شكرا يا علي أهلا بك معنا
الأيهم
إنَّها لسعادة نادرة أن يدعو المرء أمّه أمّاً في الدم والروح
الحياه ليست ثابتة أولئك الذين لا يستطيعون تغير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى
ينبغي لمن يحاول الارتفاع إلى معرفة، تجاوز مرتبة العامة، ان لا يلتمس في صيغ الكلام، التي ابتدعتها تلك العامة، الا مواطن شك
إن دستور الدولة غير القادر على إحداث الوحدة إلا عن طريق إلغاء التعددية ، سوف يبقى منقوصاً جداً
الحماس المفرط للمعايير العامة يمكن أن يفضي الى تعصب و استخفاف حيال الحياة الباطنية للإنسان
شكرا يا علي
أهلا بك معنا
الأيهم