You are here

الصفحة الرئيسية

سامر رضوان

صورة الأيهم
قبل الجزء الثاني من ضيعة ضايعة، لا أذكر ما هو آخر مسلسل عربي تابعته، فأنا لا أتابع التلفزيون العربي عادة، ولا أصلح لأكون ناقد مسلسلات. ولكن ضيعة ضايعة تمكن مني كمشاهد. لم أشاهد حلقاته الأولى، وقد فرضت علي الصدفة متابعته في البداية، فتوقيت عرضه على تلفزيون أورينت متوافق مع وقت الإفطار في البحرين، ولكن بمجرد متابعة حلقتين منه، سحرني كم الكاريكاتير الهائل الذي يقدم في كل حلقة. خلال الحلقات الأولى أضحكني كاريكاتير ممدوح حمادة الدرامي، ومع المشهد الأخير من كل حلقة كنت أستوعب اللوحة، فأصمت كاتما غصتي. ولكن في الحلقات الأخيرة أصبت بالملل من تكرار مبالغات جودة في نذالته وأسعد في غبائه، وبقيت فكرة ممدوح حمادة المضجكة والمبكية في آن واحد هي ما يشدني إلى المسلسل. لا أذكر الكثير من مشاهد ضيعة ضايعة، ولا أستطيع أن أقول أن المخرج وطاقم العمل كله استطاعوا ترك بصمة مميزة لدي. ما تبقى لدي الآن بعد انتهاء المسلسل هو ما يتبقى عادة بعد مشاهدة لوحة كاريكاتيرية مبدعة.
صورة الأيهم

أخبرني الإعلامي سامر رضوان عن قراره بتأجيل حلقة البث المباشر المخصصة لمتابعة ملف الاتصالات في سورية إلى وقت لاحق.
كان من المفترض أن تبث هذه الحلقة على الهواء مباشرة يوم السبت 20 تشرين الثاني ويفترض أن يشارك فيها الدكتور عماد صابوني المدير العام لمؤسسة الاتصالات السورية.
وقال الأستاذ سامر رضوان أن تأجيل الحلقة إلى وقت لاحق تم بناء على ظروف خاصة استجدت فجأة. وأعتقدُ من جهتي أن هذه الظروف الخاصة ترتبط بـ المؤتمر الإقليمي التحضيري الثاني للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، والذي يفترض عقده في دمشق أيام 22-23 تشرين الثاني، وتشارك مؤسسة الاتصالات في تنظيمه.
أشكر للأستاذ سامر حماسته لتغطية الموضوع بأفضل شكل ممكن، وأعتذر من قراء موقعي الذين أرسلوا لي كمية كبيرة من الأسئلة والتعليقات على ملف مؤسسة الاتصالات لأنني لن أتمكن من إيصال الملف إلى الدكتور صابوني، وآمل أن تتاح لي فرصة لقائه في المؤتمر، فقد تلقيت دعوة إليه من أستاذي الدكتور منصور فرح اقرأ المزيد

صورة الأيهم

أخبرني الإعلامي سامر رضوان أن موضوع إيقافه عن العمل قد أنهي تماما بتدخل من السيد وزير الإعلام وأنه حصل من السيد الوزير على موافقة لإتمام ما بدأه حول فتح ملف أسعار الاتصالات ومستوى الخدمة في فترته على إذاعة صوت الشعب.
وقد دعاني السيد سامر للمشاركة في الحلقة التي ستبث يوم السبت 20 تشرين الثاني على الهواء مباشرة، وهي الحلقة التي ربما كان يفترض أن تكون مخصصة للسيد مدير مؤسسة الاتصالات. أعتقد أن السيد سامر وجه لي هذه الدعوة من منطلق أنه يحق لي أن أشارك في هذه الحلقة ما دام الدكتور صابوني قد تدخل بشكل سلطوي وبدون دعوة وشاركنا في الوقت المخصص لنا إضافة إلى التسبب في اختصار ساعة كاملة منه. وأعتقد أن الأستاذ سامر رضوان دعا ضيفي الحلقة المغتصبة الآخرين وهما الشاعر والمخرج علي سفر، والمحرر الاقتصادي أيهم أسد.
أول ما يخطر ببالي وأنا أكتب عن هذا الموضوع هو توجيه تحية وكلمة تشجيع "يعطيك العافية" للإعلامي سامر رضوان. أنا متأكد أنه قضى يومين قاسيين، وقاتل بشراسة ليضمن استقلالية برنامجه الحي عن التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها. ولا شك أن الإعلاميين السوريين سيدرسون تجربة سامر رضوان وآمل أن يحاولوا تكرارها.
بعد الحلقة المغتصبة قال الأستاذ على سفر في حوار شخصي أن أهم نتيجة للحلقة هي نقل الحوار حول القرارات الجائرة لمؤسسة الاتصالات من الإنترنت والصحف إلى الإذاعة، وأشار أن الاحتجاج على سياسة مؤسسة الاتصالات وطريقة تعاملها التعسفية مع المشتركين لديها قد ينتقل إلى مستويات أخرى، وسامر رضوان ليس الإعلامي الوحيد الذي يرغب بالحديث عن هذا الموضوع وفتحه للنقاش.
كان من المفترض أن تثير الحلقة المغتصبة العديد من المسائل بخصوص الإنترنت وسياسة الحجب التي تطبقها المؤسسة وتفرضها على الجمعية المعلوماتية. وقد وصلتني استفسارات عديدة من أصدقاء وزملاء مهنة حول هذا الموضوع، وكان يفترض أن يتم طرحها في الحلقة ليتمكن السيد مدير المؤسسة من تحضير إجابته عليها وتقديمها في الحلقة التالية. هذه الأسئلة مازالت لدي وربما أنشرها على موقعي أو أرسلها بالبريد المسجل إلى مؤسسة الاتصالات. وتعتبر دعوة المشاركة في الحلقة الثانية فرصة لتوجيه بعض هذه الأسئلة للدكتور صابوني. بالمقابل، أجد أنه ليس من اللائق أن أتدخل في وقت مخصص أساسا لشخص غيري، حتى لو كان هذا الشخص الآخر قد استولى على جزء من الوقت المخصص لي. ولذلك فأنا متردد في قبول دعوة الأستاذ سامر.
ولا أدري هل يمكن أن يقبل الأستاذ علي سفر أو الأستاذ أيهم أسد مثل هذه الدعوة، فالدكتور صابوني حاول تسبيب مشكلة شخصية بين الأستاذ علي سفر وإدارة مؤسسته، ووجه له عبر الإذاعة اتهامات شخصية ينكرها تماما، كما أن الدكتور صابوني وجه كلاما يمكن أن يعتبر شتيمة شخصية للصحفي أيهم أسد عندما قال "من يقول .... هو إنسان غير عاقل". أعتقد أن من الصعب على من يجد نفسه في أي من الموقفين أن يستمر في الحوار، لأنه غالبا حوار غير موضوعي وغير متكافئ في المستوى.
إضافة إلى ذلك، فمراجعة بسيطة لأقوال الدكتور صابوني في هذا الحوار، وفي لقائه مع صحيفة الحياة الذي اقتبس منه الأستاذ علي سفر مقطعا مميزا، تجعلنا نعيد النظر في فكرة الحوار معه من أساسها.

