متى يتحولون الى رمال هل عندما نلمس خيانتهم أو نشك بذلك أو عندما نفقد حبهم لسبب تافه أو غير موجود حتى .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
لا أريد الجواب من النساء فقط !!!!!!!!
صباح الخير
من جهتي لا أنوي أقامة أي صلة انسانية الا بنية الأستمرار
مع رجال ... مع نساء ... وحتى مع أطفال ...
والحب- بأشكاله - هو أول ما يتوج علاقاتي... وان لم يكن ... فلاداعي للعلاقة أصلاً...
لكن دوما هناك اختلاف ينشأ بيننا وبين الاخرين وهذا ضروري..
لكن عندما تصل الى الحد الذي يثقل كاهل أحد الطرفين فأنا من جهتي ابتعد ... حفاظاً على الاشياء الجميلة التي لا بد ان تكون قد حصل منها شيء.. لا داعي لأن تكون هناك خيانة لكي تنتهي العلاقة ... ولكل منا تعريفه الخاص للخيانة!!
هل فكرت يوما يا عزيزتي بمعنى الخيانة..غير المعنى التقليدي والذي اعتقده سطحي قليلاً!
لا يمكن ان يدخل الى حياتي انسان يمحي كل من قبله ويحولهم الى رمال...
ولكن قد يجعلهم ذكرى .... وذكرى جميلة نعيها ولا نحاول أن نرميها خلفنا لأنها ثمرة حب سابق
والحب هو حالة وعي وليس حالة فقدان وعي!!
لذلك طوبى للأنسان الذي سيدخل حياتك يا حبيبتي دون ان يجعل من الموسيقى التي سمعتيها يوما مع غيره ازعاجاً او ألما...!!
مع حبي..
منار
اشكرك يا منار على الرد وعلى المصداقية والصراحة التي تتكلمين فيها
و آكد كلامك أن المفهوم التقليدي للخيانة هو سطحي أكثر من قليلاًولكل منا مفهوماً خاصاً عن الخيانة ...
وفعلاً الذكرى تعلمنا أن ما كنا قد فعلناه كان حقيقة وليس حلماً فهو كان حالة وعي ........
وأتمنى لك يا منار أن تتطابق موسيقا روحك مع موسيقا من يسكن روحك ....
جميل جداً ما تقولين: "لا يمكن ان يدخل الى حياتي انسان يمحي كل من قبله ويحولهم الى رمال..."، ولكن أعتقد أن غادة لم تقصد ذلك المعنى في كلامها، بل على العكس أرادت أن تقول أن هذا الرجل قد "ثقب ذاكرتها" فسالت منها ذكرياتها السابقة مع رجال سابقين. هذا لا يمنع أنني أوافقك تماماً أن كل شخص يمر في حياتنا لا بد من أن يترك أثراً.
لكننا لم نعتد أبداً أن ننهي علاقاتنا بتصالح مع نفسنا ومع الطرف الآخر، الذي نفعله دوماً هو وضع نهايات مدوية لقصص الحب التي عشناها ، فتنتهي عواطفنا السابقة إلى كراهية وحقد بنفس التطرف في المشاعر الذي بدأنا به. أعتقد أن السبب في ذلك هو أننا نحمّل دوماً الطرف الآخر مسؤولية الفشل، وبذلك نوقّع صك براءة كاذب أمام ذاتنا، ونتناسى عمداً أنه في معظم الحالات يكون انطفاء "جذوة" مشاعرنا هو السبب... نعم ،الحب ينطفئ دوماً، ولكي نهرب من هذه الحقيقة الواضحة كالشمس والمؤلمة، نتواطأ مع الطرف الآخر دون أن نعي ونغرق علاقتنا بخلافات تافهة لنخترع بذلك سبباً أقل "فلسفيّة"، ولكن أقل صدقاً، لنهاية مشاعرنا... نعم، كل الخلافات التي نفبركها هي محاولات منا لإيجاد مبرر نستطع أن نفهمه لننهي العلاقة، فإذا سألنا أحدهم (أو إذا سألنا أنفسنا) : لماذا افترقتما؟" نقول: " حصل بيننا الخلاف كذا"، وذلك أخف وقعاً من الحقيقة والتي هي: "لقد مللنا"مثلاً...
