه حر (وفي كثير من الأحيان مجاني). اقرأ المزيد

صورة الأيهم

يحتاج المرء لكثير من الشجاعة، وبعض التهور، ليقف موقف وليد جنبلاط الحالي، فهو يعرف بالتأكيد أن من ضرب مروان حمادة يضرب الأكبر منه، ومن ضرب الحريري يضرب الأصغر منه، وهو بالتأكيد يعرف أنه لا توجد حماية حقيقية لحياته، فمن يستهدفه يستطيع أن يطاله حتى داخل قصره.

وعندما يعادي وليد جنبلاط الحكومة السورية، فهو يعرف تماما أي عدو يتخذ، ومن يفعل بشعبه كما تفعل الحكومة السورية بالشعب السوري يستطيع ببساطة فعل المزيد بأي لبناني.

من الغريب أن هذا الرجل لا يبدو خائفا على نفسه، وكأنه يخطط مستقبله بنفس طريقة والده، دون أن يرى مصير والده أمام عينيه.

ولكن من الأغرب أن من ينتقدون وليد جنبلاط من السوريين، يتبنون مواقف شبيهة بموقفه فيما يخص سورية، وبنفس الدافع المعلن.

وليد جنبلاط يرى نفسه لبنانيا ويرى لبنان محتلا من قبل الجيش والمخابرات السوريين، ويعرف تماما ماذا يمكن أن تفعل سلطة مثل السلطة السورية باللبنانيين والسوريين معا، ولذلك فهو يطالب بالاستقلال عن سورية.

ومهما حاولنا أن نشرح للسيد جنبلاط أن من الخطأ، ومن الخطر، على كل من لبنان وسورية، أن تقوم فتنة بين اللبنانيين والسوريين، إلا أنه لا يصغي، ولا يهتم، نقول له أن عشرات الألوف من العمال السوريين يبنون لبنان ويخفضون تكاليف الإنتاج وأسعار الخدمات فيه، فيجعلون معيشة اللبنانيين أسهل، ويساعدون في حل أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة في بلده، وأن اللبنانيين سيخسون القوة العاملة السورية عندما تقوم الفتنة، ولكن السيد جنبلاط لا يهتم أبدا، وهو مستعد للتضحية برخاء بل وبحياة بعض اللبنانيين من أجل إخراج الوجود السوري من لبنان.

نقول للسيد جنبلاط أن رأس المال السوري المطرود من بلده بقوانين جائرة يجعل لبنان من أغنى الدول العربية بالرساميل، وأن الخلاف مع سورية سيدفع السوريين لنقل أموالهم إلى الأردن، لأن حكومتهم مازالت مصرة على طرد رؤوس الأموال من سورية. ولكن السيد جنبلاط لا يهتم، ويبدو مستعدا لخسارة كل رؤوس الأموال السورية الموجودة في لبنان مقابل طرد كل عنصر مخابرات سوري من الأرض اللبنانية. اقرأ المزيد

أيمن الدقر
منذ زمن بعيد والعرب جميعهم يدركون الدور التخريبي والإرهابي الذي تمارسه إسرائيل في المنطقة العربية والعالم.
ورغم تقديم (وزير خارجية إسرائيل) قائمة بأسماء دول تراها حكومته (دول الشر) في أروقة الأمم المتحدة، فإن الحقيقة التي حاول تشويهها معدو اللائحة والتي أصبحت واقعاً لامجال للتهرب منه تُبَيِنُ بأن العالم برمَّته أصبح الآن إضافة إلى العرب يعرف تماماً مقدار الشر والإرهاب الذي تزرعه إسرائيل، فعمليات القتل والتدمير اليومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعمليات الاغتيال التي قامت وتقوم بها إسرائيل منذ أن أعلنت عن قيام كيانها لم تتوقف ومازالت تؤكد يوماً بعد يوم بأن سياسة الإرهاب والقتل هي في الحقيقة (تكتيك) إسرائيلي لم تبدله منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة، ويهدف إلى إرهاب المنطقة وفرض الأمر الواقع على الفلسطينيين والعرب والعالم جميعاً، ذلك الأمر الذي يحقق من وجهة النظر الإسرائيلية الاستمرار في احتلال الأراضي العربية ومحاولة التوسع فيها على حساب العرب.
لم تكن إسرائيل في أيامنا هذه قادرة على تصدير أزماتها ونقل ساحات الصراع وارتكاب الجرائم خارج الأرض المحتلة والتصعيد العدواني بداخلها، لولا الصمت العربي المطبق، ولولا تهافت بعض الحكام العرب على كسب ودها، ولولا فتح بعض هؤلاء الحكام أراضيهم لاستقبال وفودها، واستضافة سفاراتها مرة بحجة أنهم قد وقعوا اتفاقيات سلام منفردة معها، ومرة بحجة بقائهم كصلة وصل بين إسرائيل والعرب (في محاولة لاستغباء العقل العربي) وأنهم يقدمون خدمات للعرب من خلال استمرار علاقاتهم معها.
أليس من الواضح لهؤلاء بأن إسرائيل حكومة وشعباً لاترغب بالسلام؟ أليس واضحاً أيضاً بأن الانتهاكات التي ارتكبتها وتمادت بارتكابها مؤخراً داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها كاغتيال الشيخ أحمد ياسين ثم الرنتيسي ثم... والقائمة طويلة، ثم عز الدين صبحي الشيخ خليل في دمشق، وأخيراً وليس آخراً المحاولة اليائسة التي قامت بها بهدف زرع الفتنة بين سوريا ولبنان بمحاولتها اغتيال الوزير والنائب مروان حمادة في بيروت، لاتصنف إلا تحت اسم الإرهاب.
ألم يتضح لهؤلاء بأن حجج الإبقاء على العلاقات مع هذا الكيان الإرهابي أصبحت غير مقبولة وبعيدة جداً عن العقل والمنطق؟ ألم يتأكد هؤلاء حتى الآن بأن الاتفاقيات المنفردة التي وقعوها هي أحد أهم العوامل التي شجعت إسرائيل على التمادي والإمعان في الجريمة؟ وأن جميع الاتفاقيات لم يكن الهدف منها السلام بل تحييدهم وإبعادهم عن ساحة الصراع العربي الإسرائيلي؟
من الواضح أن هؤلاء قد قبلوا بالتحييد، بل ويلعبون دور الحيادي إرضاءً للولايات المتحدة، وأن التمدد الإسرائيلي لم يعد يعنيهم وأن الواجب الوطني أصبح من منسياتهم تماماً، متجاهلين إرادة شعوبهم والشعب الفلسطيني وفلسطين والقضية.
DAKR@SCS-NET.ORG اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إننا جميعاً ميالون الى دفع اللوم ، و الى الترحيب بالمديح ، فما نحن بمنطقيين ، و إنما نحن عبيد لعواطفنا ، ومثل منطقنا كمثل قارب تتقاذفه أمواج بحر صاخب مضطرب ، هذا البحر الزاخر هو عواطفنا ...

ديل كارينجي
من اختيار منال ابراهيم

الأحداث الخطيرة في الحياة تحدث دائماً بسرعة شديدة في ثوان ، و أحياناً في غمضة عين ، أما الأحداث التافهة فتحدث ببطء ، و في وقت طويل قد يمتد طول العمر .

نوال السعداوي
من اختيار منال ابراهيم

نحن نُحبى، في المنطلق، بالأمل والإيمان وقوة الروح، وهي صفات لا شعورية ولكن التقلُّبات المترتبة على البيئة وعلى المصادفة تأخذ منذ بداية الحياة، في تيسير أو إعاقة الأمل الكامن.

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم

أشد من تصادف من الأعداء خطراً إنما هو أنت و ما يترصدك في المغاور و الغابات إلا نفسك

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

الطبيعة كلها رصاصية بالنسبة للعقل البليد ، أما بالنسبة للعقل اللامع فإن العالم كله يشتعل و يلتمع بالنور

رالف والدو إيمرسون
من اختيار منال ابراهيم