فيما يلي سأورد مقاطع من أقوال الدكتور صابوني، وأرجو من القراء أن يبدو رأيهم فيها، وخصوصا في مفهوم الدكتور صابوني عن العدالة الاجتماعية وطريقته الفذة في تطبيقها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لا أدري ما الذي تغير فجأة، فبعد أن أخرجنا من الأستوديو وقال لنا مضيفنا الأستاذ سامر رضوان أنه موقوف عن العمل، عاد فدعانا إلى أستوديو البث المباشر من إذاعة صوت الشعب مرة أخرى، ورجانا أن نساعد في إنجاح حلقته الأخيرة على الهواء، وفي تلك الدقائق العصيبة علمنا أن وزيرين ومديرا عاما يتابعون الحلقة، و قد قرروا التدخل فيها، واختصار ساعة كاملة من وقتها.
في الحقيقة لم تكن مؤسسة الاتصالات مدعوة إلى هذه الحلقة، وكان مضيفنا يحضر حلقة خاصة مع مدير مؤسسة الاتصالات بعد أسبوع. من جهتي لم أكن مرتاحا لذلك، فبينما أعطانا الأستاذ سامر ثلاثة أيام للتحضير، سيعطي مؤسسة الاتصالات أسبوعا لتحضر ردها على أسئلتنا.
بعد أن عدنا إلى الأستوديو علمنا أن الدكتور عماد صابوني مدير مؤسسة الاتصالات معنا على الهاتف، وبدا كأنه الفارس الذي يقتحم جلستنا بدون دعوة ليطرحنا أرضا ويرمي مضيفنا خارج عمله. وبدأ بالرد على تقارير المحرر الاقتصادي البارع أيهم أسد، وبعد بعض الجدل الذي أصر فيه المدير العام على أن المؤسسة لم تضاعف كلفة المخابرات الداخلية، سأله الأستاذ أيهم: "لنفرض أنني رفعت سماعة الهاتف واتصلت مع الدكتور عماد صابوني أربع دقائق، كم أدفع قبل 1/9 وبعد 1/9" أجاب المدير العام: "نعم صرت تدفع كلفة مخابرتين"
وبهذه البساطة تمكن الأستاذ أيهم أسد من انتزاع هذا الاعتراف بتضاعف تكلفة المخابرات المحلية رغم كل ما قاله إعلام المؤسسة. أيضا نجح الأستاذ علي سفر في الحصول على اعتراف من المدير العام الذي وقع على قرار تسعير خدمة ريال أي بي أن التسعير غير منطقي، رغم كل المبررات التي ساقها وسيسوقها لتبرير تسعيره غير المنطقي برأيه هو.
أما أنا فحاولت أن أفتح مع المدير العام موضوع الخدمات المحجوبة، وأوضح أن خدمة REAL IP لا تقدم شيئا بحد ذاتها، و لكنني اكتشفت مرة أخرى أن هذا الموضوع من المحظورات! عذرا أيها السادة المستمعون فقد أضعت وقتي ووقتكم في اكتشاف ما تعرفونه سلفا.
خلال الحلقة أصر الدكتور صابوني أن هذه الحلقة حلقة شخصية وليست حلقة عامة، ووجه اتهاما صريحا لمضيفنا سامر رضوان قد يؤدي إلى "خربان بيته". ربما لأنه يرى دوره كمذيع في صوت الشعب صوتا للشعب، وليس كقارئ للنكت والأبراج كما تريده مديرة الإذاعة التي أوقفته عن العمل وحولته إلى لجنة تحقيق (تسمى المسلخ أحيانا). وبنفس الطريقة أيضا ركز المدير العام لمؤسسة الاتصالات على موضوع استخدام الأستاذ علي سفر لخدمة Real IP بشكل شخصي، وأصر على أن يعرف لماذا يستخدم حسابه الشخصي وليس حساب مؤسسته في تحضير البرنامج الذي يخرجه لصالح القناة الفضائية. الأستاذ علي سفر تجنب، بشكل مؤقت على الأقل، "خربان البيت" وقال أنه قرار شخصي منه، دون أن يذكر للمستمعين أن مؤسسته لم تقدم له لا جهاز كمبيوتر ولا خط إنترنت. وأنه يدفع فواتير الاتصال مع المغتربين وتقديم خدمات برنامجه لهم من جيبه الشخصي دون أن تغطيها هيئته الموقرة، وأن الآلاف الأربعة التي يطالبه بها مدير مؤسسة الاتصالات تفوق قدرته على الدفع مهما كانت حاجة المغتربين لخدمات برنامجه.
أما أنا، فأعاد الدكتور صابوني التركيز أنني أتحدث بشكل شخصي، ووافقته على الهواء لأنني لا أود أن أدخل في جدل الدفاع عن النفس، مثل الأستاذ علي سفر تماما، ولكنني وبشكل شخصي أقول الآن أنني لا أرى حرجا من طرح مواضيع شخصية بشكل جماهيري، وقراء موقعي بالتأكيد يعرفون ذلك، أما في تلك الحلقة أنا أؤكد أنني لم أكن ضيفا للأستاذ سامر لمنفعة شخصية، ولو كنت كذلك لنشرت إعلانا عنها في موقعي قبل الحلقة ليسمعني على الأقل قراء موقعي. بالمقابل نشر إعلان عن الحلقة في موقع المركز الاقتصادي السوري، بدون أن أطلب منهم ذلك، ونشر إعلان آخر عنها في نشرة كلنا شركاء التي طردت منها سابقا بضغط من المتطرفين الإسلاميين. لو أردت تحقيق منفعة شخصية لنشرت خبرا عنها في كل المواقع التي أديرها، أو التي يديرها أصدقائي، وهي كثيرة وتشكل نسبة مهمة من المواقع السورية. أنا لم أفعل ذلك ومن فعله أناس شعروا بدون شك أن الموضوع الذي سنناقشه يعنيهم بشكل ما.
بالنسبة لي، وبشكل شخصي، لم يعد يهمني كثيرا موضوع الاتصالات في سورية، وأنا أستعد الآن لأرحل شمالا في البحث عن خدمة اتصالات أرخص وأكثر استقرارا وأفضل تعاملا، وربما أكون في أول العام القادم على أحد طرفي الحدود التركية السورية، لأستفيد من تغطية شبكات الاتصالات الخليوية للبلدين على الحدود، وأقدم خدماتي لعملائي بتكلفة أرخص عليهم وعلي. ولذلك اكتفيت بتعليق بسيط، كأن الأمر لا يعنيني بشكل مباشر، عندما علمت بالقرار القراقوشي.
انطباعي الشخصي عن هذه التجربة كان مميزا، ربما يلومني البعض كما ألوم نفسي لأنني حاولت البرهان على إحدى مسلمات الإنترنت السورية، وهو أمر لا داعي له على الإطلاق. ولكن هذه الحلقة قدمت لي فرصة رائعة لاكتشفت جوانب رائعة تستحق الإضاءة في مضيفي وضيفيه الآخرين، وهي جوانب سأكتب عنها لاحقا بالتأكيد. وأهم انطباع تكون لي هو أن شخصيتي كل من الأستاذ على سفر الذي يدفع من جيبه ثمن تقديم خدمة مهمة جدا لبعض أبناء وطنه، والأستاذ سامر رضوان الذي يعتقد أن إذاعة صوت الشعب هي صوت للشعب. هاتان الشخصيتان تمثلان أحد نقائض شخصية الدكتور عماد صابوني الذي يسعر خدمات الاتصالات بشكل يؤدي إلى استنزاف ملايين إضافية من أموال أبناء وطنه وتجميعها في خزائن مؤسسته.
أصر الدكتور عماد صابوني أننا كنا نتحدث بشكل شخصي في حلقة البث المباشر، وقد وافقناه على ذلك لتجنب دخول جدل كلامي من منطلق الدفاع عن النفس حرصا على وقت المستمعين، وأنا الآن أتحدث بشكل شخصي، وأرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو من الدكتور عماد صابوني أن لا يجعل المذيع المتميز سامر رضوان يدفع ثمنا باهظا لمجرد أنه حاول فتح حوار حول مؤسسة الاتصالات.
سيدي الدكتور عماد صابوني، لن تستمر إلى الأبد مديرا للمؤسسة، وربما تعود إلى عملك السابق في البحث العلمي، ولذلك أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو من الباحث العالم الدكتور عماد صابوني أن لا تترك وراءك حادثة تدمير مستقبل إعلامي مميز، لأنه فعلا لا يستحق هذا منك شخصيا. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

المرح كالتأمين على الحياة ، كلما تقدمنا في السن كلفنا أكثر

هيرولد
من اختيار منال ابراهيم

للودائع التي تضعها في "حسابك في المصرف العاطفي"، وما تسحبه منه، آثار بعيدة المدى على مستوى الثقة في أي علاقة.

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

ثمة أحياء كثر تدفنهم كل يوم غباوة موتى القلب والفكر. ومع ذلك يبقى الحيّ حياً - وإن دُفِن، ويبقى الميت ميتاً وهو في الحياة…

أنتوني دو مِلّو
من اختيار منال ابراهيم

لم أكن أحتج أو أعترض على شيء أبداً ، اللهم سوى شيء بسيط كان يثيرني ، عندما كان يصر جميع سارقي دائماً على الحديث عن الضمير و الشرف ! فأتذكر أمثولة جدتي المرحومة وقت كانت تقول في مثل هذه المواقف ، أفصح ما تكون العاهرة عندما تتحدث عن العفاف !

نبيل صالح
من اختيار منال ابراهيم

يدعو الضمير-وهو صوت خافت موجود في أعماقنا- إلى السكينة والسلام. لكن أنانيتنا تتسم بالطغيان. إنها تفسر كل المعطيات التي تصلنا بأنها تمجيدٌ لذواتنا. لذا يجب التحكم فيها وإفساح المجال لضميرنا كي يوجه سلوَكنا الوجهةَ السليمةَ

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم