You are here

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

صورة الأيهم

حاز أخي عروة على جائزة العلماء الشباب العالمية في مؤتمر IBS: International Biotechnology Symposium للبحث العلمي الذي اختتم اليوم (17-10-2008) في الصين. شارك في المؤتمر 1500 باحثا وأستاذا جامعيا من مختلف الدول العالمية، وقد اختار المؤتمر 180 بحثا مميزا قام بتكريم 20 منها بجوائز، وحاز عروة على أحد الجوائز العشرين عن بحثه الذي قدمه للمؤتمر وهو بعنوان
A Gene Cluster for Prenlylated Phenazines in Streptomyces anulatus 9663
يقول عروة أن البحث نظري بحث، وليست له تطبيقات عملية حتى الآن، ويأمل أن تستخدم نتائج البحث في أبحاث أخرى لتعطي نتائج لها تطبيقات في مجالات الصيدلة والدواء.
هذه صورة لعروة مع أستاذه Lutz Heide وزميله Leonard Kaysser الذي حاز على جائزة أخرى في نفس المؤتمر
/ اقرأ المزيد

الطريق الثالث لسورية بدلا من تكرار كارثة العراق
15 مارس 2005
د. أميمة أحمد – الجزائر

هل حقا سورية وراء اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق في 14فبراير 2005 ؟ للأسف ، لا يزال قسم من الرأي العام اللبناني ، وقد صدمته عملية الاغتيال الوحشية ، مقتنعا باتهام سورية . ولم تجد نفعا التصريحات الرسمية السورية باستنكارها الشديد لحادثة للاغتيال ، لا في لإقناع المصدومين من اللبنانيين ولا الرأي الدولي ، فقد ذهب الإعلام الدولي بما فيه بعض الإعلام العربي إلى التشكيك ببراءة سورية ، بما يشبه الحرب الإعلامية التي تسبق عادة الحرب الفعلية كما حصل مع العراق ، وراح يسوق الدوافع المحتملة للجريمة ، منها ، رغبة النظام السوري في هيمنته على لبنان ، حيث ينتظر موعد الانتخابات التشريعية في مايو ( أيار) 2005 ، لفرض أغلبية نيابية موالية له ، كما فرض من قبل تمديد الفترة الرئاسية للرئيس اللبناني إميل لحود الموالي لسورية ، لثلاث سنوات ، خارقا بذلك الدستور اللبناني ،( ونبهنا لمخاطر تلك القفزة بالمجهول ، بأنه سيكون له مالها على سورية ، وكان ما توقعناه ) فضلا عن مسائل أخرى وجد بها الإعلام قرائن ضد النظام السوري ، وهي علاقة الفاترة مع الرئيس الحريري رحمه الله ، بعد التمديد للرئيس لحود ، بأنه كان وراء صدور قرار مجلس الأمن 1559 في سبتمبر 2004 ضد سورية ، بدعم فرنسي – أمريكي ، وقد حرّك أصدقاءه ومنهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ، ( والقرار يدعو لإجراء انتخابات رئاسية حرة في لبنان ، ويطلب انسحاب جميع القوات الأجنبية من لبنان ، ونزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية )، والقصد حزب الله والفصائل الفلسطينية المسؤولة عن حماية المخيمات الفلسطينية ، طبعا إسرائيل المحتلة لمزارع شبعا اللبنانية لا تجد نفسها معنية بالقرار ، لأنها- حسب تصريح لكوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة - أوفــت بجميع التزاماتها بالانسحاب من الأراضي اللبنانيــة وفـق قرار مجلس الأمن 425، والذي لا يشمل مزارع شبعا المحتلة منذ 1967 ، تبقى ضمن مفاوضات ما يُسمى بسلام الشرق الأوسط ، والذي بدأت انطلاقته في مدريد أعقاب الحرب على العراق 1992 . اقرأ المزيد

صورة الأيهم

"وفاء قسطنطين" قضية تعصب و جنس و حرية

على الرغم من أنها حادثة فردية إلى أنها فجرت قضايا هامة .. منها التعصب و الجنس و الدين و انعدام الحريات و مشكلة المرأة و قضاياها ..

نالت قضية وفاء اهتمام إعلامي و أمني قوي و لكني أود أن أعرفكم بها و أكوّن رأيا ضمن الآراء سواء التي أدانتها أو وقفت بصفها ..

