إنترنت
كان حلما يتحقق أمامي، مساعدتك تساعدني على فتح طريق جديد إذا أعطيته وقتا سأجد فيه الكثير
حسام سارة
مقالة قديمة لرنا محمد أرسلتها لي اليوم، وأعجبتني جدا الفكرة التي تطرحها
لم أغادر يوماً إلى الجزائر ولم أحترق على شواطئه مع (آسيا الأخضر)، ولم ألتقِ في أي شارع مع (مهدي جواد) أو (مهيار الباهلي) في (وليمة لأعشاب البحر)، ومع ذلك صدقتهم جميعاً وعشت معهم تفاصيل حياتهم لحظة بلحظة.
لم أسمع بأذني صوت (توماس)، ذلك (الكائن الذي لا تحتمل خفته) حين قال: «الأنظمة المجرمة لم ينشئها مجرمون، إنما أنا متحمسون مقتنعون بأنهم وجدوا الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة، فأخذوا يدافعون ببسالة عن هذا الطريق، لذلك قاموا بإعدام الكثيرين. ثم، فيما بعد، أصبح جلياً وواضحاً أكثر من النهار أن الجنة ليست موجودة، فكان المتحمسين مجرد سفاحين»، ومع ذلك أعجبني، فصدقته.لم أعرف أياً من هؤلاء... ولا غيرهم... لكني صدقتهم جميعاً... وأحببتهم... وتواصلت معهم.
فلماذا أستغرب حين يغرم أحدهم (أو إحداهن) بأي شخصية افتراضية وتتواصل وتنفعل معها عبر النت، طالما أني تواصلت وأتواصل دائماً مع أشخاص من ورق.
في أول يوم له في البيت الأبيض، وقع الرئيس أوباما مجموعة من الأوامر الرئاسية تركز على توجيه موظفي إدارته للثوابت والقواعد المتبعة خلال فترة حكمه. فقد بدأ حكمه بتجميد رواتب كبار الموظفين، وبإجراءات صارمة ضد اللوبيات التي كانت تضغط على موظفي الإدارة لتوجيه قراراتهم، وبإعلان مبادئ حول الشفافية والحكومة المنفتحة.
إليكم فيما يلي خطاب الرئيس أوباما ويليه نص الأمر التنفيذي حول الشفافية والحكومة المنفتحة، ثم بعض التعليقات عن تطبيق الحكومة الأمريكية لهذا الأمر
نشر مؤخرا تقرير "حالة الإعلام وحرية التعبير في سوريا 2006"، ناشر التقرير هو "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" الذي يديره صديقي مازن درويش، بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير.
احتوى التقرير المنشور على فصل على الإنترنت، وهو فصل كنت قد كتبته لينشر في تقرير مستقل عن الإنترنت في سوريا بالتعاون مع مازن درويش. وقد أجلت نشره ليترافق مع نشر تقرير صديقي مازن.
فيما يلي مختارات من مقدمة التقرير، ورابط لتنزيله
مجلة Media & PR العدد السادس تشرين الثاني 2006
الإنترنت، إعلام المستقبل يوءد في سوريا
في بداية شهر تشرين الأول عام 2006 قامت سلطات الجمهورية العربية السورية بحجب موقع المدونات الشهير BlogSpot عن مشتركي الإنترنت في سوريا لدى جميع مزودي الخدمة المحليين، وبذلك حرم المجتمع السوري من إمكانية تصفح ملايين المدونات الشخصية التي تستضيفها خدمة Google Blogger. ربما كان قرار حجب BlogSpot أقسى قرارات الحجب التي طبقتها سوريا ضد إعلام الإنترنت، ولكنه لم يكن الوحيد، فمنذ بدايات الإنترنت في سوريا شهدت البلاد حجب عدد كبير من المواقع والخدمات على الإنترنت بالجملة وبدون أسباب واضحة لذلك.
