You are here

الصفحة الرئيسية

سفارة

صورة الأيهم

هل شاهدتم تلك الرسوم التي تثير العالم هذه الأيام؟ شاهدوها في موقع صحيفة يولاند بوسطن Jyllands-Postenالدانماركية على الرابط التالي، وتأكدوا أنها 12 رسما بالعدد، ثم تابعوا قراءة هذه المقالة.
http://epaper.jp.dk/30-09-2005/demo/JP_04-03.html

استعدادا للحملة التي نظمتها لجنة نصرة الرسول التي أنشأتها مؤسسة الوقف الإسلامي في الدانمارك Islamisk Trossamfund ضد هذه الرسوم، قامت اللجنة بطباعة مستند من 43 صفحة بعنوان "ملف نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم" ثم أجرى مندوبوها زيارات متعددة إلى أهم قادة التنظيمات الإسلامية في العالم ووزعوا عليهم هذا المستند حول قضية الرسوم. احتوى "دليل نصرة الرسول" نفس الصور التي أوردتها الصحيفة، وأضيف إليها 20 صورة أخرى قيل أن صحيفة يولاند بوسطن قد نشرتها، إذا فقد أضافت مؤسسة الوقف الإسلامي مجموعة رسوم إضافية إلى رسوم الصحيفة الدانماركية. بعض هذه الرسوم الإضافية كانت منشورة في أمكنة أخرى، ولكن كان بينها ثلاثة رسوم غير منشورة مسبقا، ونشرت لأول مرة في هذا الدليل، وكان واضحا أنها غير متقنة، وكأن من رسمها هاو وليس فنانا، أو أنها تعرضت لمحاولة تشويه لإخفاء شيء ما بداخلها:

الرسم الإضافي الأول: يصور رجلا على شكل شيطان يمسك بيديه طفلتين صغيرتين
الرسم الإضافي الثاني: يصور رجلا على شكل خنزير يغني عبر ميكرفون
الرسم الإضافي الثالث: يصور كلبا يغتصب رجلا أثناء سجوده

أضاف الدليل تعليقات بالعربية، وبخط اليد، إلى هذه الرسوم، فكتب مثلا على الرسم الأول "هذا النبي محمد الذي يغتصب القاصرات" وعلى الثانية "هذه الصورة الحقيقية لمحمد" وعلى الثالثة "لأجل هذا يصلي المسلمون"

ربما كان من المفروض أن يبقى هذا الدليل في أيدي صناع القرار المسلمين، ولكنه أرسل لاحقا إلى وسائل الإعلام، وعرضت قناة الجزيرة لقطات له مع تعتيم الصور لكي لا تبدو واضحة، كما تسربت نسخة منه إلى كاري كويست، مراسل صحيفة Ekstra Bladet الدانماركية في القاهرة، الذي قال لدير شبيغل الألمانية: "هذه الصور الثلاثة تجعل رسوم يولاند بوسطن تبدو غير مؤذية على الإطلاق". ونشرت صحيفة إكسترا بلادت نسخة من الدليل يوم 12 كانون الثاني على موقعها على الإنترنت على العنوان التالي: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

منذ المرة الأولى التي سلكنا فيها ذلك الطريق تساءلت عن سبب اختيار مضيفنا علاء له، فقد قادنا علاء في حوالي الثانية ليلا بين عشرات الحواجز العسكرية في منطقة مزروعة بكل أشكال العناصر الأمنية وبين عدد من السفارات في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة. صحيح أن هذا الطريق هو الأقرب، ولكنني كنت أفضل أن أمشي خمس دقائق إضافية على كورنيش النيل بدلا من أن أمشي بين المتاريس التي يقيمها الأمن المصري حول السفارات الأمريكية والبريطانية والكندية.

في الصباح التالي قادنا علاء من نفس الطريق، ولكن بالاتجاه المعاكس، فهذا الصباح انطلقنا من فندق هلنان شبرد في القاهرة عبر الحواجز والمتاريس في جاردن سيتي لنصل إلى مقر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهو المقر الذي يستضيف لقاء Arab Source التحضيري الأول. وعندما عدنا في المساء عبر نفس الطريق خطر لي أن أعود عبر كورنيش النيل، لكنني فضلت العودة من هذا الطريق الهادئ متجنبا ضجيج السيارات وازدحام المارة على الكورنيش. وعندما اقتربنا من المتراس الأول حدثنا ضابط يرتدي ملابس مدنية باحترام وسأل عن وجهتنا فأخبره علاء أننا نقصد شبرد وأننا نمر من هنا كل يوم، ثم استمر في مشيه دون أن يلتفت لما سيقوله الضابط، وتبعناه.

صباح اليوم التالي وصل علاء متأخرا دقيقتين وكنا قد انطلقنا من الفندق عبر نفس الطريق برفقة منال، ومنذ انطلاقنا كان أنس يسمع الزملاء المصريين بعد النكت المسجلة على حاسبه الشخصي وكانت ضحكاتنا تدوي وتلفت إلينا الأنظار. وتأخرت أنا أيضا عن المجموعة لأرد على سائق تكسي عرض علي رحلة إلى الهرم بـ 60 جنيها، ولذلك فقد التقيت مع علاء أمام أول حاجز وطلب منا الضابط المسؤول أن نفتح الحقائب، ثم سمح لنا بالمرور عندما اكتشف أنها تحوي حواسب محمولة. بعد قليل انتبهت إلى علاء وهو يسبقني بسرعة، ولمحت من بعيد زملائي متوقفين في منتصف الشارع، فأسرعت قليلا أنا أيضا.

عندما وصلت إلى المكان فهمت أن الضابط المسؤول عن أمن المنطقة، وهو رجل في خمسيناته، وكان يمسك بيده النصف المتبقي من سندويشته، قد شك بسبب قيام أنس بفتح الحاسب وتحريكه أثناء مرورنا في الشارع، واعتبر ذلك أمرا مريبا يستدعي التحقيق. وكان علاء وأنس يجادلان الضابط، ويسألانه: هل من حقنا أن نمشي في الشارع أم لا؟

قرر الضابط، وهو عميد كما علمت لاحقا، أن يوقف أنس وطلب منا جميعا أن نرحل، وأكد علاء طلبه وطلب من الجميع المتابعة باتجاه قاعة اللقاء، وانصرف الجميع عداي أنا وعلاء وأنس. ويبدو أن أحد الضباط وجدها فرصة لإبراز عنتريته فسحب علاء معه وقال له: كلمني أنا، أنا بكلمك أنت. أجاب علاء: وأكلمك ليه، إنت مين؟ فوجئ الضابط واضطر للتعريف عن شخصيته: المقدم ...... فطلب علاء إثبات شخصيته، وأصر أنه مادام يتكلم بصفته الرسمية فعليه إبراز وثيقة تؤكد هذه الصفة الرسمية. وبدأ جدال جانبي آخر في الوقت الذي كان أنس يطلب فيه من العميد التوقف عن الأكل أثناء الكلام معه، في حين يصر العميد على دعوة أنس لمشاركته في الأكل. وتحول الأمر إلى مسرحية، وشهدت فصلا آخر منها عندما أصر العميد أنه يريد أن يعلّم أنس خطأه، فأجابه علاء "تعلمه ليه، إنت مش معلم، أنت شغلتك أمن السفارة، مش تعليم الناس." وفهم الضابط كما يبدو أن علاء يعيره بتعليمه، فاندفع يشرح كيف أنه يعلم الناس وأنه مربي أجيال وأنه ..... اقرأ المزيد

صورة الأيهم
كان باستطاعة القوى المتحكّمة من العلويين، لو تحالفت مع التيارات التقدّميّة من كلّ الطوائف، إعلان علمانيّة الدولة؛ إشعار كل مواطن، مهما كانت خلفيّته الدينيّة أو الفكريّة أو الطائفيّة، أنه مواطن من الدرجة الأولى؛ وخلق البيئة المدنيّة التي تمكّن سوريّا، كوطن يمتلك كلّ المؤهّلات لذلك، من دخول العصر الحديث من أوسع أبوابه.
كان باستطاعة القوى المتحكّمة من العلويين، وهم الطائفة التي نالت من الأذى والجور والاضطهاد وسوء الفهم المقصود ما نالت، أن تعلن سوريّا دولة ديمقراطيّة ـ فعليّة لا بعثيّة ـ فيصبح كلّ المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات؛ يشعر كل مواطن أنّ الوطن وطنه، وليس مجرّد ضيف فيه؛ ويتوقّف بعض السوريين عن القول إن الطائفة الفلانيّة أو العلانيّة تتمتع بكامل حقوقها "عندنا"؛ لا أن يسهر المسيحيّون السوريّون الليل في منطقة "نيو جديدة" البيروتيّة للحصول على الجنسيّة اللبنانيّة؛ لا أن يغادر اليهود السوريّون، عند أوّل فرصة، وطنهم العتيق دفعة واحدة؛ ولا أن يبحث العلمانيّون عن سفارة تحميهم من اضطهاد الأجهزة والقوى الإسلاميّة التي تنتشر اليوم في سوريّا كالنار في الهشيم.
كان باستطاعة القوى المتحكّمة من العلويين، وهم القادمون من خلفيّة متحرّرة ليس لها علاقة بخزعبلات البخاري وعته أبي هريرة وتفاهات كعب الأحبار، أن يخلقوا في سوريّا جو حريّة لا مثيل له في كلّ الشرق الأوسط؛ أن ينقلوا نساء سوريّا، حفيدات زنوبيا وجوليا دومنا، من أسواق التسرّي الأمويّة إلى عالم الإنسان الكامل؛ وأن يجعلوا من سوريّا منارة حقوق إنسان لا تبارى؛ لا أن يخنقوا كلّ الأصوات المتحرّرة ويقفلوا كلّ المنابر السياسيّة باستثناء منابر ديوك الله الروميّة؛ لا أن تصبح دمشق أسوأ من جدّة وحلب أسوأ من كابول الطالبانيّة أنثويّاً؛ ولا أن تصبح حقوق الإنسان في سوريّا محطّ شفقة دولة ـ إن صحّت التسمية ـ كقطر، كانت قبل عقود مضارب بدو يقرف من رائحتهم الجمال.
كان باستطاعة القوى المتحكّمة من العلويين سنّ قوانين تشجع على محاربة الطائفيّة؛ خلق جو عام يشعر السوري أن انتماءه للوطن هو الأوّل والأخير؛ وأن يدعموا التيارات التي تركّز على الإنسان أوّلاً؛ لا أن يستبقوا في هذا الزمان غير العادي كليّة لا همّ لها غير شتم الآخرين وشحن الناس بالطائفيّة الحيوانيّة؛ لا أن يفلتوا علينا الأجهزة لمجرّد أن طرحنا ضرورة الزواج المدني [كانت التهمة: الدعوة إلى زواج المسلمة من المسيحي الكافر]؛ لا أن يضعوا الجهاز الإعلامي الرسمي في خدمة تيارات "هات السيف والنطع!".

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إن السماء أرادت أن تعوضنا عن بعض ما ابتلينا به من محن في هذه الحياة فمنحتنا الأمل من جهة و النوم من جهة أخرى

فولتير
من اختيار منال ابراهيم

تكمن الحقيقة في أن كل الأفعال البشرية مخيرة و مسيرة في آن واحد و ذلك طبقاً للزاوية التي ينظر منها المرء إليها

إ.هـ. . كار
من اختيار منال ابراهيم

كان الألم مبرّحاً ، لقد أحببتُ جسدي و لم أرد له أن يفنى ، و أحببت روحي و لم أرد لها أن تبلى ، جاهدت لأصالح بين هاتين القوتين الأساسيتن الشديدتي التناقض ، لأجعلهما تدركان أنهما ليستا عدوتين و إنما رفيقتا عمل ، أملاً في أن تبتهجا في انسجامهما ـ و أملا ً في أن أبتهج معهما

نيكوس كازنتزاكيس
من اختيار منال ابراهيم

يظل النهر جاداً نحو البحر ، انكسر دولاب المطحنة أم لم ينكسر

جبران خليل جبران
من اختيار منال ابراهيم

الإنسان يقترب من الكمال في نسبة ابتعاده عن الخوف، وهذا لن يكون إلا بمعرفة حقيقة ما ‏يخاف‏

عبد الرحمن الكواكبي
من اختيار منال ابراهيم