دليل المغتربين السوريين

سيريا نيوز

الجمل ـ خالد سميسم

في الآونة الأخيرة، لفت انتباه عدد من المتابعين للشأن الاعلامي في سوريا، المغادرات الجماعية للكثير من الصحفيين من موقع "سيريا نيوز" الالكتروني، وهم من الصحفيين الذين ساهموا في تأسيس الموقع وكان لهم دوراً كبيراً في تطوره لاحقا.
ربما يتساءل البعض عن سبب طرح موضوع مغادرة عدد كبير من هؤلاء الصحفيين وجدوى الحديث عن موقع يبدو اليوم بدون ملامح أو هوية ، حيث أصبحت فيه الكتابة متشابهة بعد أن حقق النجاح في أشهر مضت نتيجة الجهد الجماعي للفريق الصحفي الذي يعمل فيه، و ليس نتيجة "جهود" رئيس تحرير الموقع و يده اليمين "معاونته" كما كتب مؤخرا . طبعا هذه "اليد اليمين" ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالمهنة ولم يسمع بها أحد من قبل.
هذه الأيام ينطبق المثل القائل بدقة على الموقع "ليس كل ما يلمع ذهبا" ، ما نود أن يعرفه الجميع من زملاء في المهنة و متابعين لما كنا ننشره في موقع "سيريا نيو"ز أننا غادرنا المكان بكل ما فيه من تقنيات حديثة، التقنيات التي تبدأ بكاميرات التصوير المعلقة في زوايا الجدران للمراقبة، ولا نعرف أين تنتهي. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

انتقدني عدد من أصدقائي بعد أن كتبت أن نضال معلوف رمز من رموز جيلنا الذي يفتقد للرموز. وأجد الآن لدي دافعا لتوجيه تحية جديدة وواضحة للأستاذ نضال، ولتجربته.

عندما أسس الأستاذ نضال معلوف مركزه الاقتصادي السوري لم يكن في سوريا الكثير من مكاتب الاستشارات الاقتصادية، وأعتقد أن نشاط المركز الاقتصادي السوري قد أسهم بدوره الإيجابي المفترض في نشاط السوق السوري، لا أدري ما هي معايير النجاح التي اعتمدها المركز لعمله، ورغم موقعي البعيد تماما عن عمل الأستاذ نضال في مركزه الاقتصادي، فأنا أعتقد أن تجربة المركز الاقتصادي السوري كانت إيجابية بدرجة كبيرة، وأتمنى صادقا أن يعتبرها الأستاذ نضال ناجحة بدرجة كافية.

وعندما ظهرت قصة الشركات المساهمة، وخصوصا قصة شركة النماء، كان الأستاذ نضال أحد قادة الرأي العام، وأعتقد أنه كان قائد الرأي العام الأكثر تأثيرا، والأبعد نظرا، والأكثر مصداقية، في مواجهة حملة إعلانية وإعلامية هائلة اكتسحت تفكير كل مواطن سوري. في تلك الفترة كنت أتابع كتابات الأستاذ نضال، ويبدو أنه شعر بمسؤوليته كقائد رأي عام في مجاله، فانطلق ليوسع دائرة تأثيره عبر النشر في الصحف، وأذكر أنني قرأت له مقالة "رسالة إلى شلوي" التي أثرت في كثيرا في صحيفة تشرين.

لا أعلم كيف خطرت لنضال معلوف فكرة تأسيس موقع إخباري سوري، ربما كان هذا استمرارا لتجربته في موقع زون نيوز، أو نتيجة شعوره بالحاجة لمنبر صحفي مهني ومؤثر على المجتمع، واليوم يتفق أغلب من أعرفهم من الإعلاميين أن سيريا نيوز هو الموقع الإخباري السوري الأكثر مهنية واحترافا.

أعتقد أن تجربة الأستاذ نضال غنية بالإنجازات خلال الفترة الماضية، ولا يمكن أن أتخيل الكثير من الأمور في سوريا في غياب التأثير الإيجابي له ولتجربته، وأتمنى لو أن في سوريا الكثيرين ممن يركزون على نجاحهم ويسخرونه لخدمة مجتمعهم مثله، وبالنسبة لي، إنجازات الأستاذ نضال الحالية تفوق إنجازات أي فرد أعرفه من أفراد جيلي، ولذلك فأنا أكرر لأصدقائي رأيي الذي لا يعجبهم، نعم أنا أعتبر الأستاذ نضال معلوف رمزا ناجحا، وأتمنى أن يعرفني أحد ما على شخص أكثر نجاحا وأبلغ تأثيرا في مجتمعنا من الأستاذ نضال.

رغم كل ذلك، لا يمكنني أن أصف علاقتي مع الأستاذ نضال أنها ودية، بل يمكنني أن أقول أنها علاقة شبه مقطوعة، فخلال حياتي لم أحادثه بالهاتف إلا ثلاث مرات، ولم ألتقه إلا في لقائنا التلفزيوني مع برنامج مدارات. ومؤخرا انتقدت بعنف تصريحاته حول سرقة اسم نطاق سيريا نيوز، وأعتقد أنه لم يكن راضيا عن ما كتبته حول هذا الموضوع.

أما اليوم، وبعد حجب سيريانيوز، فأنا أجد نفسي معه في شبه حالة طارق بن زياد، فإذا وضعنا البحر وراءنا، أصبح علينا أن نواجه عدوا جبارا من الأمام. كلي أمل أن لا يكون الأستاذ نضال قد أحرق مراكبه، فالمواجهة ليست متكافئة، وعلينا أن نحافظ على فرصة النجاة الضئيلة. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

بالأمس التقيت مع الصديقين وسام وأنس طويلة مر حديثنا عابرا على حادثة سيريا نيوز ونتائجها، واتضح لي أن وسام قد اتصل مع سيريانيوز يعرض عليهم المساعدة، وأنه سبق واتصل سابقا عدة مرات لتحذيرهم من أخطاء برمجية، ثم نشر تقريرا عن حادثة اختراق موقعهم في أول آب الماضي

وخلال الحديث اتفقنا على وجود حاجة ماسة لخدمات أمن المعلومات في بلدنا، ولكن لا يوجد سوق لهذه الخدمات لسببين، فهي أولا ممنوعة من الحكومة السورية وسياستها في إدارة الإنترنت، وثانيا غير مرغوبة من الزبائن لأنهم لا يدركون قيمتها، فكيف يمكن أن تبيع خدمة IDS لزبون لا يعرف الفرق بين تحويل DNS وعملية Transfer لنطاق.

وبرأيي أن استراتيجية أمن المعلومات المتبعة في سوريا تعتمد على تكتيكين اثنين لحماية مواقع ومخدمات الإنترنت السورية:
1- الاعتماد على غباء الأعداء بمنطق "إذا كنت لا أراهم فهم لا يرونني"
2- محاربة الأعداء بالاعتماد على القوة الإلهية بمنطق "سوريا الله حاميها"

ولكي نقنع السوق بأهمية أمن المعلومات، علينا كتابة عشرات المقالات بالعربية عن هذا الموضوع، يمكننا مثلا أن نشرح تقنيات جدران النار والطرق المبسطة لاستخدامها، وتقنيات Intrusion-detection system وأهميتها وحالات استخدامها. ويمكننا أيضا أن نفكر بإنشاء لائحة بريدية لهذا الأمر ودعوة أصحاب المواقع لمتابعتها.

أعتقد أن مثل هذا الأمر ضروري للمستقبل وليس للوضع الحالي، فما يبدو لي حاليا أن الحكومة غير مهتمة للأمر، رغم أنها تحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ضعف أمننا المعلوماتي الوطني، ويبدو أيضا أن من تخترق مواقعهم يسعدون لذلك، ويحاولون استغلال ذلك إعلاميا عبر اتهام أشخاص مشهورين أو الترويج لأكذوبة أنهم مستهدفون لأنهم صادقون، رغم أن السبب الحقيقي في حالات الاختراق ليس إلا خطأ بشريا كان من الممكن تجاوزه لو تم تصميم البرامج أو الخدمات بشكل جيد.

في نفس اليوم الذي تمت فيه جلستي مع الصديقين وسام وأنس كتب الدكتور نعيم الجابي، وهو رجل أعمال وأستاذ جامعي أكاديمي تعرض موقعه للاختراق، قائلا: اقرأ المزيد

صورة الأيهم
نضال معلوف: نحن مستمرون
يتابع موقع سيريا نيوز نشاطه على عنوانه الجديد(نأمل أن يكون المؤقت) Syria-news.tv بعد أن تعرض لقرصنة يوم الخميس الماضي أدت إلى سرقة الاسم syria-news.com وعرضه للبيع على شبكة الإنترنت.
وقال نضال معلوف رئيس تحرير الموقع أنه تمت سرقة الاسم عبر الدخول إلى كلمة السر الخاصة بالموقع ونقل ملكيتها من نضال معلوف إلى شركة Proxy الأمريكية، وهي عبارة عن شركة واجهة يتعامل من خلالها الشخص الحقيقي الذي سرق الاسم، والتي بدورها عرضت الاسم للبيع في موقع Sido للمزادات بمبلغ يبتدئ ب 10000 يورو.
وتم إيقاف عملية البيع بعد أن تبين أن اسم سيريا نيوز معروض للبيع من قبل (كيفين ميت نايك) تحت اسمه المستعار (نلسون مانديلا) وهو المطلوب رقم واحد لدى ال FBI بتهمة القرصنة على عدة مواقع أبرزها نوكيا و إن إي سي وفوجيتسو، بالإضافة إلى بعض المواقع الرسمية التابعة لحكومة الولايات المتحدة، ولم يتسن لنا التأكد ما إذا كان الشخص الذي قرصن الموقع هو كيفين ميت نايك (أشهر قراصنة الإنترنت في العالم) أو شخص آخر ينتحل اسمه، علما بأن ميت نايك كان قد سجن خمس سنوات بسبب أعمال القرصنة التي قام بها، ثم منع لثلاث سنوات من استخدام أي وسيلة من وسائل الاتصالات باستثناء الهاتف الثابت، ووظف خبرته بعد خروجه من السجن في كتاب مهم حول أمن المعلومات.
وأضاف رئيس تحرير سيريانيوز أن محامي الموقع في الولايات المتحدة بدأ في رفع دعوى قضائية على الشركة التي كان الاسم مسجلا عندها، وعلى القرصان المفترض، لاستعادة الاسم وطلب تعويضات عن الأضرار التي نجمت عن هذه العملية.
صورة الأيهم
إن مستوى الأمن المقبول عالميا للمعلومات الشخصية مستحيل التحقيق في سوريا ضمن السياسة الحالية لوزارة الاتصالات

يعتبر موقع سيريانيوز www.syria-news.tv أحد أهم المواقع الإخبارية السورية، وقد تعرض هذا الموقع خلال الأسبوع الماضي لكارثة حقيقية تمثلت في تمكن شخص ما من الاستيلاء على اسم النطاق الأساسي للموقع Syria-news.com، وهو الاسم الذي أنفقت سيريا نيوز مبالغ طائلة وجهودا كبيرة لإشهاره.

وتحليل الحادثة يدل على أن شخصا ما تمكن من الحصول على كلمة سر لإدارة حساب تسجيل أسماء النطاقات للشركة التي تم تسجيل اسم الموقع syria-news.com عن طريقها. وقام بسحب مجموعة من النطاقات إلى مسجل نطاقات آخر بحيث انتقلت ملكيتها وإداراتها تماما إلى القرصان. بعد هذا قام القرصان بعرض الأسماء للبيع على الإنترنت بمبلغ عشرة آلاف يورو للاسم.

وتدعو كارثة سيريانيوز الشركات السورية إلى التدقيق في طريقة حماية ملكية أسماء مواقعها على الإنترنت لكي لا تتعرض لابتزاز مشابه، وهناك مجموعة من النصائح التي يمكن تقديمها للشركات لتتمكن من حماية ملكيتها لأسماء مواقعها على الانترنت، ولكن من الأفضل أولا أن نطلع على الطريقة التي تتم فيها عملية حجز أسماء المواقع على الإنترنت.

أهمية اسم النطاق

بالنسبة للعديد من الشركات يعتبر اسم موقعها على الإنترنت أمرا بالغ الأهمية يجب الحفاظ عليه بكل الطرق الممكنة، وفي الوقت الحالي يزداد اعتماد الشركات على تقديم خدمات مخصصة لزبائنها عبر موقعها على الإنترنت، وإذا تمكنت أية جهة من الاستيلاء على اسم النطاق، فربما تصبح قادرة على التواصل مباشرة مع زبائن الشركة وتسبيب أنواع مختلفة من الضرر لهم وللشركة.
فإذا تمكنت جهة ما من الاستيلاء على اسم نطاق مصرف، فربما تتمكن من معرفة معلومات مصرفية بالغة الحساسية، وإذا تمكنت جهة أخرى من الاستيلاء على موقع شركة أو هيئة ما، فقد يصبح بإمكانها أن تروج المعلومات التي ترغبها باسم الشركة أو الهيئة صاحبة الموقع.
وتزداد أهمية الاسم لدى بعض الشركات التي تنشط بشكل أساسي على الإنترنت، بحيث أن تعاملها مع أغلب زبائنها يتم عبر موقع الإنترنت الرسمي لها، ففي هذه الحالة يعتبر فقدان العنوان أحد أسوأ الكوارث التي يمكن أن تحل بالشركة.

كيف يتم حجز اسم نطاق؟ اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لاحظ قراء موقع سيريا نيوز هذا اليوم أن صفحة الموقع قد تغيرت إلى صفحة غريبة تقول أن اسم النطاق Syria-news.com معروض للبيع، وتبين معلومات اسم النطاق أن النطاق انتقل إلى مسجل نطاقات Registrar جديد هذا اليوم بعد عملية Transfer ناجحة

Registrant:
Domains by Proxy, Inc.

DomainsByProxy.com
15111 N. Hayden Rd., Ste 160, PMB 353
Scottsdale, Arizona 85260
United States

Registered through: DomainRightNow
Domain Name: SYRIA-NEWS.COM
Created on: 17-Oct-04
Expires on: 17-Oct-08
Last Updated on: 16-Aug-06

صفحة الموقع الحالية تقود إلى رابط يقول أن الاسم معروض للبيع بسعر 10000 يورو اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

اقتباسات مختارة

الكرم هو أن تعطي ما أنت بحاجة إليه فعلاَ .

ماريان مور
من اختيار منال ابراهيم

إذا كنت تنشد العظمة ، فأنشد الحق ، تظفر بالاثنين معاً ...

هوراس
من اختيار منال ابراهيم

ما اشغفني بهذه الذات الصغيرة المحدودة .. هي الذرة التي تحسب نفسها عالما لا حد له ولا قرار .. هذه النواة المشغولة بقشرتها عن جمال الغاية وكمالها

جبران خليل جبران
من اختيار منال ابراهيم

مهما كانت الروح الانسانية صافية فإنه فيها يختبئ عيب مقرف ما

جان جاك روسو
من اختيار منال ابراهيم

إن السبب الوحيد الذي يبيح ممارسة السلطة ممارسة صحيحة على أي فرد في مجموعة ضد إرادته هو أن ترد أذاه عن الآخرين

جون ستيورات مل
من اختيار منال ابراهيم
Google+