وفاء هي سيدة مسيحية فى الأربعين من عمرها , ترعرعت فى أسرة مسيحية متشددة .. أرغمها والدها على الزواج من كاهن .. تزوجت منه و عاشت معه سنين عديدة أنجبت منه شابا و فتاة ..
تلك الحادثة هي هروب السيدة وفاء من منزلها و تركها له لعدة أسباب بعدما شاهدت الفيلم المصري المميز * بحب السيما * و الذي ناقش عديد من القضايا التي تخص المسيحيين و المصريين بوجه العموم , أهم هذه الأسباب أن العلاقة التي تربط بينها و بين زوجها أصبحت علاقة أخوية!
فالبعض منا يعتقد أن العلاقة الجنسية الهدف الوحيد منها هو إنجاب الأطفال !! و ما دمنا قد أنجبنا أطفالا بنين و بنات فلماذا الجنس إذا؟؟ هذا كان منطق زوجها الكاهن المتشدد .. هي كأي امرأة لا ترى العلاقة الزوجية من هذا المنظور القاسي و الغير منطقي .. فهي تحب و تريد أن يحبها زوجها و يعطيها حق من حقوقها المشروعة , ظلت تجابه الوحدة و القسوة و الجفاء و الكبت طوال العديد من السنوات و مع ذلك فقد كانت زوجة تلبي جميع أوامر زوجها و تعمل كامرأة بالمنزل كجميع السيدات .. كانت تنتظر أن يكبر أولادها و ترى أنهم ليسوا فى حاجة لها .. شاهدت فيلم بحب السيما و شاهدت نفسها من خلاله ,رأت الفنانة ( ليلى علوي) تمثل دورها دور امرأة متزوجة تريد الحب و الجنس من زوجها الشرعي ولا تلقى منه إلا بعض الكلمات الغير منطقية أو بعض السباب أو .. فالبعض يرى أن الجنس ليس حلالا إلا عند إنجاب الأطفال .. يعتقدون أن الله خلق لنا أعضاء تناسلية للتناسل فقط و ليس للحب و المتعة أيضا !

خرجت وفاء من الفيلم و هي تشعر بالقيود حولها تتمزق و ترى روح التمرد تتحرك داخلها , لم تستطع إلا أن تصبر و تدعو و تصمت أكثر من ما يقرب من عشرين عاما , أبت أن تستمر المأساة و أن ترى نفسها خاضعة ضعيفة وحيدة ثانية .. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

نقلا عن نشرة سورية الغد الالكترونية
====================

نفسية الجماهير وإخماد الفتنة

الدكتور سامر اللاذقاني

مقدمة والهدف من الموضوع:

عندما طُلب مني الكلام في هذا اللقاء كانت قد حصلت بعض الأحداث الفردية، ضَخّم محتواها العامة حتى أضحت تُروى وكأنّ مواجهة محتّمة سوف تقع. مما دفعني للتفكير بالسهولة المرعبة التي يمكن لحدث أو شخص ما، أن يحرك بها الجماهير عندما تكون محتقنة، فتنطلق من عقالها كالثور الأهوج غير عابئة بمنطق أو بأخلاق. فالجماعات البشرية عندما تواجه حدثا ما تعتقد انه يهدد أمنها ووجودها، تعود إلى ذاكرتها الجماعية لتستقي منها أدوات خوفها ورعبها وحقدها. وبالعودة إلى التاريخ نجد أن أياً من العدو والمحتل يحاول دائما العزف على هذا الوتر لتحقيق مكاسبه وفرض مصالحه. لذا سنحاول تسليط بعض الضوء على دراسة التكوين الذهني للجماهير، ثم نعرّج على دور المؤسسة الدينية في إذكاء أو إطفاء هذا الجمر الدائم، الذي في لحظة ما قد ينقلب نارا محرقة لا يمكن السيطرة عليها، وينطلق مارد الفتنة من قمقمه مدمّرا الزرع والضرع والبشر. ثم ننتهي بالتساؤل كيف نتقي الكارثة؟ وما هي الآليات المقترحة لنرتقي بنفسية الجماهير للتعاطي مع الحدث، من عقلية القطيع الأهوج إلى تفكير العاقل الناقد الحر، حتى نبني وطناً ونصنع إنسانا يؤمن بشراكة المواطنة ويمارسها حقاً.

أخشى أن تتحول مؤتمرات الحوار هذه، إلى عبث ثقافي مجرّد والى نشاط ذهني غير مثمر. فهذه اللقاءات تتناول النخبة المثقفة وطبقة مصطفاة ومختارة، لكنها لا تمس من بعيد أو قريب الجماهير الواسعة، أو العامّة كما يسميها البعض. صحيح أننا ابتعدنا في حواراتنا عن المجادلات الإنكارية الجاحدة من جانب المسلمين والمسيحيين على حد سواء، واستطعنا أن نصل، إلى حد ما، إلى الاستيعاب النقدي وتجاوز التراث، لكن الجهد الأساسي يجب أن يبقى منصبّاً على الجماهير، ليس فقط تثقيفا وتوجيهاً إنما بمعرفة الآليات الدقيقة التي تحرّكها أو تفجرّها.

إن الحركات الأصولية، في عمليات دفاع ذاتي، ناجمة عن خوفها على هويتها وخوفها من الآخر ومن العالم، أحدثت تشويها في الحقائق وتحريفا للوقائع، منتجةً مقولات مثل الصليبية والغزو الثقافي والمؤامرات العالمية الخ... وأصبحت هده الأصولية من الجانبين تستنطق الكتب الدينية دون أن تملك أدوات القياس والمحاكمة والوسائل المناسبة.

واختلفت التسميات التي تطلق على الجماهير، فمنهم من قيّمها سلباً وسماها: رعاعاً وعامة وغوغاء، ومنهم من رأى في الجماهير تعبيراً عن الإرادة العامة للشعب وأساساً للمجتمع.

لكني هنا في هذه العجالة سأطرق فقط الجانب النفسي لهذه الجماهير لنتعرّف على صفاتها ومحرّضاتها، مستعينا بنظريات المفكر الفرنسي غوستاف لوبون.

الجماهير تبتلع الفرد، وهي تتميّز بعواطف مندفعة، تُستثار بسهولة خطيرة كما أنها سهلة الانقياد. وسبب هذه الخاصية هي العدوى الفكرية والروح الجماعية التي تجعل الجماهير تفكّر وتتصرف بطريقة مختلفة تماما عما كان سيشعر أو يفكّر أو يتصرف كل فرد بمفرده، وبمعزل عن الآخرين.

إن المشاركة النفسية الحميمة بين الأشخاص تؤدي إلى انصهار الفرد في الجماعة، بحيث تصبح "الأنا" موجودة إلى درجة معينة في الحياة المشتركة والأهداف المشتركة للجماعة، فتذوب "الأنا" لتصبح "نحن".

ووسائل الإعلام الجماهيرية، كما الأحداث، لا تؤثر على الفرد مباشرة في علاقة عمودية، إنّما تؤثر بعد تصفيتها ومرورها عبر المحطات والمصافي الاجتماعية المختلفة فتصل غالباً محوّرة لا بل مشوّهة.

إنّ ملاحظة المجموعات الصغيرة تُظهر كيف أن لا وعي الأفراد يتم تحريضه واستنفاره ليشارك في ديناميكية الجماعة. ويمكن توسيع نتائج الملاحظة بحيث نقول أن "الأنا" موجودة دائما ضمن مجموعة أو طبقة يستمد منها الفرد هويته الشخصية الخاصة. وعندما نفتّش أكثر نجد أن داخل كل "أنا" يوجد بالضرورة "نحن" كامنة. فمن دون الجماعة تبقى "الأنا" فارغة من معناها. فأنا أقول أنا طالب أو أنا سوري أو أنا رجل... أي أن هناك انتماء إلى ما وراء الفرد ليمكن لهذا الفرد أن يصبح معرّفاً. لذا سيكون من الطبيعي أن هذا الفرد بحاجة حيوية إلى هذه الجماعة التي تعرّفه وتعطيه هويته، كما أنه مستعد لفعل أي شيء ليبقى في كنفها إذ أنها إذا لفظته أصبح مجرد نكرة مهملة، لكنها إذا حضنته استعاد قيمته وهويته.

وللجماهير عواطف وأخلاقيات خاصة تتميز ببعض النقاط: اقرأ المزيد

صورة الأيهم

نص محاضرة ألقيت بدعوة من الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية يوم الأربعاء 30 حزيران في مدرج مشفى الأسد باللاذقية.
ملخص المحاضرة
تنطلق المحاضرة من تعريف المفاهيم الأساسية مثل المتغيرات وطرق قياسها والتأثير فيها، وتقترح تعريفا لعملية التطوير بشكل عام، ثم تركز على محاولة تطوير مدينة اللاذقية عبر التركيز على عدد من المجالات مثل الاقتصاد والثقافة والسياحة والتعليم، وتحاول صياغة خطة للتطوير في هذه المجالات عبر التركيز على متغير واحد هو سمعة المدينة، ومحاولة التأثير عليه لتحسينه. تتم مناقشة أهمية سمعة المدينة لكونها قياسا للرأي العام الداخلي والخارجي، وصدى لكل ما يحصل في المدينة، وعامل أساسي في تطويرها، ثم تقترح المحاضرة عددا من الخطوات التي يمكن أن تساهم في تحسين سمعة المدينة باستخدام وسائل التقانة، ومنها مثلا مواقع الإنترنت، والاستبيانات الالكترونية، والملتقيات الثقافية والعلمية، وغيرها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

الأتمتة من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات في سورية هذه الأيام، وقد بدأنا نشهد تطورا حقيقيا في ستوى الحلول البرمجية التي تصمم وتنفذ لمؤسسات القطاعين العام والخاص. تبدأ الأتمتة عادة بإنجاز دراسة حليل النظام للمؤسسة، تحليل النظام يؤدي إلى تصميم حل برمجي يفترض أنه يناسب المؤسسة، ثم يأتي دور تنفيذ لحل وتشغيله واستثماره. وهذه العملية تستغرق وقتا وجهدا طويلا، وتحتاج إلى دقة وخبرة لتجنب الوقوع في طبات تؤدي إلى فشل العملية برمتها.

في هذه المحاضرة سنتحدث عن مرحلة تصميم الحل البرمجي، وسنتعرض للأشكال الأساسية للحلول البرمجية من احية التصميم، وهي الحل الموزع والحل الشامل ثنائي المراحل وثلاثي المراحل. وعند حديثنا عن كل نمط، نوضح مجال اعتماده، وميزاته ومشاكله. وسنتحدث بشكل عام عن المفاهيم الأساسية لكل نمط من الحلول ولن ندخل في أية تفاصيل تقنية، ولكن في الجزء الأخير سنركز على الحل الشامل ثلاثي المراحل باعتباره أحدث الاتجاهات في تصميم الحلول البرمجية للمؤسسات، وسنتحدث عن التقنيات المستخدمة فيه. اقرأ المزيد

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

كثيراً ما يقود الحب الى التغلب على الحسد، و كثيراً ما يطلب الانسان الاعداء ليستر ضعفه و يتأكد امكانة مهاجمة الآخرين

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم

إن هدف الحرية الحقيقية هو توفير الحد الأعلى من القدرة لكل أفراد المجتمع البشري على قدم المساواة لكي يستفيدوا من أنفسهم غاية الفائدة

ت . هـ . غرين
من اختيار منال ابراهيم

سلبوك الارادة ؟ ....حسناً
ساوم ..لاسترجاعها لا لاستنفادها !

غادة فؤاد السّمان
من اختيار منال ابراهيم

علينا أن ندرك بأن معظم ما تفعله ، يوماً بعد يوم ، هو أن تطرح أسئلة و تجيب عليها ، و لذا فإن علينا ، إن أردنا أن نغير نوعية حياتنا ، أن نغير الأسئلة التي اعتدنا عليها ، وهذه الأسئلة توجه تركيزنا و بالتالي الطريقة التي تفكر فيها و نشعر بها

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

انظروا الى هؤلاء الدخلاء ، إنهم يحشدون الأموال ، و كلما ازدادت ذخائرهم زاد فقرهم ، فإنهم يطمحون الى الاستيلاء على القوة فيبدأون بالقبض على محركها الأول : على الأموال الطائلة ، و ما هم إلا الدخلاء العاجزون

نيتشه
من اختيار منال ابراهيم