You are here

الصفحة الرئيسية

منال ابراهيم

صورة الأيهم
في أول شهر أغسطس أعطت شركة فودافون المصرية لعملائها عرض إرسال 1000 رسالة SMS مجانا، وانشرت في مصر عادة إرسال رسائل تعتمد على قوالب جاهزة وحاجات قديمة مستهلكة. أما أنا فأردت الاستفادة من العرض بشكل مميز وبطريقة مختلفة، فقررت إرسال حكم وأقوال مأثورة لأصدقائي..
كنت أتابع موقع الأيهم لمعرفتي به عن طريق أصدقائي، وصرت أختار مجموعة من الأقوال المأثورة التي تنشر على الموقع في كل صفحة منه، وأرسلها لأصدقائي، خلال ذلك الشهر أرسلت حوالي 3000 حكمة بمعدل 30 إلى 40 رسالة لأصدقائي يوميا، فحازت على إعجاب جميع أصدقائي في مصر، وكانت نوعا من التجديد المميز الذي كنا نبحث عنه.
الشكر للأيهم وللأستاذة منال ابراهيم على الخدمة المميزة.

أحمد خيرت

صورة الأيهم

منذ المرة الأولى التي سلكنا فيها ذلك الطريق تساءلت عن سبب اختيار مضيفنا علاء له، فقد قادنا علاء في حوالي الثانية ليلا بين عشرات الحواجز العسكرية في منطقة مزروعة بكل أشكال العناصر الأمنية وبين عدد من السفارات في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة. صحيح أن هذا الطريق هو الأقرب، ولكنني كنت أفضل أن أمشي خمس دقائق إضافية على كورنيش النيل بدلا من أن أمشي بين المتاريس التي يقيمها الأمن المصري حول السفارات الأمريكية والبريطانية والكندية.

في الصباح التالي قادنا علاء من نفس الطريق، ولكن بالاتجاه المعاكس، فهذا الصباح انطلقنا من فندق هلنان شبرد في القاهرة عبر الحواجز والمتاريس في جاردن سيتي لنصل إلى مقر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهو المقر الذي يستضيف لقاء Arab Source التحضيري الأول. وعندما عدنا في المساء عبر نفس الطريق خطر لي أن أعود عبر كورنيش النيل، لكنني فضلت العودة من هذا الطريق الهادئ متجنبا ضجيج السيارات وازدحام المارة على الكورنيش. وعندما اقتربنا من المتراس الأول حدثنا ضابط يرتدي ملابس مدنية باحترام وسأل عن وجهتنا فأخبره علاء أننا نقصد شبرد وأننا نمر من هنا كل يوم، ثم استمر في مشيه دون أن يلتفت لما سيقوله الضابط، وتبعناه.

صباح اليوم التالي وصل علاء متأخرا دقيقتين وكنا قد انطلقنا من الفندق عبر نفس الطريق برفقة منال، ومنذ انطلاقنا كان أنس يسمع الزملاء المصريين بعد النكت المسجلة على حاسبه الشخصي وكانت ضحكاتنا تدوي وتلفت إلينا الأنظار. وتأخرت أنا أيضا عن المجموعة لأرد على سائق تكسي عرض علي رحلة إلى الهرم بـ 60 جنيها، ولذلك فقد التقيت مع علاء أمام أول حاجز وطلب منا الضابط المسؤول أن نفتح الحقائب، ثم سمح لنا بالمرور عندما اكتشف أنها تحوي حواسب محمولة. بعد قليل انتبهت إلى علاء وهو يسبقني بسرعة، ولمحت من بعيد زملائي متوقفين في منتصف الشارع، فأسرعت قليلا أنا أيضا.

