مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية. جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء. إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني. الأيهم |
أضيفت حتى الآن الميزات التالية: دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار) نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم بانتظار آرائكم وتعليقاتكم |
أعمال الأيهم
أحداث بور سعيد التي تبدو عفوية ليست كذلك، فقد رصد الناشطون على تويتر أخبارا عن التحضير لها قبل حدوثها، منها مثلا قول أحدهم: "النهار ده يابني حيبقى يوم دموي، أنا كنت قاعد مع الألتراس ومحضرين لجمهور الأهلي 5 كماين على الطريق وبالمولوتوف والسلاح"

بعد المذبحة بدأت مباشرة حملة هائلة على الإنترنت وفي وسائل الإعلام المرتبطة بالمؤامرة تستهدف الجيش المصري، ودعمت هذه الحملة برسوم متقنة ومؤثرة لا بد أنها كانت معدة مسبقا، وفي أحدها مثلا تظهر القبضة الأتبورية وهي تحطم شعار المجلس العسكري الذي يقيد العلم المصري.
هذه الخطة خلاصة مجموعة من الحوارات مع العديد من أصدقائي حول الحرب الإعلامية التي تتعرض لها بلدنا وأفضل الطرق لمواجهتها.
المبادئ العامة:
- أغلب المؤسسات الإعلامية الدولية محترفة وتتعامل باحترافية، ويمكن التفاوض معها للعودة إلى منهجها الاحترافي بطرق متعددة.
- لقد تحقق ضرر كبير على سوريا، ولا يمكن إصلاح هذا الضرر مطلقا، ولكن يمكن العمل على تغيير الصورة التي رسمها الإعلام عن سوريا.
- يجب أن يتولى تنفيذ هذه الخطة شخص يملك صلاحية عقد الصفقات باسم الحكومة السورية.
- يجب أن ترصد لهذه الخطة ميزانية كافية لتمويلها.
- يجب أن يبدأ تنفيذ هذه الخطة بأسرع وقت ممكن.
مراحل تنفيذ الخطة:
في هذه الأيام تشن حملة عنيفة علي شخصيا وعلى شركتي من قبل جهات تبدو مرتبطة بتيار سياسي في سوريا. ويهمني أن أوضح أن ما يتم تسويقه من إشاعات عار تماما عن الصحة.
لقد استهدفتني الإشاعات والحملات الإعلامية عدة مرات في السابق، وتعاملت معها كما يجب، فركزت على عملي وما يمكن أن أقدمه لمن حولي. ما يؤسفني هذه المرة أن الحملة تقاد من مؤسسة عملاقة لها موارد هائلة وطاقم كبير يعمل معها، وهي مشهورة بدعمها للانفتاح والشفافية، وأنا شخصيا أدعمها وأدعم جهودها. وما يحز بنفسي أن من يقود الحملة شاب سوري مميز بكتاباته وتقاريره وأنا أحترم تجربته ونشاطه.
يطالبني العديد من أصدقائي بالرد بحزم على هذه الحملة، ويعرضون مساعدتي بطرق كثيرة، وأنا أؤكد لأصدقائي أنني لا أرغب بأذية أي أحد، لا المؤسسة التي تنفذ الحملة ضدي، ولا الشاب الذي يقود هذه الحملة، وقد راسلت المؤسسة المقصودة وقائد الحملة بطلب تصحيح ما ينشرونه عني، وأنا أنتظر ردهم الرسمي، وبناء عليه سأقرر ما أفعله.
أشكر جميع الأصدقاء الذين يتضامنون معي، وأدعو الجميع لعدم تصعيد الموضوع، فأنا أحاول الحوار مع هؤلاء الأشخاص، وأتمنى أن نصل بالحوار إلى نتيجة مرضية.


المقالات