You are here

الصفحة الرئيسية

فن ونقد فني

صورة الأيهم

مدير تلفزيوني يعتبر عرض غزلان في غابة الذئاب (خيانة وطنية)!!
الجمل- أحمد الخليل: لم تكن إدارة التلفزيون السوري تتوقع أن يتفاعل الجمهور مع مسلسل غزلان في غابة الذئاب ليحوز أعلى نسبة مشاهدة حسب بعض الاستطلاعات الصحفية، فهو (المسلسل) كان ناقش قضية الفساد على مستوى مسؤولي الصف الاول في الحكومة السورية بجرأة وبمستوى فني لافت الامر الذي اعتبر فتحا جديدا في الدراما السورية.
إدارة التلفزيون (أسقط في يدها) بعد عرض ثلث العمل وفي وقت الذروة (التاسعة مساء) فلم يكن أمامها الا متابعة البث...
لعمل أعطته لجنة المشاهدة في التلفزيون السوري درجة (جيد جدا) واكتفت الادارة بحذف حوالي ساعتين منه أثناء العرض.
وسعيا من الادارة لتصحيح غلطها و(سقطتها الدرامية) وجهت الى ضيوفها والى المعدين في برامج العيد بعدم ذكر أي شيء عن المسلسل وعدم الترويج له أو مدحه أو نقده، ووصل الامر بها الى الغاء عدة ندوات تلفزيونية تناقش الأعمال السورية بدءا بغزلان في غابة الذئاب بوجود صحفيين ونقاد وريبورتاجات في الشارع واستضافة نجوم الاعمال، لكن الادارة ساومت المعدين لهذه الندوات اما الاستمرار بدون ندوة مسلسل غزلان في غابة الذئاب أو الغاء كافة الندوات رغم انتهاء كافة التحضيرات لبث الندوات على الهواء، لكن اصرار المعدتين (هنادي حيدر ورزان توماني) وفريقهما على ندوة المسلسل كونه الاهم في هذا الموسم من حيث المتابعة والاصداء والتفاعل، أدى لالغاء الندوات مع توجيه الادارة ببث أي شيء خلال أيام العيد فاستبدلت الندوات بالمطربين الشعبيين (على الديك ومنافسه وفيق حبيب) مع بعض ممثلي الصف الثاني !!
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل وصف أحد مدراء التلفزيون وبحضور وزير الاعلام محسن بلال أن (مجرد عرض غزلان في غابة الذئاب هو خيانة وطنية)؟!! اقرأ المزيد

جوليا بطرس تطلق عملا فنيا مستوحى من رد السيد حسن نصر الله على رسالة المقاومين، يعود ريعه لأسر الشهداء ..

أطلقت المطربة اللبنانية الأصيلة جوليا بطرس عملا فنيا مستوحى من رد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على رسالة المقاومين، ويعود ريع هذا العمل إلى أسر الشهداء الذين سقطوا في العدوان على لبنان.

وقالت جوليا في مؤتمر صحفي عقدته في بيروت يوم الاربعاء اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لعب جمال سليمان دور عكاش في مسلسل الثريا الذي كتبه نهاد سيريس وأخرجه هيثم حقي. في بدايات المسلسل كان عكاش رمزا للبطل الثائر الحر، ويتوج بطولته هذه بالزواج من ابنة عدوه الكبير. بعد الزواج يصبح عكاش فلاحا عاديا، ويستقر في منزل في القرية، ويبدأ بالتحول من رمز للبطل الثائر إلى إنسان عادي. زميله يشترك في الثورة ويقتل، ويمثل الفرنسيون بجثته، فلا يملك عكاش غير الشعور باليأس والعجز، وينتهي المسلسل عندما يقوم عكاش وثريا بدرس ما زرعاه ثم حصداه.

واليوم يلعب جمال سليمان دور رأفت المذيع المخلص الناجح في مسلسل الخيط الأبيض الذي كتبه نهاد سيريس وأخرجه هيثم حقي أيضا، في هذا الدور يبدو المذيع محاربا عنيدا يحارب على عدة جبهات، ويتصرف بمنطق عصري بما يقتضيه ذلك من عمليات الدهاء والخداع التي يحتاجها العمل.

في الثريا كان نهاد سيريس يكتب عن العمل الجماعي، كانت قيمة عكاش الأساسية عندما كان مع رفاقه في الفلاة، كان اسمه يثير الرعب لدى البعض، والاعتزاز لدى الآخرين، ولكن بمجرد أن انفصل عن رفاقه، انهار ذلك الرمز دفعة واحدة، وأصبح مجرد فلاح عادي يتسلى أحيانا بتنظيف بندقيته.

أما في الخيط الأبيض، فرأفت بطل فردي، ولكنه بطل عادي بكل معني الكلمة، رجل يعيش في منزل عادي، ويعمل موظفا، ويمارس عمله اليومي بشكل طبيعي، صحيح أنه يتميز في تعامله مع الآخرين، ولكنه أيضا يغضب ويغار ويحب وينفجر معنفا وربما يشعر بالحسد أحيانا. ومن أهم ميزات رأفت كبطل عصري أنه دائما يركز على موضوعه، ويبذل كل ما بوسعه لإنجاحه من مرتبته الوظيفية الصغيرة نسبيا في المؤسسة.

وبينما كان عكاش مدفوعا بعاطفية قد تكون لا عقلانية أحيانا، يتميز رأفت أنه عقلاني لأبعد الحدود، ولا تظهر عواطفه إلا عندما تنفجر رغما عنه. ولذلك فهو ناجح في التعامل مع بيئة عمله الملأى بالمشاكل. ويتميز أيضا في إصراره على فرديته، فهو يعيش وحيدا ولا يسمح لأحد بالاقتراب من عالمه الخاص.

وبغض النظر عن التفاصيل في العملين، أعتقد أن الفرق الأساسي بين الشخصيتين هو في نظرة الكاتب للبطل، في الثريا كان نهاد سيريس يندب فشل التجارب الاشتراكية، ويضع اللوم على الفردية التي أخرجتها عن مسارها وحولتها من مثل رائد إلى مجرد تجربة غير مكتملة تميل للفشل. أما في الخيط الأبيض، فنهاد ينطلق من البطل الفرد، الذي يعيش مجتمعه بكامل أبعاده، ويتقن التعامل معه، ويصنع من عمله وتجربته رمزا واقعيا، وليس مثاليا، بكل سلبيات وإيجابيات الواقعية.

كانت نهاية بطل الثريا نموذجا للسخرية الواقعية، فالثائر السابق يتحول إلى أحد ملاك الأراضي في القرية، ولا أدري كيف ستكون نهاية بطل الخيط الأبيض، أرجو أن لا يتحول رأفت إلى عامل سلبي في مجتمعه، وكلي أمل أن يحافظ على نفسه وطاقمه سليما ولا يتورط أحد منهم في ورطة لا تحمد عقباها، ولكنني معتاد على نهايات نهاد سيريس التي تبالغ في السخرية الواقعية. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

