You are here

الصفحة الرئيسية

منار وسوف

هل تسارع وتيرة حياتنا اليومية والكم الهائل من المعلومات الذي نوزعه هنا وهناك يجعلنا نقول ان ايامنا هي:
اّخر أيام الخصوصية ؟؟
ما الخصوصية؟
===========
كلمة الخصوصية ليست غريبة على مسامعنا ,عندما اقول خصوصيتي وتخصني و خاصتي فجميعها تعبر عن الاشياء التي تعنيني ولا حق لأحد بأن يتجاوزها بدون اذن مني , والخصوصية في العالم الرقمي كعالم الانترنت لا تفرق ابدا من حيث المعنى فهي حقنا الطبيعي في التحكم بمعلوماتنا الشخصية حتى بعد ان نفصح عنها في هذا العالم الرقمي الذي لا نعرف حدوده.
مع تسارع وتيرة الحياة اليومية وتركيز الاهتمام على انجاز العمل باسرع الطرق الممكنة نسمح لكثير من المعلومات الشخصية أن تخزن هنا و هناك بدون الاهتمام الكافي بخصوصيتنا كأفراد في عالم مليء بمن يستهدفوننا شخصيا او بمن يهدفون الى ترويج سلعهم او افكارهم عن طريقنا. اقرأ المزيد

إن مصطلح فيروسات الكمبيوتر هو مصطلح شائع ومعروف لدى اغلب الناس وكثير منا عانى من هذه الفيروسات التي تقتحم حاسبك الشخصي قادمة مع رسائل البريد الالكتروني او مع الاقراص المرنة المصابة ,والامر مشابه جدا لفيروسات الموبايل فهي ايضا ملفات تنفيذية تصل الى هاتفك المحمول من هاتف اخر او من ملفات محملة من الانترنت ثم تقوم بنسخ نفسها الى باقي الهواتف المحمولة التي تكون ارقامها في دفتر عناوينك المخزن على هذا الهاتف او من خلال وصلة بلوتوث لديك ويكون اذاها بدرجات متفاوتة .

كان اول انتشار لهذه الفيروسات في عام 2004 مع ظهور الهواتف المحمولة الذكية smart phones المسماة بـ انظمة Symbian بسبب استخدامها نظام تشغيل من نوع Symbian وهو نظام قريب من نظام ااتشغيل ويندوز مما يتيح لمستخدم هذا النوع من الهواتف المحمولة اضافة وازالة البرامج حسب الارادة والتي كان اشهرها هواتف Nokia 60 series ,اسم هذا الفيروس هو Cabir وهو يقوم بنشر نفسه عبر وصلة البلوتوث لكنه لم يكن مؤذ ,الا ان الامر لم يتوقف عند هذا الفيروس المسالم فخبراء الامن في كبريات شركات مكافحة الفيروسات يؤكدون ان عدد فيروسات الموبايل اصبح حوالي 150 فيروس منها ما قد يصل خطره الى ارسال رسائل الملتيميديا MMS غالية الثمن الى كل الاسماء المخزنة فيه او حتى اقفال الموبايل نهائيا ولكن هذا العدد لا يزال صغير جدا بالمقارنة مع عدد فيروسات الكمبيوتر. اقرأ المزيد

كلمتني جمانة صديقتي من الجمعية السورية للعلاقات العامة، اخبرتني انها مشغولة جدا فالعائلات اللبنانية تتوافد وموظفو الجمعية الذين ارسلوا الى الحدود السورية اللبنانية ينسقون مع الباصات لنقل القادمين من لبنان الى مقر الجمعية في المزة ليستقبلهم الفريق هناك وتنظيم توزيعهم على الاسر السورية.

قلت لها اني مستعدة لأستقبال اسرة صغيرة في بيتي ثم اقترحنا ان اذهب اليها للمساعدة...
كانت الساعة بحدود الثامنة مساء وكان مبنى الجمعية مكتظا بالسوريين واللبنانيين، لم اعرف من اين سـأبدأ او ماذا سأفعل بالضبط, ناس كثر ...فريق الجمعية يتحركن بهمة عالية ...يستقبل اللبنانيين قبل دخولهم الى مبنى الجمعية ...يستقبلون الاتصالات من الاسر السورية المستعدة لأستقبال الضيوف اللبنانيين.
حملت بعض الاوراق التي سجل عليها الاسماء السورية التي ستستقبل الضيوف اللبنانيين ومشيت باتجاه عائلة السيد سمير ...عائلة من اب وام و3 بنات اتون من لبنان بالثياب التي يرتدونها فقط ..قالت لي زوجته:

طلعنا من البيت ونحنا مخبيين روسنا...بلشت الطيارة اللي عم تصور توز....ونزل الصاروخ مش بعيد عنا... كل قبل صاروخ في طيارة بتوز وبعدين في ناس بتموت....مش جايبين شي معنا ولا تياب ولا مصاري ...

