مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية. جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء. إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني. الأيهم |
أضيفت حتى الآن الميزات التالية: دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار) نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم بانتظار آرائكم وتعليقاتكم |
عماد صابوني
فيما يلي نص حوار جرى بيني وبين الأستاذ محمود عنبر على صفحتى على Facebook حول قانون الإعلام الالكتروني الجديد
Mahmoud Anbar
مؤسسة الإعلان واتحاد الصحفيين والمواقع الإعلانية من اهم الثغرات في المسودة
Al-Ayham Saleh
شو وضع اللي بيبعث سبام؟ ولا هذا لا تعتبر تواصل على الشبكة حسب القانون
Al-Ayham Saleh
(أ) يجوز لمقدم خدمات النفاذ إلى الشبكة تخزين المعلومات المتبادلة تخزيناً مؤقتاً، مباشرة أو عن طريق العهدة بذلك للغير، شريطة أن يكون ذلك بغرض تحسين تقديم الخدمة، وألا يقوم بأي تعديل أو تحريف على المحتوى المخزن لديه.
تشريع التجسس على المستخدمين من قبل مزودي الخدمة. هذه بالذات تمنع في أي قانون يحترم حرية الأفراد وحقهم في خصوصية مراسلاتهم
Mahmoud Anbar
هاد البند موجود بقوانين النشر في العالم، المعلومات تحفظ لعشر سنوات. أعتقد أنه هناك بند آخر يمنع استخدام هذا المحتوى.
رغم أنني زرت مبنى مؤسسة الاتصالات في السابق، وتحدثت مع العديد من كبار مسؤوليها في أكثر من مناسبة، فقد كان لزيارتي اليوم نكهة خاصة. اليوم أحسست لأول مرة أنني أتعامل مع مؤسسة حقيقية، ومع فريق تقني حقيقي.
كانت الدعوة من المهندس غياث السباعي، وهو "مدير مشروع الإنترنت" كما عرفني عليه الدكتور نعيم الجابي مدير شبكة سيريانوبلز. وحضر أيضا السيد محمد كمال المنجد، الاستشاري في شركة المنقذ للحلول البرمجية المتكاملة، إضافة إلى فريق تقني من مشروع الإنترنت المعطيات يضم المهندسين علي علي وغرناطة الجندي وغطفان قنديل. سبب الدعوة الأساسي كان الوصول إلى حل نهائي لمشكلة "استعصاء ال DNS السوري".
بدأ الحوار بالتأكيد على النيات الطيبة، وهو أمر أثار عندي الشكوك المألوفة في التعامل مع موظفي الدولة، ولكن خلال دقائق أصبحت متأكدا أنني أتعامل مع أشخاص مختلفين تماما، كان واضحا أنهم فريق عمل متفاهم، وأن لكل منهم مسؤولياته، وأنهم يتقنون الإصغاء ويبذلون كل جهد ممكن لحل المشكلة بطريقة ما، وقد أثبتت المهندسة غرناطة تقنيا أن سبب مشكلة استعصاء DNS السوري يعود إلى إعدادات مخدمات الاستضافة وليس إلى إعدادات مخدمات DNS الذي يستخدمونه، أي أن تحليلي للمشكلة كان قاصرا، وهو أمر أكدت عليه في نهاية مقالتي عنها.
التزم السيدان نعيم الجابي وكمال المنجد بتصحيح الخطأ، بينما أنا لم أعد أواجهه بعد أن انتقل موقع www.syriaview.net إلى مخدم شركة تكنولوجيا الكون الذي أديره ولا يعاني الخطأ الذي يسبب مشكلة استعصاء DNS السوري.
بعد ذلك رحب المجتمعون باقتراحي مناقشة قضايا اخرى تتعلق بمزود الخدمة، وناقشنا المواضيع التالية:
استمرارا لسياستها في تقديم أفضل خدمات الاتصالات في سورية، وتطبيقا لتصريحان وزير الاتصالات السوري حول تحرير الإنترنت في سورية، فرضت مؤسسة الاتصالات على مزود الخدمة الجديد آية استخدام الحجاب مع مشتركيه السوريين. ولاحظت اليوم أن مزود الخدمة يعرض الصفحة التالية عند طلب أحد المواقع التي لم تكن محرما على آية مساء الأمس:

لا أدري ما الذي دفع الدكتور عماد صابوني مدير المؤسسة لفرض استخدام الحجاب على آية، ولكنني أرجح أنه ربما استند في ذلك إلى فتوى إلهية أو سلطوية، مجهولة الهوية، يتم تناقلها بشكل باطني داخل مؤسسته من مزود خدمة إلى آخر. ولا أعتقد أن لتحجيب آية أية علاقة بالتحقيق الدولي في اغتيال الشهيد الحريري الذي قد يشمل التدقيق في سجلات مؤسسة الاتصالات السورية بحثا عن اتصالات معينة تمت بين سورية ولبنان.
خلال الفترة الماضية كررت مؤسسة الاتصالات السورية فكرة أن استخدام تكنولوجيا VoIP في سوريا هو تهريب مكالمات، وشبهه مدير المؤسسة بتهريب المازوت. وفي تقرير حديث نشره حمود المحمود[1] في مجلة الاقتصاد والنقل أعاد تكرار مثل هذه الأفكار بدون تدقيق فيها، مما قد يدفع المواطنين السوريين لتصديق هذه الفكرة التي تحوي كمية كبيرة من المغالطات.
الاتصالات والمازوت
في بلدنا يعتبر المازوت مصدر الطاقة الإنتاجية الرئيسي، وهو مادة تدخل في صلب العملية الإنتاجية كلها، فالأفران تعتمد على المازوت لإنتاج الخبز، والمعامل تعتمد على مولدات الطاقة التي تحول المازوت إلى طاقة كهربائية أو ميكانيكية. وهكذا يعتبر المازوت أهم المواد الأولية اللازمة لكل أنواع الإنتاج في سورية، وسعر المازوت يؤثر على سعر الكلفة لأهم المنتجات في السوق، ومنها الخبز.
أما الاتصالات، فهي إحدى الحاجات الأساسية للإنسان، ربما لا تكون حاجة الإنسان للمازوت مباشرة، لأنه يدخل في عملية إنتاجية طويلة، أما الاتصالات، فهي حاجة أساسية لا يستطيع الإنسان الحياة بدونها. وتأثير الاتصالات على الاقتصاد يعادل تأثير المازوت، لأن نقص أي من المادتين يسبب إرباكا كبيرا للإنتاج والاستهلاك، وارتفاع كلفة أي منهما يؤدي حتما إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتكاليف الحياة اليومية للمواطن.
تدرك الحكومة السورية أهمية المازوت كمصدر للطاقة، ولذلك فهي تطرحه في السوق السورية بسعر أقل من سعره في السوق العالمية، ولا تعتبر الحكومة أنها تخسر في المازوت، لأنه أساسا من مشتقات النفط السوري وتنتجه مصفاتا حمص وبانياس، يعني بما أن سورية هي التي تنتجه، فهي تقرر سعره حسب متطلباتها وليس حسب السوق الدولية.
وحتى وقت قريب كانت الحكومة السورية تدرك أهمية الاتصالات كحاجة من حاجات الإنسان الأساسية، وتعاملها مثل المازوت، فتبيعها بسعر رخيص نسبيا للمواطن السوري، ولكن مؤخرا أخذت مؤسسة الاتصالات السورية ترفع أسعارها بشكل غير مألوف في السابق، فضاعفت سعر المكالمة الداخلية، والتي هي أهم خدمة اتصالات يستخدمها المواطن السوري، ليصبح 60 قرشا لكل 3 دقائق بعد أن كان 60 قرشا لكل 6 دقائق، وزادت كلفة الاشتراك السنوي الذي يدفعه كل مشترك ليصبح 480 ليرة بدلا من 400 ليرة، كما زادت أسعار الخدمات الإضافية بنسب متقاربة، وللتغطية على هذه الزيادات في الأسعار نظمت المؤسسة حملة إعلامية هائلة في سورية تروج لفكرة أن الحكومة خفضت كلفة المكالمات الهاتفية القطرية، رغم أنها لم تخفض فعلا في كل الحالات، فقيمة دقيقة المكالمة القطرية بين اللاذقية وطرطوس كانت قبل التخفيض المزعوم ليرة ونصف نهارا و75 قرش ليلا، وأصبحت ليرة ونصف دائما، كما أن قيمة دقيقة المكالمة القطرية بين اللاذقية ودمشق ليلا في فترة التخفيض الليلي كانت ليرة ونصف، وظلت ليرة ونصف بعض التخفيض المزعوم. هذا بالإضافة إلى فرض أسعار على عدد من الخدمات التي تقدم مجانا في كل العالم، وإلى انتقاص الكثير من ميزات خدمة الاتصالات الرقمية التي تقدمها المؤسسة.
كتبت الكثير من المقالات والدراسات حول هذه التسعيرة، ومن أهم ما كتب مقالة أيهم أسد[2] ومقالة بسام القاضي[3] ومقالة حسين الابراهيم[4] ومقالة فايز المعراوي[5]. مقالتا أيهم أسد وبسام القاضي وضحتا بالأرقام والحسابات الدقيقة الارتفاع الهائل في أسعار الاتصالات، وكان رد مدير مؤسسة الاتصالات بالغ الموضوعية عندما قال للصحفي أيهم أسد في حوار على هواء إذاعة صوت الشعب[6]: "من يقول مثل هذا الكلام هو شخص غير عاقل". أما عراب سياسات الاتصالات في سورية، وزير الاتصالات والتقانة، الدكتور بشير المنجد، فاعتبر أن سياسة التسعير الجديدة تناسب محدودي الدخل[7].
وصلني العديد من التعليقات والطلبات حول حلقة مدارات التي ستبث غدا (الثلاثاء 17 أيار 2005) على الهواء مباشرة، وأغلب التعليقات تتناول أسعار الاتصالات وسياسة مؤسسة الاتصالات، خصوصا على الضريبة الأخيرة التي اعتبرت فيها أن استخدام الهاتف رفاهية في سورية. كما ركزت العديد من الرسائل على انتقاد الدكتور عماد صابوني بشكل شخصي، وانتقاد تصريحاته التي نقلتها صحيفة الثورة عن ورشة الاتصالات في وزارة التعليم العالي.
وأقول لكل السادة الذي راسلوني لطرح موضوع الاتصالات في الحلقة أن الموضوع هو الإعلام الالكتروني وليس تقنية الاتصالات. أنا أدرك أن الإعلام الالكتروني يعتمد على الاتصالات بشكل أساسي، وأن مشاكل الاتصالات في سورية هي أحد معوقات الإعلام الإلكتروني، ولكنني في نفس الوقت لا أحب الدخول في نقاش مع مؤسسة الاتصالات، لأنني أعتقد أن أي نقاش مع إدارة هذه المؤسسة الحالية يفتقر لأبسط أسس الحوار الموضوعي.
إضافة إلى ذلك، فأنا لا أرغب أن يقتحم الدكتور صابوني هذه الحلقة بدون دعوة ليبدأ في توجيه الاتهامات والشتائم كما فعل سابقا في حلقة البث الإذاعي التي يذكرها أغلب المهتمين بالموضوع. وأنا أيضا أخاف أن يصدر أمرا بحجب المواقع التي أديرها، فيقطع عني مصدر رزقي ويسبب أذى لزبائني.
أود أن ألفت انتباه السادة الذين راسلوني للرد على تصريحات الدكتور صابوني إلى تصريح سابق له يفسر ببساطة كل التصريحات الغريبة التي تصدر عنه، وهو تصريح نشرته صحيفة تشرين يوم 8 نيسان 2004، أي منذ عام تقريبا، وقد تجنبت حتى الآن الاستشهاد به، ويقول فيه الدكتور صابوني
مشكلتنا مع مؤسسة الاتصالات وعقليتها الإدارية لا علاقة لها بالدكتور صابوني، ولكنها مع من يسميهم "الجهات العليا" فهي الجهات المسؤولة عن وضعه في هذا المنصب، وتصريحات الدكتور صابوني تنسجم بشكل تام مع ما يشعره أحيانا في عمله، ولذلك فهي، بالنسبة لي، لا تستحق حتى الانتباه.
الدكتور صابوني أستاذ وباحث علمي في الاتصالات، وأنا أحترم إنجازاته وسمعته كأستاذ جامعي في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وقد قلت سابقا أنني لا أقبل باستغلال أخطائه الإدارية للإساءة إلى سمعته العلمية، فالمسؤولية الحقيقية في كل ما يحصل له، ولنا معه، ليست عليه، بل هي على "الجهات العليا" التي وضعته في هذا المكان.
أنا متأكد أن مشكلتنا مع مؤسسة الاتصالات ممكنة الحل ببساطة بمجرد تسليم إدارتها لشخص يشعر أنه مسؤول عن مضاعفة أرباح المؤسسة عبر تقديم خدمة اتصالات ممتازة ورخيصة لكل السوريين، وبناء علاقة ثقة واحترام متبادلة مع المشتركين، والأمثلة على نجاح مؤسسات الاتصالات في تحقيق ذلك كثيرة جدا، على عكس ما نقلته الثورة من تصريح للدكتور صابوني:
ما هي هذه الأسباب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



المقالات