الذي يقلقني دوماً: هل من حب لا يخبو، أم أن خفوت المشاعر هو قانون آخر من قوانين الطبيعة؟...
شكراً لك يا منورة على اختيارك الرائع لكلمات غادة و لكلماتك ..." الحب هو حالة وعي وليس حالة فقدان وعي" فالحب الحقيقي هو من يستمر عندما نصحو من نشوة الحب ....
احبائي:
التقط قلبي وروحي كلماتكم جميعا قبل ان تقراها عيناي
وهمسة مني اضيفها الى لحنكم الجميل
الحب بطبيعته كما اعتقد عاطفة لا تستمر
ان الخط البياني للحب منحني قمته هي حالة العشق او الوله وبعدها يبدا في الهبوط
قد يتحول الى مشاعر نبيلة ودودة ولكنها ليست العشق
المشكلة هي كيف نستطيع الاعتراف بذلك او نتقبله !
نحب بكل قدرتنا على الجنون ثم نجد اننا نعز ونحترم ونقدر
ان الحب بذاته متعة وفرادة وبهاء
اني احب وليس بوسعي ان اكف لان الغد قد يحمل لي شعورا اقل تالقا
انااعتبر المنفعة الملاذ النهائي في كل المسائل الأخلاقية: ولكنها يجب أن تكون المنفعة في أوسع معانيها، القائمة على مصالح الإنسان الدائمة من حيث هو مخلوق تقدمي. إن هذه المصالح كما أراها تسمح بإخضاع الفعل العفوي الفردي للقيد الخارجي في حالة واحدة فقط هي حين تكون أفعال الفرد ماسة بمصالح الآخرين.
إن الاساءة التي تصدر عن السلوك الذي لا يخرق واجباً محدداً نحو الجمهور و لا يضر بفرد من الأفراد ، هي إساءة يمكن أن يتحملها المجتمع لصالح خير الحرية الانسانية الأعم
المثقف ليس مسؤولا عن نفسه فحسب، وانما هو مسؤول عن كل البشر، والانسان الذي يرى قيمة الاختيار لا يستطيع الا اختيار الخير، والخير لا يكون كذلك الا اذا كان الخير للجميع، المثقف قائد الجماعة
متى يتحولون الى رمال هل عندما نلمس خيانتهم أو نشك بذلك أو عندما نفقد حبهم لسبب تافه أو غير موجود حتى .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....
لا أريد الجواب من النساء فقط !!!!!!!!
صباح الخير
من جهتي لا أنوي أقامة أي صلة انسانية الا بنية الأستمرار
مع رجال ... مع نساء ... وحتى مع أطفال ...
والحب- بأشكاله - هو أول ما يتوج علاقاتي... وان لم يكن ... فلاداعي للعلاقة أصلاً...
لكن دوما هناك اختلاف ينشأ بيننا وبين الاخرين وهذا ضروري..
لكن عندما تصل الى الحد الذي يثقل كاهل أحد الطرفين فأنا من جهتي ابتعد ... حفاظاً على الاشياء الجميلة التي لا بد ان تكون قد حصل منها شيء.. لا داعي لأن تكون هناك خيانة لكي تنتهي العلاقة ... ولكل منا تعريفه الخاص للخيانة!!
هل فكرت يوما يا عزيزتي بمعنى الخيانة..غير المعنى التقليدي والذي اعتقده سطحي قليلاً!
لا يمكن ان يدخل الى حياتي انسان يمحي كل من قبله ويحولهم الى رمال...
ولكن قد يجعلهم ذكرى .... وذكرى جميلة نعيها ولا نحاول أن نرميها خلفنا لأنها ثمرة حب سابق
والحب هو حالة وعي وليس حالة فقدان وعي!!
لذلك طوبى للأنسان الذي سيدخل حياتك يا حبيبتي دون ان يجعل من الموسيقى التي سمعتيها يوما مع غيره ازعاجاً او ألما...!!
مع حبي..
منار
[ تم تحريره بواسطة منار وسوف on 29/9/2005 ]
اشكرك يا منار على الرد وعلى المصداقية والصراحة التي تتكلمين فيها
و آكد كلامك أن المفهوم التقليدي للخيانة هو سطحي أكثر من قليلاًولكل منا مفهوماً خاصاً عن الخيانة ...
وفعلاً الذكرى تعلمنا أن ما كنا قد فعلناه كان حقيقة وليس حلماً فهو كان حالة وعي ........
وأتمنى لك يا منار أن تتطابق موسيقا روحك مع موسيقا من يسكن روحك ....
مع حبي
غفران
جميل جداً ما تقولين: "لا يمكن ان يدخل الى حياتي انسان يمحي كل من قبله ويحولهم الى رمال..."، ولكن أعتقد أن غادة لم تقصد ذلك المعنى في كلامها، بل على العكس أرادت أن تقول أن هذا الرجل قد "ثقب ذاكرتها" فسالت منها ذكرياتها السابقة مع رجال سابقين. هذا لا يمنع أنني أوافقك تماماً أن كل شخص يمر في حياتنا لا بد من أن يترك أثراً.
لكننا لم نعتد أبداً أن ننهي علاقاتنا بتصالح مع نفسنا ومع الطرف الآخر، الذي نفعله دوماً هو وضع نهايات مدوية لقصص الحب التي عشناها ، فتنتهي عواطفنا السابقة إلى كراهية وحقد بنفس التطرف في المشاعر الذي بدأنا به. أعتقد أن السبب في ذلك هو أننا نحمّل دوماً الطرف الآخر مسؤولية الفشل، وبذلك نوقّع صك براءة كاذب أمام ذاتنا، ونتناسى عمداً أنه في معظم الحالات يكون انطفاء "جذوة" مشاعرنا هو السبب... نعم ،الحب ينطفئ دوماً، ولكي نهرب من هذه الحقيقة الواضحة كالشمس والمؤلمة، نتواطأ مع الطرف الآخر دون أن نعي ونغرق علاقتنا بخلافات تافهة لنخترع بذلك سبباً أقل "فلسفيّة"، ولكن أقل صدقاً، لنهاية مشاعرنا... نعم، كل الخلافات التي نفبركها هي محاولات منا لإيجاد مبرر نستطع أن نفهمه لننهي العلاقة، فإذا سألنا أحدهم (أو إذا سألنا أنفسنا) : لماذا افترقتما؟" نقول: " حصل بيننا الخلاف كذا"، وذلك أخف وقعاً من الحقيقة والتي هي: "لقد مللنا"مثلاً...
الذي يقلقني دوماً: هل من حب لا يخبو، أم أن خفوت المشاعر هو قانون آخر من قوانين الطبيعة؟...
شكراً لك يا منورة على اختيارك الرائع لكلمات غادة و لكلماتك ..." الحب هو حالة وعي وليس حالة فقدان وعي" فالحب الحقيقي هو من يستمر عندما نصحو من نشوة الحب ....
احبائي:
التقط قلبي وروحي كلماتكم جميعا قبل ان تقراها عيناي
وهمسة مني اضيفها الى لحنكم الجميل
الحب بطبيعته كما اعتقد عاطفة لا تستمر
ان الخط البياني للحب منحني قمته هي حالة العشق او الوله وبعدها يبدا في الهبوط
قد يتحول الى مشاعر نبيلة ودودة ولكنها ليست العشق
المشكلة هي كيف نستطيع الاعتراف بذلك او نتقبله !
نحب بكل قدرتنا على الجنون ثم نجد اننا نعز ونحترم ونقدر
ان الحب بذاته متعة وفرادة وبهاء
اني احب وليس بوسعي ان اكف لان الغد قد يحمل لي شعورا اقل تالقا