تحية للصديق الأيهم

صديقي الغالي

تحية طيبة

لا أعرف مالذي حصل لي بعد عودتي من حفلتك الرائعة. لقد هبطت علي فجأة ذكريات عشرين سنة تقريباً مضت على معرفتي بك اسماء العديد من رفاق الدراسة ومواقف كثيرة بدأت بعبور دماغي:

يوم جئت إلى غرفتك في الباستيل لم تكن تعرف أنها كانت لصديق دراستي في حمص والذي انسحب من المعهد العالي (حاليا االدكتور باسم منصور) وقد عرفتكم على بعض في مرحلة لاحقة

لم أكن أتوقع بأن هذا الشاب والذي اسمه معرف بأل التعريف والذي هو الأيهم سيصبح ليس صديقا لي فحسب بل ظاهرة تسمى الأيهم...

عبرت في مخيلتي آلاف الصور الأخرى ...:

دروس اللغة الفرنسية ومدام بوهاز

عاطف المشحور وعلي كاظم وحازم هاشم وطلال أحمد وأسماء واسماء أخرى...

ساعات الضحك وساعات الألم وساعات القهرفي المعهد العالي

الرحلات التي كنا نقوم بها مع المعهد

او تلك التي نقوم بها بأنفسنا نتعرف بها على عائلاتنا

ومباريات كرة القدم والسلة

رحلتي انا وانت وعاطف في القطار إلى حلب وتعطله بنا

خطبتي ودورك الكبير خلالها

فترة الجيش

 

....

....

وأخيراً تحية للصديق مازن خضر "مشهد صغير من الحكاية أيضا"



أقدر عاليا تضحياتك اتجاه جميع أصدقائك وإخلاصك لهم في كل الظروف

أقدر عاليا صدقك ووضوحك وعفويتك وامانتك ووفاءك وحبك لنا ولبلدك

اقدر عاليا صمودك اتجاه الألم

أقدر عاليا احترامك لنا جميعا

وتحية لقلبك الكبير



عزيزي الأيهم لن أقول أنني كنت أسعد منك أو من زوجتك في حفلة زفافكما كما أنني لن أقول أنني أسعد من والديك أو اخوتك. ولكن يجب أن تعرف أن حفلة زفافك كانت من أسعد لحظات حياتي



أتمنى لك ولعائلتك التوفيق

وارجو من الله أن يزيدك تألقاً في عملك الجديد في شركة ميكروسوفت

فأنت تستحق هذه الشركة وهي تستحقك



وستبقى بالنسبة لي ظاهرة اسمها : "ظاهرة الأيهم"





مازن خضر

دمشق 19-5-2007