مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية. جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء. إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني. الأيهم |
أضيفت حتى الآن الميزات التالية: دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار) نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم بانتظار آرائكم وتعليقاتكم |
مجتمع
هذه الخطة خلاصة لمجموعة نقاشات مطولة مع أصدقاء مهتمين بالإعلام السوري الوطني، الخاص والحكومي، بكل أشكاله، وأنشرها باسم أصدقائي للنقاش العام، وعلى أمل أن يستفيد منها العاملون في الإعلام الوطني.
بحكم بعدنا الجغرافي عن الوطن، يمكننا أن نساهم في المعركة إعلامية للدفاع عن بلدنا ضد المؤامرة التي تستهدفه، ولن نتمكن من كسب هذه المعركة بدون تطوير إنتاجنا الإعلامي وتطوير مهاراتنا في مجالات الإعلام الحديث. وأنا أمد يدي إليكم لنتعاون سويا في حماية أهلنا وبلدنا.
نشرت التعليق التالي في نقاش على صفحة صديقي يزن بدران على الفيس بوك، متابعة لما نشرته عام 2005 بعنوان عندما عيط ضابط الأمن أمام السفارة البريطانية
However, Today I have confused emotions, If it was the police that shot dead all these people yesterday, they don't deserve any respect of any kind, and they should be brought to justice.
Most of these casualties were in Alexandria and Sues, But TV cameras were focused on Cairo, and I did not see police use any live ammunition there. In fact, what I saw on TV was the police retreating after failing to control the demonstrations using traditional measures. They tried to control the mob, they failed, so they left and let Mubarak deal with the people's anger.
Their duty is to maintain order, and they did their best for 4 continuous days. Finally, It was clear that they should either start hurting people seriously, or escalate the entire situation to a higher authority. You all saw their choice.
It is still early to understand what really happened, and is still happening, and things are not necessarily what they appear to us, therefore, I still have these confused emotions about the Egyptian police. But when I was in Cairo, and saw how they dealt with me and my friends, I respected them.
منذ زمن لم أشاهد برنامج مسابقات محترم، ولكن بالأمس، لفت صديقي يازد انتباهي إلى برنامج المسابقات "قرارك" المميز على تلفزيون الوطن. أهم ما أعجبني في هذا البرنامج هو نوعية الأسئلة، فهي فعلا أسئلة ثقافية تغني المشاهد والمشارك في المسابقات.
أطلقت إسرائيل سراح عطا فرحات الأسبوع الماضي، وقد خرج من المعتقل صلبا وحرا كما كان من قبل، حرا وصلبا.
مبروك لعطا وأهله وأصدقائه، ولنا جميعا.



المقالات