مرحبا بأصدقائي في موقعي الجديد. أنا حاليا أعيد بناء الموقع باستخدام آخر إصدار من دروبال، وسترون الميزات الجديدة خلال الأيام التالية. جميع المشاركات السابقة محفوظة، وقد تم استيراد جميع حسابات الأعضاء. إذا واجهتكم أية مشكلة، أو صادفتم عنوانا لا يعمل. أرجو الاتصال معي عبر البريد الالكتروني. الأيهم |
أضيفت حتى الآن الميزات التالية: دعم أجهزة الموبايل (قيد الاختبار) نقط الأعضاء: اجمع نقطا إضافية لكل تعليق أو مشاركة أو تقييم بانتظار آرائكم وتعليقاتكم |
عام
من بين كل الصور التي شاهدتها عن دوار اللؤلؤ والمحتجين، لم يركز أحد على اللوحة التي توضح مطالب شعب البحرين، ربما لأنهم جميعا يعرفونها، أما أنا، فهذه الصورة مهمة جدا بالنسبة لي:

كان يا ما كان في مستقبل الزمان و في عام ألفين وبضع عشرة للميلاد وبعد التلاعب الكبير لرجال الأعمال بأحوال التوازن البيئي لعناصر الأرض, وبعد رجحان كفة مصالحهم على مصلحة الجميع فقد حدث الطوفان الثاني في تاريخ البشرية بذوبان الثلوج كلها وبلوغ السيل الزّبا - بعد ذلك كله - تبين أن الذين يعرفون حجم المشكلة الحقيقية وتبعاتها هم رجال الأعمال وحدهم لأنهم كانوا يشترون تقارير صحة الأرض والمناخ ويقفلون عليها في خزاناتهم بعد اغتيال العلماء الباعة. و باشروا سلفاً ببناء سفينة النجاة الثانية التي تتسع لهم و لذويهم ولزوجين اثنين من أنواع حيواناتهم المدللة ولبعض الخدم الذين تم استحضارهم مما كان يعرف سابقاً بدول الغرب الصناعي الحر. و أصبح العالم كله مختصراً بقارة صغيرة هي نفسها دولة تشكل مدينة وحيدة في العالم تدعى جزيرة إيفيريست!
وكانت هذه الجزيرة صورة شبه حقيقية عن الجنة, حيث الطرقات والأبنية والسيارات كلها مصنوعة من الذهب وسبائكه مرصعة بالماس, صنابير مياه نقية وصنابير عسل وصنابير خمر معتق لا ينضب.
كانت أصول عدد كبير من رجال الأعمال تنحدر من (دول العالم الثالث سابقاً) الأكثر فساداً, إلا أن الجميع استطاعوا التوحد و إقامة دولة إيفيريست التي تؤمن استمرارهم وتحميهم من الدول الأخرى التي مافتئت تطالب بتعويض الخسارة.
نعم دول أخرى! لقد تحولت كل دولة إلى سفينة عائمة للناجين منها تشبه سفن القراصنة الصومالية. سفن تتحالف أو تتحارب وأخرى تشكل توازنات دقيقة و... الخ. وشاءت الصدف أن سفينة واحدة حملت كل الذين اجتمعوا في كوبنهاغن لمناقشة وضع المناخ.
كانت الحكومة الإيفيريستية تمنع أي سفينة من الاقتراب إلى مياهها الإقليمية التي تبلغ دائرة بألف ميل حول الجزيرة, لذلك كان من لا يملك أجهزة ملاحة جيدة قد يعرض نفسه للهلاك بشعاع ليزر نووي يعمل بشكل أوتوماتيكي.
أصبح هنالك عالمين لا ثالث لهما: عالم أول في إيفيريست على اليابسة, وعالم ثان جوال عبر البحار بقيادة شبه مباشرة من سفينة ضخمة تدعى سفينة العم سام!
منذ زمن لم أشاهد برنامج مسابقات محترم، ولكن بالأمس، لفت صديقي يازد انتباهي إلى برنامج المسابقات "قرارك" المميز على تلفزيون الوطن. أهم ما أعجبني في هذا البرنامج هو نوعية الأسئلة، فهي فعلا أسئلة ثقافية تغني المشاهد والمشارك في المسابقات.
أسماء الغول صوت مميز وفريد من داخل
غزة ينقله سامي بن غربية، وتتحدث عن
الحصار الداخلي الذي تفرضه حماس على الناس في غزة، وعن وضع المجتمع
الفلسطيني في الداخل.
يمكنكم سماع الحوار الإذاعي من هذا الرابط، وفيما يلي بعض النقاط التي اخترتها من كلام أسماء.
أهالي غزة يعيشون حصارا داخل حصارحماس تفرغت للداخل بعد حرب 2009 وأنشأت شرطة للفضيلة وهي غير منتمية للوطن فلسطين، بل للإخوان المسلمين
لم يعد الهدف هو الأرض، أصبح هدف القتال هو الحور العين
عندما أخرج للشارع أشعر بالغرابة كوني غير محجبة
حماس تمارس رقابة متعددة الطبقات والأنواع في غزة، وتصادر الحواسب وتسترجع البيانات منها، وقد حصل هذا مع مدير الفاو
فيما يلي نص حوار جرى بيني وبين الأستاذ محمود عنبر على صفحتى على Facebook حول قانون الإعلام الالكتروني الجديد
Mahmoud Anbar
مؤسسة الإعلان واتحاد الصحفيين والمواقع الإعلانية من اهم الثغرات في المسودة
Al-Ayham Saleh
شو وضع اللي بيبعث سبام؟ ولا هذا لا تعتبر تواصل على الشبكة حسب القانون
Al-Ayham Saleh
(أ) يجوز لمقدم خدمات النفاذ إلى الشبكة تخزين المعلومات المتبادلة تخزيناً مؤقتاً، مباشرة أو عن طريق العهدة بذلك للغير، شريطة أن يكون ذلك بغرض تحسين تقديم الخدمة، وألا يقوم بأي تعديل أو تحريف على المحتوى المخزن لديه.
تشريع التجسس على المستخدمين من قبل مزودي الخدمة. هذه بالذات تمنع في أي قانون يحترم حرية الأفراد وحقهم في خصوصية مراسلاتهم
Mahmoud Anbar
هاد البند موجود بقوانين النشر في العالم، المعلومات تحفظ لعشر سنوات. أعتقد أنه هناك بند آخر يمنع استخدام هذا المحتوى.
في مقالي السابق تحدثت عن مفهوم "عدالة السماء" في العالم العشوائي الذي نعيش به اليوم، وقد راقني القبول الذي لقيته الفكرة من أصدقائي على اختلاف آرائهم، كما راقني مفهوم اللاعدالة الذي ذكره الإعلامي يعقوب قدوري في تعليقه على المقال. ما لم يرقني هو الاتهامات الصريحة والمبطنة من بعض أصدقائي بأن هذه الأفكار دعوة للتقاعس وتسويق للفشل.
يقول صديقي:
"إذا كان الحظ هو اللاعب الأساسي في النجاح، فلا داعي لبذل أي جهد، يكفي فقط انتظار الحظ ليأتي بالنجاح"
ويعتبر أن هذه الفكرة تناقض كل تاريخ الإنسانية الذي بناه الناجحون والعباقرة بعلمهم وجهدهم ومثابرتهم وإصرارهم على النجاح.
وأنا لا أرى مانعا من التقاعس، فبعض الناس متقاعسون وبعضهم جادون أكثر من غيرهم، ولكن هل يعني هذا أن النجاح لا يأتي إلا للجادين؟ ألفت نظركم هنا إلى فكرة مقبرة الدليل الصامت التي ذكرتها سابقا في مقالتي الثانية في السلسلة، واسألكم: كم شخصا تعرفونه يقضي كل وقته في العمل والمثابرة، ثم لا ينجح في تحقيق ما يريده هو؟ أنا أعرف الكثيرين ممن يعملون بجد ليل نهار، وحلمهم البسيط أن يؤمنوا الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ورغم كل معاناتهم، فهم لا ينجحون في وفاء التزاماتهم آخر الشهر. بالمقابل، لو كان التقاعس دافعا للفشل، لما أمكنك أن ترى شخصا يعتبر نفسه ناجحا لأنه يوما ما خاض رهانا ما فربحه، واستغنى بذلك عن الحاجة لأي جهد في الاستمرار.
لا أحد يعرف ما سيحصل في المستقبل، ولذلك فلا أحد يضمن النجاح. دعوني أتكلم عن نفسي الآن، فقد اعتدت في الماضي على بناء تصورات عن المستقبل وإقناع نفسي بها بشكل كامل، بحيث آمنت أن العالم يعمل وفق النموذج الذي بنيته في مخيلتي. كنت أعتقد أن هناك دائما سيناريو نجاح واحد على الأقل لكل هدف، ومن يتبع هذا السيناريو يستطيع أن يصل إلى الهدف، رغم وجود الآلاف من سيناريوهات الفشل حوله. وقادتني التجارب المتتالية لاكتشاف كم كنت مخطئا. فالعالم لا يخضع لما أريده، والمستقبل لا يأتي كما أحلم به. الحياة والطبيعة والمستقبل أمور مستقلة عن مشاعري وعن ما أحلم به وأخطط له.


المقالات