You are here

الصفحة الرئيسية

جدار

صورة الأيهم

أنا لأول مرة أحس أن الأشياء الي بحلم فيها عم تتحقق، فألف شكر لك

خلف علي الخلف

عن مشروع إعادة بناء موقع جدار

 

خلف علي الخلف يتحدث عن مشروع جدار مع الأيهم صالح اقرأ المزيد

صورة الأيهم

يذكرني صديقي الشاعر علي سفر مرتين في مقالته الأخيرة في الجمل، فيذكر أولا حديثا بيننا أثناء توقف موقعه:

و حين تحدثت مع الصديق الأيهم صالح عن المشكلة, خفف من روعي و أخبرني أن شركته التي تستضيف العديد من المواقع السورية والمجهزة بأفضل وسائل الحماية تتعرض يومياً للتهديد و محاولات الاختراق

وهو كلام صحيح، وقد صرحت به سابقا لجورج كدر، ويؤسفني أن الاختراق الوحيد الذي تعرض له أحد زبائني وسبب خسارة بيانات كان من الداخل، أي أنه تم من قبل شخص يعرف كلمة سر إدارة الموقع، وأنه جاء من داخل سوريا، ولم تتحرك إدارة الموقع لمعاقبة المخترق رغم توفر دليل تقني قوي جدا ضده.

ويذكرني علي سفر مرة أخرى عندما يقول

ماذا نستطيع ان نفعل حيال التخلف التقني الذي يميز مزودي خدمة الإنترنيت السوريين, الذين يخضعون ويخضعون أنفسهم و بالتالي زبائنهم لقهر محدودية الخدمات و ارتفاع أسعارها فضلاً عن افتقادهم للعديد من عوامل الأمان على الشبكة (أرجوكم راجعوا أبحاث الأيهم صالح حول أمن النت في سورية لعلكم تدركون )

أما أهم ما في مقالة علي سفر، فهو دعوته لنخطو خطوة إلى الأمام، اقرؤوا المقالة كاملة هنا أو في مصدرها الأساسي: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

نعم، لقد قررت سورية حجب أخبار سورية!!!

وكما حجب من قبل عدد كبير من السوريين، وكما يتم تحجيب سوريا حاليا، فمصير كل من يبق البحصة في سوريا هو السجن.

لقد حاول نضال معلوف جاهدا أن يستمر، لقد قاوم بكل ما أوتي من قوة، وكالكثير من السوريين، فهو يتجاهل الحقيقة الواضحة، ولا يقول لزوار موقعه أن الحكومة السورية قد حجبته، فقط لحرصه على سمعة سوريا التي ينتمي إليها ويحبها.

أقف اليوم احتراما لنضال معلوف وتجربته، لقد انتقدت تصريحاته بخصوص سرقة اسم نطاقه في السابق، ولكنني كنت وما أزال أحترم الرجل وتجربته، وأحترمه كرمز ناجح لجيل سوري يفتقد الرموز الحقيقية، فيحاول أن يصنع بعضها.

وأدعوكم لقراءة آخر مقالة كتبها نضال معلوف قبل حجب موقعه: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

كتب راشد عيسى في السفير يوم 28 نيسان 2006

<نطالب الحكومة السورية بالتوقف عن حجب المواقع الالكترونية السورية>. عبارة هي أول ما يطالعنا في الموقع الالكتروني <مرآة سوريا>. ولكننا اليوم حين ننقر عنوان الموقع، الذي اعتدنا أن نفتتح به أيامنا، لن نجد سوى رأس منكّس في لوحة للفنان السوري الراحل منذ أيام وليد قارصلي، تحمل عنوان <رغيف خبز>. لكن أحداً لم يحجب الموقع هذه المرة، لقد توقف طوعاً بعد استدعاءات أمنية لبعض محرّريه تتساءل عن مقالات نشرها الموقع في أيامه الأخيرة. فضّل المحررون، المتطوعون أصلاً، التخلي عن واحد من أبرز المواقع الالكترونية السورية غير المسنودة سوى بإيمان وجهد المحررين (حوالى عشرة محررين من مختلف الاختصاصات والاتجاهات الفكرية والسياسية)، من دون أي دعم رسمي أو خاص، الأمر الذي نلحظه في غياب الإعلان عن صفحات الموقع.
يحظى <مرآة سوريا>، الذي يعتبره محرّروه موقعاً ثقافياً واجتماعياً لا صحيفة الكترونية، بأكثر من خمسة آلاف زائر يوميّ، كما يصل معدل القراءات فيه إلى سبع صفحات لكل زائر. ويعبّر الموقع فعلاً عن مختلف أصوات وتوجهات السوريين؛ سلطة ومعارضة، في الخارج والداخل، كما يعتبر فسحة للأصوات التي لم تجد طريقها لا في الصحف الرسمية ولا في الصحف الخاصة، لذلك فقد أطلت عبر الموقع العديد من الآراء التي لم نسمعها ونتعرف إليها في مكان آخر. كذلك شهد الموقع حوارات حامية من أبرزها السجال الحاد بين المثقف البعثي محمد عبد الله الأحمد والمعارض علي الأحمد.
ويضم الموقع في أرشيفه حوالى ستة عشر ألف مادة، إلى جانب ستمئة وخمسين مقالاً لم ينشرها الموقع لاعتبارات رقابية شخصية تتعلق بالمحررين أنفسهم. كما يضم الموقع مكتبة <ملتيميديا>، إلى جانب الوثائق والكتب التي خص بها أصحابها الموقع مثل كتاب <البصر والبصيرة> للدكتورة ريم هلال (كفيفة).
وفي محاولة للتقليل من خسائر القراء ومتابعي الموقع يفكر محرّرو الموقع بطرق أخرى لتوفير الأرشيف بين يديّ السوريين، وقد يكون أحد الخيارات نشره عبر <الويكبيديا> العربية (موسوعة على الانترنت).
يذكر أن من بين المواقع السورية الأكثر متابعة على شبكة الانترنت موقع <سيريا نيوز>، <شام برس>، <الجمل>، <ألف> و<جدار>، إلى جانب النشرة الالكترونية اليومية <كلنا شركاء>. فيما يظل العديد من المواقع السورية قيد الحجب كموقع <الرأي> وموقع <الدومري> ومواقع كردية ك<عامودا> وسواه، وهذا بالإضافة الى العديد من المواقع غير السورية المحجوبة مثل <إيلاف>.
(دمشق)

صورة الأيهم

استعصاء الـ DNS السوري
The Syrian DNS Failure

واجهتني هذه المشكلة عدة مرات خلال السنوات الماضية، وكانت تظهر فجأة ثم تختفي كما ظهرت. ولم أشغل نفسي بحلها أو بتحليلها لأن سببها ببساطة من مزودي خدمة الإنترنت في سوريا.

تتظاهر المشكلة على شكل فشل في الوصول إلى بعض أسماء النطاقات، ويتم تصحيح هذا الفشل بعد وقت قليل، وكنت أعتبر أن سبب الفشل تلاعب ما بإعدادات مخدمات DNS ويتم تصحيحه عندما يكتشف مزود الخدمة الخطأ.

عندما تظهر المشكلة، لا يمكنك تصفح موقع الإنترنت المطلوب، وتحصل دائما على رسالة "خطأ في ال DNS" تختلف حسب مزود الخدمة الذي تستخدمه. وفي نفس الوقت تستطيع التأكد أن الموقع يعمل بطلبه عبر CGI Proxy أو عبر إحدى خدمات الترجمة على الإنترنت. وبإجراء اختبار على موقع DNSReport.com تجد أن مخدم DNS يعمل بشكل ممتاز، ولذلك فالخطأ حتما عند مزود الخدمة.

واجهت هذه المشكلة اليوم في لقائي مع السيد مازن درويش وفريق موقع المشهد السوري www.syriaview.net فهذا الموقع يواجه مشاكل غريبة نتيجة تعطل المواقع الفرعية Subdomains فجأة عليه وبدون سابق إنذار. واليوم ظهرا كان طلب أي موقع فرعي على النطاق syriaview.net مثل www يعطي النتيجة التالية على مزود خدمة مؤسسة الاتصالات:

C:\Program Files\GnuWin32\dig>dig www.syriaview.net A
;; Got answer:
;; ->>HEADER<<- opcode: QUERY, status: SERVFAIL, id: 691
;; flags: qr rd ra; QUERY: 1, ANSWER: 0, AUTHORITY: 0, ADDITIONAL: 0

;; QUESTION SECTION:
;www.syriaview.net. IN A

;; Query time: 180 msec
;; SERVER: 192.168.2.14#53(192.168.2.14)
;; WHEN: Tue Jan 31 17:57:52 2006
;; MSG SIZE rcvd: 35
اقرأ المزيد

صورة الأيهم

الأستاذ المحترم الأيهم صالح

قرأت المقالة المعنونة "إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فهل تحميهم الجمعية المعلوماتية؟" في موقعكم على شبكة الإنترنيت بعد أن تفضل أحد الأصدقاء بالإشارة إليه. ونظراً لأنني اختلف مع رأيكم فيما يتعلق بمسؤولية مخدم الجمعية السورية للمعلوماتية وعملاً بآداب الصحافة، أرجو نشر الرد التالي على مقالتكم والذي يوضح وجهة نظري.

لقد كتبتم ما يلي: في تلك المقالة يصف الأستاذ يعرب كيف يصاب الحاسب بالدودة ........"ويتهم مزود الخدمة أنه ينشر الدودة قصداً أو عفوا"ً، وفي الحقيقة فإنني لم أقل ذلك ويمكن الرجوع إلى مقالتي في تشرين حيث كتبت العبارة "مما يعني أن مخدم الجمعية المعلوماتية ملوث بالفيروس وينقله بشكل غير متعمد إلى مشتركيه" وشتان بين العبارتين.

لقد نشرت صحيفة تشرين مقالتي بعد حذف بعض المقاطع منها والتي أبين فيها تقاعس قسم الدعم الفني (الذي تدافع أنت عنه وتضم صوتك إلى أصواتهم في التنصل من مسؤولية ما حدث) في مخدم الجمعية المعلوماتية عن معالجة المشكلة بعد اتصالي بهم صباح يوم السبت 1/1/2005 وإعلامهم بالمشكلة، وبقاء المخدم ملوثاً بالفيروس حتى مساء اليوم التالي الأحد 2/1/2005 أي لأكثر من 36 ساعة، مما اضطرني إلى الإتصال بالدكتور أنس التارة ورجوته التدخل لدى معارفه في الجمعية المعلوماتية للمسارعة بوقف الضرر الذي يسببه مخدمهم للمستخدمين الذين تصفهم بالمغفلين الذين لا يحميهم القانون. ويمكن لمن أراد قراءة مقالتي التي أرسلتها لصحيفة تشرين كاملة بدون الحذف في عدد 16 كانون الثاني 2005 من النشرة الإلكترونية "كلنا شركاء" التي أعادت نشرها كاملة مع إظهار المقاطع المحذوفة باللون الأحمر، كما يمكن طلب المقالة مني على العنوان: ykashoor@scs-net.org.

لقد كتبتم ما يلي: "إن مزود الخدمة لا يستطيع فعلياً حماية المستخدمين داخل شبكته من مستخدمين آخرين على نفس الشبكة...... وأن مزود الخدمة ليس مسؤولاً إذا كان بعض مستخدمي الشبكة قد قرروا استخدام نظام تشغيل قديم يحتوي ثغرات أمنية مبيتة ..........وأن المسؤولية أولاً وأخيراً تقع على مسؤول الأمن لهذه الأجهزة وهو الشخص المسؤول عن تعيير جدار النار وترقية نظم التشغيل لسد كل الثغرات الأمنية مما يمنع الدودة من الإنتشار على حواسبه حتى لو حاول مزود الخدمة عمداً أن ينشرها".
إنني أتفق معك تماماً في أن المسؤولية تقع كاملة على المستخدم إذا كان مصدر الفيروس هو جهة خارجية (مستخدمين آخرين على نفس الشبكة أو الدخول إلى مواقع غريبة على الشبكة المعلوماتية) أما عندما يكون المصدر هو مخدم الجمعية المعلوماتية لا غير والذي تلوث بالفيروس واصبح بؤرة فاسدة تنقله لحواسب الآخرين (بمجرد الإتصال بمخدم الجمعية وقبل كتابة اي عنوان أو طلب استقبال البريد الإلكتروني حتى ولو لم تكن هناك اية رسائل واردة) في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون نظيفاً ومحمياً فإن المسؤولية عن انتشار الفيروس تنتقل كاملة إليهم. فمن غير المنصف أن نتهم مشتركي مخدم الجمعية المعلوماتية بالتقصير والغفلة ومعظمهم لا يعرف أهمية جدران الحماية Firewalls ولا يقدر ضرورة تحديث نظم التشغيل بدلاً من أن نقدم لهم خدمات مأمونة.
فهل تنتفي مسؤولية مؤسسة المياه إذا زودت مشتركيها بمياه ملوثة وممرضة لأن المشتركين المغفلين لم يجهزوا بيوتهم بمصافي للمياه كما أوضح الأستاذ حسين الإبراهيم في مقالته التي نشرتها صحيفة تشرين يوم 6/1/2005 بعنوان "يوم تخريب طوعي في الإنترنيت" حول نفس الموضوع.
لنتصور أنفسنا في مدينة بها عشرات الألوف من الرجال ولا توجد بها سوى إمرأة واحدة ينام معها الجميع فهل تكون غير مسؤولة إذا تسببت في نقل مرض الأيدز إليهم بعد إصابتها به وتحملهم المسؤولية نتيجة عدم استخدامهم الواقي الذكري، بل الأخطر من ذلك هل من الأخلاق أن تستنكف عن إعلامهم بالخطر الذي ألحقته بهم وأن لا تنصحهم بمعالجة أنفسهم.

إن مسؤولية مخدم الجمعية السورية للمعلوماتية ما زالت مستمرة نتجة استمرار الضرر الذي يلحقه الفيروس بحواسب المشتركين لأن كثيرين منهم لم يعرفوا حتى الآن أن حواسبهم مصابة بالفيروس وذلك بسبب تجاهل الجمعية للمشكلة التي سببتها لهم وعدم الإشارة إليها ولو من بعيد كما كان يحدث سابقاً.

لقد كان عنوان المقالة "إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فهل مسؤولية الجمعية المعلوماتية أن تحميهم"، وفي الواقع فإن مسؤولية الجمعية هي حماية نفسها حتى لا تصبح مصدراً للعدوى بالفيروسات لأنها المخدم الوحيد للإنترنيت في سورية ويتم من خلال بوابتها الإتصال بالشبكة العالمية وعند ذلك فقط يمكننا أن نلقي اللوم والمسؤولية على المستخدم، وحتى ذلك الحين سيبقى شعارهم "لسنا الأفضل ولكننا الوحيدون" هو السائد. اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

السماح لكل منا بأن يعيش وفق ما يرى فيه خيره أجدى على البشرية، مهما تحملت منه، من إرغام الفرد على أن يعيش وفق ما يبدو صالحا في نظر الآخرين

جون ستيورات ميل
من اختيار منال ابراهيم

الشخص هو صاحب الشأن الأول فيما يختص بخيره الذاتي

جون ستيورات ميل
من اختيار منال ابراهيم

لإكتساب المعرفة على المرء أن يدرس، ولإكتساب الحكمة عليةأن يلاحظ.

مارلين فوس سافانت
من اختيار منال ابراهيم

إن خير الرعاة من يقود قطيعه الى المروج الخضراء

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

كل شيء مجد لا يخلو من مشقة ، فلا تفكر في المشقة ، بل فكر في الثمرات التي ستعود عليك من وراء المجهود الذي تبذله ...

هربرت بوير
من اختيار منال ابراهيم