عندما وصلت إلى المكان فهمت أن الضابط المسؤول عن أمن المنطقة، وهو رجل في خمسيناته، وكان يمسك بيده النصف المتبقي من سندويشته، قد شك بسبب قيام أنس بفتح الحاسب وتحريكه أثناء مرورنا في الشارع، واعتبر ذلك أمرا مريبا يستدعي التحقيق. وكان علاء وأنس يجادلان الضابط، ويسألانه: هل من حقنا أن نمشي في الشارع أم لا؟

قرر الضابط، وهو عميد كما علمت لاحقا، أن يوقف أنس وطلب منا جميعا أن نرحل، وأكد علاء طلبه وطلب من الجميع المتابعة باتجاه قاعة اللقاء، وانصرف الجميع عداي أنا وعلاء وأنس. ويبدو أن أحد الضباط وجدها فرصة لإبراز عنتريته فسحب علاء معه وقال له: كلمني أنا، أنا بكلمك أنت. أجاب علاء: وأكلمك ليه، إنت مين؟ فوجئ الضابط واضطر للتعريف عن شخصيته: المقدم ...... فطلب علاء إثبات شخصيته، وأصر أنه مادام يتكلم بصفته الرسمية فعليه إبراز وثيقة تؤكد هذه الصفة الرسمية. وبدأ جدال جانبي آخر في الوقت الذي كان أنس يطلب فيه من العميد التوقف عن الأكل أثناء الكلام معه، في حين يصر العميد على دعوة أنس لمشاركته في الأكل. وتحول الأمر إلى مسرحية، وشهدت فصلا آخر منها عندما أصر العميد أنه يريد أن يعلّم أنس خطأه، فأجابه علاء "تعلمه ليه، إنت مش معلم، أنت شغلتك أمن السفارة، مش تعليم الناس." وفهم الضابط كما يبدو أن علاء يعيره بتعليمه، فاندفع يشرح كيف أنه يعلم الناس وأنه مربي أجيال وأنه ..... اقرأ المزيد

عندما كنت أتجول بين المقالات المنشورة على موقع مرآة سورية ، توقفت عند إحداها ، لن أتكلم عن محتواها ولست بصدد مناقشتها الآن ، بل أرغب الكلام عن الأسلوب المقزز للرد على تلك المقالة ، ذلك الأسلوب الذي لاحظت تكراره في كثير من المقالات و الجدالات في منتديات المواقع
والذي يعتمد على استخدام كلمات بذيئة تعبر عن المستوى المنحدر في المخاطبة وتسيء للمتفوه بها قبل أن تسيء للآخرين…… اقرأ المزيد

صورة الأيهم
مظاهرة مليونية بالعراق استعدادا للحرب

بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2003

خرج نحو مليون ونصف عراقي في مظاهرات حاشدة بالعاصمة بغداد والمحافظات الأخرى عقب إعلان الرئيس صدام حسين رفض الإنذار الذي وجهه له الرئيس الأمريكي جورج بوش حين أمهله 48 ساعة ليرحل عن البلاد وإلا واجه الحرب.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالتهديدات الأمريكية وتعلن تأييدها للرئيس صدام. وحملوا أسلحة خفيفة من نوع "كلاشينكوف" وهم يلوحون بها مرددين: "بوش بوش.. اسمع زين.. كلنا نحب صدام حسين".

وقالت منال يونس رئيسة اتحاد نساء العراق التي كانت تقود حشودا كبيرة من النساء وهن يحملن السيوف والخناجر: "كل نساء العراق يخرجن اليوم ليعبرن عن غضبهن وسخطهن على الإنذار الذي أعلنه بوش الصغير".. وأكدت منال في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن نساء العراق سيقدمن أنفسهن وأولادهن دفاعا عن شعب وقائد العراق.

وردد المتظاهرون شعار: "ما نتنازل عن اثنين.. العراق وصدام حسين" وهم يطلقون العيارات النارية تعبيرا عن غضبهم واستهجانهم لخطاب بوش، وأكدوا أنهم سيحرقون الأرض تحت أقدام الأمريكان، وسيشهد المسلمون والعرب نصرنا بعون الله.

ووجه الشيخ الدكتور أنيس الراوي رئيس جمعية الشبان المسلمين نداء إلى الشباب المسلم في العالم أجمع قائلا: "لقد سمعتم بما أفتى به كل علماء المسلمين في الدعوة للجهاد ومحاربة الأمريكان.. نريدكم يدا بيد مع شباب العراق.. أهل العراق ينتظرون منكم موقفا تعبرون به عن إسلامكم وعروبتكم.. خندق الحق بيّن وخندق الكفر والظلم بيّن".

وفي الوقت نفسه أعلن أكثر من 40 ألف رجل تطوعهم للانضمام إلى فدائيي صدام، رافعين لافتات تندد وترفض دعوة الرئيس الأمريكي لتنحي الرئيس صدام، ومطالبين في الوقت نفسه نجل الرئيس (عدي صدام حسين) المشرف على فدائيي صدام بقبولهم ضمن تشكيلات الفدائيين.

ويذكر أن جميع محطات التلفزة في العراق شهدت منذ صباح الثلاثاء تغيرا ملحوظا في برامجها لرفع حالة التعبئة لدى المواطنين.. وبدأت الإذاعات المحلية ببث الأناشيد الوطنية والأهازيج الشعبية والقصائد الشعرية التي تدعو المواطنين للوقوف صفا واحدا ضد الهجوم الأمريكي المرتقب. وعرض تلفزيون الشباب أكثر من مرة تصريحا لعدي نجل الرئيس العراقي قال فيه: "إن أي عدوان على العراق سيجعل الأمريكيين يندبون حظهم العاثر".

مختارات من كتاب " مقالات في الحرية " لإشعيا برلين

ـ إذا كانت الحرية – بمعناها السلبي – تعني ألا يعوق الآخرون الانسان من فعل كل ما يرغب فيه ، تكون عندها إحدى الطرق لبلوغ مثل هذه الحرية تكمن في كبت رغبات الانسان ، و لو كانت تقاس درجات الحرية بإشباع الرغبات لكان باستطاعتي أن أزيد الحرية من خلال كبت الرغبات بنفس القدر الذي أزيدها فيه من خلال إشباع الرغبات ، و لكان بمقدوري أن أجعل الناس أحرارا ( و من ضمنهم أنا نفسي ) من خلال تقييدهم بشرط التخلي عن الرغبات الأساسية التي صممت على ألا ألبيها ، فبدلا من مقاومة الضغوط التي تنيخ علي، أو إزالتها يمكنني أن " أضفي عليها مسحة ذاتية " و هذا ما يتوصل إليه ( أبيكتيتوس ) حين يدعي بأنه كعبد أكثر حرية من سيده ، فمن خلال تجاهل العقبات و نسيانها و السمو عليها و عدم إحساسي بها يمكنني أن أبلغ الطمأنينة و الصفاء ، عندما كانت المنية توافي الحكيم الرواقي ( بوزيدونيوس ) بسبب مرض عضال قال : " إفعل أسوأ ما يحلو لك أيها الألم ، لا يهمني مهما فعلت ، و لا يمكنك أن تجعلني أكرهك " و بذلك قبل بواقعه و بلغ الوحدة مع الطبيعة التي جعلت من ألمه ليس أمراً محتوماً فحسب بل شيئ منطقي أيضا اقرأ المزيد

أحمل جهاز التحكم بالتلفاز ، و أقلّب بين المحطات ، أشعر بأن أخبار تلك القنوات تتربص بي ، كأنها عقدت اتفاق فيما بينها لترغمني على الحزن
عندما كنت صغيرة ، كنت أكره مشاهدة الأخبار التي لا أفقه منها شيئاً ، و دائماً كنت أقول لأمي : متى تنتهي ؟ ألم تقل المذيعة البارحة سنوافيكم بنشرة الأخبار الأخيرة ، إذاً لماذا عرضوها اليوم ؟ اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

نحن ما نفكر فيه ، فكل ما فينا ينبع من أفكارنا و بأفكارنا نصنع عالمنا ....

بوذا
من اختيار منال ابراهيم

للودائع التي تضعها في "حسابك في المصرف العاطفي"، وما تسحبه منه، آثار بعيدة المدى على مستوى الثقة في أي علاقة.

ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم

أعرفُ، أنني طالما حييتُ فلا شيء يبرؤني،
لأنني وحدي أقفُ عائقاً أمام نفسي.

فيسوافا شيمبورسكا
من اختيار منال ابراهيم

من لا يغامر في الفشل لا يحرز النجاح

ريتشارد نيكسون
من اختيار منال ابراهيم

تكمن بداية النماء في صيرورة المرء حراً.

إريك فروم
من اختيار منال ابراهيم