المتتبع لافلام العربية بوجه عام يجد ان 99 % من تلك الافلام تدور عقدتها حول الجنس والزواج والعلاقة بين الجنسين ، فصارت السينما العربية ذات قصص معروفة ، باهتة، تدور كلها حول قصة واحدة، وتبنى العقدة القصصية على اساس الغريزة الجنسية مع الاهمال الملاحظ حقيقة لقيم المجتمع العربي ومشاكله الحقيقية..!!!!!
فالقصة التقليدية في الافلام العربية تدور كلها حول شاب وفتاة، فاما الفتاة غنية ويرفض ابوها تزويج ابنته للشاب واما العكس هو الصحيح فيضرون الى الزواج العرفي، ويكون من اثار هذا الزواج ان تصبح الفتاة حامل وهنا تبدأ قصة الفلم وعقدته،فمالذي سيحدث بالفتاة ان علموا اهلها وماذا سيحل بالحب (اعتقد انه يجب ان نخترع كلمة اخرى فقد دنسنا هذا التعبير منذ زمن ...)الذي جمعهما وماذا ستكون ردة فعل الاب وماذا..وماذا....والى اخره من تلك الاسئلة....
فقلما نجد فلما عربيا يخلو من قصة حب ومشهد ساخن مربوط ربط غير منطقي بالفلم(لا بد من عرس وراقصة وثلث وقت الفلم يمكن ان يمرر بمشهد الراقصة مثلا ..؟؟)، والامثلة كثير وكثيرة جدا لايمكن حصرها بدأ من افلام الاربعينات(الابيض والاسود) الى افلام هذا اليوم....!!!!!
لا ضير في ذلك ان كنا شعب بالفعل يعيش تلك الحالة؟؟؟، لكن الغريب في الموضوع اننا امة نمر بكثير من الاحداث والاهوال التي يمكن ان تدفع المبدعين الى احاكة الف رائعة ورائعة واخراجها سينمائيا بحيث تتحول تلقائيا الى رائعة على مستوى الانسانية...

ولو قارنا بالسينما الاميريكية مثلا نجد ان الاميركيين دخلوا حرب فيتنام، هذه الحرب اشبعت تماما بالقصص الرائعة التي حاكها المبدعين الاميريكين دون ان يبتذلوا او يبدووا طاقاتهم في الربط
بين قصة تجري بالحياة وفخذ امرأة تستحم كما هو الحال في الواقع العربي.......
انا اقول لا ضير ان يكون هناك افلام رومنسية او عاطفية بل لا بد من ان يكون هناك ولكن،لكن لا ان تتحول هذه القصة الى علكة يجترها المألفين العرب ويعبأون بها ادمغتنا، فلما لا يكون هناك تنوع ، لما لا تطرح مشاكل اكثر عمقا وتعقيدا اصلا موجودة في واقعنا العربي؟؟ اقرأ المزيد

عندما نشرت مقالتي المتسلسلة على أربع حلقات حول رائد خليل كنت أنتظر ردودا مختلفة، ولكنني لم أكن أتوقع أبدا أن تصل بعض هذه الردود إلى درجة التخوين ، كما حصل في منتديات على الأنترنيت وخاصة تلك الموقعة من قبل(الدكتور عزت)، ذلك أنه لا يوجد في مادتي ما يشير من بعيد أو قريب إلى التشهير برفض رائد خليل للجائزة السيئة، كما أنني في مادتي لم أشكك بوطنيته، فأنا لا أملك الحق بمنح صكوك الوطنية لأحد، وأعتقد مسبقا أنه مهما اختلفت أنماطنا ومهما كنا سيئين أو جيدين يجمعنا موقف واحد اتجاه عدونا، وهذا الموقف يكاد يكون غريزيا بسبب المعاناة الجمة لبلداننا وشعوبنا ولكل فرد منا شخصيا من قبل هذا العدو، وأقول غريزي لأنه يشبه صراع البقاء، فهو ليس عدو فكري أو أيديولوجي، إنه عدو شامل وجوده على حسابنا وتوسعه على ضيقنا، وكل شيء يزيد عنده ينقص عندنا، وبالتالي فإن هذا الموقف شامل، ولا يتميز به أحدنا على الأخر، ومن هذا المنطلق افترضت أن مشاركة رائد خليل في هذه المسابقة نابعة عن خطأ وليست عن خلل في وطنيته، ولم أتطرق إلى ذلك ولم أحاول أن أستغل ذلك في موضوعي الذي لم يدفعني إليه هذا الأمر أصلا.
لقد بدأ اهتمامي برسومات رائد خليل منذ بداية نشره لرسومه في جريدة النور، وقبل ذلك كان ينشر في الكفاح العربي بشكل متقطع، وربما كان ينشر في أماكن أخرى، لا أدري، ولكن الصدور المنتظم لجريدة النور جعلني أطلع على رسومه بشكل أكثر، وبسبب علاقتي بالكاريكاتير كمتخصص في هذا الفن والتي جعلت رصيدي من اللوحات والرسوم والمراجع ضخما، فقد لفت نظري أكثر من مرة وجود رسوم متطابقة مع رسوم شاهدتها من قبل، وأثناء عودتي إلى مصادري للتأكد من ذلك عثرت على معظمها وأخذت كرة الثلج تكبر كلما تصفحت أكثر إلى أن أصبحت بهذا الحجم، ومن موقعي المهني كباحث في الكاريكاتير فإنه لم يكن من الممكن أن أتجاهل مثل هذا الموضوع، لا بل اعتبرت من واجبي التنويه إليه، خاصة وأن رائد خليل أخذ ينشر أخبارا تفتقد إلى التواضع حول نشاطاته في مجال الكاريكاتير، فأوصلت له عن طريق رسامين آخرين أن ما يقوم به مكشوف لعله يرتدع وأتحاشى نشر مادة عن هذا الموضوع، على اعتبار أن كل إنسان يمر بلحظات ضعف يمكن أن يقوم فيها بمثل هذه الأعمال، ولكنه بدلا من التوقف عن ذلك استمر فيما يقوم به و رد بشكل غير لائق، فمرة قال لأحدهم ولا أنسبها له هنا وأتركها على ذمة الراوي لأنني لم أسمعها منه شخصيا، قال (الذي يقترب مني سأبلبص عيونه)، وفي مرة لاحقة أعلم رساما آخر بأن من يحاول أن يتحدث عن ذلك فإنه سيشحطه في المحاكم، وأنه أبلغ السياسي الراحل دانيال نعمة بالأمر وأن دانيال نعمة قال له بأن من يتجرأ ويفعل ذلك فإن دانيال نعمة شخصيا سيترافع ضده، ولا أنسب هذا الكلام لرائد أيضا كوني لم أسمعه منه شخصيا، ولا أدري كيف تحدث بالأمر مع رئيس التحرير الراحل دانيال نعمة آنذاك، وهل قال دانيال نعمة هذا الكلام أم لا، طبعا أنا لم آخذ هذا الكلام على محمل الجد، سواء بالنسبة لبلبصة العيون أو لما دار من حديث بين رائد خليل ورئيس التحرير، إذا كان هذا الحديث قد دار أصلا والذي أتركه على ذمة الراوي أيضا، وأعتقد أن دانيال نعمة لم يكن ليفعل ذلك لو تسنى له واطلع على هذه الرسوم، بعد ذلك قررت نشر المادة لأنه لا يوجد مخرج آخر، ولكن الوقت لم يكن يسعفني لإنجازها بسبب انشغالي بأمور أخرى أهم بالنسبة لي، وفي عام 1992 التقيت صدفة في مقهى الروضة بدمشق بصديق صحفي وفتح الحديث في هذا الموضوع وأبدى رغبة في نشره شخصيا، وأترك للصحفي حرية إثبات هذه الواقعة، ولكن ظروفي لم تسمح لي بلقائه مرة أخرى فمات الموضوع، بعد ذلك وفي عام 1993 تلقيت رسالة من رئيس تحرير مجلة على وشك قيد الصدور، اسمها (عشتار) أو (عشتاروت) قد سمع عن هذا الموضوع فتحمس لنشر مادة، وقد طلب أن أكتبها له ولكن مشاغلي أيضا منعتني، فتلقيت منه رسالة أخرى بعد أيام يرجوني الإسراع في الأمر لأن العدد الأول على وشك الصدور فكتبته، ثم تلقيت رسالة ثالثة أبلغت فيها بأن المادة قد تم إخراجها وأنها شغلت خمس صفحات في العدد، وتأخر صدور العدد لفترة ثم تلقيت رسالة أخيرة تعلمني أن مستشاري رئيس التحرير نصحوه بعدم نشر هذه المادة في العدد الأول وتم سحب المادة من النشر، وكاد الموضوع يموت مرة أخرى، ولكن مادة نشرت في جريدة تشرين نوهت عنها في مقالاتي السابقة أجراها الصحفي علي الراعي مع رائد خليل ، اتهم فيها خليل صراحة باقي الرسامين بـالـ(تلاص) مع الصحافة الأجنبية إضافة إلى نفيه لتجاربهم جعلتني أعيد التفكير في الموضوع، حيث رأيت في هذا الكلام تبجحا واضحا، وافتراء لا يمكن السكوت عنه، فقمت بإرسال رد على هذه المقابلة إلى جريدة تشرين عبر البريد الألكتروني، ولكنها لم تنشر، فظننت أنها ربما لم تصل وأرسلتها باليد كوني مقيم خارج البلد فتلقيت ردا أن الموضوع لا يمكن نشره في الصحف المحلية، وأترك الحرية للأشخاص الذين يعلمون بهذا لكي يثبتوا هذا الكلام، عندها أرسلت هذه المادة إلى جريدة الحياة ولم أتلق ردا إن كانت قد وصلت أم لا، وكل ذلك كان قبل أن أسمع بهذه الجائزة كلها على بعضها، ثم تم الإعلان عن هذه الجائزة، وهي مسابقة من ضمن مئات المسابقات تجري كل عام في العالم، وليست اختيارا للعشرة الأوائل، وإذا كانت تلك تسميتها الرسمية فليس لي أن أعترف بهذه التسمية خاصة وأن مروجها صهيوني ومن الواضح أنه يريد تصنيف عشرة أوائل لكي ينصب نفسه قيما على الكاريكاتير في العالم ويجعل من هذه الجائزة معيارا، كما تم مع جائزة نوبل التي كرست كمعيار( للأوائل) رغم كل ما يشوبها من شبهات وما هو واضح من تأثير الصهاينة عليها ، ويمكنني أن أورد مئة اسم لرسامين عالميين وعرب لا يشكل هؤلاء العشرة الأوائل أمام فنهم ما تشكله بعوضة على نخلة. اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

لا حاجة للحقيقة إلى أيِّ ترويج خارج ذاتها

المهاتما غاندي
من اختيار منال ابراهيم

الجواب الأجمل هو لمن يطرح سؤالاً أكثر جمالاً

إدوارد ايستلين كومنجز
من اختيار منال ابراهيم

كان الأمر الهام بالنسبة لي، أنني يجب أن أجد أو(أخلق) هدفاً مُنسجماَ مع نفسي ذاتها وباتباعه أستطيع إثارة إمكاناتي ورغباتي الخاصةإلى أقصى حدٍّ ممكن وعندها أخيراً سأكون مُتعاوناً بانسجام تام مع كلّية الكون

نيكوس كازنتزاكيس
من اختيار منال ابراهيم

إن البشر ليسوا كالأشياء ، فهم يملكون المشاعر ، حتى أصحاب الشأن و الأشخاص المهمون يملكون المشاعر ، إن قدراً ضئيلاً من اللباقة و اللطف عندما يمارس بشكل مستمر يؤدي الى مكاسب عظيمة ، و هذا هو موضوع الذكاء العاطفي

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

إذا أراد كل شخص أن ينشأ وينمو حقاً، فيجب أن تكون إحدى محاولاته التعرّف بنرجسيته. على المرء أن يحاول ذلك. فأنت تتعرّف بها ببطء، وببطء تقوم بخطوة جيدة، خطوة إلى الأمام، وإذا ازداد تعرّفك، فذلك هو الأفضل.

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم