اسم المستخدم

يعرض حاليا على تلفزيون الأيهم

الاقتباسات

في اتحاد أزلي حقيقي لا حدود له ، للماضي و الحاضر تترأى لي " الأنا " كمعجزة تحضرني وحيدة في كل مكان

طاغور
منال ابراهيم

يصبح العمل أساساً للتطور المتناسق للشخصية أيضاً ، لأن الإنسان يؤكد ذاته كمواطن من خلال عمله ، حيث لا يشعر بأنه قادر على الحصول على خبزه اليومي فقط ، بل حتى على تحويل ما يدور في ذهنه الى شيء حسي

ب ـ أ ـ سوخوملينسكي
منال ابراهيم

إن الوجود يواجهنا في كل لحظة بالتخيير بين البعث والموت؛ ونحن نستجيب لذلك في كل لحظة. وهذه الاستجابة لا تكمن فيما نقوله أو نفكره؛ وإنما تتعلق بما نكون وبالطريقة التي نتصرف بها وبالهدف الذي يواصل السير إليه.

إريك فروم
منال ابراهيم

طالما أصبح الناس يطيرون و أصبح بإمكانك أن تشعل مصباحاً كهربائياً فإن التعامل مع الشخص الصعب أصبح هو الآخر أمراً ممكناً

د. ريك برنكهام و د. ريك كيرشنر
منال ابراهيم

العادة قوة قاهرة تستمد من الذكرى قوتها

ألبير كامو
منال ابراهيم

انا لست حزينا لان الناس لا تعرفنى , ولكننى حزين لانى لا اعرفهم

كونفوشيوس
منال ابراهيم

من لم يخطئ، لم يجرب شيئاً جديداً.

ألبرت انيشتاين
منال ابراهيم

الحب أقوى العواطف لأنه أكثرها تركيباً

(سبنسر)
منال ابراهيم

كونك حراً لا يعني شيئاً ، و لكن أن تتحرر يعني السعادة القصوى

إشعيا برلين
منال ابراهيم

كما يشذب صانع السهام سهامه ليجعلها أكثر استقامة فإن السيد يوجه أفكاره الضالة

بوذا
منال ابراهيم

تابعوني على فيسبوك

مقطع من قصيدة

كتب بدوي الجبل هذه القصيدة في الستينات، لا أعرف في أي عام بالضبط، وقصد بها عبد الناصر، ولكن يبدو أنها خالدة كما توقع، كالشمس والزمان، بينما تفنى عروش من يفضحهم لؤم المنابت والحران.

بدوي الجبل

هذه أبيات مختارة من القصيدة، ويمكنكم قراءتها كلها من هنا

ما عفّ في الموتى هواه و لا الضمير و لا اللّسان

و الظلم من طبع الجبان و كلّ طاغية جبان

جعنا، ويسلم للإذاعة هيلها والهيلمان

أممزّقّ الأرحام لا يبني على الحقد الكيان

كافور طاغية و في بعض المشاهد بهلوان

فضح الهجين بشوطه لؤم المنابت و الحران

كافور عرشك للفناء و ربّما آن الأوان

الخالدان ـ و لا أعد الشمس ـ شعري و الزّمان

من مقالات الأيهم

أنشط الأعضاء

النقط الاسم
20,929 الأيهم
19,410 منال ابراهيم
5,786 rawand
3,580 ياسمين علي
2,845 red1
1,795 bccline
1,485 Toha
1,420 salam
1,410 دريد الأسد
1,220 منار وسوف

أهلا بأصدقائي الأعزاء

مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية.

جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء.

إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني.

الأيهم

الميزات الجديدة في الموقع

أضيفت حتى الآن الميزات التالية:

دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار)
دعم تضمين الفيديو (قيد الاختبار)

نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم
تقييم المحتوى

بانتظار آرائكم وتعليقاتكم

صورة الأيهم

الجمل- الأيهم صالح:  في مقالي السابق تحدثت عن مفهوم "عدالة السماء" في العالم العشوائي الذي نعيش به اليوم، وقد راقني القبول الذي لقيته الفكرة من أصدقائي على اختلاف آرائهم، كما راقني مفهوم اللاعدالة الذي ذكره الإعلامي يعقوب قدوري في تعليقه على المقال. ما لم يرقني هو الاتهامات الصريحة والمبطنة من بعض أصدقائي بأن هذه الأفكار دعوة للتقاعس وتسويق للفشل.

يقول صديقي:

"إذا كان الحظ هو اللاعب الأساسي في النجاح، فلا داعي لبذل أي جهد، يكفي فقط انتظار الحظ ليأتي بالنجاح"

ويعتبر أن هذه الفكرة تناقض كل تاريخ الإنسانية الذي بناه الناجحون والعباقرة بعلمهم وجهدهم ومثابرتهم وإصرارهم على النجاح. 

وأنا لا أرى مانعا من التقاعس، فبعض الناس متقاعسون وبعضهم جادون أكثر من غيرهم، ولكن هل يعني هذا أن النجاح لا يأتي إلا للجادين؟ ألفت نظركم هنا إلى فكرة مقبرة الدليل الصامت التي ذكرتها سابقا في مقالتي الثانية في السلسلة، واسألكم: كم شخصا تعرفونه يقضي كل وقته في العمل والمثابرة، ثم لا ينجح في تحقيق ما يريده هو؟ أنا أعرف الكثيرين ممن يعملون بجد ليل نهار، وحلمهم البسيط أن يؤمنوا الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ورغم كل معاناتهم، فهم لا ينجحون في وفاء التزاماتهم آخر الشهر. بالمقابل، لو كان التقاعس دافعا للفشل، لما أمكنك أن ترى شخصا يعتبر نفسه ناجحا لأنه يوما ما خاض رهانا ما فربحه، واستغنى بذلك عن الحاجة لأي جهد في الاستمرار. 

لا أحد يعرف ما سيحصل في المستقبل، ولذلك فلا أحد يضمن النجاح. دعوني أتكلم عن نفسي الآن، فقد اعتدت في الماضي على بناء تصورات عن المستقبل وإقناع نفسي بها بشكل كامل، بحيث آمنت أن العالم يعمل وفق النموذج الذي بنيته في مخيلتي. كنت أعتقد أن هناك دائما سيناريو نجاح واحد على الأقل لكل هدف، ومن يتبع هذا السيناريو يستطيع أن يصل إلى الهدف، رغم وجود الآلاف من سيناريوهات الفشل حوله. وقادتني التجارب المتتالية لاكتشاف كم كنت مخطئا. فالعالم لا يخضع لما أريده، والمستقبل لا يأتي كما أحلم به. الحياة والطبيعة والمستقبل أمور مستقلة عن مشاعري وعن ما أحلم به وأخطط له. 

منذ أن قرأت نسيم طالب، تغيرت نظرتي للمستقبل، فأصبحت الآن أفكر أن أي قرار أتخذه هو رهان على سيناريو ما سيحصل في المستقبل. إذا تحقق السيناريو الذي أراهن عليه، فسأحقق ما أريد، وعلي دائما أن أراقب ما حولي وأعدل قراراتي، أي رهاناتي، بناء على تغير رؤيتي للمستقبل. أعتقد أن هذا التشبيه ينطبق على أي شخص، ينطبق على صديقي الذي يرى أن النجاح مرهون بتوزيع جهوده في عشرة مشاريع دفعة واحدة، وعلى صديقي الآخر الذي يعتقد أن من الأفضل التركيز على مشروع واحد وتحقيق نجاح كبير فيه. لا أحد منهما يضمن ما سيحصل معه في المستقبل، وكل منهما يضع رهاناته الآن، مهما كبرت أو صغرت، وينتظر ما سيأتي به العالم العشوائي. قد ينجح أحدهما، وقد ينجح كلاهما، وقد لا ينجح الاثنان، بل ينجح شخص ثالث لم يكن قط يسعى لهذا النجاح، ولكن الحظ أودى بحياة شقيقه الأكبر في حادث سيارة، فوجد نفسه فجأة الوريث الأوحد لامبراطورية كبيرة هائلة الإمكانيات والموارد. لا أحد يدري فعلا ما قد يحصل، ولا توجد وصفة صريحة وواضحة للنجاح.

يرى نسيم طالب أن لنا نحن البشر ذاكرة انتقائية، وذاكرتنا الانتقائية تجعلنا نتذكر رهاناتنا (قراراتنا) الرابحة وننسى أو نتناسى رهاناتنا الخاسرة. فننسب نجاح الرهان لجهدنا وعملنا، وفشل الرهان للحظ أو العشوائية أو القدر. إضافة إلى ذلك، فبعد أن تتطور الأحداث، ونصبح أقدر على معرفة "ما كان يمكن أن نفعله" في الماضي، فإن ذاكرتنا تعدل بعض قراراتنا ورهاناتنا الماضية لتجعلها "في المسار الصحيح". وهكذا، فنحن نميل لإقناع نفسنا أننا اتخذنا القرارات الصائبة فقط، وربحنا رهاناتنا.

تذكرت هذه الفكرة أثناء قراءتي لسلسلة مقالات نشرها نبيل صالح تحت شعار "الحلم السوري" يتحدث فيها عن حلم "الآباء المؤسسين" لسوريا. في ذلك الوقت فكرت أن "الآباء المؤسسين" وضعوا رهانهم على "الأمة العربية" وعلى "الشعب العربي". ويبدو أن هذا الرهان استمر منذ ذلك الوقت لأجيال تالية، ربما بتأثير "العدوى الاعتباطية" التي ذكرتها في مقالي السابق، وربما بتأثير الذاكرة الانتقائية.

ولكن ماذا لو أن شكري القوتلي وهاشم الأتاسي وسعد الله الجابري وبقية "الآباء المؤسسين" فكروا بطريقة مختلفة، ماذا لو أنهم قرروا الرهان على الانضمام إلى أوروبا بدلا من الاستقلال عن فرنسا. ماذا لو أنهم رفضو إعلان استقلال سوريا (ولبنان) الذي أعلنته فرنسا الحرة عام 1941، وماذا لو أن شكري القوتلي، رئيس سوريا المنتخب عام 1943 في ظل الانتداب الفرنسي، قرر التفاوض مع ديغول على الانضمام إلى فرنسا كجزء منها. ووجه له رسالة تشرح أن الشعب السوري يشكر لفرنسا تطويرها للبنية التحتية في سوريا خلال الانتداب، ويشكر لها تسامحها مع السوريين على مدى السنوات الماضية، وعفوها عن أشخاص قتلوا الألوف من الجنود الفرنسيين أيام الانتداب، مثل صالح العلي وابراهيم هنانو وسلطان الأطرش. ثم بذل كل جهده ليقنع ديغول أن استعجاله للتخلص من سوريا ليس من مصلحة فرنسا، فسوريا ستكون دعما لفرنسا لا عبئا عليها، وبدلا من معاهدة تعطي بعض الميزات لفرنسا في سوريا، يرغب السوريون بمعاهدة تعطي سوريا كل ميزات فرنسا.

لا أحد يستطيع أن يقدر كيف كان لتاريخنا أن يتطور بوجود مثل هؤلاء الرجال، وكيف يمكن أن تصبح دمشق أو حلب أو اللاذقية كمدينة فرنسية كاملة الحقوق والواجبات، وماذا يمكن أن يقول النواب السوريون في البرلمان الأوروبي. 

برأيي الشخصي، كان هذا أفضل رهان يمكن أن تضعه الكتلة الوطنية لمصلحة سوريا، وكانوا هم أول من يجني ثماره بسرعة، وبعدهم الأجيال التالية، ومنها نحن. ولكنهم اختاروا رهانا مختلفا، وخاضوه بكل جهودهم، وها نحن اليوم نعيش نتائجه، ونقرأ نبيل صالح يدعوهم بمنتهى العاطفية "الآباء المؤسسين".

في عالمنا العشوائي، لا تأتي الفرص دائما، ولكنها تأتي، وللتعامل معها يضطر الناس لاتخاذ قرارات، فيراهنون على سيناريو ما للأحداث أو للتاريخ، ثم يبذلون كل جهدهم لدعم تحقيق السيناريو الذي راهنوا عليه. والنجاح ليس مرهونا بالجهد الذي يبذلونه، بل هو مرهون أساسا بالرهان الذي اعتمدوه.

مقالتي ليست دعوة للتقاعس، ولا تسويقا للفشل. مقالتي دعوة لرؤية العالم بعشوائيته الطاغية، كما رأيتها بعد متابعتي لنسيم طالب، وللبحث عن الفرص الكامنة فيه على أمل ترويض بجعة سوداء يمكن أن تنقلك أنت نقلة كمومية إلى مدار ذي طاقة أعلى.

نشرت هذه المقالة في موقع الجمل يوم 27 أيار 2010

ونقلها موقع كلنا شركاء عن الجمل يوم 28 أيار 2010

0

لا أحد بالطبع يستطيع التكهن بالمستقبل في ظل تعقيد ظروف البداية والظروف المرافقة للحدث في كل لحظة. ولاشك أنه من الجميل أن نحلم أن تصبح سورية دولة أوروبية أو أن تؤدي بنا الرأسمالية لنهضة اقتصادية توازي التجربة اليابانية...
يا هل ترى ماذا كان سيحصل لو أن فارس بك الخوري تناول قواقع نيئة قبل التوجه إلى عصبة الأمم وجلوسه على كرسي مندوب فرنسا، أو أن خروشيف رمى الحذاء في وجه المندوب الأمريكي بدلا من أن يدق به على الطاولة، أو أن حذاء منتصر الزيدي الذي طار في مسار عشوائي أصاب بوش في عينه وسبب له عاهة مستديمة... في الواقع لا أحد يعرف...
ولكن الثابت هو الآتي: لا شيء مؤكد، وكل شيء محتمل، حتى الزمن نسبي، وقياسه لا يخدم إلا تنظيم مدة نومنا وروتين معدتنا... وبالتالي فلننس النظام ولننس العشوائية ولنتصرف في ظل أفضل استقراء لظروف البداية ولنضع خططا بديلة بل لنتحضر نفسيا لتغيير تفكيرنا بشكل ديناميكي بحيث نحول المفاجآت إلى فرص... فبين المؤثر ورد الفعل فسحة... وقرارنا يكمن بينهما.... هكذا قال كوفي

الخلاصة

معنا منذ الاسم الموقع
05/02/2012 maisonabd
04/02/2012 sharonBBB
04/02/2012 sharon
04/02/2012 د. يوسف غندور
01/02/2012 ahoussam
01/02/2012 fulviorollin26
29/01/2012 tarek
14/01/2012 mazen82
13/01/2012 safwanhawash
11/01/2012 KimkasJK
عنوان التعليق مرسل منذ من قبل على المادة
لماذا هذه الخطة 4 أسبوعا الأيهم خطة تصحيح الرسالة الإعلامية للإعلام السوري
email 14 أسبوعا mohd بريد الكتروني مجاني وخاص بالمعلمين والطلاب السوريين
شكرا 27 أسبوعا الأيهم رسالتي إلى اللقاء الوطني للمغتربين السوريين
علينا ان نضافر جهودنا جميعا 27 أسبوعا hala mahfoud رسالتي إلى اللقاء الوطني للمغتربين السوريين
A very good article which 27 أسبوعا hala mahfoud من "عبء الرجل الأبيض" إلى "حق الحماية": الامبريالية بوجه أودع ـ ترجمة د. نادر كوسا
أراهم حمقى أكثر مما كنت 29 أسبوعا Nader Koussa قناة العربية تمارس التزييف الإعلامي ضد شركتي وأسرتي
أهلا ابراهيم هذا الفيديو يزيد 42 أسبوعا الأيهم حديث الثورة مع عزمي بشارة: وجبة ثقافية عظيمة لكل مثقف عربي
عناصر هذه الوجبة العظيمة 42 أسبوعا ibr حديث الثورة مع عزمي بشارة: وجبة ثقافية عظيمة لكل مثقف عربي
عناصر هذه الوجبة العظيمة 42 أسبوعا ibr حديث الثورة مع عزمي بشارة: وجبة ثقافية عظيمة لكل مثقف عربي
مبدع عزيز نيسين كالعادة شكرا 44 أسبوعا Rowayda السيدة قردة -عزيز نيسن