You are here

الصفحة الرئيسية

الجمل

صورة الأيهم

 

هذا مقطع من رسالة أرسلتها اليوم إلى فريق موقع الجمل

الرابط التالي يعطي معلومات عن المقياس

http://developer.yahoo.com/yslow/

الصفحة الرئيسية للجمل الجديد تأخذ العلامة الكاملة في كل الاختبارات باستثناء واحد نرسب فيه. يتعلق هذا الاختبار بتوزيع الموقع على أكثر من مخدم. النجاح في هذه الاختبار يحتاج تمويلا منكم. باستثناء هذا، فليس لاختبارات ياهو أية ملاحظات إضافية على صفحة الجمل.

 وللعلم فنحن نستخدم الاختبار المخصص للمواقع العملاقة من مستوى ياهو، وحزنا عليه علامة 94% بينما حزنا على العلامة الكاملة 100% في الاختبار المخصص للمواقع الصغيرة.

 للمقارنة، قام فريق دروبال بإطلاق التصميم الجديد للموقع الرسمي لدروبال منذ يومين، وقد حقق التصميم الجديد قفزة في مجال السرعة والأداء، وتم تنفيذه من قبل خبراء محترفين، وبدعم شركات عالمية، وخضع لاختبارات طويلة من قبل آلاف المستخدمين على مدى عدة أشهر، ولكنه حاز علامة 91% فقط.

 فيما يلي نتيجة الجمل، وتجدون أسفلها نتيجة بعض المواقع المميزة على الإنترنت العربية، وبعض المواقع التي تستخدم دروبال مثل موقع البيت الأبيض الأمريكي وموقع صحيفة الإيكونوميست.

 أنا فخور بهذا العمل التقني، وأعتقد أنه يحق لكم أن تفخروا به أيضا

 

 

  اقرأ المزيد

صورة الأيهم

تعليقي على مشاغبة نبيل صالح الأخيرة

سقط الوزير ولم ترد إسقاطه
فتناولته واتقتنا باليد
نظرتْ إليكَ بحاجةٍ لم تقضها،
نظرَ الرسول إلى وجوهِ العبّدِ
زعم الزعيم بأنّ فاها باردٌ،
عذبٌ مقبلهُ،شهي الموردِ
وروى النبيل،وقد خبرت،بأنهُ
سم،إذا ما ذقتهُ قلت:ابعد
وروى النبيل،كما خبرت،بأنهُ
يشقى، ببعض خطابها، من يجلد
تبع اللصوص مسارها،وتعلموا،
إفساد شعب قبلها لم يفسد اقرأ المزيد

صورة الأيهم

فيما يلي نص حوار جرى بيني وبين الأستاذ محمود عنبر على صفحتى على Facebook حول قانون الإعلام الالكتروني الجديد

Mahmoud Anbarمؤسسة الإعلان واتحاد الصحفيين والمواقع الإعلانية من اهم الثغرات في المسودةAl-Ayham Salehشو وضع اللي بيبعث سبام؟ ولا هذا لا تعتبر تواصل على الشبكة حسب القانونAl-Ayham Saleh(أ) يجوز لمقدم خدمات النفاذ إلى الشبكة تخزين المعلومات المتبادلة تخزيناً مؤقتاً، مباشرة أو عن طريق العهدة بذلك للغير، شريطة أن يكون ذلك بغرض تحسين تقديم الخدمة، وألا يقوم بأي تعديل أو تحريف على المحتوى المخزن لديه.تشريع التجسس على المستخدمين من قبل مزودي الخدمة. هذه بالذات تمنع في أي قانون يحترم حرية الأفراد وحقهم في خصوصية مراسلاتهمMahmoud Anbarهاد البند موجود بقوانين النشر في العالم، المعلومات تحفظ لعشر سنوات. أعتقد أنه هناك بند آخر يمنع استخدام هذا المحتوى.

صورة الأيهم

في مقالي السابق تحدثت عن مفهوم "عدالة السماء" في العالم العشوائي الذي نعيش به اليوم، وقد راقني القبول الذي لقيته الفكرة من أصدقائي على اختلاف آرائهم، كما راقني مفهوم اللاعدالة الذي ذكره الإعلامي يعقوب قدوري في تعليقه على المقال. ما لم يرقني هو الاتهامات الصريحة والمبطنة من بعض أصدقائي بأن هذه الأفكار دعوة للتقاعس وتسويق للفشل.

يقول صديقي:

"إذا كان الحظ هو اللاعب الأساسي في النجاح، فلا داعي لبذل أي جهد، يكفي فقط انتظار الحظ ليأتي بالنجاح"

ويعتبر أن هذه الفكرة تناقض كل تاريخ الإنسانية الذي بناه الناجحون والعباقرة بعلمهم وجهدهم ومثابرتهم وإصرارهم على النجاح. 

وأنا لا أرى مانعا من التقاعس، فبعض الناس متقاعسون وبعضهم جادون أكثر من غيرهم، ولكن هل يعني هذا أن النجاح لا يأتي إلا للجادين؟ ألفت نظركم هنا إلى فكرة مقبرة الدليل الصامت التي ذكرتها سابقا في مقالتي الثانية في السلسلة، واسألكم: كم شخصا تعرفونه يقضي كل وقته في العمل والمثابرة، ثم لا ينجح في تحقيق ما يريده هو؟ أنا أعرف الكثيرين ممن يعملون بجد ليل نهار، وحلمهم البسيط أن يؤمنوا الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ورغم كل معاناتهم، فهم لا ينجحون في وفاء التزاماتهم آخر الشهر. بالمقابل، لو كان التقاعس دافعا للفشل، لما أمكنك أن ترى شخصا يعتبر نفسه ناجحا لأنه يوما ما خاض رهانا ما فربحه، واستغنى بذلك عن الحاجة لأي جهد في الاستمرار. 

لا أحد يعرف ما سيحصل في المستقبل، ولذلك فلا أحد يضمن النجاح. دعوني أتكلم عن نفسي الآن، فقد اعتدت في الماضي على بناء تصورات عن المستقبل وإقناع نفسي بها بشكل كامل، بحيث آمنت أن العالم يعمل وفق النموذج الذي بنيته في مخيلتي. كنت أعتقد أن هناك دائما سيناريو نجاح واحد على الأقل لكل هدف، ومن يتبع هذا السيناريو يستطيع أن يصل إلى الهدف، رغم وجود الآلاف من سيناريوهات الفشل حوله. وقادتني التجارب المتتالية لاكتشاف كم كنت مخطئا. فالعالم لا يخضع لما أريده، والمستقبل لا يأتي كما أحلم به. الحياة والطبيعة والمستقبل أمور مستقلة عن مشاعري وعن ما أحلم به وأخطط له. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

لماذا يزداد الغني غنى؟ ولماذا يأخذ الفائز كل شيء؟ أسئلة طرحها في السابق كل من حاول البحث عن العدالة في الحياة، وحاليا تصنف مثل هذه الأسئلة تحت تصنيف "تأثير متى" نسبة إلى آية في إنجيل متى تقول:

"من كان معه يعطى ويزاد، ومن ليس معه يؤخذ منه حتى كل ما في حوزته".

يعني تأثير متى أن الناس عادة ما يأخذون من الفقير لإعطاء الغني، بغض النظر عن جدارة كل منهما، وهم بذلك يدفعون الفقير إلى الإفلاس ويدفعون الغني إلى زيادة الغنى بالتدريج.

مثلا، يفضل الناس دفع مبلغ كبير لشراء كتاب لكاتب مشهور على دفع ربع هذا المبلغ لشراء كتاب جديد لكاتب مغمور لم يسمع به أحد. بغض النظر عن محتوى الكتابين. ويفضل المعلنون الإعلان على موقع إنترنت مشهور في سوريا مهما بلغت تفاهة محتواه، متجاهلين المواقع التي تقدم محتوى جيدا وقيما للناس، مما يدفع الموقع المشهور لزيادة الشهرة، ويجفف منابع تمويل المواقع الرصينة. يمكن ببساطة أن نلاحظ تأثير متى السلبي على الإبداع والمواهب، مثلا في الموسيقا، والتمثيل، والرياضة. ولكن في هذه المجالات، لن يستطيع الغني، أو المشهور، منافسة الفقير منافسة مباشرة، فالممثل الناجح سيتقاضى أجرا أكبر بكثير من المئات من الممثلين المساعدين، ولكنه لن يستطيع تمثيل كل الأدوار في كل الأعمال، وسيبقى مجال للفقير ليسد رمقه.

أما في المجالات التي يتمكن فيها الغني من منافسة الفقير، فالصورة تبدو أكثر قتامة، فالشركات الاستهلاكية الكبيرة تستطيع بأموالها منافسة الشركات الصغيرة الطامحة ودفعها للإفلاس، وحين تنجو شركة صغيرة من هذه المنافسة، فقد تتعرض للابتلاع من قبل شركة كبيرة لامتصاص نجاحها والاستفادة منه. وفي الحالتين يفضل أغلبية المستهلكين شراء الماركات المشهورة المدعومة بقوتها الإقتصادية التراكمية تحت تأثير هذه القوة، لا بسبب جودة منتجاتها. اقرأ المزيد

صورة الأيهم

نوعت ردود الفعل على مقالي السابق "بين الطب والهندسة ـ قراءة في فكر نسيم طالب" بين أصدقائي وقراء المقال، أغلب الردود التي وصلتني أبدت إعجابها بفكر نسيم طالب، ولم تفاجئني الردود الإيجابية من أصداقائي الدائرين في فلك الطب. وذهب أخي عروة، الذي يحضر الدكتوراه في الصيدلة حاليا، إلى أن أفضل ما يمكن أن يحصل له هو أن يتعرض لبجعة سوداء في أبحاثه، فالبحث العلمي يكتسب قيمة إضافية إذا جاء بما يخالف، أو يضيف نتائج جديدة إلى المعلومات الموجودة حاليا. وعلى ما يبدو، فعلم الطب يراجع مفاهيمه بشكل دائم ويسعى لتطويرها ضمن دورة حياة واعية.

وقد رأى بعض أصدقائي أن فلسفة نسيم طالب مهمة جدا رغم إغراقها في البساطة، وأعتقد أن تبسيط هذه الأفكار الفلسفية احد اسباب أهميتها، فقد كان بإمكان نسيم طالب أن يصوغ نفس الأفكار بطريقة أكثر تجريدا تجعلها تبدو نخبوية أكثر، ولكنه فضل الابتعاد عن مجتمع أصحاب البذلات الفاخرة وربطات العنق ومخاطبة العقل العادي بطريقة بسيطة وبأمثلة بسيطة ومباشرة، فكسب بذلك جمهورا لا يمانع أن يشارك في حملته على العلوم الزائفة.

أما أصدقائي من المهندسين، وأصحاب المهن "العلمية" إن صح التعبير، فكان موقفهم سلبيا من المقالة وأفكارها على الأغلب، وجاء أعنف رد من صديق أكن له شخصيا، ولأعماله الإبداعية، كامل الاحترام، وهو من أقدم مهندسي سوريا الذين مازالوا يمارسون المهنة حتى الآن. يقول صديقي: اقرأ المزيد

الصفحات

اسم المستخدم

سينما الدراما السياسية

اقتباسات مختارة

الحب لا يعرف أي قانون

بوريسيوس
من اختيار منال ابراهيم

الفرق بين قيامك بالفعل بصورة سيئة أو ذكية لا يعتمد على قدرتك بل على وضعية ذهنك و أو جسمك في لحظة معينة من الزمن

أنطوني روبنز
من اختيار منال ابراهيم

علينا ان نحتمل وجودنا أكثر ما يمكن وحتى ما كان شديد الغرابة،ينبغي ان يكون ممكنا في هذا الوجود.هنا تكمن الشجاعة الوحيدة التي نحن مطالبون بها:ان نكون شجعانا أمام ما هو أغرب وأبعث على الدهشة، وأقل قابلية للايضاح.

راينر ماريا ريلكه
من اختيار منال ابراهيم

الذي يمتلك أكثر لا بد أن يكون الأكثر خوفاً من الضياع

ليوناردو دافنشي
من اختيار منال ابراهيم

يجب بشكل لا مفر منه أن تعمل بطريقة تجعلك " تعرف بعد حين أسباب ما أعمل لك الآن

فيخته
من اختيار منال ابراهيم