بدايات الإنترنت في سوريا
دخلت الإنترنت متأخرة إلى سوريا، وحتى عام 1999 لم يكن يسمح للمواطنين السوريين بالاشتراك بالإنترنت، وفي أقدم تقرير مستقل عن الإنترنت في سوريا قالت منظمة هيومان رايتس ووتش:
"لا تزال سوريا هي البلد الوحيد المتصل بشبكة الإنترنت في المنطقة الذي لم يسمح لمواطنيه بعد بدخول الشبكة محلياً، وذلك بالرغم مما أصدرته بعض الدوائر الرسمية من تصريحات تعدد مزايا الإنترنت. وهذا الأسلوب المتأني الذي تنتهجه الحكومة ينسجم مع جهودها الرامية لكبح كافة أشكال التعبير التي تنطوي على انتقادٍ لأسلوب الحكم في البلاد. غير أن بعض مؤسسات الدولة لها اتصال بالإنترنت منذ عام 1997، ويقال إن ثمة في سوريا بضعة آلاف من أجهزة المودم التي تسمح لمن يتيسر له استخدامها بالتسجيل لدى الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت في لبنان وغيرها"[1]
يعتبر موقع سيريانيوز www.syria-news.tv أحد أهم المواقع الإخبارية السورية، وقد تعرض هذا الموقع خلال الأسبوع الماضي لكارثة حقيقية تمثلت في تمكن شخص ما من الاستيلاء على اسم النطاق الأساسي للموقع Syria-news.com، وهو الاسم الذي أنفقت سيريا نيوز مبالغ طائلة وجهودا كبيرة لإشهاره.
وتحليل الحادثة يدل على أن شخصا ما تمكن من الحصول على كلمة سر لإدارة حساب تسجيل أسماء النطاقات للشركة التي تم تسجيل اسم الموقع syria-news.com عن طريقها. وقام بسحب مجموعة من النطاقات إلى مسجل نطاقات آخر بحيث انتقلت ملكيتها وإداراتها تماما إلى القرصان. بعد هذا قام القرصان بعرض الأسماء للبيع على الإنترنت بمبلغ عشرة آلاف يورو للاسم.
وتدعو كارثة سيريانيوز الشركات السورية إلى التدقيق في طريقة حماية ملكية أسماء مواقعها على الإنترنت لكي لا تتعرض لابتزاز مشابه، وهناك مجموعة من النصائح التي يمكن تقديمها للشركات لتتمكن من حماية ملكيتها لأسماء مواقعها على الانترنت، ولكن من الأفضل أولا أن نطلع على الطريقة التي تتم فيها عملية حجز أسماء المواقع على الإنترنت.
أهمية اسم النطاق
بالنسبة للعديد من الشركات يعتبر اسم موقعها على الإنترنت أمرا بالغ الأهمية يجب الحفاظ عليه بكل الطرق الممكنة، وفي الوقت الحالي يزداد اعتماد الشركات على تقديم خدمات مخصصة لزبائنها عبر موقعها على الإنترنت، وإذا تمكنت أية جهة من الاستيلاء على اسم النطاق، فربما تصبح قادرة على التواصل مباشرة مع زبائن الشركة وتسبيب أنواع مختلفة من الضرر لهم وللشركة.
فإذا تمكنت جهة ما من الاستيلاء على اسم نطاق مصرف، فربما تتمكن من معرفة معلومات مصرفية بالغة الحساسية، وإذا تمكنت جهة أخرى من الاستيلاء على موقع شركة أو هيئة ما، فقد يصبح بإمكانها أن تروج المعلومات التي ترغبها باسم الشركة أو الهيئة صاحبة الموقع.
وتزداد أهمية الاسم لدى بعض الشركات التي تنشط بشكل أساسي على الإنترنت، بحيث أن تعاملها مع أغلب زبائنها يتم عبر موقع الإنترنت الرسمي لها، ففي هذه الحالة يعتبر فقدان العنوان أحد أسوأ الكوارث التي يمكن أن تحل بالشركة.
كيف يتم حجز اسم نطاق؟



المقالات