You are here

الصفحة الرئيسية

فرنسا

صورة الأيهم

تبدأ الأغنية عند الدقيقة 9:20، وهي أغنية من الأغاني الفرنسية التي التصقت بذاكرتي منذ عشرين عاما

Les canons qui se taisent au loin ça signifie que tout va bien
Si les canons se taisent ça veut dire enfin que mon amour me revient
Un tambour semble dire au loin finis l'ennui et les chagrins
Car ce tambour qui monte au bout du chemin me dit que l'amour me revient

Dans chaque cœur à chaque fenêtre on attend le retour
D'un fils aîné d'un ami d'un frère et moi moi j'attends mon amour
Et le vent porte leur refrain ce sont nos hommes et c'est le mien
Cette chanson qui monte dans le matin me dit que l'amour me revient

Les voilà au bout du chemin dans ces visages il y a le sien
Il agite les bras pour me dire de loin tu vois mon amour je reviens
J'ai tant rêvé de cette seconde où je l'aurai près de moi
Je crois que même la fin du monde ne l'arracherait à mes bras

Et ses yeux semblent dire aux miens n'ayons plus peur tout ira bien
Car aujourd'hui tu vois il arrive enfin le temps de rire et le temps d'aimer
C'est le temps de l'amour qui revient

صورة الأيهم

في مقالي السابق تحدثت عن مفهوم "عدالة السماء" في العالم العشوائي الذي نعيش به اليوم، وقد راقني القبول الذي لقيته الفكرة من أصدقائي على اختلاف آرائهم، كما راقني مفهوم اللاعدالة الذي ذكره الإعلامي يعقوب قدوري في تعليقه على المقال. ما لم يرقني هو الاتهامات الصريحة والمبطنة من بعض أصدقائي بأن هذه الأفكار دعوة للتقاعس وتسويق للفشل.

يقول صديقي:

"إذا كان الحظ هو اللاعب الأساسي في النجاح، فلا داعي لبذل أي جهد، يكفي فقط انتظار الحظ ليأتي بالنجاح"

ويعتبر أن هذه الفكرة تناقض كل تاريخ الإنسانية الذي بناه الناجحون والعباقرة بعلمهم وجهدهم ومثابرتهم وإصرارهم على النجاح. 

وأنا لا أرى مانعا من التقاعس، فبعض الناس متقاعسون وبعضهم جادون أكثر من غيرهم، ولكن هل يعني هذا أن النجاح لا يأتي إلا للجادين؟ ألفت نظركم هنا إلى فكرة مقبرة الدليل الصامت التي ذكرتها سابقا في مقالتي الثانية في السلسلة، واسألكم: كم شخصا تعرفونه يقضي كل وقته في العمل والمثابرة، ثم لا ينجح في تحقيق ما يريده هو؟ أنا أعرف الكثيرين ممن يعملون بجد ليل نهار، وحلمهم البسيط أن يؤمنوا الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ورغم كل معاناتهم، فهم لا ينجحون في وفاء التزاماتهم آخر الشهر. بالمقابل، لو كان التقاعس دافعا للفشل، لما أمكنك أن ترى شخصا يعتبر نفسه ناجحا لأنه يوما ما خاض رهانا ما فربحه، واستغنى بذلك عن الحاجة لأي جهد في الاستمرار. 

لا أحد يعرف ما سيحصل في المستقبل، ولذلك فلا أحد يضمن النجاح. دعوني أتكلم عن نفسي الآن، فقد اعتدت في الماضي على بناء تصورات عن المستقبل وإقناع نفسي بها بشكل كامل، بحيث آمنت أن العالم يعمل وفق النموذج الذي بنيته في مخيلتي. كنت أعتقد أن هناك دائما سيناريو نجاح واحد على الأقل لكل هدف، ومن يتبع هذا السيناريو يستطيع أن يصل إلى الهدف، رغم وجود الآلاف من سيناريوهات الفشل حوله. وقادتني التجارب المتتالية لاكتشاف كم كنت مخطئا. فالعالم لا يخضع لما أريده، والمستقبل لا يأتي كما أحلم به. الحياة والطبيعة والمستقبل أمور مستقلة عن مشاعري وعن ما أحلم به وأخطط له. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

وفاة شقيقة المعتقل السياسي عارف دليلة بحادث سيارة في الأردن
حمص - يامن حسين: ( كلنا شركاء ) 3/10/2007
لقيت الدكتورة سلمى دليلة وزوجها نور الدين بدران حتفهما بحادث سيارة قرب مدينة الزرقا في الأردن
وكان الفقيدان على طريق عودتهما من السعودية حيث يعملان إلى سورية لقضاءإجازتهما السنوية...
والدكتورة سلمى في الأربعينات من عمرها وهي شقيقة المعتقل السياسي الدكتور عارف دليلة...أما بدران وهو أيضا في عقده الرابع من العمر...فكان عاد إلى سورية في العام 2000 بعد أن أمضى في فرنسا قرابة العشرين عاما إثر هروبه في الثمانيات على خلفية كونه عضوا في اللجنة المركزية لحزب العمل الشيوعي.. مع الإشارة إلى أن عودته تمت بتوسط من الدكتور عارف دليلة لحل قضيته.. وتم تسوية وضعه وأدى الخدمة الإلزامية... وكان ينشر مقالاته في موقع الحوار المتمدن..
وللفقيدان شاب اسمه يزن بدران وعمره 22 سنة يدرس هندسة المعلوماتية في اليابان وسيوارى جسد الفقيدين الثرى في مدينة حمص بعد أن تم استلام جثمانهما من
مشفى الزرقا في الأردن.. اقرأ المزيد

تحدث قناة فرنسا 24 التلفزيونية عن حجب المدونات في سورية و استشهدت بالموقع

لمشاهدة الفيديو اقرأ المزيد

أعلنت النائبة الاسرائيلية كوليت افيتال انها التقت "عرضا" في فرنسا النائب اللبناني الدرزي وليد جنبلاط خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الفرنسي، وانها سمعت منه سيلا من الشتائم للرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المتحدث باسم النائبة افيتال ان اللقاء جرى على هامش الاجتماع العام للحزب الاشتراكي الفرنسي الذي انهى اعماله الاحد في لاروشيل في فرنسا.

واضافت النائبة الاسرائيلية "ان عداءه لنصرالله (الامين العام لحزب الله حسن نصرالله) واضح، وهو يعتبر الاسد ماكرا وفاسدا وكاذبا وغير مستقيم. لم يترك وصفا نابيا الا واستخدمه ضده".

واعتبر يوني اسحق المتحدث باسم افيتال ان جنبلاط قال ايضا ان "الشعب اللبناني يجد نفسه اليوم بين المطرقة الاسرائيلية والسندان السوري". اقرأ المزيد

صورة الأيهم

حكاية غير مختَلَقة

قصة بقلم
غيورغي فاسيلييف – موسكو

عزمتني بنت سورية، تعرفت عليها بالصدفة، حينما تهت في احد شوارع الشام، وكنت عندها ابحث عن المركز الثقافي الفرنسي. وصدف ان سألت شابا، وكما تبين لي فيما بعد انه دلني خطأ قصدا وعمدا. وصلت الى المكان الذي دلني عليه الشاب، ولكني لم اجد المركز الثقافي، بل وجدت نفسي في حي من احياء دمشق القديمة المعتمة الضيقة، وكأنها ترعة عميقة جدا لساقية ماء جف مجراها. بيوت مرصوفة على حافتي ترعة، على خط و نسق واحدين، لاتزورها الشمس.
سابقا كنت اظنها شوارع جميلة، اما الآن ... ربما لست محقة، وفيما بعد فهمت اني محقة، وغير محقة في نفس الوقت.
وتهت هناك ايضا، وبدأ بعض الشباب بالتحرش بي، ولكنني طلبت من امرأة عجوز، وجهها بدا لي كقشرة شجرة صنوبر هرمة في ضواحي باريس، عرفت كل الأوقات، والأزمان والفصول، وكل الأنواء والأجواء. وكل هذا ترك على وجهها بصماته تعبيرا ان هذا أوذاك كان هنا، كما يفعل كل المحبين، اذ يتركون ذكرى يحفرونها على جذع شجرة. طلبت منها وبلغة عربية مقبولة مساعدتي في الخروج من ذلك الحي، وان كانت تعرف عنوان المركز الثقافي، واعطيتها ورقة مكتوب عليها عنوان المركز، لكنها اجابتني بأنها لا تقرأ ولا تكتب، وطلبت مني ان اقرأ لها العنوان، فقرأته لها، وقالت ان العنوان المطلوب في حي آخر وفي الجهة المقابله، وقالت انها ستساعدني بكل سرور ودعتني للذهاب معها، وما ان مشينا بضع خطوات حتى رأيت ذلك الشاب الذي دلني خطأ، ونظر الي بعنين جائعتين واستقرت عيناه على صدري، وفيما بعد على ساقي والمنطقة الواقعة عند انفراج الساقين؛ على فكرة، انا فتاة فرنسية شقراء، عيوني زرقاء، وممتلئة قليلا، لست نحيفة ولست سمينة، أقرب الى النحافة منها الى السمنة، حتى في فرنسا كل زملائي واولاد حارتنا كانوا يتوددون الي، وكانوا ويطلبون صحبتي وحبي و... وبالنسبة للناطقين بالعربية هنا في فرنسا فقد كنت مثل كنيسة لايجوز المرور من امامها الا وترسم علامة الصليب، والفرق هنا انهم كانوا بنهم يصلوبني انا على صليب رغباتهم المكبوتة!
وهنا في الشام احس عيون الناس تلاحقني مثل ظلي، حتى بدا لي ان لعيون الناس ايدي، ولهذه الأيدي اظافر تنغرز بإحكام في تلك المناطق المقدسة المحرمة من جسدي، ولااعرف لماذا لايستطيع احد من الرجال ان يتكلم معي بهدوء. وحين استفسر عن شيء يبلع الرجال ريقهم وكأنهم على شفا الاختناق وتبدأ تفاحة آدم بالصعود والهبوط كما طيارات الورق التي كنت العب بها في طفولتي. اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

إن الحياة حالكة سوداء إذا لم ترافقهاالحركة، والحركة عمياء إذا لم ترافقهاالمعرفة والمعرفةعقيمة إذا لم يرافقها العمل وهذا يكون باطلاً إذا لم يقترن بالمحبة ..

جبران خليل جبران
من اختيار منال ابراهيم

نحن مسحوقون في كلّ دقيقة بفكرة الزمن والإحساس به . و لا توجد إلاّ وسيلتان للنجاة من هذا الكابوس ، لنسيانه : المتعة والعمل . المتعة تستهلكنا . العملُ يقوّينا

شارل بودليير
من اختيار منال ابراهيم

العاطفة تنتجها الحركة ، فكل ما نشعر به هو نتيجة للطريقة التي نستخدم بها أجسامنا حتى أكثر التغييرات دقة في تعابير وجوهنا أو في ملامحنا إنما تبدل الطريقة التي نشعر بها في أي لحظة من اللحظات ، و بالتالي الطريقة التي نقيّم بها حياتنا ، باختصار ، طريقة تفكيرنا و طريقة فعلنا

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

إني أرى أن أي قانون يقلص حرية ما على الرغم من أنه قد يكون وسيلة لزيادة حرية أخرى

إشعيا برلين
من اختيار منال ابراهيم

إن الصداقة هي شهوة القلوب الكبيرة وهي أعظم تعزية في الحياة كما أنها أولى الفضائل..

فولتير
من اختيار منال ابراهيم