رسائل
كنت أتابع موقع الأيهم لمعرفتي به عن طريق أصدقائي، وصرت أختار مجموعة من الأقوال المأثورة التي تنشر على الموقع في كل صفحة منه، وأرسلها لأصدقائي، خلال ذلك الشهر أرسلت حوالي 3000 حكمة بمعدل 30 إلى 40 رسالة لأصدقائي يوميا، فحازت على إعجاب جميع أصدقائي في مصر، وكانت نوعا من التجديد المميز الذي كنا نبحث عنه.
الشكر للأيهم وللأستاذة منال ابراهيم على الخدمة المميزة.
أحمد خيرت
الأخ الأيهم
كلام كثير عندي , أوله مبروك ..............................
تحياتي للعروس الحلوة التي وعدتنا أن تعرفنا عليها
صديقي الغالي
تحية طيبة
لا أعرف مالذي حصل لي بعد عودتي من حفلتك الرائعة. لقد هبطت علي فجأة ذكريات عشرين سنة تقريباً مضت على معرفتي بك اسماء العديد من رفاق الدراسة ومواقف كثيرة بدأت بعبور دماغي:
يوم جئت إلى غرفتك في الباستيل لم تكن تعرف أنها كانت لصديق دراستي في حمص والذي انسحب من المعهد العالي (حاليا االدكتور باسم منصور) وقد عرفتكم على بعض في مرحلة لاحقة
لم أكن أتوقع بأن هذا الشاب والذي اسمه معرف بأل التعريف والذي هو الأيهم سيصبح ليس صديقا لي فحسب بل ظاهرة تسمى الأيهم...
عبرت في مخيلتي آلاف الصور الأخرى ...:
دروس اللغة الفرنسية ومدام بوهاز
عاطف المشحور وعلي كاظم وحازم هاشم وطلال أحمد وأسماء واسماء أخرى...
ساعات الضحك وساعات الألم وساعات القهرفي المعهد العالي
الرحلات التي كنا نقوم بها مع المعهد
او تلك التي نقوم بها بأنفسنا نتعرف بها على عائلاتنا
ومباريات كرة القدم والسلة
رحلتي انا وانت وعاطف في القطار إلى حلب وتعطله بنا
خطبتي ودورك الكبير خلالها
فترة الجيش
تحقيق ـ سعاد جروس:عندما بدأت الإنترنت بالانتشار في عالمنا العربي، ظن كثيرون وبالأخص العاملين في حقول الرأي، والشأن العام، أنهم حققوا انتصاراً بالضربة القاضية على الرقابات، وأصبح بوسعهم التعبير عن آرائهم بمنتهى الحرية، والتواصل مع أي إنسان في أقاصي المعمورة دون حواجز أو معوقات. إلا أن هذا الانتصار لم يدم، ولم يكن سوى جولة أولى، تبعتها أخرى كانت فيها الغلبة للرقابات التي واكبت، وربما سبقت تطور وسائل الاتصال، وتمكنت من وضع اليد على الداخلين إلى الشبكة.
التقرير الثاني الذي أصدرته «المبادرة العربية» (www.openarab.net/reports) عن استخدام الإنترنت في العالم العربي، من إعداد الصحافي إيهاب الزلاقي والباحث القانوني جمال عيد وسالي سامي، لا يدعو إلى التفاؤل، ليس من جانب سوء استخدام الإنترنت، أو مخاطرها على أخلاق الشباب، وإنما لحجم الحجب والمنع الممارس في البلدان العربية على هذه الشبكة، التي تحولت الى مصيدة لوضع اليد على المعارضين والمشاغبين الذين يمثلون خطراً من وجهة نظر السلطات الحاكمة. ويبدو أنه كلما ازداد عدد المستخدمين، زاد عدد الواقعين تحت الرقابة المباشرة. وحسب آخر المعطيات فإن عدد المستخدمين للانترنت في البلاد العربية تضاعف خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ليقفز من نحو 14 مليون مستخدم في منتصف حزيران 2004، ليصل في نهايات عام 2006 إلى نحو 26 مليوناً. كما زاد عدد المواقع العربية، فهناك العشرات من المواقع التي تظهر يومياًُ، وبالسرعة ذاتها يتم أيضاً حجب العشرات منها أيضا.
غلبة المواقع الدينية، هذا ما يلحظه تقرير «المبادرة». فبين المواقع المائة الأكثر شيوعاً باللغة العربية، هناك عشرة مواقع متشددة. وهذا لا يرد الى اهتمامات المستخدمين العرب بقدر ما يعكس التوجهات السياسية للحكومات العربية، التي تُخضع المواقع السياسية والعلمانية والحقوقية.. للمنع. الاستشاري في تقنية المعلومات الأيهم الصالح يقول، إن النموذج الرقابي المطبق على الإنترنت هو ذاته المتبع في رقابة المطبوعات، وقد تطور هذا النموذج من الرقابة المسبقة إلى رقابة لاحقة، فيمكن للمستخدم نشر أو إرسال أي معلومات، ومن ثم يحاسب عليها.
يذكرني صديقي الشاعر علي سفر مرتين في مقالته الأخيرة في الجمل، فيذكر أولا حديثا بيننا أثناء توقف موقعه:
وهو كلام صحيح، وقد صرحت به سابقا لجورج كدر، ويؤسفني أن الاختراق الوحيد الذي تعرض له أحد زبائني وسبب خسارة بيانات كان من الداخل، أي أنه تم من قبل شخص يعرف كلمة سر إدارة الموقع، وأنه جاء من داخل سوريا، ولم تتحرك إدارة الموقع لمعاقبة المخترق رغم توفر دليل تقني قوي جدا ضده.
ويذكرني علي سفر مرة أخرى عندما يقول
أما أهم ما في مقالة علي سفر، فهو دعوته لنخطو خطوة إلى الأمام، اقرؤوا المقالة كاملة هنا أو في مصدرها الأساسي:



المقالات