قد يكون صوتي الان هو انضمام لمجموعة اصوات قليلة قالت اشياء شبيهة بما سأقوله انا ,قليلة لكنها موجودة وحقيقية.
بما انه لايوجد مركز معتمد لتقديم فحص شهادة CCNA في سوريا كون شركة cisco المانحة للشهادة هي شركة امريكية فكان لدينا خيارين اما تقديم الامتحان في مركز معتمد في الاردن او لبنان.
رغم ان السفر الى الاردن بحاجة الى تجهيز جواز سفر وكمسافة هي ابعد ومن الممكن ان نحتاج لاقامة ... لكنه الخيار الذي نصحني به اغلب من حولي لأن "الوضع في لبنان للسوريين مو ظابط!!"
طبعا كل من حولي استند الى الكم الهائل من المداخلات التي يرونها في التلفزيون والصحافة و و و و...
كان هناك شئ قوي بداخلي يدفعني الى أن اقدم فحصي في لبنان بل واتسوق منها واتمشى في شوارعها واخالط ناسها لأرى وادرك واقول اني رأيت بعيني...
من اين سأبدأ : من المعاملة الرائعة التي عوملنا بها انا وصديقي فؤاد في المركز ACT الذي قدمنا فيه الامتحان
ام من السيدة دلال التي ادهشتني بلطفها وتعاونها
ام من السيد مراياتي بياع الساعات
ام من الشباب الرائعين الذين التقيناهم داخل المركز وتحاورنا معهم مطولا.
كل هؤلاء عرفوا اني سورية! اقرأ المزيد

تتناقل القنوات الفضائية والارضية ومحطات الراديو وعلى كل الموجات قصة الرسوم الكاريكتورية التي تتقصد الرسول محمد...
واسأل نفسي ما الذي يحصل؟؟؟
ليس من منبر اسلامي سأتكلم وانما من منبر انساني...
أليس احترام الاخر هو واجب على كل انسان..
ابهذه الطريقة تعمر المجتمعات؟
انا انتقد علنا معتقداتك ورموزك الدينية و أسفه بها...وانت ترد علي من باب اخر ابعد ما يكون عن الحضارة....
هل بتشويه الرموز الدينية تكون حرية التعبير والغاء الرقابات الذاتية؟
هل بحرق السفارات والمعالم الدينية يكون الرد؟؟
لا اعتقد ابدا ان هذه الطرق هي بناء حضارة , بالعكس ...
انا اعيش معك في مجتمع واحد علينا قبل كل شئ ان نحترم العيش المشترك وهذا يكون قبل كل شئ باحترام وتقبل الاخر. اقرأ المزيد

"يا بنتي من وين الطريق الى كراجات حلب ؟ بدي اروّح حلب ....هاي هوا العنوان"
بلكنته الفلسطينية المتعبة قال لي ذلك , اقتربت منه فسلمني ورقة بيضاء صغيرة كتب عليها حلب – المخيمات
رجل –ان كان بقي مكان في جسده وتاريخه ووجدانه يتسع لرجولة-...لا يمكن ان تتكهن لأول مرة سبب ارتدائه سترة ضيقة وبنطال قديم قصير وانتعاله حذاء صيفي في برد كانون , قد نتوقع فقرا مدقعا ...........
"من هنا يا عم جسر الرئيس على بعد مئتي متر فقط اركب مزة جبل كراجات ...تعرف جسر الرئيس أليس كذلك؟؟"
"انها المرة الاولى التي اتي فيها سوريا ... نزلتني السيارة القادمة من بيروت هنا وقالوا لي –دبّر حالك- اليوم اطلقوا سراحنا من الاسر ....... عشرون عام من الاسر ........اتت هيئة الامم المتحدة لتطلق سراحنا ... دخل بعض الرجال وسألوا من نكون نحن؟ اخبروه اننا من مخيمات صبرا وشاتيلا ...... قالوا كلمات انجليزية والساعة الواحدة ظهرا فتحوا لنا الابواب..... اعطوني هذه الورقة ......."
انه احمد سليم –ذو 66 عام – من قضاء طبريا ... عشرون عام من الاسر ومازال يقول" اتت هيئة الامم المتحدة لتطلق سراحنا" لم ينتبه ان هؤلاء الرجال تعثروا به وبصديقه الاخر فخطر ببالهم ان يسألوا من تكون هذه الكومة؟ اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

كثيراً ما أبذل جهوداً خائبة لكي أضع ما أعظ موضع التنفيذ ،
فلو أني اكتفيت بالوعظ بما أطبِّق لصرت أقل نفاقاً.

أنتوني دو مِلّو
من اختيار منال ابراهيم

إن الرجل الذي يستسلم لإغراء بعد خمس دقائق ، لا يعرف ببساطة كيف سيكون الأمر بعد ساعة ، لهذا السبب فإن الأشخاص السيئين يعرفون القليل جداً عن الاستياء ، إنهم يستسلمون دائماً و لذلك هم يعيشون حياة لا استياء فيها ...

سي إس ـ لويس
من اختيار منال ابراهيم

إن إعطاء الحرية للذئاب كان يعني دائماً فناء القطيع

إشعيا برلين
من اختيار منال ابراهيم

ولد الإنسان ليعيش ، لا كي يستعد ليعيش

بوريس باسترناك
من اختيار منال ابراهيم

أحد التحديات الخاصة بالمعتقدات هو أنها كثيراً ما تُبنى على أساس حماس الناس و تبنيهم قناعاتك ، ففي الكثير من الأحيان يؤمن الناس بأمر ما لأن كل الآخرين يؤمنون به ، و هذا ما يسمى في علم النفس بـ البرهان الاجتماعي ، غير أن هذا البرهان الاجتماعي ليس صحيحاً دائماً

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم