مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية. جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء. إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني. الأيهم |
أضيفت حتى الآن الميزات التالية: دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار) نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم بانتظار آرائكم وتعليقاتكم |
إدارة
من "عبء الرجل الأبيض"
إلى "حق الحماية"
الامبريالية بوجه أودع
إيزيو بونسيوري* ترجمة وإعداد :د.نادر كوسا
إن إخفاء أهداف الهيمنة
الإستراتيجية والاستغلال الاقتصادي خلف ورقة التين التي تتمثل بذريعة
"الضرورة الأخلاقية المطلقة"،لإنقاذ الشعوب الأخرى من خطرٍ قد يُدرِكها
ويُصيبها أو ثمّة مجرّد خشيةٍ من وقوعه، ومن ثم تحريرهم من حكِّامٍ وأنظمة حكمٍ لانستسيغُها
أو نتَّفقُ معها، كان
دائماً وبشكلٍ تقليديٍ طريقةً مناسبة جداً
لمحاولة تبرير أكثر الأشكال السافرة للامبريالية والاستعمار والعدوان المسلح.ويتعلق
مستوى الحِدَّة في تبَنِّي شعار "الضرورة الأخلاقية المطلقة" بمستوى
المكاسب والغنائم ،فكلما كانت الغنائم التي سنحصل عليها من الحرب الاستعمارية مغريةً
وكبيرةً (لاسيما من خلال السيطرة على مصادر ومخزون الاحتياطات الإستراتيجية للمواد
الأولية )كلما ظهرت الضرورات الأخلاقية عنيفةً وقويةً ،وتطلَّبت الإسراع في الحصول
عليها بأقصى سرعة ممكنة .وقد اصْطُلح على تسمية هذا الأمر:عبء الرجل الأبيض (وهو الزعم بأن من
واجب الشعوب البيضاء مساعدة الشعوب الأخرى على التحرٌّر والتمدُّن ).
لِمَ لا !! والجميع يعرف أن البريطانيين لم يكونوا ليدخلوا الهند ،إلا لأن السكان المحلييِّن لو تُرِكوا على عاداتهم وطريقتهم، فإنهم كانوا سيشعرون بالسعادة وهم يحرقون الأرامل في محارق أزواجهم الموتى وهنَّ على قيد الحياة،ويُقْدِمون على سلخ المعز وهي حيةً. وأن غاية الفرنسيين الوحيدة في الجزائر والهند الصينية كانت بالتأكيد أن يتذوَّق السكّانُ المحليون هناك طعم مبادئ الثورة الفرنسية في الحرية والمساواة والإخوة.ومن يمكنه أن يشكَّ في نوايا ملك بلجيكا ليوبول الأول عندما تحرك بدون رحمةٍ تحت تأثير أكثر الدوافع الإنسانية نُبلاً لاستعمار الكونغو، ليس كمُستعمَرةٍ فقط، وإنما كملكيةٍ شخصيةٍ بكل ما فيها من أرض وإنسان وأَنعام على السواء.كما أن الإيطاليين وباعتراف الجميع غزوا أثيوبيا وضمّوها إلى إمبراطوريتهم الفاشية فقط لتحرير الفتيات الوسيمات من نير العبودية. ويفيض التاريخ بأمثلةٍ كثيرةٍ ومثيرة حول هذا الأمر.
قد يتوقع المرء -في سياق المنطق- أن تطوَّر الوعي والمسؤولية السياسية في أوساط الرأي العام الغربي منذ الحقبة الذهبية للاستعمار الأوربي، جعل مثل هذه الحجج الواهية غير مقبولة في القرن الحادي والعشرين.
تعليق: هذه المقالة تستحق القراءة، فهي من كاتب مشهود له بالمصداقية والموضوعية في مجاله، وقد نشرت في مجلة بالغة الأهمية في مجالها.
الأيهم صالح
الجمل-
الأيهم صالح: قبل أن أنهي استماعي لتسجيل كتاب البجعة السوداء
لنسيم طالب، باللغة الانكليزية، أدركت أن هذا الكتاب سيصبح ثالث كتاب يغير
حياتي تغييرا جذريا، فقد هز نسيم طالب جذور معتقداتي بأسلوبه الساخر وقدرته
على بناء قضايا جوهرية انطلاقا من بعض الملاحظات السطحية التي لم يكن لي
أن ألاحظها قبل أن أقرأه.
أين علم الهندسة في الطبيعة؟ هل شاهدت في
حياتك مستقيما في الطبيعة؟ هل شاهدت دائرة أو كرة أو أيا من الأشكال
الهندسية الاقليدية؟ أنا لم أشاهدها أبدا، رغم أنني كنت أعتقد أن علم
الهندسة هو مجرد تجريد لمشاهداتنا في الطبيعة. الطبيعة لا تنتج دوائر أو
مثلثات، بل تنتج أشكالا عشوائية لا علاقة لها بانتظام الهندسة الاقليدية،
ولا تخضع لقوانينها أبدا. ومهما حاول المهندسون تنظيم الطبيعة، ستبقى
عشوائيتها طاغية، ولن يستطيع أبرع مهندس أن يحدد كيف سيكون شكل الشجرة التي
يزرعها بيده حتى لو كان يعرف أشكال كل الأشجار التي شاهدها أي إنسان على
مر التاريخ.
ألهذا الحد علومنا قاصرة عن فهم الطبيعة؟ نسيم طالب يؤكد
أنه على الأقل، رياضياتنا التقليدية عاجزة تماما عن مجاراة الطبيعة، ولا
تنجح إلا في نطاق محدد في مقاربة بعض الظواهر الطبيعية، وهو النطاق الذي لا
يكون فيه للعشوائية دور كبير.
ولكن هناك علما قائما بذاته يدرس
العشوائية، ويسمى بعلم الاحتمالات، وهناك علوم أخرى تعتمد على الإحصاء في
فهم الماضي وتوقع المستقبل، وهناك علماء حازوا جائزة نوبل عن أبحاث في هذا
المجال، هل من المعقول أن كل هذا غير حقيقي ولا علاقة له بالطبيعة؟ أصبحت
الآن مقتنعا مع نسيم طالب أن بعض العلوم خدعة كبرى. بل إن كل علومنا
المستندة على الاستقراء قد تكون مجرد مغالطات تروى في الكتب ويستخدمها
نصابون محترفون ليلقنوها لطلابهم على أنها علم حديث، أو ليبيعوها لنا
بأشكال مختلفة.
وقالت مصادر مطلعة في مؤسسة الاتصالات: إن الاختراق الذي طال مجموعة من المواقع الصحفية السورية هدف إلى شلها وتعطيل الخدمة فيها، ليستمر الاختراق لأكثر من (32) ساعة قبل أن تتمكن إدارة المواقع من السيطرة على الوضع من جديد.
يذكرني صديقي الشاعر علي سفر مرتين في مقالته الأخيرة في الجمل، فيذكر أولا حديثا بيننا أثناء توقف موقعه:
وهو كلام صحيح، وقد صرحت به سابقا لجورج كدر، ويؤسفني أن الاختراق الوحيد الذي تعرض له أحد زبائني وسبب خسارة بيانات كان من الداخل، أي أنه تم من قبل شخص يعرف كلمة سر إدارة الموقع، وأنه جاء من داخل سوريا، ولم تتحرك إدارة الموقع لمعاقبة المخترق رغم توفر دليل تقني قوي جدا ضده.
ويذكرني علي سفر مرة أخرى عندما يقول
أما أهم ما في مقالة علي سفر، فهو دعوته لنخطو خطوة إلى الأمام، اقرؤوا المقالة كاملة هنا أو في مصدرها الأساسي:
لا أعتقد أن هناك ما يبرر للسيد الأيهم إنهاء إستضافة موقع النزاهة بناءً على الأسباب التي ذكرها , فبعد مراجعة الشكوى التي تقدم بها الموظفون في موقع النزاهة فإننا نلاحظ عدم ارتباط هذه الشكوى أو ناشرها أو مستضيف ناشرها لا من قريب و لا من بعيد بالمواد القانونية التي ذكرت في مقالة السيد الأيهم المتعلقة بهذا الموضوع .
و إني أختلف مع السيد الأيهم في أن رأيه الشخصي لا يهم .
بل على العكس تماماً فإن رأيك الشخصي مهم جداً و يجب أن تحاول إثباته .
أعلم أنه (( اللي بياكل العصي مو متل اللي بيعدها ))
ولكنه ليس حلاً أن تغير مهنتك كلما صادفتك مشكلة من هذا النوع.
صادفتني شخصياً مشكلة قريبة جداً من مشكلتك و بعد أن تم توقيفي لمدة 13 ساعة توصلت إلى قرار بتغيير مهنتي و لكني عدلت عنه وقمت بهجوم قانوني كدفاع و حماية لنفسي في المستقبل .


المقالات